الدوري السعودي: في ليلة تألق «كريم»... الهلال يكتسح الأخدود بسداسية

نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)
نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)
TT

الدوري السعودي: في ليلة تألق «كريم»... الهلال يكتسح الأخدود بسداسية

نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)
نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)

استهل كريم بنزيمة مسيرته مع الهلال بثلاثية بينها هدف بالكعب في انتصار ساحق 6 - 0 على مضيفه الأخدود ضمن الجولة الـ21 للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الخميس.

وأعلن الهلال يوم الاثنين الماضي تعاقده مع المهاجم الفرنسي بنزيمة في صفقة انتقال مجانية، بعد إنهاء عقده مع منافسه المحلي الاتحاد حامل لقب الدوري.

وهذه التجربة الثانية لبنزيمة، الفائز بالكرة الذهبية عام 2022، في السعودية بعدما قاد الاتحاد للفوز بثنائية الدوري وكأس الملك في الموسم الماضي. وسيمتد عقده مع الهلال لمدة عام ونصف.

ورفع الهلال رصيده إلى 50 نقطة في صدارة الدوري متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن الأهلي بينما ظل رصيد الأخدود عشر نقاط في المركز قبل الأخير.

وافتتح الصربي سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش أهداف الهلال في الدقيقة الـ19، لكن الحكم ألغاه بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو بداعي وجود خطأ على علي لاجامي قبل الهدف.

لكن بنزيمة افتتح أهداف فريقه الجديد في الدقيقة الـ31 بتسديدة بالكعب بعد تمريرة من ناصر الدوسري، وقد انتظر طويلاً ليحتسب الحكم أول أهداف المهاجم الفرنسي مع فريقه الجديد للتأكد من عدم وجوده في وضع تسلل.

بنزيمة وضع بصمته بثلاثة أهداف في شباك الأخدود (تصوير: علي خمج)

وأطلق تيو هرنانديز تسديدة قوية مرت إلى جوار القائم الأيسر لمرمى الأخدود في منتصف الشوط الأول.

وأضاف بنزيمة (38 عاماً) هدفه الثاني في الدقيقة 60 بعد تمريرة رائعة من البرازيلي مالكوم، وجعل النتيجة 3 - صفر بعدها بأربع دقائق بطريقة مماثلة لكن التمريرة هذه المرة جاء من القائد سالم الدوسري.

وسجل مالكوم الهدف الرابع للهلال في الدقيقة 70 بعد تمريرة من بنزيمة ليلجأ الحكم لتقنية الفيديو لتتأكد من عدم وجود الجناح البرازيلي في وضع تسلل.

وبعدها بدقيقة واحدة أراح الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال مهاجمه بنزيمة عندما استبدله في الدقيقة 71 مع هرنانديز ليدفع بكل من سلطان مندش ومراد الهوساوي.

وبعد أربع دقائق أرسل مالكوم تمريرة عرضية متقنة بعدما استخلص الكرة في الناحية اليسرى لمرمى الأخدود ليحولها عرضية للقائد الدوسري الذي وضعها بسهولة في الشباك.

وأهدر ميلينكوفيتش - سافيتش فرصة إضافة الهدف السادس في الدقيقة 83 بعد تمريرة رائعة من مالكوم لكنه سدد في قدم حارس صاحب الأرض.

وتصدى المغربي ياسين بونو لتسديدة قوية من البديل عبد العزيز آل هتيله ليحولها إلى ركنية في الدقيقة 87، قبل أن يحرز الدوسري هدفه الشخصي الثاني والسادس للهلال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.


مقالات ذات صلة

بنزيمة خطط للعودة إلى ليون «بالمجان»

رياضة سعودية كريم بنزيمة (تصوير: سعد العنزي)

بنزيمة خطط للعودة إلى ليون «بالمجان»

كان الفرنسي كريم بنزيمة مستعداً للعودة إلى ناديه السابق أولمبيك ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية، وقضاء موسم واحد مع الفريق من دون الحصول على راتب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قدم نفسه نجماً استثنائياً (نادي النصر)

نجوم الصف الأول في الدوري السعودي نهايات مرتبكة... ورنالدو استثنائي

شهدت ملاعب كرة القدم السعودية خلال المواسم الأخيرة تدفقاً غير مسبوق لأسماء تاريخية تندرج تحت فئة نجوم الصف الأول عالمياً وهي الخطوة التي غيرت خريطة المنافسة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: هيثم الزاحم)

إنزاغي: تشرفت بتدريب بنزيمة... وواتكينز يملك خصائص عالية

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال أن إمكانية مشاركة الإنجليزي أولي واتكينز، وحسان تمبكتي في مواجهة الأهلي غداً، ستتحدد بعد مران اليوم.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية كريم بنزيمة ودّع الهلال رسمياً (رويترز)

رسمياً... الهلال يعلن إنهاء علاقته مع كريم بنزيمة بالتراضي

أعلن نادي الهلال رسمياً إنهاء علاقته التعاقدية مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة بالتراضي بين الطرفين لتنتهي تجربة المهاجم الفرنسي مع الفريق الأزرق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية بنزيمة لحظة التتويج بكأس الملك مع الهلال في الموسم الماضي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال وبنزيمة ينهيان العلاقة بالتراضي... والفرنسي يتجه للاعتزال

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط»، الأحد، أن نادي الهلال أنهى علاقته التعاقدية بالتراضي مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة، بعد نحو ستة أشهر من الارتباط الرسمي بينهما.

سعد السبيعي (الدمام)

«نخبة آسيا»: النصر في مهمة تعويض... والأهلي لانتزاع فوزه الأول

رونالدو لقيادة النصر نحو انتزاع فوزه الآسيوي الأول (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو لقيادة النصر نحو انتزاع فوزه الآسيوي الأول (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

«نخبة آسيا»: النصر في مهمة تعويض... والأهلي لانتزاع فوزه الأول

رونالدو لقيادة النصر نحو انتزاع فوزه الآسيوي الأول (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو لقيادة النصر نحو انتزاع فوزه الآسيوي الأول (تصوير: عبدالعزيز النومان)

يتطلع النصر إلى تعويض خسارته القاسية في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يستقبل نظيره نيفتشي الأوزبكي، الاثنين، على ملعب الأول بارك في العاصمة الرياض، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب، فيما يسعى الأهلي إلى تحقيق انتصاره الأول عندما يحل ضيفاً على الوصل الإماراتي في دبي، ويبحث القادسية عن مواصلة بدايته المثالية حين يواجه باختاكور الأوزبكي في طشقند.

ويدخل النصر المواجهة تحت ضغط التعويض، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام العين الإماراتي بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الافتتاحية، ليجد نفسه في المركز الأخير، في بداية لم تكن على قدر التطلعات، خصوصاً في ظل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الفريق.

ويأمل الفريق العاصمي أن تكون مواجهة نيفتشي فرصة لتصحيح المسار واستعادة التوازن، مستفيداً من عودته إلى المنافسات المحلية بانتصار على الدرعية بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، في نتيجة منحته دفعة معنوية قبل استئناف مشواره القاري.

ويعوّل النصر على قدرات نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب العناصر الهجومية التي يمتلكها الفريق، من أجل تجاوز آثار خسارة العين، وإثبات أن التعثر الافتتاحي لم يكن سوى كبوة جواد.

وفي المقابل، يحضر نيفتشي الأوزبكي إلى الرياض بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشاركته القارية بالفوز على القوة الجوية العراقي 1 - 0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره، ويتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام أحد أبرز الأندية السعودية.

وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للنصر، الذي يدرك أن أي خسارة جديدة ستزيد من صعوبة مهمته في المنافسة، فيما يسعى الفريق الأوزبكي إلى استثمار بدايته الناجحة وتعزيز رصيده النقطي.

وفي دبي، يحل الأهلي، حامل لقب البطولة في الموسمين الأخيرين، ضيفاً على الوصل الإماراتي في استاد زعبيل، في مواجهة يبحث خلالها الفريق السعودي عن انتصاره الأول، بعدما اكتفى بالتعادل 1 - 1 أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الماضية.

ويدخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه العريض على الفتح بأربعة أهداف دون مقابل في الدوري السعودي، وهي النتيجة التي أعادت الفريق إلى طريق الانتصارات بعد فترة التوقف، ومنحته دفعة معنوية قبل العودة إلى المنافسات القارية.

وكان الأهلي قريباً من خسارة مواجهته الافتتاحية أمام باختاكور، بعدما تأخر بهدف سجله فلاماريون في الدقيقة 86، قبل أن ينقذه فراس البريكان بهدف التعادل خلال الوقت بدل الضائع، ليخرج الفريق بنقطة واحدة وضعته في المركز السابع بجدول ترتيب منطقة الغرب.

ويأمل الأهلي أن يظهر بصورة أفضل أمام الوصل، وأن يترجم تفوقه الفني إلى انتصار يعزز حظوظه في المنافسة، خصوصاً أن الفريق يتطلع إلى مواصلة مسيرته القارية الناجحة والدفاع عن لقبه.

أما الوصل، فيدخل المباراة باحثاً عن تعويض خسارته أمام القادسية السعودي بنتيجة 2 - 1 في الجولة الافتتاحية، بعدما استقبل هدفين قبل أن يقلص لياندرو سباداسيو الفارق في الوقت بدل الضائع.

ويعوّل الفريق الإماراتي على عاملي الأرض والجمهور لتجاوز تعثره الأول، وتجنب خسارة ثانية توالياً، في مواجهة تبدو مهمة للطرفين في ظل حاجتهما إلى تحقيق الانتصار.

وفي العاصمة الأوزبكية طشقند، يخوض القادسية اختباراً جديداً عندما يحل ضيفاً على باختاكور في استاد باختاكور المركزي، باحثاً عن تحقيق فوزه الثاني توالياً، بعدما دشّن مشاركته الأولى في البطولة بانتصار على الوصل الإماراتي بهدفين مقابل هدف.

صالح أبو الشامات خلال تدريبات الأهلي الأخيرة (موقع النادي)

وقدّم القادسية، بقيادة مدربه الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، أداءً مميزاً في الجولة الافتتاحية، بعدما فرض سيطرته على مجريات المواجهة وتقدم بهدفين، قبل أن يستقبل هدفاً متأخراً لم يمنعه من حصد النقاط الثلاث.

ويتطلع الفريق الآتي من الخبر إلى البناء على بدايته الناجحة، رغم صعوبة المهمة أمام منافس أظهر قدرات فنية جيدة في مواجهته الأولى، فضلاً عن إقامة المباراة خارج الأرض.

في المقابل، يدخل باختاكور المواجهة برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع الأهلي في جدة بهدف لكل فريق، في مباراة كان قريباً من حسمها لمصلحته، قبل أن يستقبل هدف التعادل خلال الوقت بدل الضائع.

ويأمل الفريق الأوزبكي أن يستثمر الأداء الذي قدمه أمام حامل اللقب، إلى جانب أفضلية اللعب على أرضه، لتحقيق انتصاره الأول في البطولة، فيما يسعى القادسية إلى العودة بالنقاط الثلاث وتأكيد انطلاقته القوية في المنافسات الآسيوية.


لماذا يخسر الهلال زخمه الهجومي بعد التقدم في النتيجة؟

الهلال نجا بصعوبة من الضغط الاتحاد في الدقائق الأخيرة (تصوير: سعد العنزي)
الهلال نجا بصعوبة من الضغط الاتحاد في الدقائق الأخيرة (تصوير: سعد العنزي)
TT

لماذا يخسر الهلال زخمه الهجومي بعد التقدم في النتيجة؟

الهلال نجا بصعوبة من الضغط الاتحاد في الدقائق الأخيرة (تصوير: سعد العنزي)
الهلال نجا بصعوبة من الضغط الاتحاد في الدقائق الأخيرة (تصوير: سعد العنزي)

حملت الدقائق الأخيرة من مواجهة الهلال والاتحاد 3 - 2، ضمن الجولة الـ8 من الدوري السعودي للمحترفين، في طياتها كثيراً من التساؤلات بشأن تقهقر كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي اللافت عن التقدم في النتيجة، رغم الأسماء العالمية والإمكانات الهائلة التي تتمتع بها.

في «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، بدا الهلال قادراً على فرض إيقاعه وحسم المواجهة أمام الاتحاد، بعدما سجل غابرييل مارتينيلّي الهدف الأول في الدقيقة الـ11، ثم أعاد أولي واتكينز التقدم للهلال بهدف ثانٍ في الدقيقة الـ30، قبل أن يضيف كريسينسيو سامرفيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ64، لكن الدقائق الأخيرة أعادت «الاتحاد» إلى أجواء اللقاء، بعدما أعاد ستيفن بيرغوين تقليص الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة الـ89، لتتحول اللحظات الختامية إلى اختبار جديد لأعصاب الهلاليين.

وصحيح أن الهلال خرج بالنقاط الثلاث، ووجه ضربة إلى سجل الاتحاد الخالي من الهزائم، لكن الطريقة التي انتهت بها المواجهة طرحت تساؤلات بشأن قدرة الفريق على إدارة تفوقه، خصوصاً عندما يقترب من حسم المباراة ويجد نفسه مضطراً إلى الدفاع عن النتيجة بدلاً من مواصلة فرض شخصيته الهجومية.

فالحديث هنا لا يتعلق بمجرد استقبال هدف متأخر؛ إذ إن كرة القدم لا تمنح أي فريق ضمانات حتى النهاية، وإنما يرتبط بكيفية تعامل الهلال مع تقدمه، ومدى قدرته على الاحتفاظ بالسيطرة، ومنع المنافس من استعادة الثقة والدخول مجدداً في حسابات المباراة.

والمفارقة أن الهلال يمتلك أدوات هجومية قادرة على إبقاء المنافس بعيداً عن مرماه، وهو مما ظهر من خلال الأهداف الثلاثة التي سجلها أمام الاتحاد، فضلاً عن الفرص التي أتيحت له خلال اللقاء، لكن المشكلة تبدأ عندما يتراجع حضور الفريق هجومياً، أو يفقد قدرته على الاحتفاظ بالكرة في مناطق المنافس، فيجد نفسه أمام ضغط متصاعد، ويمنح المنافس فرصة للتقدم إلى الأمام والمغامرة بحثاً عن العودة.

وهنا تظهر مسؤولية إنزاغي في إدارة الدقائق التي تلي التقدم في النتيجة، وليس فقط في بناء الهجمات واختيار التشكيلة الأساسية، فالفريق الذي يريد المنافسة على الألقاب يحتاج إلى امتلاك أكثر من طريقة لإنهاء المباريات؛ إذ لا يكفي أن يسجل ويترك النتيجة تتحدث عنه، بل يتعين عليه معرفة متى يضغط، ومتى يحتفظ بالكرة، وكيف يغلق المساحات من دون التخلي عن تهديد مرمى المنافس، فحتى عندما يكون هو الفريقَ الأفضل هجومياً، تظل هناك مسؤولية عن التعامل مع التحولات الدفاعية، وعن الحفاظ على التركيز في الدقائق الأخيرة، وعن تجنب منح المنافس أملاً جديداً عندما تبدو المباراة قريبة من الحسم.

إنزاغي مطالب بإيجاد حلول مشكلة للمعضلة الهجومية (تصوير: سعد العنزي)

ولا يعني ذلك أن كل تراجع في الدقائق الأخيرة دليل على خلل فني، أو أن الهلال مطالب بمواصلة الهجوم بالوتيرة نفسها طيلة الـ90 دقيقة، فالمنافس قد يرفع درجة الضغط عليه، والنتيجة قد تفرض قرارات مختلفة، لكن الفارق يكمن في أن يكون التراجع خياراً منظماً ومدروساً، لا حالة من الارتباك تجعل الفريق أسيراً لضغط المنافس.

ومن هنا يجب على إنزاغي السعي بشكل قوي لمعالجة هذه الجزئية عبر تدريب لاعبيه على سيناريوهات التقدم، وتحسين الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وضبط المسافات بين خطوط الفريق، واختيار التبديلات التي تحافظ على التوازن من دون إفراغ المنظومة الهجومية من عناصرها المؤثرة، حتى لا يتكرر مشهد فقدان السيطرة على المباراة التي يتقدم فيها الفريق؛ مما قد يؤدي إلى نزف النقاط بهذه الطريقة التي يتراجع بها الهلال بعد تقدمه في النتيجة، والتي لازمت الزعيم منذ الموسم الماضي في مباريات كثيرة منذ تولي المدرب الإيطالي الدفة الفنية في أزرق العاصمة.


معتوق لاعب الشباب: احتفاليتي مع المدرب طبيعية

معتوق محتفلاً مع مدربه توماس ليتش بعد الهدف (موقع نادي الشباب)
معتوق محتفلاً مع مدربه توماس ليتش بعد الهدف (موقع نادي الشباب)
TT

معتوق لاعب الشباب: احتفاليتي مع المدرب طبيعية

معتوق محتفلاً مع مدربه توماس ليتش بعد الهدف (موقع نادي الشباب)
معتوق محتفلاً مع مدربه توماس ليتش بعد الهدف (موقع نادي الشباب)

أعرب عبدالله معتوق، لاعب الشباب، عن سعادته الكبيرة بتسجيل هدف والمساهمة في انتصار فريقه على التعاون بثلاثية، مؤكداً أن الفوز يمثل دفعة معنوية مهمة للفريق بعد تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم.

وقال معتوق في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «سعيد جداً بتسجيل الهدف وتحقيق الفوز، ونعد جماهير الشباب بتقديم المزيد خلال الفترة المقبلة».

وعن توجهه إلى مدرب الفريق توماس ليتش للاحتفال معه عقب تسجيل الهدف، أكد معتوق أن تصرفه كان طبيعياً، ويعكس فرحته بالتسجيل والانتصار، قائلاً: «من الطبيعي أن أتوجه إلى المدرب بعد تسجيل الهدف».

وحرص اللاعب الشبابي على توجيه رسالة تفاؤل إلى أنصار ناديه، مؤكداً أن اللاعبين يتطلعون إلى البناء على هذا الفوز ومواصلة تقديم مستويات ونتائج أفضل خلال المرحلة المقبلة.

ويأمل معتوق ورفاقه أن يشكل الانتصار على التعاون نقطة انطلاق جديدة في مشوار الشباب بالدوري، خصوصاً بعد الأداء الذي قدمه الفريق والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون، بما يعزز الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة.