نخبة لاعبات الغولف العالميات يفتتحن موسم «الجولة الأوروبية» من الرياض

(الاتحاد السعودي للغولف)
(الاتحاد السعودي للغولف)
TT

نخبة لاعبات الغولف العالميات يفتتحن موسم «الجولة الأوروبية» من الرياض

(الاتحاد السعودي للغولف)
(الاتحاد السعودي للغولف)

تتواصل التحضيرات لانطلاق بطولة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودية الدولية للسيدات، والمقامة في نادي الرياض للغولف خلال الفترة من 11 إلى 14 فبراير الحالي، كإحدى المحطات الرئيسية ضمن السلسلة العالمية، تزامناً مع افتتاح موسم الجولة الأوروبية للسيدات.

وتتميّز البطولة بحضور عالمي بارز، تجسّده نخبة من سفيرات «غولف السعودية» المشاركات في المنافسات، التي يبلغ مجموع جوائزها خمسة ملايين دولار، تتقدمهن المصنفة الخامسة عالمياً تشارلي هال.

وتوفر سلسلة «صندوق الاستثمارات العامة» العالمية منصة تنافسية عالمية تجمع نخبة لاعبات الغولف في العالم إلى جانب المواهب الصاعدة، عبر محطات دولية بارزة ضمن روزنامة الموسم تشمل لاس فيغاس، ولندن، وكوريا، وشنزن، بما يعكس الحضور الدولي المتنامي للسلسلة وقيمتها التنافسية على أعلى المستويات.

كما تُعد سفيرات البطولة مصدر إلهام للهواة المحليين والوافدات الجديدات إلى رياضة الغولف، ليس فقط من خلال أدائهن التنافسي داخل الملعب، بل أيضاً عبر مشاركتهن الفاعلة في عيادات «جو غولف» التدريبية وجلسات ميدان التدريب، دعماً للمبتدئات والمواهب الصاعدة في مختلف مواقع الاستضافة.

ويأتي هذا الحدث امتداداً لالتزام «غولف السعودية» بدعم اللاعبات وتمكين المرأة في رياضة الغولف، من خلال توفير بيئة تنافسية احترافية وفرص متكافئة للنمو والتطور على المستويين المحلي والدولي. كما تعمل «غولف السعودية» على تعزيز حضور المرأة في اللعبة عبر برامج تطوير المواهب، والمبادرات المجتمعية، والبطولات ذات الجوائز المتساوية، إلى جانب إتاحة مسارات واضحة للاحتراف وصقل المهارات بهدف توسيع قاعدة المشاركة الرياضية. وتتميز البطولة بمشاركة نخبة من اللاعبات أبرزهن:

تشارلي هال – إنجلترا: تعد تشارلي واحدة من أبرز الأسماء في عالم الغولف النسائي، وتمتلك سجلاً حافلاً بالألقاب العالمية، وتشارك في البطولة بعمر 29 عاماً بخبرة تنافسية كبيرة على أعلى المستويات. وسبق لها التتويج بلقب الفردي في سلسلة «صندوق الاستثمارات العامة» العالمية في الرياض عام 2024، ما عزّز مكانتها كإحدى اللاعبات المفضلات لدى الجماهير في المنطقة. كما حققت مراكز ضمن العشرة الأوائل في بطولتَي الرياض وهيوستن خلال مشاركاتها الأخيرة في السلسلة.

وتُعرف هال بتركيزها على اللياقة البدنية والصحة الذهنية، والتزامها بالتدريبات داخل صالات الألعاب الرياضية، وقد تصدّرت عناوين بطولة السعودية الدولية للسيدات 2025 بعد إعلان سعيها لتقليص زمن سباق خمسة كيلومترات إلى أقل من عشرين دقيقة قبل نهاية العام.

وقالت هال: «في كل مرة أعود فيها إلى الرياض أُدهش من حجم التطور الذي تشهده اللعبة. تحضيراتي لبطولة السعودية الدولية للسيدات لا تتعلق بالغولف فقط، بل بالوصول كرياضية مستعدة لتقديم أداء يليق بمنصة عالمية».

وأضافت: «بصفتي سفيرة لغولف السعودية، أطمح إلى أن ترى الفتيات الصغيرات أن الانضباط والدعم الصحيح يفتحان آفاقاً بلا حدود. أن أكون جزءاً من هذه الرحلة مع جوائز متكافئة أمر ملهم للغاية».

أليسون لي – الولايات المتحدة الأميركية: تعود أليسون لي، الفائزة مرتين بلقب الفردي في سلسلة «صندوق الاستثمارات العامة» العالمية، إلى نادي الرياض للغولف بعد مشاركتها في كأس سولهايم ومعسكر أبطال هيوستن. كما شاركت في الجولة الختامية لموسم 2025 في شنزن بعد ستة أشهر فقط من ولادتها، متحدثة عن التحديات التي واجهتها في الموازنة بين الأمومة والمنافسة الاحترافية.

باتي تافاتاناكيت – تايلاند: بطلة كبرى وإحدى أبرز نجمات الغولف في تايلاند. تعود باتي تافاتاناكيت إلى نادي الرياض للغولف بعد فوزها ببطولة السعودية الدولية للسيدات عام 2024، وهي تتطلع لتحقيق المزيد من النجاحات. وقالت: «هذا الحدث يتميّز كل عام بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه (غولف السعودية) للاعبات وللعبة الغولف».

كارلوتا سيغاندا – إسبانيا: فائزة بـ11 لقباً في بطولتَي رابطة لاعبات الغولف المحترفات والجولة الأوروبية للسيدات، وبطلة كأس سولهايم سبع مرات. وتسعى كارلوتا سيغاندا لتقديم أداء أفضل من مشاركتها الأخيرة في هيوستن، حيث حلّت في المركز الثاني المشترك.

ماريان سكاربنورد – النرويج: تشارك اللاعبة النرويجية البالغة 39 عاماً بعد مسيرة طويلة بدأت عام 2009، مؤكدة أن العمر لا يشكّل عائقاً في أعلى مستويات المنافسة، بعدما خاضت 21 بطولة خلال عام 2025.

موني «ليلي» هي – الصين: أنهت مشاركتها في بطولة السعودية الدولية للسيدات 2025 في المركز الثامن المشترك، وتواصل تطوير مستواها ضمن رابطة لاعبات الغولف المحترفات والجولة الأوروبية للسيدات، وسط توقعات بأن يكون عام 2026 محطة انطلاقتها الكبرى.

دانييل كانغ – الولايات المتحدة الأميركية: تعود دانييل كانغ إلى منافسات السلسلة بعد إنهاء موسم 2025 ضمن أفضل ثلاثين لاعبة، وهي معروفة بقدرتها على تجاوز الإصابات والتحديات الصحية ومواصلة المنافسة على أعلى المستويات.

أوليفيا كوان – ألمانيا: شاركت أوليفيا كوان في جميع بطولات سلسلة «صندوق الاستثمارات العامة» العالمية خلال عام 2025، وحققت ثلاث مرات مراكز ضمن أفضل عشرين لاعبة، من بينها المركز الرابع المشترك في بطولة لندن.

بولين روسان-بوشار – فرنسا: فائزة بلقبَين في الجولة الأوروبية للسيدات، من بينهما لقب سنغافورة 2023. تتطلع بولين روسان-بوشار إلى إضافة إنجاز جديد مع انطلاقة مشاركتها في بطولة السعودية الدولية للسيدات.


مقالات ذات صلة

منع نجم الغولف تايغر وودز من قيادة السيارات لمدة خمس سنوات

رياضة عالمية  نجم الغولف تايغر وودز (رويترز)

منع نجم الغولف تايغر وودز من قيادة السيارات لمدة خمس سنوات

ذكرت تقارير صحافية أن نجم الغولف تايغر وودز توصل إلى اتفاق أقر بموجبه بالقيادة المتهورة، على خلفية حادث سير وقع أمام منزله في فلوريدا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)

بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

لا يزال منظمو بطولة بريطانيا المفتوحة للغولف يدرسون إمكانية تقديم موعد انطلاق الجولة الرابعة يوم الأحد؛ لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عالمية هاري كين قائد منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

كين يؤكد لعب الغولف مع ترمب

أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم أنه لعب الغولف ذات مرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واصفاً التجربة بأنها «خيالية».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نهدف لترسيخ مفهوم اللعبة كرياضة عائلية وليست «نخبوية»

أكد نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»، أن افتتاح نادي النخيل للجولف في الرياض يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية تطوير اللعبة في السعودية

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)

«صندوق الاستثمارات العامة» سيتوقف عن تمويل «ليف غولف» بعد موسم 2026

اتخذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي قراراً بتمويل دوري ليف غولف حتى نهاية موسم 2026 فقط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)
لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)
TT

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)
لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الخميس، قائمة حكام كأس آسيا 2027 في السعودية، التي تضم 76 حكماً موزعين: 24 حكماً للساحة و41 حكماً مساعداً، إلى جانب 11 حكماً لتقنية الفيديو.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولة القارية، تضم قائمة النسخة التاسعة عشرة أربعة حكام من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (حكماً واحداً، وحكمين مساعدين، وحكماً واحداً لتقنية الفيديو) وذلك في إطار التعاون المتواصل بين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونظيره الأوروبي وفقا للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي.

ومن المقرر أن تشهد كأس أوروبا 2028 مشاركة حكمين آسيويين للمرة الأولى.

وتوفر الشراكة فرصة للاتحادين القاريين لتبادل الخبرات الفنية وأفضل الممارسات، مع مواصلة دعم تطوير حكام المباريات على أعلى المستويات.

وأكد الاتحاد الآسيوي أن القائمة جاءت بعد عملية اختيار موسعة استمرت ثلاث سنوات من 2023 إلى 2026.

وخضع المرشحون المحتملون للتقييم خلال مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب أبرز البطولات المحلية والإقليمية والدولية، بهدف تحديد الحكام الذين أظهروا باستمرار الصفات المطلوبة للعمل على أكبر المسارح.

ومن بين الاعتبارات الرئيسية، كانت الاستمرارية والكفاءة في اتخاذ القرارات، بما في ذلك القدرة على الاستخدام الفعال لنظام حكم الفيديو المساعد (فار) كما لعب الاستعداد البدني والنفسي دوراً مهماً، حيث كان يتعين على الحكام إظهار مستوى اللياقة والقدرة على التحمل ورباطة الجأش المطلوبة للعمل في بيئة كأس آسيا، التي تتسم بالضغوط العالية.

وسوف تشهد أحدث نسخة من البطولة الأبرز للمنتخبات الوطنية للرجال في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عودة عدد من الوجوه المألوفة، من بينهم الحكمان علي رضا فجاني وما نينج، اللذان سيشاركان في كأس آسيا للمرة الرابعة والثالثة على التوالي. كما شارك كلا الحكمين في كأس العالم لكرة القدم في وقت سابق من هذا العام، وسينضمان في السعودية إلى الحكام الستة الآخرين، وخمسة من حكام تقنية الفيديو، الذين مثلوا الاتحاد القاري في البطولة العالمية.

وتقام كأس آسيا السعودية 2027 خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، على ثمانية ملاعب في المدن المضيفة الرياض وجدة والخبر، حيث يتنافس 24 منتخباً في البطولة.


كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
TT

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)

تجاوز المنتخب السعودي، البداية الصعبة في بطولة كأس الخليج الـ27، بفوزه على نظيره الكويتي بهدف عكسي 1-0 الأربعاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وسيطرت صاحبة الأرض على مجريات الشوط الأول لكن لاعبي الأخضر افتقروا للدقة، إذ سدد عبد الله الحمدان كرة بجوار المرمى ‌بعد تمريرة رائعة من ‌همام الهمامي في الدقيقة الرابعة.وكان ​التهديد ‌الأول ⁠للفريق ​الزائر عبر ⁠عيد الرشيدي الذي أطلق تسديدة منخفضة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الأخضر.

وجاءت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 24، عندما أرسل محمد أبو الشامات، الذي شارك في التشكيلة الأساسية إلى جانب شقيقه صالح، تمريرة منخفضة نحو الحمدان لكن خالد الرشيد أبعدها من أمام مهاجم السعودية في اللحظة ⁠الأخيرة.واعتقد أبو الشامات، أنه سجل هدفا ‌لكنه لم يحتسب لوجود مخالفة ‌على زميله محمد كنو في بداية ​الهجمة في الدقيقة 37.وهدد ‌منتخب الكويت مرمى الحارس نواف العقيدي قرب الاستراحة بعدما ‌أطلق محمد دحام تسديدة منخفضة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل.

من المباراة التي جمعت الأخضر بالكويت (تصوير: محمد المانع)

ولم يختلف الأمر بعد نهاية الاستراحة، إذ واصل فريق المدرب دونيس فرض إيقاعه وسط غلق الكويت للمساحات أمام مهاجمي السعودية.وأطلق الهمامي ‌ضربة رأس سيطر عليها سعود الحوشان حارس الكويت على المرتين، قبل أن يطلق أبو الشامات ⁠تسديدة من ⁠حركة بهلوانية بعيدا عن المرمى وهو يحاول متابعة تسديدة الحمدان.وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل حتى تمكن الهمامي جناح السعودية من التوغل من الجانب الأيسر وأرسل تمريرة عرضية حاول المدافع الحقان إبعادها بضربة رأس لكنه حولها بالخطأ في المرمى.

وتلقت السعودية ضربة قوية قرب النهاية بعدما تعرض الحارس العقيدي لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من خالد المرشد لاعب الكويت أثناء محاولته لإبعاد تمريرة عرضية ليغادر الملعب على محفة ويحل محله محمد العويس.وكادت السعودية أن ​تعزز تقدمها في ​الوقت بدل الضائع لكن الحارس الحوشان تصدى لمحاولتي محمد القحطاني وسلطان مندش اللذين شاركا من على مقاعد البدلاء.

الأخضر انتزع الفوز بشق الأنفس (تصوير: علي خمج)

وقال همام الهمامي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "كانت مباراة صعبة أمام منتخب يملك تاريخا كبيرا في بطولات الخليج، وحققنا فوزا مهما في بداية مشوارنا".

وأضاف "نتمنى زيادة الدعم الجماهيري لنا في المباريات المقبلة، ونسعى إلى مواصلة العمل لتحقيق أهدافنا في البطولة".

من ناحيته، قال عبدالله الحمدان "المباريات الافتتاحية دائما ما تكون صعبة، والأهم أننا حققنا الفوز وحصلنا على النقاط الثلاث".

وأردف "لا يزال لدينا الأفضل لنقدمه في المباريات المقبلة، وسنعمل على تطوير مستوانا والاستفادة من هذه البداية".

وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الخليج برصيد عشرة ألقاب، آخرها عام 2010، فيما توجت السعودية بالبطولة ثلاث مرات.


سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
TT

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)

اعترف البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون وحيد، وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مباراة صعبة كما توقعنا، وتحديداً في شوطها الأول؛ ولكننا استطعنا تطبيق استراتيجياتنا.

وأضاف: ما زلنا نسعى للتطور ونمتلك القدرة على خوض الـ90 دقيقة بشكل مستدام ومتكامل. أود التأكيد على أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم واستحقوا كل الدعم من الجمهور الكويتي الذي تواجد معنا، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز ولكننا لم نتمكن من ذلك.

وتابع مدرب الكويت موضحاً الفوارق الفنية والخبرة بين الفريقين: كانت السعودية أقوى منا اليوم بكل بساطة؛ لدينا أفكار مختلفة ولاعبون ما زالوا يكتشفون هذا المستوى، وسيصبحون أفضل يوماً بعد يوم وسيتعلمون من زملائهم الأكبر سناً. أنا لا أفكر كثيراً في النتيجة حالياً، بل في الخبرة والوقت اللذين سيجعلان المنتخب الكويتي أفضل؛ فالمنتخب السعودي يمتلك خبرة أكبر بكثير من خلال مشاركاته المتكررة في كؤوس العالم، بينما لا يمتلك منتخبنا هذه الخبرة.

وتطرق سوزا إلى الجوانب التكتيكية والبدنية المؤثرة في سير اللقاء قائلًا: إذا أردت الضغط على خصمك، فعليك أن تضغط عليه في مناطقه، وهذا يتطلب جهداً بدنياً في المقام الأول ثم تركيزاً ذهنياً، وهو ما نعمل على بنائه وتأسيسه في المنتخب. إذا استطعنا تطبيق ذلك فسيكون من الصعب على منافستنا مجاراتنا، وقد كان من الصعب علينا الاستمرار في تقديم ما خططنا له طوال مجريات المباراة.