إطار صور رقمي تفاعلي... يناسب شخصيتك وبيئتكhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5237466-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%AA%D9%83
يُعد إطار الصور الرقمي التفاعلي «تايمز فريم - Times Frame» من شركة «ديفوم» (بسعر 199.99 دولار) قابلاً للتخصيص بالكامل ليناسب شخصيتك، أو بيئتك، أو أسلوبك، أو مناسبتك، أو حتى غرفتك.
* جهاز واحد لكل مزاج. وقد لخصت شركة «ديفوم» الأمر جيداً على موقعها الإلكتروني قائلة: «جهاز واحد لكل مزاج». يمكن استخدامه للاحتفال بعيد ميلاد شخص ما أو تخصيصه لحفل عشاء في إحدى المناسبات. ومهما اخترت، فلا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ إذ يسهل التحكم فيه وتغييره عبر التطبيق المرافق.
* التطبيق والشاشة. باستخدام التطبيق، يمكنك كتابة ملاحظة، أو الترحيب بالضيوف في منزلك، أو عرض تذكيرات تظهر على شاشة «آي بي إس - IPS» الشفافة وعالية الدقة بمقاس 10.1 بوصة، والمزودة بزجاج مُقسى ثلاثي الطبقات مقاوم للبصمات والخدوش، مع تصميم إضاءة خلفية يمنح شعوراً شبيهاً بالأبعاد الثلاثية.
* التخزين. كما يمكن تخزين ما يصل إلى 700 ألف صورة أو 6 آلاف دقيقة من الفيديو على سعة التخزين الداخلية البالغة 64 غيغابايت.
* الاتصالات، تُنقل البيانات والاتصال عبر تقنية «واي فاي 6» باستخدام هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي أو الحاسوب المحمول. كما يحتوي الجهاز على مكبر صوت داخلي، ما يتيح لك تشغيل قوائم الأغاني الخاصة بك واستخدام إطار «تايمز فريم» كمكبر صوت مستقل.
* تصفح إلكتروني. هناك أكثر من 400 واجهة للاختيار من بينها؛ كما يمكنك مراقبة أسهمك وحالة الطقس، وتحميل الأدوات المصغرة «Widgets»، والتحقق من تقويمك، أو تنزيل محتوى من مكتبة «فن البكسل - Pixel Art» التي تتوسع باستمرار. سيكون لديك إمكانية الوصول إلى المعرض الإلكتروني لمجتمع «فن البكسل»، الذي يضم أكثر من 3 ملايين عضو وأكثر من 10 ملايين عمل فني للاختيار من بينها.
يتميز نظام التشغيل بسهولة الاستخدام، ويُعرف بنظام «نمط الساعات الذكية». وتتم عمليات التحكم من خلال مقبض تحكم مزدوج أو عبر التطبيق.
يقول الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم»، أرفيند كريشنا، إن السعودية تجاوزت سؤال البنية التحتية ودخلت مرحلة يُقاس فيها الذكاء الاصطناعي بالتنفيذ والأثر التشغيلي.
نسيم رمضان (بوسطن)
هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5272097-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D9%85%D9%8A-17-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
هاتف «شاومي 17» بشاشته المتقدمة وقدراته التصويرية المبهرة وبطاريته الكبيرة
أطلقت شركة «شاومي» Xiaomi سلسلة هواتف «شاومي 17» في المنطقة العربية التي تتميز بقدراتها التصويرية المتقدمة، ودعم الذكاء الاصطناعي، والبطارية الكبيرة. كما كشفت الشركة عن مجموعة من الملحقات الذكية التي تم اختبارها، إلى جانب إجراء حوار حصري لـ«الشرق الأوسط» مع مدير الشركة في منطقة الشرق الأوسط.
تصميم متميز
• أناقة التصميم ودقة التفاصيل. يجمع تصميم هاتف «شاومي 17» بين الفخامة والراحة في الاستخدام بيد واحدة، وزجاجه الأمامي محمي، ومقاوم للصدمات، مع تقديم إطار من الألمنيوم المصقول يمنحه متانة استثنائية، وملمساً فاخراً. أما التغيير الأبرز فهو التصميم الهندسي لمصفوفة الكاميرات الخلفية التي أصبحت تأتي بتناغم لوني مع هيكل الهاتف، مما يضفي لمسة من البساطة الراقية، والجمال العصري.
• شاشة تتحدى الشمس. وتُعتبر الشاشة واحدة من ألمع وأدق الشاشات بين الهواتف الذكية حالياً، إذ تصل ذروة سطوعها إلى 3500 شمعة. وتضمن هذه القوة في الإضاءة للمستخدم رؤية واضحة تماماً، وتفاصيل حادة حتى تحت أشعة الشمس المباشرة في منتصف النهار. وبفضل الحواف النحيفة جداً بين الهيكل والشاشة التي تصل إلى 1.18 ملليمتر، فإن المستخدم سيشعر بأن الشاشة تمتد لتغطي كامل الواجهة، مما يوفر تجربة بصرية غامرة لدى مشاهدة المحتوى، أو استخدام التطبيقات المختلفة.
عدسات «اللوحات السينمائية»
• كاميرات متقدمة. يقدم الهاتف مصفوفة كاميرات متقدمة بدقة 50 و50 و50 ميغابكسل، وبمستشعر رئيس ذي أداء فائق، وتفاصيل دقيقة، وتدرجات لونية طبيعية بفضل استخدام عدسات متطورة تسمح بمرور كمية ضوء أكبر. هذه العدسات لا تلتقط مجرد الصور، بل توثق اللحظات بروح سينمائية فريدة تعكس هوية شركة «لايكا» العريقة في عالم الضوء والظل، وهي الشركة المصنعة لعدسات هذا الهاتف.
• استكشف العالم عن كثب: وتُعدّ العدسة المقربة في الهاتف قفزة نوعية، فهي لا تكتفي بتقريب المسافات فحسب، بل تتفوق بتصوير الـ«بورتريه» الاحترافي، والتصوير من مسافات قريبة جداً تصل إلى 10 سنتيمترات. وتسمح هذه الميزة للمستخدم باستكشاف تفاصيل دقيقة في الأجسام الصغيرة بوضوح تام، وعزل خلفية طبيعي («بوكيه») يضاهي الكاميرات الاحترافية، مما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع الفوتوغرافي عبر الهاتف الجوال.
مزايا ممتدة
• عصر الذكاء الاصطناعي. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد ميزة تقنية، بل أصبح قلباً نابضاً من خلال ميزة «توسعة الصورة بالذكاء الاصطناعي» AI Image Expansion التي تسمح بتوسيع خلفيات الصور بذكاء مذهل يكمل المشهد بشكل طبيعي. كما يقدم الهاتف ميزة تحسين جودة الصور القديمة أو المهتزة بضغطة واحدة، حيث تقوم الخوارزميات بإعادة بناء التفاصيل المفقودة، وتصحيح الألوان، مما يجعل كل صورة ملتقطة تبدو كأنها خضعت لجلسة تعديل احترافية.
• مساعد الفيديو السينمائي الذكي. وفي مجال عروض الفيديو، يبرز محرك «الفيلم بالذكاء الاصطناعي» AI Film الذي يعمل كمخرج شخصي للمستخدم، حيث يقوم بتحليل اللقطات، واختيار الأجزاء الأكثر حيوية لتركيب مقاطع سينمائية قصيرة تلقائياً، مع موسيقى تصويرية متناغمة. كما يدعم الهاتف ميزة العزل الصوتي الذكي أثناء التصوير، والتي تقوم بتنقية صوت المتحدث من الضجيج المحيط، مما يجعل الهاتف أداة مفيدة لصُنّاع المحتوى الذين يبحثون عن الجودة والسرعة في آنٍ واحد.
• سلاسة التفاعل وكفاءة ذكية للطاقة. تقوم واجهة الاستخدام بتخصيص الموارد للتطبيقات التي تستخدمها بكثرة، ما يضمن بقاء الهاتف سريعاً حتى مع فتح عشرات التطبيقات في وقت واحد، وأصبحت الواجهة أكثر تنظيماً بهدف تعزيز الإنتاجية. يضاف إلى ذلك التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة من خلال إدارة ذكية لمعدل تحديث الشاشة الذي يتغير ديناميكياً ليحافظ على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة. وبفضل تقنيات الشحن الذكي، يتعلم الهاتف دورة نوم المستخدم ليقوم بالشحن ببطء، ويصل إلى 100 في المائة قبل استيقاظه بقليل، مما يحافظ على صحة البطارية على المدى الطويل.
أداء متقدم
- قطر الشاشة: 6.3 بوصة.
- دقة الصورة: 2656x1220 بكسل.
- كثافة الصورة: 460 بكسل في البوصة.
- تقنية العرض: LPTO AMOLED
- تردد عرض الصورة: لغاية 120 هرتز.
- دعم الألوان: Dolby Vision وHDR Vivid وHDR 10 Plus.
- شدة سطوع الشاشة: 3500 شمعة.
- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت» الجيل 5 بدقة التصنيع 3 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.6 غيغاهيرتز و6 نويات بسرعة 3.63 غيغاهيرتز).
- الذاكرة: 12 غيغابايت.
- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.
- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و50 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة، ولتقريب الصور البعيدة، وبالزوايا العريضة جداً)، وضوء «فلاش إل إي دي» ثنائي، ودعم لتقنية منع الاهتزاز خلال التصوير.
- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7 و«بلوتوث 5.4» وNFC مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المحيطة.
- شحنة البطارية: 6330 مللي أمبير–ساعة.
- سرعة الشحن: 100 واط سلكياً و50 واط لاسلكياً، مع دعم الشحن السلكي، أو اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات الأخرى بقدرة 22.5 واط.
نظام التشغيل: «آندرويد 16»، وواجهة الاستخدام «هايبر أو إس 3».
- دعم شرائح الاتصال: شريحتان عاديتان وشريحتان إلكترونيتان (يمكن استخدام شريحتين منها في آن واحد).
- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (يمكن غمره في المياه لعمق 1.5 متر، ولمدة 30 دقيقة).
- السماكة: 8.1 ملليمتر.
- الوزن: 191 غراماً.
الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأخضر، أو الأزرق، أو الزهري، أو الأسود، وبسعر يبدأ من 3699 ريالاً سعودياً (نحو 986 دولاراً أميركياً).
تومي يانغ المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في «شاومي»
مقابلة حصرية
وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع تومي يانغ، المدير العام لـ«شاومي الشرق الأوسط»، الذي قال إن استراتيجية الشركة تتجاوز نموذج «المحور، والأطراف» التقليدي الذي يكون فيه الهاتف الذكي مجرد مركز للتحكم، حيث تبني الشركة منظومة أكثر تكاملاً يتوزع فيها الذكاء عبر الأجهزة، والسيناريوهات بدلاً من تركيزه في شاشة واحدة.
والهدف الأكبر هو خلق تجارب متصلة تعمل فيها الأجهزة معاً بشكل أكثر سلاسة وذكاء حول المستخدم. وهذا هو السبب في أهمية نظام «هايبر أو إس» HyperOS الذي يساعد في إنشاء أساس نظام موحد عبر الأجهزة، مما يدعم تعاوناً أكثر سلاسة، ويجعل التجربة واحدة متصلة.
وبالنسبة للمنطقة العربية، فإن الشركة ترى أن المستخدمين منفتحون جداً على الانتقال نحو تجارب تقنية أكثر تقدماً، ليس على صعيد الأجهزة الفردية فقط، بل تمتد إلى منظومة أوسع من الهواتف الذكية، والملبوسات التقنية إلى فئات المنزل الذكي مثل مكيفات الهواء، والثلاجات، والغسالات، والتنقل المستقبلي أيضاً. وأكثر ما يبرز هو تنوع الحياة اليومية في هذه المنطقة، حيث غالباً ما تعكس المنازل لغات وروتينات وعادات مستخدمين مختلفة داخل المنزل الواحد، لذا تصبح البساطة والتحكم البديهي أكثر أهمية. وهذا يعني أنه لا يمكن تصميم التجربة بناء على ملف تعريف مستخدم واحد، بل يجب أن تكون التجربة عملية، وسهلة الإدارة، وملائمة لمختلف أنماط الحياة.
الموجة القادمة للمنازل الذكية هي التحول من الأجهزة المتصلة إلى الذكاء المتصل. في الماضي كان المنزل الذكي يُفهم غالباً أنه مجموعة من المنتجات الفردية التي يتم التحكم بها عبر التطبيقات. أما المرحلة التالية فهي عندما يصبح الذكاء أكثر سياقية، وأكثر استباقية، ومدمجاً بشكل طبيعي في بيئة المعيشة. وبعبارة أخرى، تتجاوز التقنية المزايا المعزولة، وتبدأ بالاستجابة بذكاء أكبر عبر سيناريوهات الحياة الواقعية.
وأضاف أن الخصوصية والأمن أساسيان للحياة الذكية، ويجب أن تُبنى التجارب الذكية على الثقة. ولهذا السبب، فإن أحد الاتجاهات المهمة في تطوير للذكاء الاصطناعي هو تمكين معالجة البيانات محلياً في السيناريوهات المرتبطة، بحيث تظل البيانات الحساسة محلية حيثما كان ذلك مناسباً، بدلاً من كشفها دون داعٍ.
ملحقات مفيدة
• سماعات أذن لاسلكية. تقدم سماعات «ريدمي بادز 8 برو» REDMI Buds 8 Pro نقلة نوعية من فئة السماعات الاقتصادية المتقدمة، حيث تجمع بين التصميم الأنيق المريح، والتقنيات الصوتية المتقدمة بفضل نظام المشغلات الصوتية الثلاثية المحورية الذي يمنح صوتاً غنياً بالتفاصيل، وصوتيات جهورية Bass عميقة.
سماعات لاسلكية ببطارية تعمل لـ33 ساعة
وتتميز السماعة بقدرات متقدمة في إلغاء الضجيج، وتقدم عمر بطارية يصل إلى 33 ساعة مع علبة الشحن، مع دعم ميزة الشحن السريع التي تسمح بشحنها 5 دقائق، والحصول على ساعتين من الاستماع، وهي مقاومة للمياه، والغبار وفقاً لمعيار IP54. ويبلغ سعر السماعات 219 ريالاً سعودياً (نحو 58 دولاراً أميركياً).
• بنك طاقة جوال فائق النحافة. تُمثل بطارية «ألتراثين ماغنيتك باوروبانك 5000» UltraThin Magnetic Power Bank 5000 المحمولة قفزة هندسية، حيث إن سماكتها لا تتجاوز 5 ملليمترات، وبوزن يبلغ 98 غراماً فقط، ما يجعلها تبدو كبطاقة ائتمانية تلتصق بهاتف المستخدم بسلاسة.
بطارية منخفضة السماكة
وتبلغ شحنة البطارية 5000 مللي أمبير–ساعة، وهي تدعم الشحن السلكي عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي» بقدرة 22.5 واط، أو اللاسلكي بقدرة 15 واط. وتلتصق البطارية بهاتف المستخدم بفضل استخدام 17 وحدة مغناطيسية فائقة القوة. كما تدعم البطارية شحن جهازين في وقت واحد، مع تقديم تقنية الحماية الذكية من ارتفاع درجة حرارتها. ويبلغ سعر البطارية 249 ريالاً سعودياً (نحو 66 دولاراً أميركياً).
• وحدة تتبع تعمل لعام كامل. تُقدم وحدة «شاومي تاغ» Xiaomi Tag راحة لتتبع المقتنيات الشخصية بدقة فائقة، حيث تتميز بتصميم دائري نحيف ومنخفض الوزن يسهل تعليقها في المفاتيح، أو وضعها داخل الحقائب، والمحافظ.
وحدة تتبع تعمل لعام كامل بشحنة واحدة
وتعتمد الوحدة على تقنية «بلوتوث 5.2» منخفضة الطاقة، وميزة «البحث القريب» عبر إصدار تنبيهات صوتية واضحة من خلال مكبر صوت مدمج، مع بطارية تدوم لأكثر من عام كامل، وسهولة استبدالها، بالإضافة إلى مقاومتها المياه، والغبار، مما يجعلها رفيقاً موثوقاً لحماية المقتنيات المهمة في مختلف الظروف. ويبلغ سعر الوحدة 49 ريالاً سعودياً (نحو 13 دولاراً أميركياً).
مشاعر متناقضة تجاه نظارة «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي
نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد
كثير من الناس يمقتون نظارات مارك زوكربيرغ فائقة الذكاء والقدرات. وقد كنتُ مستعداً لمشاركتهم هذا الشعور.
تخاطبني نظارتي الشمسية بصوت الممثلة كريستين بيل... لماذا؟ لست أدري. لقد كان هذا الصوت واحداً من باقة مبهمة من أصوات المشاهير (مثل جون سينا، وكيغان مايكل كي، وأوكوافينا) التي أتاحها الجهاز للمحادثة.
نظارات «ميتا» الذكية
وبصراحة، ثمة أمور كثيرة لا أفهمها بشأن نظارات «ميتا» الذكية؛ فما الداعي لوجودها أصلاً؟ ومن هو الزبون المثالي لها؟ وهل هي لمحة ثورية لمستقبل البشرية، أم أنها مجرد تعبير مثير للاشمئزاز عن أسوأ نزوات مارك زوكربيرغ؟
إن أدوات «ميتا» الجديدة هذه هي في الأصل نظارات «راي بان (Ray – Bans)» و«أوكلي (Oakleys)» عادية المظهر، لكنها شُحنت حتى الثمالة بتقنيات خفية؛ فهي تضم شبكة «واي فاي»، وبلوتوث، ومكبرَي صوت صغيرين، وخمسة ميكروفونات، وكاميرا ذات زاوية واسعة... إنها ببساطة عملية «سرية» كاملة تستقر فوق أنفك.
وهنا في عام 2026، تكمن الميزة التسويقية الحقيقية بطبيعة الحال في الذكاء الاصطناعي؛ إذ تمنحك فرصة للدردشة مع ذكاء فائق «غير متجسد» يمكنه رؤية وسماع كل ما تفعله. وبعبارة أخرى، تَعِدُ هذه النظارات بتحقيق واحد من أقدم الأحلام البشرية: توسيع منظورنا المحدود للوصول إلى استنارة شاملة تحاكي قدرات فائقة البراعة.
إذن، ما الذي تخبرني به نظارتي المعجزة؟ الكثير من الأمور؛ فهي تخبرني (بصوت «الأميرة آنا» من فيلم «فروزن» ) أن كلبي هجين من فصيلة «غولدن ريتريفر» (وهو ليس كذلك)، وأن الشجرة التي أنظر إليها هي على الأرجح شجرة بلوط (وهي ليست كذلك). وتأمرني بالسير شمالاً، بينما أعلم يقيناً أن وجهتي تقع في الجنوب.
وفي ظهيرة يوم ما، وأثناء نزهة مشمسة، توقفتُ لتأمل طائر «كاردينال» بلون أحمر داكن يغرد بملء فيه فوق شجرة، فقلتُ: «يا (ميتا)، ما نوع ذلك الطائر الذي يغرد فوق الشجرة؟». أصدرت نظارتي نغمة إلكترونية مميزة لها، وهي تحلل العالم من حولي. وأخيراً، نطقت: «أنا لا أرى طائراً فوق الشجرة، ولا أسمع أي تغريد».
أشرتُ بإصبعي مباشرة نحو الطائر، الذي لم ينقطع عن التغريد. فقالت نظارتي بنبرة مبتهجة: «لا أرى أي طائر فوق الشجرة حيث تشير، لا أرى سوى أغصان مجرّدة وسماء». وعلى هذا المنوال استمر الأمر لعدة أسابيع؛ شعور مربك وكأنك تدردش مع طفل صغير يُغالبه النعاس قبل القيلولة.
من السهل للغاية السخرية من نظارتي الباهظة الثمن والمثيرة للشفقة في عجزها؛ فانتقاد الذكاء الاصطناعي هذه الأيام بات أمراً غاية في السهولة.
نقائص عديدة ومزايا أقل
تستثمر «ميتا» مبالغ طائلة للترويج لمنتجها الجديد، مما أثار فضولي لإلقاء نظرة خاطفة عبر «عيون المستقبل». ومع ذلك، تبدو نظارات الذكاء الاصطناعي بوضوح غير ضرورية، ومن السهل تطويعها لأغراض خبيثة؛ لذا كنتُ مستعداً تماماً لكراهيتها.
ولكن، وبسرعة كبيرة، بدأ ينتابني شعور بالأسى تجاه نظارتي؛ فقد كانت تشبه تلميذاً لم يقرأ كلمة واحدة من المنهج، ومع ذلك يسترمر المعلم في استدعائه للإجابة في الفصل، وهو تلميذ يعجز أيضاً عن تكوين صداقات، لأن جميع زملائه يظنونه جاسوساً.
ثمة بعض المتع الصغيرة التي تخللت هذه التجربة. فمن حيث الأناقة، كانت هذه أرقى نظارات شمسية اقتنيتها على الإطلاق. كما كانت مكبرات الصوت الصغيرة مفيدة للاستماع إلى الكتب الصوتية، والتقطت الكاميرا الضئيلة شتى أنواع الصور: مبنى «إمباير ستيت»، وعاصفة ثلجية، وصورة ابني وهو يلتهم قطعة كبيرة من الطعام، وزوجين مسنين يتشابكان الأيدي على الرصيف. وذات مرة، اندفعت شاحنة «سايبر تراك (Cybertruck)» نحوي، وبينما كنت أرفع يدي لالتقاط صورة لها بنظارتي، شعرتُ أن شيئاً جللاً على وشك الحدوث - أن هذا الاصطدام بين تقنيتين معروفتين بسمعتهما «المزعجة» قد يمزق نسيج «الزمان والمكان». ولكن بدلاً من ذلك، مضت الشاحنة في طريقها... وظلت نظارتي مستقرة فوق وجهي.
غالباً ما كانت نظارتي تثير في نفسي الشجن؛ ففي بعض الأحيان، كان الناس يلمحون الكاميرا فيرتدّون برعب، مُخفين وجوههم. ومرة قلتُ: «يا (ميتا)، أخبريني نكتة». فأجابت: «لماذا ذهبت كرة البيسبول إلى الطبيب؟»، وتهيأتُ لضحكة خفيفة، ثم جاءت «المزحة»: «لأنها كانت تعاني من انخفاض في معدل ضرباتها!»، وقفتُ مكاني، لفترة أطول مما ينبغي، محاولاً استيعاب وجه الفكاهة في ذلك، وأصارع لقبول ما كنتُ أدركه يقيناً في قرارة نفسي.
من الواضح أن هذه التقنية لم تصل بعد إلى صورتها النهائية؛ إذ تشير تقارير «ميتا» إلى أن سبعة ملايين شخص اشتروا نظاراتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، العام الماضي. ومع تكالب المنافسين، سيستمر المنتج في التطور. ولكن أياً كانت وجهته التالية (سواء كانت عدسات لاصقة ذكية، أو غرسات عصبية، أو روبوتات نانوية تُحقن مباشرة في القرنيات البشرية)، فإن الاتجاه يبدو جلياً؛ وادي السيليكون يصب جهده في صناعة «الوساطة»، إذ يرغب في إقحام منتجاته بشكل مباشر قدر الإمكان بيننا وبين العالم الخارجي، بل يود لو تجري الهواتف الذكية في عروقنا مجرى الدم. ولكن، ماذا يعني للعقل البشري أن يُدرب باستمرار على الاستعانة بكيان خارجي لطلب المساعدة؟
في نهاية المطاف، قررت أن الشيء الوحيد الذي أريده حقاً من نظارات «ميتا» الذكية هو أن تكون مجرد نظارات شمسية؛ أي أن تحمي عيني من أشعة الشمس. وهذا هو السبيل الذي أعتزم سلوكه لاستخدامها مستقبلاً؛ سأترك بطاريتها تنفد تماماً، وبشكل دائم، ثم سألقي بها في حقيبتي لأخرجها فقط في الأيام شديدة السطوع. وعندما أنساها حتماً في قطار أو تسقط مني في بحيرة، سيكون الأمر على ما يرام تماما؛ فآنذاك ستنتهي المعاناة.. معاناتها ومعاناتي.* خدمة «نيويورك تايمز»
«غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي
شعار شركة «غوغل» (رويترز)
قالت شركة «غوغل» المملوكة لـ«ألفابت»، اليوم الاثنين، إن متسللين إلكترونيين من مجموعة بارزة في مجال الجرائم الإلكترونية استخدموا الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ثغرة برمجية غير معروفة سابقاً، وتمكنوا من استغلالها لأول مرة.
وذكرت «غوغل» في تقرير صادر عن مجموعة «ثريت إنتليجينس غروب» المعنية برصد التهديدات لديها أن الهجوم المخطط له استهدف أداة إدارة نظام مفتوحة المصدر واسعة الانتشار، لكن جرى حظره قبل أن يستغل ضمن «واقعة استغلال جماعي».
وتمثل هذه الواقعة المرة الأولى التي تحدد فيها «غوغل» استخدام متسللين للذكاء الاصطناعي لاكتشاف نقاط ضعف جديدة، ومحاولة استغلالها على نطاق واسع.
هاكرز (رويترز)
وقال جون هولتكوست كبير محللي المجموعة إن النتائج من المرجح أن تمثل ما وصفه بأنه «غيض من فيض» فيما يتعلق بكيفية بتطوير المجرمين والمتسللين المدعومين من دول لعمليات الابتكار في مجال التسلل والاختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وشرح التقرير كيف يوكل متسللون أجزاء من عملياتهم عبر الإنترنت إلى الذكاء الاصطناعي، ويستغلونه ليبحث بشكل مستقل عن ثغرات برمجية، ويساعد في تطوير برمجيات خبيثة.
وقال الباحثون إن هذا التحول يمثل خطوة مبكرة نحو عمليات إلكترونية عبر الإنترنت تتسم باستقلالية أكبر، في وقت بدأ فيه متسللون في الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من بين الأدوات البحثية بل أيضاً على أساس أنها مكونات نشطة يمكنها تحليل الأهداف وإنشاء أكواد ورموز واتخاذ قرارات بإشراف بشري محدود.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه حكومات في أنحاء العالم صعوبات في كيفية وضع قواعد تنظيمية لنماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة القوية التي يمكن أن تسهل على المتسللين تحديد الأهداف، وشن الهجمات باستخدام عيوب البرامج المعروفة والمكتشفة حديثاً.
وتعكس هذه النتائج تحذيرات صدرت في الآونة الأخيرة عن جهات تنظيمية مالية في أوروبا تقول إن نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور تزيد من سرعة ونطاق المخاطر السيبرانية في وقت يتصاعد فيه التوتر الجيوسياسي.
وأفاد التقرير بأن المتسللين الإلكترونيين، بالإضافة إلى مجموعات قرصنة واختراق مرتبطة بدول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، يجربون بالفعل دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في سير وتتابع المهام المتعلقة بعمليات الهجوم الإلكترونية عبر الإنترنت.
ورغم أن هذه التقنيات لا تزال في مرحلة أولية، حذرت «غوغل» من أنها قد تسرع وتيرة حملات الهجمات الإلكترونية بتقليل الوقت والخبرة اللازمين لشن هجمات معقدة.