قطاع الخدمات الروسي يسجّل أقوى نمو له في عام خلال يناير

وسط ضغوط تضخمية متصاعدة

يزور الناس مطعم «فكسنو وتوتشكا» الجديد في موسكو (أرشيفية-رويترز)
يزور الناس مطعم «فكسنو وتوتشكا» الجديد في موسكو (أرشيفية-رويترز)
TT

قطاع الخدمات الروسي يسجّل أقوى نمو له في عام خلال يناير

يزور الناس مطعم «فكسنو وتوتشكا» الجديد في موسكو (أرشيفية-رويترز)
يزور الناس مطعم «فكسنو وتوتشكا» الجديد في موسكو (أرشيفية-رويترز)

أظهر مسحٌ، أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الأربعاء، أن قطاع الخدمات الروسي شهد أسرع وتيرة نمو له خلال العام، في يناير (كانون الثاني) الماضي، مدعوماً بزيادة الطلب وارتفاع حجم الطلبات الجديدة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الروسي، الصادر عن «ستاندرد آند بورز»، إلى 53.1 نقطة في يناير، مقابل 52.3 نقطة في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلاً بذلك انتعاشاً قوياً في الإنتاج. ويشير الرقم الذي يزيد عن 50 نقطة إلى نمو النشاط، بينما يمثل ما دون 50 نقطة انكماشاً، وفق «رويترز».

وجاء النمو مدفوعاً بتحسن طلب العملاء ونجاح الحملات الإعلانية، ما أدى إلى ارتفاع الأعمال الجديدة، لثالث شهر على التوالي، وهو الأعلى خلال 12 شهراً.

ومع ذلك، أدى الارتفاع الأخير في ضريبة القيمة المضافة إلى زيادة التكاليف بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت أسعار المُدخلات بأسرع وتيرة لها خلال عامين. وأشار التقرير إلى أن «نفقات التشغيل ارتفعت، بشكل ملحوظ، نتيجة زيادة أسعار المورّدين»، ما دفع الشركات إلى تحميل العملاء جزءاً من التكاليف المتزايدة، مسرّعاً بذلك معدل التضخم إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2023.

وعلى صعيد التوظيف، شهد القطاع انتعاشاً بعد تراجعه في ديسمبر، رغم أن خلق فرص العمل الجديدة ظل محدوداً. ويُعزى الارتفاع إلى زيادة تدفق الطلبات الجديدة.

وعلى الرغم من التحديات التضخمية، تحسنت ثقة قطاع الأعمال لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أربعة أشهر، مع تفاؤل الشركات بشأن زيادة النشاط، خلال العام المقبل، بفضل توسع الإنفاق الإعلاني وتقديم خدمات جديدة، إلا أن مستوى التفاؤل لا يزال أقل من المتوسط العام.


مقالات ذات صلة

أسهم «إيه إم دي» تهوي 8 % بعد توقع الشركة تراجع إيرادات الربع الأول

الاقتصاد شعار شركة «إيه إم دي» ولوحة للكمبيوتر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

أسهم «إيه إم دي» تهوي 8 % بعد توقع الشركة تراجع إيرادات الربع الأول

توقعت شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» (إيه إم دي)، يوم الثلاثاء، انخفاضاً طفيفاً في إيراداتها للربع الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا )
الاقتصاد رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)

الأسهم السعودية ترتفع في مستهل التعاملات وسط ترقُّب لنتائج الشركات

افتتحت الأسهم السعودية تعاملات اليوم على ارتفاع، وسط حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين الأفراد، انتظاراً لإعلانات نتائج الشركات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد يقدّم الموظفون الطعام في أحد المطاعم بمدينة بنغالورو بولاية كارناتاكا (رويترز)

بعد أدنى مستوى في 11 شهراً... قطاع الخدمات الهندي يستعيد زخمه

أظهر مسح خاص، نُشر يوم الأربعاء، انتعاشاً بنشاط قطاع الخدمات المهيمن في الهند، خلال يناير الماضي، بعد أن سجل أدنى مستوى له في 11 شهراً خلال ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
الاقتصاد شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

أعلنت شركة «إكوينور»، يوم الأربعاء، انخفاض أرباحها في الربع الرابع مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لانخفاض أسعار النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الاقتصاد متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)

ارتفاع معظم الأسواق الخليجية قبيل إعلان النتائج المالية

أنهت معظم أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى نتائج الشركات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تركيا تصدر سندات يوروبوندز بعائد 5.20 %... الأدنى منذ 15 عاماً

منظر عام لمركز إسطنبول المالي (رويترز)
منظر عام لمركز إسطنبول المالي (رويترز)
TT

تركيا تصدر سندات يوروبوندز بعائد 5.20 %... الأدنى منذ 15 عاماً

منظر عام لمركز إسطنبول المالي (رويترز)
منظر عام لمركز إسطنبول المالي (رويترز)

أعلنت وزارة الخزانة التركية، يوم الأربعاء، إصدار سندات يوروبوند لأجل 8 سنوات بقيمة ملياري يورو (2.37 مليار دولار)، بعائد 5.20 في المائة، مشيرةً إلى أن هذا الهامش يُعد الأدنى بين إصدارات اليورو، خلال الخمس عشرة سنة الماضية.

وأوضحت الوزارة أن السند سيستحق في 10 مارس (آذار) 2034، وأن العائد كان أقل من القيمة العادلة الضمنية لمنحنى عائد الدولار، حيث جرى تسعيره عند نحو 242 نقطة أساس فوق سعر الصرف، وفق «رويترز».

وبهذه الصفقة، يرتفع إجمالي الأموال التي جُمعت من أسواق رأس المال الدولية في عام 2026 إلى نحو 5.9 مليار دولار، وفقاً لوزارة الخزانة.


أسهم «إيه إم دي» تهوي 8 % بعد توقع الشركة تراجع إيرادات الربع الأول

شعار شركة «إيه إم دي» ولوحة للكمبيوتر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
شعار شركة «إيه إم دي» ولوحة للكمبيوتر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
TT

أسهم «إيه إم دي» تهوي 8 % بعد توقع الشركة تراجع إيرادات الربع الأول

شعار شركة «إيه إم دي» ولوحة للكمبيوتر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
شعار شركة «إيه إم دي» ولوحة للكمبيوتر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

توقعت شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» (إيه إم دي)، يوم الثلاثاء، انخفاضاً طفيفاً في إيراداتها للربع الأول من عام 2026، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على منافسة «إنفيديا» بفاعلية في سوق الذكاء الاصطناعي المزدهرة، وهو ما تسبب في هبوط أسهمها بنسبة 8 في المائة خلال التداولات المسائية.

تقديرات الإيرادات والتوقعات

تتوقع «إيه إم دي» إيرادات بنحو 9.8 مليار دولار للربع الأول، بانخفاض نحو 5 في المائة مقارنة بالربع السابق، مع هامش ربح إجمالي معدل متوقع بنسبة 55 في المائة. وتشمل التوقعات مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، التي أسهمت بمبلغ 390 مليون دولار في الربع الأخير، وكانت ضرورية لتحقيق أهداف قطاع مراكز البيانات في الربع الرابع، وإلا لكانت الإيرادات أقل من التقديرات.

أداء «إيه إم دي» مقابل «إنفيديا»

على الرغم من كون «إيه إم دي» من المنافسين الرئيسيين لشركة «إنفيديا»، فإن المستثمرين لاحظوا تبايناً كبيراً في الأداء، إذ تتوقع «إنفيديا» هامش ربح إجمالي معدل في حدود منتصف السبعينات خلال سنتها المالية 2027، مما يعكس تفوقها في السوق. وعلق رئيس شركة «تيكناليسيز ريسيرش»، بوب أودونيل، بأن «التوقعات بتحقيق أرباح قياسية لشركات الأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد أثرت على ما تبحث عنه السوق».

مبيعات الذكاء الاصطناعي إلى الصين

قالت الرئيسة التنفيذية لشركة «إيه إم دي»، ليزا سو، إن توقعات الربع الحالي تتضمّن نحو 100 مليون دولار من المبيعات إلى الصين، وسط حالة من التذبذب المستمر في السوق هناك. وقد حصلت الشركة على تراخيص لبيع نسخ معدلة من سلسلة رقائق الذكاء الاصطناعي «إم آي 300»، التي تتنافس مع رقاقة «إتش» من «إنفيديا».

صفقة «أوبن إيه آي» وتعزيز القدرات التنافسية

سارعت «إيه إم دي» في إطلاق منتجاتها وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتكاملة لتعزيز قدرتها التنافسية، بما في ذلك صفقة متعددة السنوات مع «أوبن إيه آي» لتزويدها برقائق الذكاء الاصطناعي، ما سيدرّ عليها عشرات المليارات من الدولارات سنوياً، مع خيار للشركة الناشئة لشراء ما يصل إلى 10 في المائة تقريباً من أسهم «إيه إم دي». وأكدت سو أن النقص العالمي في رقائق الذاكرة لن يعوق خطط الشركة لزيادة الإنتاج، وأن مبيعات خادم الذكاء الاصطناعي الرائد ستشهد ارتفاعاً سريعاً في النصف الثاني من العام.

مخاوف المستثمرين

على الرغم من ارتفاع أسهم «إيه إم دي» منذ بداية 2025 وتفوقها على مؤشر الرقائق الإلكترونية بنسبة 60 في المائة، لا يزال المحللون قلقين من اعتماد الشركة على عدد محدود من العملاء الرئيسيين، ما قد يجعلها عرضة لمحاولات استقطابهم من شركات منافسة مثل «إنفيديا». وقد استثمرت «إنفيديا» مؤخراً 20 مليار دولار لتوظيف مؤسسي شركة «غروك» الناشئة بعد محادثات «إنفيديا» لتوريد الرقائق معها.

أداء قطاع مراكز البيانات

ارتفعت إيرادات قطاع مراكز البيانات لدى «إيه إم دي» بنسبة 39 في المائة، لتصل إلى 5.38 مليار دولار في الربع الرابع، لكن باستثناء مبيعات «إم آي 308»، كانت الإيرادات لتصل إلى 4.99 مليار دولار فقط، وهو أقل من تقديرات السوق البالغة 5.07 مليار دولار.


برئاسة عبد العزيز بن سلمان... «مثلث الطاقة العالمي» يجتمع في الرياض

مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)
مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)
TT

برئاسة عبد العزيز بن سلمان... «مثلث الطاقة العالمي» يجتمع في الرياض

مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)
مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)

انطلقت، اليوم، أعمال الندوة السنوية السادسة عشرة لآفاق الطاقة، والتي تجمع كبار صُناع القرار والمحللين وقادة القطاع في لحظة محورية يمر بها مشهد الطاقة العالمي.

تأتي هذه النسخة في ظل سيناريوهات متباينة وواقع جديد للسوق، حيث تكتسب أهمية قصوى لتعزيز الحوار حول البيانات والافتراضات التي تُبنى عليها التوقعات المستقبلية، خاصة مع التطور المتسارع لسياسات أمن الطاقة والمناخ.

قيادة رفيعة ومشاركة دولية

يرأس الندوة الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، وزير الطاقة السعودي، بمشاركة واستضافة مشتركة من قادة المنظمات الثلاث الكبرى: جاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي (IEF)، وهيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (OPEC)، وفاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية (IEA). ويهدف شعار الندوة لهذا العام «الاتجاهات الكبرى المرونة والتغيير» إلى استكشاف سبل مواءمة الأسواق والسياسات والتقنيات لتوفير طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار معقولة.

أجندة الندوة وسيناريوهات المستقبل

تتوزع أعمال الندوة على خمس جلسات رئيسية، تبدأ بوضع الإطار العام للمناقشات حول الاتجاهات الكبرى، تليها جلسة مخصصة لعرض النتائج الرئيسية لتقرير منتدى الطاقة الدولي المقارن، والذي يقدم مقارنة تحليلية بين توقعات وكالة الطاقة الدولية، ومنظمة «أوبك»، وإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)، وكيفية ارتباط هذه التوقعات بديناميكيات السوق والسياسات الواقعية.

كما تشهد الندوة نقاشات رفيعة المستوى يشارك فيها ممثلو الحكومات وقادة الصناعة حول أولويات سياسات الطاقة، مع التركيز في الجلسات اللاحقة على آفاق المدى المتوسط وكيفية التنقل وسط المخاطر العالمية الجديدة لتحقيق التوازن بين أمن الطاقة واستدامتها. وتختتم الندوة بجلسة حول التوقعات طويلة الأجل، حيث يجري استكشاف التفاعل بين آفاق الطاقة العالمية والاحتياجات الاستثمارية والتقدم التكنولوجي المطلوب لتحقيق التحول المنشود.

تعد هذه الندوة السنوية جزءاً من برنامج عمل مشترك واسع النطاق اتفقت عليه المنظمات الثلاث (IEA-IEF-OPEC)، وهو البرنامج الذي حظي بتأييد وزراء الطاقة خلال منتدى الطاقة الدولي الثاني عشر في المكسيك عام 2010، كجزء من «إعلان كانكون» التاريخي، لتعزيز الشفافية والاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.