«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز لإسقاط ناغتس في الرمق الأخير

كايد كانينغهام (رويترز)
كايد كانينغهام (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كانينغهام يقود بيستونز لإسقاط ناغتس في الرمق الأخير

كايد كانينغهام (رويترز)
كايد كانينغهام (رويترز)

سجل كايد كانينغهام 29 نقطة، وقاد ديترويت بيستونز لتحقيق فوز بشق الأنفس على ضيفه دنفر ناغتس 124-121، في مواجهة مثيرة، الثلاثاء، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، ليواصل تحليقه منفرداً في صدارة المنطقة الشرقية، بفارق مريح عن نيويورك نيكس وبوسطن سلتيكس.

وبدا أن ديترويت في طريقه لتحقيق فوز سهل، بعد أن انتزع تقدماً بلغ 20 نقطة مطلع الربع الثالث. إلا أن دنفر سطَّر عودة قوية بقيادة نجمه الصربي نيكولا يوكيتش صاحب 10 نقاط في الربع الثالث، قبل أن يضيف زميله الكندي جمال موراي 14 نقطة في الرابع، ليتقلص تقدم بيستونز إلى أقل من 10 نقاط في الدقائق الأخيرة.

لكن كانينغهام أظهر علو كعبه في اللحظات الحاسمة، مسجلاً رميتين حرتين متأخرتين ليمنح ديترويت التقدم بفارق 5 نقاط قبل 9 ثوانٍ من النهاية، ليحسم ديترويت فوزه.

وكان موراي أفضل مسجِّل للفائز بـ32 نقطة، وأضاف يوكيتش 24 نقطة مع 15 متابعة و4 تمريرات حاسمة. وعزَّز ديترويت رصيده إلى 37 فوزاً مقابل 12 خسارة في صدارة الشرق، بفارق 5 مباريات ونصف مباراة عن نيويورك نيكس الثاني، الذي عزَّز بدوره سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 7، بفوز كبير على أرض واشنطن ويزاردز 132-101.

وسجَّل ميكال بريدجز 23 نقطة، وأضاف جايلن برونسون 21 نقطة في فوز نيكس الصريح، الذي تقدم بفارق 41 نقطة في إحدى فترات الربع الرابع. ويملك نيكس في رصيده 32 فوزاً مقابل 18 هزيمة.

تألق فلاغ في مهب تفوق سلتيكس

وبقي بوسطن سلتيكس ثالثاً بـ32 فوزاً و18 خسارة أيضاً، بعد تغلبه على دالاس مافريكس 110-100 في تكساس. وتألق نجم مافريكس الشاب كوبر فلاغ بتسجيله 36 نقطة، ولكن فريقه عانى لمقارعة سلتيكس طوال الوقت؛ إذ تقدم الأخير منذ أواخر الربع الأول ولم يخسر تقدمه بعدها.

وكان جايلن براون أفضل مسجّل لسلتيكس بـ33 نقطة، وأضاف بايتون بريتشارد 26 نقطة بعد دخوله من دكة البدلاء.

وفي المنطقة الغربية، بات أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب، أول فريق يبلغ عتبة الـ40 انتصاراً بفوزه الساحق على أورلاندو ماجيك 128-92. وخطف أوكلاهوما تقدماً سريعاً بفارق 25 نقطة في نهاية الربع الأول، ولم يجد من بعدها أي صعوبة لحسم تفوّقه بقيادة نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، الفائز بجائزة أفضل لاعب الموسم الماضي.

وأنهى النجم الكندي اللقاء بـ20 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة و5 متابعات، وقد نجح في تجاوز عتبة العشرين نقطة للمباراة الـ121 توالياً، وبات على بعد 6 مباريات من تحطم الرقم القياسي لويلت تشامبرلاين بـ126 بين عامَي 1961 و1963.

من جهة أخرى، عاد لوس أنجليس ليكرز بالفوز من عقر دار بروكلين نتس 125-109. وتألق «الملك» ليبرون جيمس بتسجيله 25 نقطة، وأضاف زميله السلوفيني لوكا دونتشيتش 24، في وقت استعاد فيه الفريق البنفسجي خدمات لاعبه أوستن ريفز العائد من الإصابة التي أبعدته شهراً.

أنهى ريفز اللقاء بـ15 نقطة بعد دخوله من دكة البدلاء. وفاز فينيكس صنز على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 130-125.

سجَّل لصنز كولن غيلسبي 30 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وأضاف كل من مارك ويليامس وغرايسون ألن 24 نقطة. ومن الخاسر، كان جيرامي غرانت أفضل مسجّل بـ23 نقطة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: 45 نقطة للينارد... وفوز خامس توالياً لماجيك

رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: 45 نقطة للينارد... وفوز خامس توالياً لماجيك

سجَّل كواهي لينارد 45 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز ونجمه أنتوني إدواردز 153 - 128، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

احتاج بام أديبايو إلى بعض الوقت كي يستوعب أن اللائحة باتت «ويلت، أنا، ثم كوبي»، بعدما دَوَّن اسمه في سجل عمالقة دوري كرة السلة الأميركي بتسجيله 83 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

عادل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين منذ 63 عاماً، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 126 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أشعل ويمبي مدرجات فروست بانك سنتر في الربع الثالث بهتافات «إم في بي» (أ.ب)

إن بي إيه: ويمبانياما يواصل تألقه... وديترويت يخسر للمرة الرابعة توالياً

واصل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما تألقه وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى إكرام وفادة ضيفه هيوستن روكتس 145-120 بتسجيله 29 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يواصل الغياب عن ليكرز

يغيب ليبرون جيمس، نجم لوس أنجليس ليكرز، للمباراة الثانية على التوالي عندما يلعب فريقه ضد نيويورك نيكس، الأحد، ضمن منافسات دوري السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
TT

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)

أعلن أتلتيكو مدريد، اليوم (الخميس)، أن شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأميركي، أتمَّت عملية الاستحواذ على حصة أغلبية في النادي المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وكانت «أبولو سبورتس كابيتال» وافقت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على أن تصبح المساهم الأكبر في النادي.

وذكر بيان صارد عن النادي أنَّ مجموعة «كوانتوم باسيفيك» ستحتفظ، في إطار هذه الصفقة، بمعظم حصتها السابقة بصفتها ثاني أكبر مساهم في أتلتيكو مدريد.

وأفاد مصدر مطلع على الصفقة لـ«رويترز» بأن «كوانتوم باسيفيك» ستمتلك حصة تبلغ نحو 25 في المائة في أتلتيكو بعد إتمام الصفقة.

وأعلن النادي أن مجلس الإدارة الجديد سيضم 5 أعضاء من «أبولو» وعضوين من «كوانتوم باسيفيك»، بالإضافة إلى أنطونيو فاسكيز-جيين الشريك في شركة «إيه آند أو شيرمان».

كما سينضم إلى مجلس الإدارة ديفيد بيا لاعب أتلتيكو السابق، والفائز بكأس العالم.

ووافق مساهمو أتلتيكو مدريد أيضاً على زيادة في رأس المال الأساسي والاستراتيجي بما يصل إلى 100 مليون يورو إضافية (116 مليون دولار) لدعم استثمارات النادي.


ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت.

وقبل 3 أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد «فيفا» نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضاً استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، فسيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلاً من 42 مليوناً في النسخة السابقة، إلا إن عدداً من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية.

ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأميركية؛ الأمر الذي يقلل فعلياً من قيمة العائدات التي وعد بها «فيفا». كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلباً على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة بالبطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طيلة فترة المنافسات؛ مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها «فيفا» لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»؛ مما أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية.

وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركاً من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إلا إن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقاً إدارة الملف بشكل مباشر.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حالياً مفاوضات مباشرة مع «فيفا» بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير الإرهاصات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدماً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حالياً 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حالياً 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، البالغة حالياً 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة.

وفي أوساط «فيفا»، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلَن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر «فيفا» المقبل المقرر عقده في 30 أبريل (نيسان) 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».


فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بطل العالم 4 مرات قد انتقد بصراحة اللوائح الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي يوم الأحد الماضي؛ حيث أنهى السباق في المركز السادس.

وأمدّ فيرستابن هذا الأسبوع مشاركته في سباق نوربيرجرينج 24 ساعة للسيارات الرياضية، والذي سيُقام بين سباقي فورمولا 1 في ميامي وكندا خلال شهر مايو (أيار) المقبل.

وقبل سباق جائزة الصين الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ألمح فيرستابن أيضاً إلى احتمال وضع خطة للانسحاب من فورمولا 1، مع تعزيز رغبته في المشاركة في سباق لومان 24 ساعة المرموق، إضافة إلى فعاليات أخرى للسيارات الرياضية.

وقبل بداية الموسم، أكد ستيفانو دومينيكالي، رئيس فورمولا 1، ثقته بأن فيرستابن لن يرحل عن الرياضة.

ولدى سؤاله عن تصريحات دومينيكالي في شنغهاي، قال فيرستابن، الذي يمتد عقده مع ريد بول حتى نهاية 2028: «لا أريد الرحيل، لكن كما قلت، أتمنى لو كان لديّ المزيد من المتعة».

وأضاف: «أنا أيضاً أقوم بأعمال أخرى ممتعة للغاية. سوف أشارك في سباق نوردرشلايفه في مايو، وآمل في السنوات المقبلة أن أشارك في سباق 24 ساعة دي سبا، وربما أيضاً في لومان».

وأضاف: «رغم وجود الكثير من الجوانب الإيجابية في التزاماتي، فإن هناك نوعاً من التناقض. لا أستمتع كثيراً بقيادة سيارة فورمولا 1 بحد ذاتها، لكنني أستمتع بالعمل مع جميع أفراد الفريق، وكذلك مع قسم المحركات. الأمر في النهاية يبدو مربكاً بعض الشيء».

وأكمل: «آمل أن تتحسن الأمور. أجريت مناقشات مع فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات، ونعمل على شيء ما، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى تحسين كل شيء».