برئاسة عبد العزيز بن سلمان... «مثلث الطاقة العالمي» يجتمع في الرياض

تحت شعار «الاتجاهات الكبرى والمرونة والتغيير»

مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)
مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)
TT

برئاسة عبد العزيز بن سلمان... «مثلث الطاقة العالمي» يجتمع في الرياض

مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)
مشاركون في ندوة آفاق الطاقة العالمية (إكس)

انطلقت، اليوم، أعمال الندوة السنوية السادسة عشرة لآفاق الطاقة، والتي تجمع كبار صُناع القرار والمحللين وقادة القطاع في لحظة محورية يمر بها مشهد الطاقة العالمي.

تأتي هذه النسخة في ظل سيناريوهات متباينة وواقع جديد للسوق، حيث تكتسب أهمية قصوى لتعزيز الحوار حول البيانات والافتراضات التي تُبنى عليها التوقعات المستقبلية، خاصة مع التطور المتسارع لسياسات أمن الطاقة والمناخ.

قيادة رفيعة ومشاركة دولية

يرأس الندوة الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، وزير الطاقة السعودي، بمشاركة واستضافة مشتركة من قادة المنظمات الثلاث الكبرى: جاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي (IEF)، وهيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (OPEC)، وفاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية (IEA). ويهدف شعار الندوة لهذا العام «الاتجاهات الكبرى المرونة والتغيير» إلى استكشاف سبل مواءمة الأسواق والسياسات والتقنيات لتوفير طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار معقولة.

أجندة الندوة وسيناريوهات المستقبل

تتوزع أعمال الندوة على خمس جلسات رئيسية، تبدأ بوضع الإطار العام للمناقشات حول الاتجاهات الكبرى، تليها جلسة مخصصة لعرض النتائج الرئيسية لتقرير منتدى الطاقة الدولي المقارن، والذي يقدم مقارنة تحليلية بين توقعات وكالة الطاقة الدولية، ومنظمة «أوبك»، وإدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)، وكيفية ارتباط هذه التوقعات بديناميكيات السوق والسياسات الواقعية.

كما تشهد الندوة نقاشات رفيعة المستوى يشارك فيها ممثلو الحكومات وقادة الصناعة حول أولويات سياسات الطاقة، مع التركيز في الجلسات اللاحقة على آفاق المدى المتوسط وكيفية التنقل وسط المخاطر العالمية الجديدة لتحقيق التوازن بين أمن الطاقة واستدامتها. وتختتم الندوة بجلسة حول التوقعات طويلة الأجل، حيث يجري استكشاف التفاعل بين آفاق الطاقة العالمية والاحتياجات الاستثمارية والتقدم التكنولوجي المطلوب لتحقيق التحول المنشود.

تعد هذه الندوة السنوية جزءاً من برنامج عمل مشترك واسع النطاق اتفقت عليه المنظمات الثلاث (IEA-IEF-OPEC)، وهو البرنامج الذي حظي بتأييد وزراء الطاقة خلال منتدى الطاقة الدولي الثاني عشر في المكسيك عام 2010، كجزء من «إعلان كانكون» التاريخي، لتعزيز الشفافية والاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.


مقالات ذات صلة

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

الاقتصاد جانب من الجلسة الختامية التي شارك فيها كل من غورغييفا والجدعان العام الماضي (مؤتمر العلا)

«مؤتمر العلا»... منصة سعودية عالمية لصياغة مستقبل الأسواق الناشئة

تستعد السعودية لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، والمقرر عقده يوميْ 8 و9 فبراير الحالي، في محافظة العلا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عبد العزيز بن سلمان وبيرقدار يحملان وثائق الاتفاقية الموقعة (واس)

اتفاق سعودي - تركي لتطوير مشروعات طاقة متجددة بقدرة 5 آلاف ميغاواط

وقّعت السعودية وتركيا، يوم الاثنين، اتفاقية بشأن مشروعات محطاتٍ لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال منتدى الاستثمار السعودي - التركي في الرياض (الشرق الأوسط) play-circle 01:07

الفالح: الاستثمارات التركية في السعودية تتجاوز ملياري دولار

أكد وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، أن الاستثمارات التركية في المملكة تجاوزت مليارَي دولار، بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 8 مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد كبيرة الخبراء الاقتصاديين في معهد «ماستركارد» للاقتصاد خديجة حقي تتحدث في المنتدى (الشرق الأوسط)

منتدى قادة التجزئة: توقعات بنمو إنفاق المستهلكين في الخليج بـ5 % خلال 2026

توقعت كبيرة الخبراء الاقتصاديين في معهد «ماستركارد» للاقتصاد، خديجة حقي، أن يحقق إنفاق المستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي نمواً بنسبة 5 % خلال عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي المهندس عمار نقادي يتحدث في افتتاح المنتدى (الشرق الأوسط)

«الاقتصاد»: قطاع التجزئة السعودي ركيزة استراتيجية ومحرك للتنمية الحضرية

أكد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، المهندس عمار نقادي، أن قطاع التجزئة في السعودية قد تحول إلى منظومة متكاملة تتجاوز المفهوم التقليدي للبيع والشراء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أسهم البرمجيات تحرم «نيكي» من مكاسبه القياسية

مشاة يمرون بالقرب من شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون بالقرب من شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

أسهم البرمجيات تحرم «نيكي» من مكاسبه القياسية

مشاة يمرون بالقرب من شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون بالقرب من شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

انخفض مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الأربعاء، بعد يوم من تسجيله مكاسب حادة، حيث تأثرت شركات تطوير البرمجيات بعمليات بيع في أسهم نظيراتها العالمية.

وتراجع مؤشر نيكي بنسبة 0.78 في المائة إلى 54,293.36 نقطة. وكان قد ارتفع بنسبة 4 في المائة تقريباً ليسجل مستوى قياسياً يوم الثلاثاء، وهو أكبر مكسب يومي له منذ 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأغلق مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً مرتفعاً بنسبة 0.27 في المائة عند 3,655.58 نقطة.

وتراجعت أسهم شركات تطوير البرمجيات والأنظمة، حيث انخفض سهم شركة «إن إي سي» بنسبة 11.79 في المائة. كما خسرت كل من «نومورا ريسيرش» و«فوجيتسو» أكثر من 7 في المائة. وتفاقمت موجة البيع الكبيرة التي شهدتها شركات تحليل البيانات والخدمات المهنية والبرمجيات الأميركية والأوروبية خلال الليلة السابقة، حيث أشار بعض المستثمرين إلى تحديث حديث لبرنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي من شركة أنثروبيك باعتباره السبب الرئيسي. وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث: «لم تتأثر هذه الشركات المحلية بموجة بيع شركات البرمجيات التي حدثت قبل فترة في الولايات المتحدة، ولكنها تأثرت بها يوم الأربعاء».

وانخفضت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، حيث خسرت شركتا «أدفانتيست» و«طوكيو إلكترون» أكثر من 2 في المائة لكل منهما، مما أثر سلباً على مؤشر «نيكي» بشكل كبير.

وتراجعت أسهم شركة ريكروت هولدينغز، المالكة لشركة البحث عن وظائف إنديد، بنسبة 10 في المائة. كما انخفضت أسهم «نينتندو» بنسبة 10.98 في المائة بعد أن حافظت على توقعاتها السنوية للأرباح ومبيعات الأجهزة. وكانت الشركة المصنعة لسلسلة ألعاب «سوبر ماريو» قد سجلت يوم الثلاثاء قفزة بنسبة 23 في المائة في أرباحها الفصلية بفضل المبيعات القوية لجهاز سويتش 2.

كما تراجعت أسهم شركة إيبيدن، المتخصصة في صناعة الإلكترونيات والسيراميك عالية الأداء، بنسبة 14 في المائة لتصبح الخاسر الأكبر في مؤشر «نيكي». ومن بين أكثر من 1600 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسهم 66 في المائة، وانخفضت أسهم 30 في المائة، بينما استقرت أسهم 2 في المائة. وشهدت أسهم شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية ارتفاعاً، حيث قفزت أسهم شركتي فوروكاوا إلكتريك وفوجيكورا بنسبة 7.3 في المائة و4.7 في المائة على التوالي.

• تراجع المخاوف

ومن جانبها، انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية بشكل طفيف يوم الأربعاء مع تراجع المخاوف من تدهور الأوضاع المالية، وسط توقعات بأن تتراجع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عن تعهدها بخفض الضرائب على استهلاك المواد الغذائية. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 2.245 في المائة. كما انخفض عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.670 في المائة، وانخفض عائد السندات لأجل سنتين أيضاً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.27 في المائة.

وقال توموكي شيشيدو، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في شركة نومورا للأوراق المالية: «هناك تزايد في التوقعات في سوق سندات الحكومة اليابانية بأن تاكايتشي قد لا تُطبّق تخفيضات ضريبية على المواد الغذائية، نظراً لعدم تركيزها على هذه المسألة خلال الحملة الانتخابية»، وأضاف: «أعتقد أن تقلبات سوق السندات قد هدأت».

وكانت سندات الحكومة اليابانية قد شهدت انخفاضاً حاداً الشهر الماضي، مما أدى إلى ارتفاع العوائد إلى مستويات قياسية، عندما دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بتعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية كجزء من حملتها الانتخابية.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حزب تاكايتشي يُرجّح أن يحقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات. وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في شركة ريسونا لإدارة الأصول: «إذا فاز حزبها في الانتخابات، فقد لا تكون هناك حاجة لخفض الضرائب».

وأضاف فوجيوارا أن المستثمرين انجذبوا لشراء السندات للتخلص من مراكز البيع المكشوف التي اتخذوها تحسباً لارتفاع محتمل في العائدات، إذ قد تهدأ السوق بعد الانتخابات.

واستقر عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً عند 3.180 في المائة. كما استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 3.180 في المائة.


الأسهم السعودية ترتفع في مستهل التعاملات وسط ترقُّب لنتائج الشركات

رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)
رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)
TT

الأسهم السعودية ترتفع في مستهل التعاملات وسط ترقُّب لنتائج الشركات

رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)
رجل يعبر أمام لافتة تحمل شعار تداول (رويترز)

افتتحت الأسهم السعودية تعاملات اليوم على ارتفاع، بعد تراجع طفيف في بداية الجلسة، وسط حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين الأفراد، انتظاراً لإعلانات نتائج الشركات الكبرى التي يُتوقع أن تشكِّل المحرك الرئيسي لأداء السوق خلال الفترة المقبلة.

وارتفع المؤشر العام للسوق السعودية «تاسي» بنسبة 0.3 في المائة، ليصل إلى مستوى 11.362 نقطة، وسط تباين في أداء الأسهم القيادية.

وصعد سهم «معادن» بأكثر من 2 في المائة، مدعوماً بعودة أسعار الذهب للتداول فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة.

وفي المقابل، تصدَّر سهم «الماجد للعود» مكاسب السوق خلال التعاملات المبكرة، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 6 في المائة، عقب إعلان الشركة نمو أرباحها بنحو 39 في المائة خلال العام الماضي.


أرباح «يو بي إس» تتخطى التوقعات ويعلن خططاً لتوسيع إعادة شراء الأسهم

يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)
يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)
TT

أرباح «يو بي إس» تتخطى التوقعات ويعلن خططاً لتوسيع إعادة شراء الأسهم

يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)
يظهر شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)

أعلن بنك «يو بي إس» السويسري، يوم الأربعاء، ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 56 في المائة خلال الربع الرابع من عام 2025، متجاوزاً توقعات المحللين، بدعم من الأداء القوي لقسمي إدارة الثروات والخدمات المصرفية الاستثمارية، كما كشف البنك عن خطط لمزيد من عمليات إعادة شراء الأسهم.

وبلغ صافي الربح 1.2 مليار دولار مقابل توقعات بلغت 919 مليون دولار، وهو ما يعكس تفوق البنك على تقديرات السوق، وفق «رويترز».

ويخطط أكبر مدير للثروات في العالم لإعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار على الأقل في عام 2026، مماثلة للمبلغ الذي أعاد شراءه العام الماضي، مع الإشارة إلى إمكانية «بذل المزيد» وفقاً لتطورات النظام الرقابي المستقبلي للقطاع المصرفي في سويسرا. وقد اقترحت السلطات السويسرية قواعد رأسمالية أكثر صرامة على أكبر بنك متبقٍ في البلاد منذ استحواذ «يو بي إس» على بنك «كريدي سويس» عام 2023، لكن من المتوقع أن تتضمّن اللوائح النهائية بعض التخفيفات.

تعزيز الكفاءة وتوفير التكاليف

أعلن «يو بي إس» زيادة برنامج توفير التكاليف بمقدار 500 مليون دولار، ليصل إلى 13.5 مليار دولار، كما عزّزت طموحها لتحقيق نسبة تكلفة إلى دخل للمجموعة تبلغ نحو 67 في المائة بحلول عام 2028، وهو هدف أكثر طموحاً من هدفها الحالي الذي يقل عن 70 في المائة.

وأكد البنك أن عملية التكامل تسير بشكل ممتاز، إذ نُقل نحو 85 في المائة من الحسابات المسجلة في سويسرا إلى أنظمة «يو بي إس». وأشار الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي إلى ثقته بتحقيق أوجه التآزر المتبقية بحلول نهاية العام.

صافي التدفقات النقدية الجديدة

أضاف بنك «يو بي إس» 8.5 مليار دولار من صافي الأصول الجديدة إلى قسم إدارة الثروات العالمية خلال الربع الأخير، مع تسجيل تدفقات قوية من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وفي المقابل، شهدت الولايات المتحدة تدفقات خارجة نتيجة فقدان بعض مديري العلاقات الرئيسيين. وأوضح البنك أن صافي دخل الفوائد لإدارة الثروات العالمية من المتوقع أن يشهد انخفاضاً طفيفاً في الربع الأول من عام 2026، مستنداً إلى النمو العالمي المستقر وانخفاض التضخم، رغم استمرار قوة نشاط أسواق رأس المال وفرص إبرام الصفقات.

إعادة إحياء الأهداف الاستراتيجية

أعاد «يو بي إس» تأكيد هدفه لتحقيق عائد على رأس المال الأساسي من المستوى الأول (CET1) بنحو 18 في المائة بحلول عام 2028، وهو هدف كانت قد تخلى عنه سابقاً بعد صدور القواعد الجديدة لرأس المال من الحكومة السويسرية.

وفي سياق القيادة، من المتوقع أن يتنحى إرموتي عن منصبه بحلول منتصف عام 2027، مع ترشيح عدد من المسؤولين الداخليين بوصفهم خلفاء محتملين، في حين لم يظهر سوى عدد قليل من المرشحين الخارجيين حتى الآن.