ائتلاف تقوده «أكوا» السعودية يوقِّع اتفاقية بـ4.1 مليار دولار لمشروع في الكويت

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

ائتلاف تقوده «أكوا» السعودية يوقِّع اتفاقية بـ4.1 مليار دولار لمشروع في الكويت

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

وقَّع ائتلاف تقوده شركة «أكوا» السعودية اتفاقية لتحويل الطاقة وشراء المياه لمشروع الزور الشمالي المرحلتين الثانية والثالثة في دولة الكويت، بقيمة تقارب 4.1 مليار دولار، وذلك مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في خطوة تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاعي الطاقة والمياه، وفق البيان.

وأعلنت ترسية المشروع وقالت إنه سيتم تطوير المشروع وفق نموذج البناء والتشغيل ونقل الملكية بموجب اتفاقية لتحويل الطاقة وشراء المياه لمدة 25 عاماً، تتولى خلالها الوزارة شراء كامل الطاقة الإنتاجية من الكهرباء والمياه.

قدرة إنتاجية

ويتكون مشروع الزور الشمالي (المرحلتان الثانية والثالثة) من محطة توليد كهرباء تعمل بتقنية الدورة المركبة باستخدام التوربينات الغازية، بقدرة إنتاجية تبلغ 2700 ميغاواط من الكهرباء.

كما يشمل المشروع محطة لتحلية مياه البحر باستخدام تقنية التناضح العكسي، بطاقة إنتاجية تصل إلى 545.5 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، بما يسهم في تعزيز أمن المياه والطاقة في دولة الكويت.

وتم توقيع الاتفاقية بين وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية وشركة «تحالف الخليج للطاقة والمياه» المملوكة لكل من الهيئة العامة لمشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الكويت، وشركة «أكوا باور»، ومؤسسة الخليج للاستثمار.

وتبلغ حصة «أكوا باور» في المشروع 24 في المائة.

وبحسب الاتفاقية، تمتد مدة العقد إلى 25 عاماً من تاريخ بدء التشغيل التجاري للمشروع. وأوضحت الشركة أنه سيتم الإعلان عن الأثر المالي للمشروع في مرحلة الإغلاق المالي.


مقالات ذات صلة

«توتال»: ارتفاع عمليات التنقيب والإنتاج سيحدّ من خسائر انخفاض أسعار النفط

الاقتصاد خالفت نتائج «توتال» في الربع الرابع من 2025 الاتجاه العام المتراجع بين شركات النفط الكبرى (رويترز)

«توتال»: ارتفاع عمليات التنقيب والإنتاج سيحدّ من خسائر انخفاض أسعار النفط

تتوقع شركة «توتال إنيرجيز» أن تكون نتائج الربع الرابع من عام 2025 متوافقة مع نتائج العام السابق، حيث عوضت هوامشُ تكرير الوقود المرتفعة انخفاضَ أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي (الشرق الأوسط)

رئيس «أكوا باور» من دافوس: نعتزم استثمار 20 مليار دولار سنوياً 

قال الرئيس التنفيذي لـ«أكوا باور» ماركو أرتشيلي إن الشركة ضاعفت حجم أعمالها خلال السنوات الثلاث الماضية، وتتجه لمضاعفتها مرة أخرى بحلول عام 2030.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد خفضت «بي بي» إنفاقها على التحول الطاقي قبل عام على قطاع الطاقة النظيفة من 7 مليارات دولار إلى ملياري دولار حداً أقصى (رويترز)

«بي بي» تتوقع خسائر 5 مليارات دولار في قيمة أصول مشروعات الطاقة النظيفة

تتوقع شركة النفط العملاقة «بي بي» تسجيل خسائر في قيمة أصولها تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار خلال الربع الأخير، وترتبط هذه الخسائر بشكل رئيسي بقطاع الطاقة النظيفة

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)

مصر توقع اتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 1.8 مليار دولار

أعلنت مصر توقيع عددٍ من الاتفاقيات والعقود الخاصة بإنشاء مشروعين متكاملين في مجال الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محلياً، باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد أعضاء من اللجنة العمانية الصينية المشتركة يستعرضون مقترح إنشاء مجمع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة (إكس)

سلطنة عمان والصين تدرسان مقترحاً لإنشاء مجمع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة

أعلنت سلطنة عمان أنها تدرس مع الصين مقترحاً لإنشاء مجمع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة.

«الشرق الأوسط» (مسقط - بكين)

ثلثها على مصر... أفريقيا تواجه استحقاقات ديون تتجاوز 90 مليار دولار في 2026

مقر البنك المركزي المصري في وسط القاهرة التي عليها دفع 27 مليار دولار ديوناً خلال 2026 (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري في وسط القاهرة التي عليها دفع 27 مليار دولار ديوناً خلال 2026 (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

ثلثها على مصر... أفريقيا تواجه استحقاقات ديون تتجاوز 90 مليار دولار في 2026

مقر البنك المركزي المصري في وسط القاهرة التي عليها دفع 27 مليار دولار ديوناً خلال 2026 (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري في وسط القاهرة التي عليها دفع 27 مليار دولار ديوناً خلال 2026 (تصوير: عبد الفتاح فرج)

حذَّرت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال ريتنغز»، من ​أن الحكومات الأفريقية تواجه مخاطر متصاعدة فيما يتعلق بالديون، إذ تزيد استحقاقات السداد بالعملات الأجنبية في عام 2026 الضغوط على الاحتياطات.

وكشف أحدث تقرير للوكالة، بشأن التوقعات ‌السيادية الأفريقية، ‌عن ⁠أن حجم ​سداد ‌الديون المستحَقة على الحكومات بات يفوق 3 أمثال مستواه في عام 2012.

وقال بنجامين يونغ من الوكالة في التقرير: «ستواصل الديون المرتفعة هيكلياً وقواعد الإيرادات ⁠المحدودة والمركزة تشكيل مخاطر رئيسية. ومع احتمال ‌تجاوز مدفوعات الدين الخارجي الحكومي ‍90 مليار دولار هذا العام، تزداد أوجه الضعف الخارجية أيضاً».

وتستحوذ مصر على نحو ثلث إجمالي هذه المدفوعات بما يصل إلى 27 مليار ​دولار هذا العام، وتليها أنغولا وجنوب أفريقيا ونيجيريا.

ويدفع ⁠عبء سداد الديون المتزايد عددا من الحكومات إلى اللجوء إلى استراتيجيات إدارة الالتزامات المالية، مثل عمليات إعادة الشراء والتبادل وتمديد آجال الاستحقاق، للحد من مخاطر إعادة التمويل.

ومن بين المستخدمين البارزين لهذه الأساليب ساحل العاج وبنين وأوغندا وجمهورية الكونغو وموزمبيق ‌وكينيا وجنوب أفريقيا.


ارتفاع معظم الأسواق الخليجية قبيل إعلان النتائج المالية

متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

ارتفاع معظم الأسواق الخليجية قبيل إعلان النتائج المالية

متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)

أنهت معظم أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى نتائج الشركات، في الوقت الذي يقيّمون فيه أيضاً التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع المؤشر القياسي للسعودية 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم شركة «معادن» بنسبة 2.2 في المائة.

وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي بمعدل 0.6 في المائة، مع صعود سهم شركة «سالك» لتشغيل بوابات التعرفة 2.6 في المائة.

وفي أبوظبي، تقدم المؤشر 1.3 في المائة، مع إغلاق سهم «أدنوك للتوزيع» مرتفعاً 0.9 في المائة، عقب ارتفاع حاد في صافي الربح للربع الأخير.

وأضاف المؤشر القطري 0.1 في المائة، مع صعود سهم «بنك قطر الوطني»، بنسبة 0.5 في المائة.

وخارج منطقة الخليج، قفز المؤشر المصري للأسهم القيادية 2.9 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، مع إغلاق معظم مكوناته في المنطقة الخضراء.


السعودية تنوي تحويل موقع «إكسبو» قريةً عالمية بعد 2030

وزير الإعلام سلمان الدوسري يزور جناح «إكسبو 2030» في المنتدى السعودي للإعلام (الشرق الأوسط)
وزير الإعلام سلمان الدوسري يزور جناح «إكسبو 2030» في المنتدى السعودي للإعلام (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تنوي تحويل موقع «إكسبو» قريةً عالمية بعد 2030

وزير الإعلام سلمان الدوسري يزور جناح «إكسبو 2030» في المنتدى السعودي للإعلام (الشرق الأوسط)
وزير الإعلام سلمان الدوسري يزور جناح «إكسبو 2030» في المنتدى السعودي للإعلام (الشرق الأوسط)

تنوي الحكومة السعودية تحويل موقع معرض «إكسبو 2030» بعد انتهاء هذا الحدث الدولي، قريةً عالمية مستدامة تتنوع بثقافات بلدان العالم، في حين حجزت 8 دول حتى الآن أجنحتها في الموقع، لعل أبرز تلك البلدان الولايات المتحدة.

ومن الموقع أن يتم تجهيز المعرض بالكامل في عام 2029 لتتمكن الدول المشاركة من الاستعداد المبكر قبل انطلاق هذا الحدث الدولي، مبيناً أن 8 دول حجزت مواقعها، ومن ضمنها الولايات المتحدة.

البنية التحتية

العمل مستمر على قدم وساق في تجهيز الموقع، حيث تمكنت الحكومة خلال عام 2025 من ترسية العقد الرئيسي لتطوير البنية التحتية، وتشغيل أسطول من المعدات الثقيلة، وعلى مساحة 1.5 مليون متر أعمال حفر وردم، ومن المتوقع بدء إنشاء الفنادق الخاصة بالمعرض خلال العام الحالي.

وتستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة معرض «إكسبو 2030» العالمي في حدث وصفه القائمون عليه بأنه من أكبر المنصات الدولية التي ستجمع دول العالم تحت شعار «حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل»، وذلك في الفترة من 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2030 حتى 31 مارس (آذار) 2031.

هذا المعرض الذي يشرف عليه المكتب الدولي للمعارض (BIE) سيُقام على مساحة تبلغ 6 ملايين متر مربع شمال مدينة الرياض بالقرب من مطار الملك سلمان الدولي، ويُتوقع أن يزور المعرض أكثر من 40 مليون شخص من داخل السعودية وخارجها، إضافة إلى مشاركة واسعة من مؤسسات عالمية وأجهزة دولية حكومية وغير حكومية.

التنمية المستدامة

ويهدف «إكسبو 2030» إلى استضافة 197 دولة و29 منظمة، وبما يزيد على 230 جناحاً لمعالجة أبرز التحديات وطرح الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

ويُعدّ «إكسبو 2030» منصة عالمية لمشاركة الأفكار والخبرات حول مستقبل التنمية المستدامة والتعاون الدولي، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على الابتكار، الثقافة، والتقدم العلمي والتقني.

وستتضمن الفعاليات مزيجاً من المعارض التفاعلية، المنتديات الفكرية، عروض التكنولوجيا الحديثة، ومنصات الحوار التي تجمع الحكومات، الشركات، المنظمات غير الربحية، والجامعات. كما سيضم الحدث برامج ثقافية وترفيهية تعكس تنوع الثقافات حول العالم وتاريخ الإنسانية.

ويتميز موقع المعرض بتصميمه الفريد المستوحى من الطبيعة والتاريخ الحضاري للرياض، حيث بُني حول وادٍ قديم، مستلهماً من مفهوم الواحة والحديقة ليجسد التناغم بين الطبيعة والتقدم الحضري. تم التخطيط للمعرض خصيصاً ليكون تجربة شاملة للمشاة، مع مرافق عامة ومساحات ترفيهية مصممة بعناية لتعزيز راحة الزوار وتجربتهم داخل الأجنحة والمساحات المفتوحة.

الطاقة الشمسية

ومن بين أهم عناصر التصميم في «إكسبو»، الأجنحة الكروية التي يبلغ عددها 226 جناحاً، موزعة بطريقة تعكس فلسفة التعاون الدولي والتناغم الثقافي بين الدول. كما تم التخطيط لمسارات مظللة وحدائق خضراء داخل المساحات العامة، تؤمّن بيئة مريحة للزوار وتبرز التزام السعودية بالممارسات البيئية المستدامة.

ويشارك في تجهيز هذه الأجنحة جميع الدول؛ ما يمنح كل دولة فرصة لإبراز ثقافتها وإنجازاتها وتطلعاتها المستقبلية.

ويرتكز معرض «إكسبو 2030» أيضاً على استراتيجيات بيئية مستدامة تشمل استخدام الطاقة الشمسية، إدارة الموارد الطبيعية، توفير حلول معالجة المياه وإعادة تدوير النفايات؛ بهدف أن يكون أحد أكثر المعارض التزاماً بمعايير الاستدامة العالمية.

كما تشمل الفعاليات مجالات العمل المناخي، الازدهار للجميع، وغدٍ أفضل، وهي محاور فرعية تمثل قضايا محورية في أجندة التنمية المستدامة العالمية.

ويعكس «إكسبو 2030» الرياض طموح المملكة في أن تكون مركزاً عالمياً للتبادل المعرفي، الثقافي، والاقتصادي، ويُعدّ نقطة محورية في خريطة تحولها الطويلة ضمن «رؤية 2030» لتنويع الاقتصاد وتعزيز موقعها على خريطة الأحداث الكبرى في العالم.