رين يضم المغربي ياسر زابيري نجم كأس العالم للشباب 2025

ياسر زابيري (رويترز)
ياسر زابيري (رويترز)
TT

رين يضم المغربي ياسر زابيري نجم كأس العالم للشباب 2025

ياسر زابيري (رويترز)
ياسر زابيري (رويترز)

أعلن نادي رين الفرنسي لكرة القدم في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين)، تعاقده رسمياً مع المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري، لاعب فريق فاماليكاو البرتغالي.

وكشف النادي الفرنسي في بيان أمس، عن أن زابيري، 20 عاماً، سيحمل ألوان الفريق لثلاثة مواسم، مرتدياً الرقم 77، مؤكداً أنه من بين أفضل اللاعبين الشباب الذين تألقوا العام الماضي، بعد موسم مميز توهج خلاله كثيراً ببطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في تشيلي، حيث كان أفضل هداف للبطولة وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام الأرجنتين ليقود المغرب للتتويج باللقب في إنجاز تاريخي.

من جهته، رحَّب أرنو بويل، الرئيس التنفيذي لرين، في تصريح للموقع الرسمي للنادي، بالصفقة، مبرزاً أن الإدارة ستتابع تطور اللاعب من كثب، تماماً كما حدث مع نجوم مغاربة آخرين مثل أيت بودلال ونايف أكرد.

وأشار بويل في تصريحاته، التي نقلها موقع «هسبريس» الإلكتروني المغربي، إلى أن زابيري يتمتع بإمكانات كبيرة وطموح واضح، كما أشاد بدور «أكاديمية محمد السادس» في تكوين اللاعبين الشباب.

أما لويس ديزيري، المدير الرياضي للنادي، فأفاد بأن التعاقد مع المهاجم المغربي ياسر زابيري جاء بعد متابعة دقيقة لأداء اللاعب في الدوري البرتغالي ومونديال الشباب.

في هذا السياق، أكد ديزيري أن زابيري لاعب قادر على قراءة اللعب، ويمتلك قدرة بدنية عالية وسلوكاً احترافياً داخل الملعب، مشدداً على أن النادي يطمح لأن يمنحه فرصة الظهور والتألق تحت ألوان الفريق.

بدوره، أعرب ياسر زابيري عن سعادته بالانضمام إلى رين، مشيراً إلى أنه اختار النادي الفرنسي بعناية بعد الاطلاع على مشروعه الكروي واستشارة زملائه السابقين.

وصرح النجم الواعد: «أعرف أنني اخترت المكان الصحيح للتطور، وأتطلع إلى إثبات نفسي ومواصلة تطوري كلاعب شاب».

يشار إلى أن ياسر زابيري من مواليد سنة 2005، وقضى تسع سنوات من التكوين في «أكاديمية محمد السادس»، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى مع نادي اتحاد تواركة المغربي في يناير (كانون الثاني) 2024.


مقالات ذات صلة

الدوري الفرنسي: مارسيليا يواصل صحوته بهدف جويري

رياضة عالمية جويري محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: مارسيليا يواصل صحوته بهدف جويري

واصل أولمبيك مارسيليا صحوته وحقق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الفرنسي، وذلك بعد تغلبه على ضيفه أوزير 1/صفر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أحمد القنطاري (أ.ف.ب)

نانت الفرنسي ينفصل عن مدربه المغربي أحمد القنطاري

أقال نانت الفرنسي، صاحب المركز الـ17 المؤدي إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي لكرة القدم، مدرّبه المغربي أحمد القنطاري، وفق ما أفاد به مصدر قريب من النادي.

«الشرق الأوسط» (نانت (فرنسا))
رياضة عالمية كايو إنريكي (أ.ب)

البرازيليان فاندرسون وإنريكي يغيبان عن «موناكو» عدة أسابيع

يغيب المُدافعان البرازيليان الدوليان بصفوف «موناكو»، فاندرسون وكايو إنريكي، لأسابيع عدة بعد إصابتهما في عضلات الفخذ الخلفية، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية  أولمبيك ليون تعادل مع باريس اف سي (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: أولمبيك ليون يحبط جماهيره بتعادل بشق الأنفس

واصل فريق أولمبيك ليون نتائجه المخيبة لجماهيره بالتعادل 1 / 1 على أرضه أمام باريس إف سي في ختام منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة عالمية لاعبو نيس يعتذرون لجماهيرهم بعد السقوط أمام رين (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: نيس ينهار برباعية وسط جماهيره أمام رين

واصل فريق نيس نتائجه السلبية بخسارة ثقيلة على ملعبه ووسط جماهيره أمام رين بنتيجة صفر - 4 ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيس)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».