ويتكوف يلتقي نتنياهو اليوم... وطهران ترفض نقل اليورانيوم إلى الخارج
تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)
لندن - طهران - واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - طهران - واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترقب لمفاوضات أميركية ــ إيرانية في تركيا
تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)
تتجه الأنظار إلى إسطنبول مع بروز مؤشرات على استئناف محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تأكيد مصادر أميركية وإيرانية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يعقدان لقاءً، يوم الجمعة، وسط جهود وساطة إقليمية.
واتهم عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في الاضطرابات الأخيرة داخل إيران، مشدداً على استعداد طهران للتفاوض «على أساس الندية والاحترام المتبادل».
ويبدأ ويتكوف اليوم زيارة إلى إسرائيل يلتقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين، في إطار تنسيق أميركي – إسرائيلي متزامن مع التحركات الدبلوماسية المرتقبة.
وأفادت «رويترز» عن مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب اشترط لاستئناف المحادثات وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين.
بدوره، شدد المتحدث باسم «الخارجية الإيرانية»، إسماعيل بقائي، على أن رفع العقوبات يمثل أولوية أساسية، نافياً قبول أي إنذارات أو مهل زمنية.
ميدانياً، شدد رئيس هيئة الأركان الإيراني، عبد الرحيم موسوي، وقادة في الوحدة الصاروخية لـ«الحرس الثوري» على الجاهزية الكاملة لرد «سريع وحاسم» على أي هجوم، بينما قال علي باقري كني، نائب أمين مجلس الأمن القومي، إن إيران «لا تنوي نقل المواد النووية المخصبة إلى أي دولة».
اتخذ التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مساراً مزدوجاً منذ مطلع العام، يشمل الاغتيالات والقصف الجوي بعد الإنذارات، وأسفر عن مقتل 27 شخصاً بملاحقات شبه يومية،
أعلنت حركة «حماس» جاهزيتها لتسليم السلطة في القطاع للجنة إدارة غزة ضمن ترتيبات اتفاق وقف النار مع إسرائيل، بالتزامن مع إعادة فتح أبواب معبر رفح الحدودي
انتشرت قوات الأمن التابعة للحكومة السورية، أمس، داخل مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)،
ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5236562-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9
ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، إن سفناً حربية ضخمة تتجه صوب إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة تُجري معها محادثات حالياً.
وأضاف ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: «نرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران عبر التفاوض»، محذراً من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فسوف تحدث «أمور سيئة».
كان التلفزيون الإيراني قد نقل في وقت سابق اليوم عن مصدر حكومي القول إن الرئيس مسعود بزشكيان أمر ببدء مفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار الملف النووي.
وقال موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي نقلاً عن مصدرين مطلعين إن من المتوقع أن يجتمع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، في إسطنبول لمناقشة اتفاق نووي محتمل.
وقال ستة مسؤولين حاليين وسابقين إن القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن ضربة أميركية قد تضعف قبضتها على السلطة عبر دفع الإيرانيين الغاضبين بالفعل إلى النزول إلى الشوارع مجدداً، في أعقاب حملة قمع دموية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وذكر أربعة مسؤولين حاليين مطلعين على سير المناقشات أن مسؤولين أبلغوا المرشد الإيراني علي خامنئي خلال اجتماعات رفيعة المستوى بأن الغضب الشعبي من حملة القمع التي وقعت الشهر الماضي، وهي الأكثر إزهاقاً للأرواح منذ الثورة الإيرانية عام 1979، بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعاً.
وقال المسؤولون إن خامنئي أُبلغ بأن عدداً كبيراً من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وإن الضغوط الخارجية مثل ضربة أميركية محدودة يمكن أن تشجعهم وتلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية.
وقال أحد المسؤولين، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن أعداء إيران يسعون إلى المزيد من الاحتجاجات من أجل إسقاط النظام، و«لسوء الحظ» سيكون هناك المزيد من العنف إذا اندلعت انتفاضة.
وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، وهو ما طلبه أيضاً المسؤولون الآخرون الذين جرى التواصل معهم، أنه «ربما يؤدي هجوم يعقبه مظاهرات من الشعب الغاضب إلى انهيار النظام الحاكم. هذا هو أبرز مخاوف كبار المسؤولين، وهذا ما يريده أعداؤنا».
تقارير: السلطات الإيرانية تعتقل كاتب السيناريو مهدي محموديانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5236547-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86
المخرج الإيراني جعفر بناهي (يمين) وكاتب السيناريو مهدي محموديان (حساب بناهي عبر إنستغرام)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
تقارير: السلطات الإيرانية تعتقل كاتب السيناريو مهدي محموديان
المخرج الإيراني جعفر بناهي (يمين) وكاتب السيناريو مهدي محموديان (حساب بناهي عبر إنستغرام)
اعتقلت السلطات الإيرانية كاتب السيناريو مهدي محموديان مع شخصين آخرين للاشتباه بصياغتهم بياناً لرئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي الموضوع قيد الإقامة الجبرية، وفق ما أفادت وكالة أنباء «فارس».
وشارك محموديان في كتابة سيناريو فيلم «كان مجرد حادث» الذي رُشّح لجائزة أفضل فيلم دولي في جوائز الأوسكار هذا العام، وفاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان عام 2025.
وحسب «فارس»، وُجّهت إليه تهمة المساعدة في إعداد بيان للمعارض موسوي، الخاضع للإقامة الجبرية. وأُوقف محموديان مع القيادي الطالبي عبد الله مومني، والصحافية والناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة ويدا ربّاني.
وأدان مخرج فيلم «كان مجرد حادث» جعفر بناهي اعتقال شريكه في كتابة السيناريو ورفيقه السابق في السجن، وذلك في منشور على منصات للتواصل. كذلك ندّدت الحكومة الألمانية بتوقيفه، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ونفذت السلطات الإيرانية حملة من القمع الشديد أسفرت عن مقتل الآلاف، إثر احتجاجات اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، وسرعان ما اتخذت منحى سياسياً ورُفعت خلالها شعارات مناهضة لقيادة إيران. وبلغت الاحتجاجات ذروتها في الثامن والتاسع من يناير (كانون الثاني).
وأقرت طهران بسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات، ونشرت الرئاسة، الأحد، أسماء 2986 قتيلاً من أصل 3117 قالت السلطات إنهم سقطوا في التظاهرات.
وتؤكد السلطات أن معظم الضحايا من عناصر الأمن أو مدنيين، وتنسب أعمال العنف إلى «أعمال إرهابية».
في المقابل، تقول وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها في الولايات المتحدة، إنها وثقت مقتل 6842 شخصاً غالبيتهم من المتظاهرين، وإنها ما زالت تحقق في أكثر من 17 ألف حالة أخرى.
مخاوف إيرانية من ضربة أميركية تؤدي إلى تأجيج الاحتجاجاتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5236537-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA
حشود من المتظاهرين ونيران تشتعل في منطقة سرسبز شمال شرقي طهران (تلغرام)
لندن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
مخاوف إيرانية من ضربة أميركية تؤدي إلى تأجيج الاحتجاجات
حشود من المتظاهرين ونيران تشتعل في منطقة سرسبز شمال شرقي طهران (تلغرام)
قال 6 مسؤولين حاليين وسابقين في إيران إن القيادة باتت تشعر بقلق متزايد من أن تؤدي ضربة أميركية إلى إضعاف قبضتها على السلطة، عبر دفع جمهور غاضب أصلاً إلى النزول مجدداً إلى الشوارع، وذلك في أعقاب حملة قمع دامية للاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وخلال اجتماعات رفيعة المستوى، أبلغ مسؤولون المرشد علي خامنئي بأن الغضب الشعبي من حملة القمع الشهر الماضي، وهي الأعنف منذ ثورة 1979، بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعاً، حسب 4 مسؤولين حاليين اطّلعوا على المناقشات.
وقال هؤلاء إن خامنئي أُبلغ بأن كثيراً من الإيرانيين باتوا مستعدين لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وأن ضغوطاً خارجية، مثل ضربة أميركية محدودة، قد تشجعهم وتلحق «ضرراً لا يمكن إصلاحه» بالمؤسسة السياسية.
وقال أحد المسؤولين لـ«رويترز» إن أعداء إيران يسعون إلى اندلاع مزيد من الاحتجاجات بهدف إنهاء الجمهورية الإسلامية، وإنه «للأسف» ستكون هناك أعمال عنف إضافية إذا اندلعت انتفاضة.
وأضاف المسؤول الذي رفض، مثل بقية المصادر، الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع: «قد يؤدي هجوم يترافق مع تظاهرات يقودها غضب شعبي إلى انهيار (النظام الحاكم). هذا هو الشاغل الرئيسي لدى كبار المسؤولين، وهذا ما يريده أعداؤنا».
المرشد الإيراني أمام حشد من أنصار في طهران الأحد (مكتب خامنئي - أ.ب)
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة لأنها تعكس شكوكاً داخلية في أوساط القيادة تتناقض مع الموقف العلني المتحدي لطهران تجاه المتظاهرين والولايات المتحدة.
وامتنعت المصادر عن الإفصاح عن رد خامنئي، وقالت «رويترز» إن وزارة الخارجية الإيرانية لم ترد فوراً على طلبها للتعليق.
وقالت مصادر متعددة لـ«رويترز»، الأسبوع الماضي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل توجيه ضربات محددة الأهداف إلى قوات أمنية وقيادات بهدف تحفيز المحتجين، في وقت قال فيه مسؤولون إقليميون إن القوة الجوية وحدها لن تُسقط المؤسسة الحاكمة.
«الناس غاضبون للغاية»
وقال مسؤول معتدل سابق إن أي انتفاضة تعقب ضربة أميركية ستختلف عن رد فعل الإيرانيين على القصفين الإسرائيلي والأميركي لمنشآت البرنامج النووي الإيراني في يونيو (حزيران) الماضي، الذي لم تتبعه احتجاجات مناهضة للحكومة. لكنه أشار إلى أن الوضع تغيّر بعد حملة القمع في أوائل يناير (كانون الثاني).
وأضاف: «الناس غاضبون للغاية»، موضحاً أن هجوماً أميركياً قد يدفع الإيرانيين إلى الانتفاض مجدداً. وتابع: «انهار جدار الخوف. لم يعد هناك خوف».
وتشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً شديداً. وقد وسّع وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط قدرة ترمب على اتخاذ إجراء عسكري إذا أراد، بعد تهديداته المتكررة بالتدخل بسبب القمع.
«اللعبة انتهت»
وحذّرت شخصيات معارضة عدة، كانت جزءاً من المؤسسة قبل أن تنفصل عنها، القيادة من أن «غليان الغضب الشعبي» قد يؤدي إلى انهيار النظام.
وقال رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، الخاضع للإقامة الجبرية دون محاكمة منذ عام 2011، في بيان نشره موقع «كلمة» الإصلاحي: «نهر الدم الدافئ الذي سُفك في شهر يناير البارد لن يتوقف عن الغليان حتى يغيّر مجرى التاريخ». وأضاف: «بأي لغة يجب أن يقول الناس إنهم لا يريدون هذا النظام ولا يصدقون أكاذيبكم؟ كفى كفى. اللعبة انتهت».
وخلال احتجاجات أوائل يناير، قال شهود عيان ومنظمات حقوقية إن قوات الأمن قمعت التظاهرات بالقوة المميتة، ما أسفر عن مقتل الآلاف وإصابة كثيرين. وألقت طهران باللوم في أعمال العنف على «إرهابيين مسلحين» مرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة.
ورغم أن ترمب لم ينفّذ تهديداته بالتدخل، فإنه طالب لاحقاً طهران بتقديم تنازلات نووية. وأبدت كل من طهران وواشنطن استعداداً لإحياء الدبلوماسية بشأن نزاع نووي طويل الأمد.
غضب متأجج
وقال محللون ومطلعون إنه رغم هدوء الشوارع حالياً، فإن المظالم العميقة لم تختفِ؛ إذ يتزايد الإحباط الشعبي بسبب التدهور الاقتصادي والقمع السياسي واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء والفساد المتجذّر، ما يترك كثيرين يشعرون بأنهم محاصرون في نظام لا يقدّم مخرجاً.
وقال حسين رسّام، المحلل المقيم في لندن: «قد لا تكون هذه النهاية، لكنها لم تعد مجرد بداية».
لوحة دعائية تهدد باتخاذ إجراءات ضد الأسطول الأميركي في ميدان «انقلاب» (الثورة) وسط طهران (نيويورك تايمز)
وأضاف 6 مسؤولين حاليين وسابقين أنهم يخشون، إذا استؤنفت الاحتجاجات مع تصاعد الضغط الخارجي وردّت قوات الأمن بالقوة، أن يكون المحتجون أكثر جرأة من الاضطرابات السابقة، مدفوعين بالتجربة وبشعور أن لديهم ما يخسرونه أقل. وقال أحدهم إن المؤسسة، رغم ازدياد غضب الناس، ستلجأ إلى أساليب أشد قسوة إذا تعرّضت لهجوم أميركي، محذّراً من أن النتيجة ستكون «مذبحة».
وقال إيرانيون عاديون تحدثوا إلى «رويترز» إنهم يتوقعون أن يقمع حكام إيران أي احتجاجات جديدة بشدة. وقال أحد سكان طهران، الذي قُتل ابنه البالغ 15 عاماً في احتجاجات 9 يناير، إن المتظاهرين طالبوا فقط بحياة طبيعية، لكنهم وُوجهوا بـ«الرصاص».
وأضاف: «إذا هاجمت أميركا، فسأعود إلى الشوارع للانتقام لابني وللأطفال الذين قتلهم هذا النظام».