إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

غارات تقتل العشرات بينهم عوائل نشطاء من «حماس» و«الجهاد»

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات
TT

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

عاش سكان قطاع غزة، أمس، يوماً دامياً مشابهاً لأيام الحرب التي استمرت لنحو سنتين، بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت العديد من الأهداف في مناطق متفرقة من القطاع، وخلَّفت عشرات القتلى والجرحى بينهم أفراد من أسر نشطاء «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وطالت الغارات الإسرائيلية منازلَ وشققاً سكنية، وخياماً للنازحين، ومركز شرطة يتبع حكومة «حماس»، في هجمات استذكر بها الغزيون لحظاتهم الصعبة خلال أيام الحرب في قطاع غزة، التي استمرت لعامين تقريباً.

وقُتل ما لا يقل عن 31 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، و3 نساء، نتيجة تلك الغارات الجوية المتفرقة، فيما أصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، بينهم حالات خطيرة، الأمر الذي يرجح ارتفاع أعداد الضحايا لاحقاً.


مقالات ذات صلة

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

شؤون إقليمية أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

وقعت انفجاراتٌ غامضة في وسط وجنوب إيران. وبينما عرضت تركيا وساطة غير مباشرة لمنع الحرب، لم تتوّقف التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

سعيد عبد الرازق (أنقرة) ميشال أبونجم (باريس)
الخليج القيادات الجنوبية في اليمن تكثف مشاوراتها تمهيداً لمؤتمر الحوار الذي ترعاه الرياض (سبأ)

لقاء جنوبي يمني موسّع لتوحيد الصف

شهد الحراك اليمني الجنوبي خطوة سياسية لافتة تمثلت في لقاء للقيادات العليا في الدولة، ضمن مساعي تعزيز الثقة وتوحيد الصف الجنوبي.

«الشرق الأوسط» (عدن)
الولايات المتحدة​ وثائق ترتبط بملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

ملفات جديدة لإبستين تربك العدالة

الإفراج عن أضخم دفعة حتى الآن من «ملفات جيفري إبستين»، بموجب «قانون شفافية ملفات إبستين»، بدل أن يطوي الملف، أعاد تعويمه سياسياً وأخلاقياً. فعلى الرغم

إيلي يوسف (واشنطن)
رياضة سعودية الآلاف شاركوا في ماراثون الرياض الكبير (تصوير: سعد الدوسري)

الأثيوبي غيتاتشيو بطلاً لماراثون الرياض الدولي

شهدت الرياض، أمس، واحدةً من أكبر الفعاليات الرياضية على الإطلاق، بإقامة الماراثون الدولي الذي شارك فيه إلى جانب نخبة من أبطال اللعبة نحو 50 ألف متسابق

شوق الغامدي (الرياض)
شؤون إقليمية 
مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)

إيران تتأرجح بين التفاوض والحرب

فيما تتأرجح إيران بين التفاوض والحرب، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشروطه لتفادي مواجهة عسكرية معها. واشترطت طهران لأي حوار مع واشنطن تراجع الأخيرة

سعيد عبد الرازق ( أنقرة) «الشرق الأوسط» (لندن - طهران - واشنطن)

«الإطار التنسيقي» يتمسّك بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية رغم تهديدات ترمب

مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
TT

«الإطار التنسيقي» يتمسّك بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية رغم تهديدات ترمب

مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)

أعلن «الإطار التنسيقي» الذي يضم أحزاباً شيعية مقرّبة من إيران، ويشكّل الكتلة الكبرى في البرلمان العراقي، اليوم (السبت)، تمسّكه بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، رغم تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف دعم بغداد في حال عودته إلى السلطة.

وشدّد «الإطار»، في بيان، على أن «اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص (...) بعيداً عن الإملاءات الخارجية».

وأكد «تمسّكه بمرشحه نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمكّن رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي من انتزاع موافقة قوى «الإطار التنسيقي» الشيعية لاختياره مرشحاً لرئاسة الوزراء، بوصفها «الكتلة الكبرى» برلمانياً، وبذلك عاد من بعيد للظفر بالمنصب التنفيذي الأول في البلاد، حسب مراقبين.

ورغم أن المالكي شغل المنصب لدورتين متتاليتين بين الأعوام (2005 - 2014)، فإن مسيرته السياسية تعرضت لنوع من التصدع بعد عام 2014؛ إذ حُمّل مسؤولية سقوط ثلث أراضي البلاد بيد تنظيم «داعش» بعد ذلك العام، خصوصاً مدينة الموصل، وقد وضعت مرجعية النجف الدينية «فيتو» لمنعه من الوصول إلى السلطة حتى بعد أن حقق ائتلافه نتائج كبيرة في انتخابات 2014، وتعرض في العام نفسه أيضاً إلى رفض كامل من زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، وزعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، وقوى وشخصيات سنية أخرى، ما حال دون حصوله على ولاية ثالثة لرئاسة الوزراء.

نوري المالكي (رويترز)

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر العراق، الثلاثاء، من اختيار نوري المالكي رئيساً جديداً للوزراء، ​قائلاً إن الولايات المتحدة لن تساعد البلاد بعد الآن.

وأوضح ترمب، في منشور على موقع «تروث سوشال»: «أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأ فادحاً بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء... في عهد المالكي انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة. يجب ألا يتكرر ذلك. ‌بسبب سياساته ‌وآيديولوجياته المجنونة، إذا انتُخب، فلن ‌تقدم الولايات ​المتحدة ‌الأميركية أي مساعدة للعراق».


قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

جنود يتبعون قوة «يونيفيل» يفحصون مبنى فجرته القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
جنود يتبعون قوة «يونيفيل» يفحصون مبنى فجرته القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

جنود يتبعون قوة «يونيفيل» يفحصون مبنى فجرته القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
جنود يتبعون قوة «يونيفيل» يفحصون مبنى فجرته القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

قتل شخص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، اليوم السبت، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصراً في «حزب الله».

وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بعد حرب مع الحزب دامت أكثر من عام. كما أبقت على قواتها في 5 تلال استراتيجية في جنوب لبنان، رغم أن الاتفاق نصّ على انسحابها بالكامل.

وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، بياناً جاء فيه: «إن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة رب تلاتين قضاء مرجعيون أدت إلى استشهاد مواطن»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية إلى أن هذا الشخص قتل «أثناء قيامه بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل».

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل عنصراً من «حزب الله»، «شارك في محاولات لإعادة إعمار بنية تحتية إرهابية لـ(حزب الله) في منطقة مركبا» قرب رب تلاتين.

وتقول إسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر في «حزب الله» ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة اليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية. وبعد الحرب، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح «حزب الله».

وأعلن الجيش اللبناني مطلع يناير (كانون الثاني)، إنجاز المرحلة الأولى من هذه الخطة التي شملت جنوب نهر الليطاني (نحو 30 كيلومتراً من الحدود الجنوبية مع الدولة العبرية)، إلا أن إسرائيل شككت في الخطوة، وعدّتها غير كافية.

وتتألف خطة الجيش اللبناني من 5 مراحل، وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود، وعلى بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب بيروت.


الرئيس العراقي: الاتفاق بين دمشق و«قسد» خطوة مهمة لإنهاء الصراع في سوريا

الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد (أرشيفية - رويترز)
الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد (أرشيفية - رويترز)
TT

الرئيس العراقي: الاتفاق بين دمشق و«قسد» خطوة مهمة لإنهاء الصراع في سوريا

الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد (أرشيفية - رويترز)
الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد (أرشيفية - رويترز)

أشاد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، اليوم (السبت)، بالاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بوصفه خطوة مهمة لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، في بيان، أن تطبيق الاتفاق بين «قسد» والحكومة السورية سيكون بداية لضمان حقوق جميع القوميات ومكونات الشعب السوري.

وعبّر الرئيس العراقي عن أمله أن يكون الاتفاق بين «قسد» والحكومة السورية أساساً لـ«ترسيخ السلام والاستقرار في جميع مناطق سوريا وإنهاء الحرب والدمار»، بحسب البيان.

بدوره، قال «مجلس سوريا الديمقراطية» اليوم إن اتفاق وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية»، هو خطوة ضمن مسار «معقّد» لمنع الانزلاق نحو الفوضى.

وأكد المجلس، وهو الذراع السياسية لـ«الإدارة الذاتية» الكردية لشمال وشرق سوريا، في بيان، أن أي تفاهمات سياسية أو أمنية لا يمكن تقييمها إلا بمدى التزامها العملي بحماية المدنيين، وضمان الحقوق المدنية والسياسية للسوريين، والعودة الآمنة والكريمة للنازحين.

وشدد «مجلس سوريا الديمقراطية» على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب السوري، ودرء الفتنة، وتعزيز الشراكة العربية-الكردية، مشيراً إلى استمراره في تحمل مسؤولياته التاريخية، وواصفاً ما تشهده سوريا اليوم بأنه «ليس نهاية مسار، بل لحظة تحول تفرض على جميع القوى إعادة تنظيم أدوارها».

وأعلنت «قسد»، أمس (الجمعة)، التوصل لاتفاق شامل مع الحكومة السورية على وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاتفاق يشمل التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، وانسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتَي الحسكة والقامشلي.