200 فارس وفارسة يشعلون منافسات بطولة القدرة والتحمل بالعُلا

البطولة تقام في قلب مواقع تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (لحظات العُلا)
البطولة تقام في قلب مواقع تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (لحظات العُلا)
TT

200 فارس وفارسة يشعلون منافسات بطولة القدرة والتحمل بالعُلا

البطولة تقام في قلب مواقع تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (لحظات العُلا)
البطولة تقام في قلب مواقع تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (لحظات العُلا)

تتجه أنظار عشاق الفروسية من جميع أنحاء العالم نحو العُلا، التي تستعد لاستضافة النسخة السابعة من بطولة الفرسان للقدرة والتحمل، والمقرر إقامتها يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبلين، في محطة مفصلية تمثل الاستعراض الختامي، والاختبار الأهم قبيل استضافة العُلا لبطولة العالم للقدرة والتحمل تحت مظلة الاتحاد الدولي للفروسية في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

تُقام البطولة في قلب مواقع تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو، لتشكّل حدثاً رياضياً محورياً في المشهد الثقافي المتنامي بالمملكة، حيث تعكس أصالة تراث الفروسية بأسلوب رياضي معاصر، مؤكدة عمق واستمرارية العلاقة بين الخيل العربي وفارسه من خلال اختبار عالمي للقدرة والتحمل.

يعكس الحدث مكانة العُلا العالمية، حيث سيشارك في نسخة 2026 أكثر من 200 فارس وفارسة من مختلف أنحاء العالم، يمثلون أكثر من 65 دولة. ستُقام المنافسات في قرية الفرسان، التي جرى تجهيزها وفق أعلى المعايير، وبأحدث المرافق العالمية، لتوفّر بيئة مثالية لاختبار مهارات الفرسان، واستراتيجياتهم على تضاريس صحراء العُلا المتنوعة، والفريدة.

كما يعود الفارس السعودي مهند السالمي، بطل كأس خادم الحرمين الشريفين للقدرة والتحمل العام الماضي، إلى العُلا للدفاع عن لقبه في 2026، بعد أن حقق الفوز بمتوسط سرعة استثنائية بلغت 23.6 كيلومتر في الساعة، وأنهى المسار في 13 ساعة و9 دقائق و15 ثانية.

من بين أبرز الفرسان المشاركين في المنافسة أيضاً: ميلودي ثيوليسا (فرنسا)، الحائزة على الميدالية البرونزية في بطولة العالم للقدرة والتحمل التابعة للاتحاد الدولي للفروسية في مونبازييه 2024، والمصنَّفة حالياً في المركز الأول عالمياً وفق تصنيف الاتحاد الدولي للفروسية؛ وماريكه فيسر (هولندا)، بطلة أوروبا الحالية بعد فوزها في كاستيغليوني ديل لاغو 2025؛ وخاومي بونتي داشس (إسبانيا)، بطل العالم السابق (2016)، وبطل أوروبا في عامي 2013 و2015؛ وسابرينا أرنولد (ألمانيا)، بطلة أوروبا مرتين في عامي 2023 و2017.

ويؤكد حضورهم مستوى المنافسة العالي في العُلا، كما يسلّط الضوء على أهمية الحدث باعتباره محطة بارزة قبل بطولة العالم المقبلة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال زياد السحيباني، الرئيس التنفيذي لقطاع الرياضة بالهيئة الملكية لمحافظة العُلا: «أصبحت بطولة الفرسان للقدرة والتحمل بالعُلا ركيزة أساسية في تقويمنا الرياضي، وتمثل النسخة السابعة لحظة فارقة في استعدادنا لاستضافة بطولة العالم في نوفمبر، والمُقامة تحت مظلة الاتحاد الدولي للفروسية. من خلال اعتماد تصميم مسار جديد ومتطور يمتد عبر تضاريسنا الصحراوية الفريدة، ومعالمنا التراثية الأيقونية، نوفّر لأكثر من 200 رياضي من نخبة الفرسان اختباراً فنياً متكاملاً على أعلى المستويات. كما يرسخ هذا الحدث مكانة العُلا بوصفها وجهة عالمية رائدة لرياضة الفروسية، ويكرم في الوقت ذاته تاريخنا العريق، وروابطنا المستمرة بين الخيل والفارس».

وتشهد نسخة 2026 تطبيق مسار جديد لأول مرة، صُمم بعناية ليكون تحدياً للفرس والفارس على حد سواء، وتقسم البطولة إلى سباقين رئيسين، كما تمر مسارات السباق عبر مواقع أيقونية بارزة، من بينها جبل الفيل، مقدّماً بيئة صحراوية مليئة بالتحدي تشكّل التحضير الأمثل لبطولة العالم المقبلة.

تمثل هذه البطولة محطة تمهيدية لحدث غير مسبوق في نوفمبر 2026، حيث تستضيف العُلا للمرة الأولى في تاريخها بطولة العالم للقدرة والتحمل تحت مظلة الاتحاد الدولي للفروسية، ضمن موقع الحِجر المدرج على قائمة التراث العالمي لليونيسكو، في تجسيدٍ فريد يجمع بين رياضة عالمية عريقة وإرث حضاري ممتد، ويفتح فصلاً جديداً في تاريخ الفروسية في السعودية.


مقالات ذات صلة

كو «سعيد» بإعادة العمل باختبارات تحديد الجنس

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو (رويترز)

كو «سعيد» بإعادة العمل باختبارات تحديد الجنس

أعرب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الجمعة عن «سعادته» بقرار اللجنة الأولمبية الدولية إعادة العمل باختبارات تحديد الجنس.

«الشرق الأوسط» (غابورون )
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

ألمح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي، إلى إمكانية عودة الثنائي ريس جيمس وليفي كولويل إلى تشكيل الفريق في مواجهة نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية بيراميدز هزم إنبي وشارك الزمالك الصدارة (نادي بيراميدز)

الدوري المصري: بيراميدز يقفز لمشاركة الزمالك الصدارة «مؤقتاً»

عزز بيراميدز آماله في تصدر الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بفوزه 3-2 على ضيفه إنبي في افتتاح الجولة الخامسة من مرحلة التتويج باللقب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولة

تأهل المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه 6 - 2، و6 - 4 على أرتور فيس، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)

الدوري السعودي: الهلال لمواصلة الضغط على النصر من شباك الحزم

بنزيمة خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
بنزيمة خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الهلال لمواصلة الضغط على النصر من شباك الحزم

بنزيمة خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
بنزيمة خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الهلال لإبقاء آماله في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يحل ضيفاً على الحزم بمدينة الرس، مستهدفاً تقليص الفارق النقطي مع المتصدر النصر «7 نقاط مع أفضلية مواجهة مؤجلة للأزرق أمام الخليج».

وضمن لقاءات الجولة الـ31، يستقبل الفتح منافسه نيوم في مهمة تحسين المراكز، كما يستضيف ضمك نظيره الخليج في مهمة تحقيق أثمن 3 نقاط هذا الموسم، التي ستمنحه الأمان وتقربه بصورة كبيرة من البقاء موسماً إضافياً.

في مدينة الرس، يحل الهلال ضيفاً على صاحب الأرض الحزم، في مهمة حصد النقاط الثلاث رغم تراجع وتذبذب مستوى الفريق تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي.

ورغم تبقي جولات قليلة على إسدال الستار على المنافسة فإن الهلال يملك فرصة المنافسة على اللقب شريطة تعثر النصر وانتصاره في جميع مبارياته المقبلة.

يدخل الهلال المباراة بعد أن ظفر بفوز صعب وثمين أمام ضمك الجولة الماضية بهدف الصربي سافيتش، لكن الفريق كان قريباً من التعثر وافتقاد النقاط وربما تسريع عملية حسم اللقب للنصر الذي يسير بخطى ثابتة نحوه.

لم يخسر الهلال تحت قيادة إنزاغي أي مباراة في الدوري، لكنه بات يقدم مستويات غير مقنعة لأنصاره، رغم امتلاك العديد من الأسماء اللامعة.

وفي هذا الموسم لم يشارك الهلال في بطولة كأس السوبر السعودي التي أقيمت في هونغ كونغ واعتذر عنها، ثم خسر لاحقاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وحظوظه في الدوري ما زالت قائمة بناء على حسابات مختلفة، ويحضر الفريق في المباراة النهائية لبطولة كأس الملك حيث سيلاقي الخلود، وربما تكون هذه المواجهة الفرصة الوحيدة لإنقاذ موسمه في حال خسارته لقب الدوري.

فابيو مارتينيز أحد أبرز أوراق الحزم (موقع النادي)

مع نهاية مواجهة ضمك سقط البرتغالي روبين نيفيز متأثراً بإصابة وصفها إنزاغي بالطفيفة، لكن يتوقع ألا يكون حاضراً في مواجهة الحزم، لينضم للغائب الآخر كوليبالي الذي يواصل برنامجه العلاجي.

يملك الهلال حالياً 71 نقطة في المركز الثاني، ويعول على مهاجمه كريم بنزيمة الذي لم يكن مؤثراً في مباراة ضمك الأخيرة، إضافة إلى القائد سالم الدوسري وسافيتش ومالكوم من أجل حسم المباراة بصورة مبكرة.

وكان الحزم نجح في ضمان البقاء بفضل قيادة التونسي جلال القادري الذي تعامل بواقعية مع عناصر فريقه حتى تمكن من بلوغ النقطة 38 في المركز التاسع بلائحة الترتيب.

وعاد الحزم من تبوك الجولة الماضية بتعادل ثمين أمام نيوم صاحب الأرض، وسيعمل على تحقيق النقاط الثلاث والخروج بنتيجة إيجابية قد تمنحه التقدم في لائحة الترتيب ليجد الفريق نفسه كأحد الفرق المرشحة لأي من البطولات الخارجية الموسم المقبل بعد توسيع دائرة المشاركين.

وفي الأحساء، يستقبل صاحب الأرض الفتح نظيره نيوم في مواجهة يبحث معها عن الخروج بنتيجة إيجابية تضمن له البقاء قبل آخر 3 جولات من السباق، حيث يحضر الفتح في المركز الـ13 برصيد 32 نقطة مع أفضلية مواجهة مؤجلة أمام الأهلي.

الفتح لم يعد يظهر بصورة مثالية ومميزة كما بدأ عليه في السابق؛ إذ أصبح يعاني في آخر موسمين من صراعات الهروب من شبح الهبوط، رغم الأفضلية النسبية لهذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي.

نيوم بدوره يطمح للعودة بنتيجة إيجابية من أجل المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة للمشاركة الخارجية الموسم المقبل، حيث يملك 40 نقطة ويحضر في المركز الثامن رغم تفريطه بنقاط مباراته الأخيرة أمام الحزم التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 ومعها اتسع الفارق النقطي مع الفرق التي تسبقه بلائحة الترتيب.

وفي خميس مشيط، يتطلع ضمك لتحقيق فوز ثمين حينما يستقبل الخليج، حيث يدرك صاحب الأرض أن الانتصار بمثابة طوق نجاة له من شبح الهبوط، علماً بأن الفريق سيكون على موعد مع مباريات قوية أمام الاتحاد والنصر.

يملك ضمك حالياً 26 نقطة ويتقدم بفارق 3 نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد مراكز الهبوط المباشر»، ويسعى بقوة لتحقيق الفوز.

الخليج الذي استعاد نغمة انتصاراته في مبارياته الماضية أمام النجمة، يعمل على مواصلة تحسين مركزه والتقدم أكثر في لائحة الترتيب بعد ضمان البقاء حيث يحضر في المركز الحادي عشر برصيد 34 نقطة.


الشباب... «أزمة تهديف»

الشباب يعني من أزمة تهديف حقيقية (تصوير: عبدالرحمن السالم)
الشباب يعني من أزمة تهديف حقيقية (تصوير: عبدالرحمن السالم)
TT

الشباب... «أزمة تهديف»

الشباب يعني من أزمة تهديف حقيقية (تصوير: عبدالرحمن السالم)
الشباب يعني من أزمة تهديف حقيقية (تصوير: عبدالرحمن السالم)

أثار تعادل الشباب الأخير أمام الفتح (1/1)، الثلاثاء، ضمن الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، استياء الجزائري نور الدين بن زكري مدرب الليوث، الذي كان ينتظر من هذه المباراة أن تدفعه نحو مراكز متقدمة.

بن زكري لم يُخفِ انزعاجه من أداء فريقه، واصفاً ما يحدث بـ«هاجس تضييع الفرص» الذي أدخل فريقه في «مرحلة شك»، بعدما أخفق في استثمار بداية جيدة، كان من الممكن أن تضعه في موقع أفضل داخل المباراة.

ولم يتوقف الأمر عند الجانب الهجومي، إذ امتد انتقاده إلى التفاصيل الفردية، وتحديداً الخطأ الذي ارتكبه الظهير محمد الثاني، وتسبب في ركلة جزاء، معتبراً أن مثل هذا الخطأ «لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف»، في إشارة إلى أن تكلفة الأخطاء في هذه المرحلة باتت مضاعفة.

وعلى أرض الملعب، لم تكن الأرقام بعيدة عن توصيف المدرب؛ فقد سدّد الشباب 13 كرة، بينها 6 فرص محققة، دون أن يتمكن من ترجمتها إلى أفضلية حقيقية، وهو ما أبقى المباراة في نطاق يمكن أن يفلت فيه التفوق بسهولة.

وأكد بن زكري لـ«الشرق الأوسط»، أن الفريق ما زال متأثراً بخروجه من البطولة الخليجية، في إشارة إلى جانب ذهني يراه حاضراً في سلوك اللاعبين داخل المباريات.

ورغم ذلك، يواصل الشباب الابتعاد تدريجياً عن مناطق الخطر، مستفيداً من تراكم النقاط، لكنه في الوقت ذاته يستقر في منطقة «رمادية»، لا تضمن له التقدم بقدر ما تُبقيه في حسابات مفتوحة، تحتاج إلى انتصارات صريحة لحسمها.

وتنسجم هذه الصورة مع أرقام الفريق خلال الموسم الحالي، حيث أضاع 45 فرصة محققة، في حين اصطدمت 11 كرة فقط بالخشبات الثلاث، مع تسجيله 37 هدفاً، وهي أرقام تعكس خللاً مستمراً في العلاقة بين الوصول إلى المرمى واستثمار الفرص.

وتزداد دلالة هذه الأرقام عند النظر إلى ما قدّمه الفريق منذ تولي نور الدين بن زكري المهمة؛ إذ سدّد الشباب 126 كرة خلال 8 مباريات، منها 53 تسديدة على المرمى، وهي حصيلة تعكس تكرار وصوله إلى مرمى المنافسين، دون أن تقود إلى عائد متناسب من النتائج.

نور الدين بن زكري (تصوير: عبدالرحمن السالم)

فالبداية جاءت أمام ضمك بـ9 تسديدات، منها 4 على المرمى، ثم أمام الهلال بـ12 تسديدة، منها 7 على المرمى، تلتها مواجهة الاتفاق بـ18 تسديدة، منها 8 على المرمى، قبل أن يسجل حضوره الأعلى هجومياً أمام الأخدود بـ27 تسديدة، منها 7 على المرمى. واستمر الفريق في الوصول أمام الرياض بـ19 تسديدة، منها 6 على المرمى، ثم في مواجهة مؤجلة من الجولة العاشرة أمام الرياض أيضاً بـ15 تسديدة، منها 7 على المرمى، كما سدد 12 كرة أمام القادسية، منها 8 على المرمى، و14 تسديدة أمام الفتح، منها 6 على المرمى.

ورغم كل هذه المحاولات، فقد خرج الفريق بـ3 انتصارات مقابل 4 تعادلات وخسارة واحدة، ما يبرز فجوة واضحة بين تكرار الوصول وجودة اللمسة الأخيرة.

وفي المؤتمر الصحافي بعد مباراة الفتح، بدا بن زكري أكثر قرباً من مزاج الجمهور الشبابي، حين أقرّ بأنه بدأ يشعر بما تشعر به نسبة كبيرة من الجماهير، التي يرى أن نحو 90 في المائة منها كانت تضع البقاء في الدوري أولوية، رغم قناعته بأن الفريق يملك ما يؤهله لاحتلال مراكز متقدمة، مثل التاسع أو العاشر، في ظل ما يقدمه من حضور داخل المباريات.

وبين كثافة المحاولات وغياب الحسم، تتكرر الحكاية ذاتها في مباريات «شيخ الأندية»، حيث يصل الفريق كثيراً دون أن ينهي، ويُبقي نتائجه معلّقة على تفاصيل صغيرة. ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة، لم يعد هذا التناقض ترفاً يمكن تجاوزه، بل معضلة تتطلب حلاً سريعاً، إذا ما أراد الفريق أن يترجم أفضليته إلى موقع أكثر استقراراً في جدول الترتيب، مع تبقي 4 جولات حاسمة في الدوري.


لمياء بن بهيان تتوج ناشئات الهلال بكأس الدوري

ناشئات الهلال يحتفلن بالكأس (موقع النادي)
ناشئات الهلال يحتفلن بالكأس (موقع النادي)
TT

لمياء بن بهيان تتوج ناشئات الهلال بكأس الدوري

ناشئات الهلال يحتفلن بالكأس (موقع النادي)
ناشئات الهلال يحتفلن بالكأس (موقع النادي)

توّجت لمياء بن بهيان، نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الجمعة، فريق ناشئات الهلال بلقب الدوري الممتاز، وذلك بعد نهاية مباراته في الجولة الأخيرة من البطولة أمام العلا والتي انتهت بالتعادل 1/1.

وكان الهلال حسم اللقب منذ الجولة 11 بعد موسم حافل، قدّم خلاله مستويات مميزة وثباتًا فنيًا عكس حجم العمل المبذول، ليحسم اللقب عن جدارة واستحقاق، ويُدوّن اسمه كأول بطل في تاريخ البطولة. وحصل الهلال على مكافأة مالية قدرها 100 ألف ريال نظير فوزه بالمركز الأول، فيما حلّ نادي الاتحاد في المركز الثاني ونال جائزة مالية بلغت 80 ألف ريال، وجاء القادسية في المركز الثالث بجائزة مالية قدرها 70 ألف ريال سعودي.

وشهدت مراسم التتويج حضور عدد من المسؤولين، إلى جانب حضور جماهيري مميز عكس تنامي الاهتمام بكرة القدم النسائية، لا سيما في الفئات السنية.

من جانبها، هنأت لمياء بن بهيان فريق الهلال بالإنجاز، مشيدةً بالمستوى الفني الذي قدمه الفريق طوال الموسم، ومؤكدةً أهمية هذه البطولة في بناء قاعدة قوية لكرة القدم النسائية.بدورها، أكدت عالية الرشيد أن ما يشهده الدوري الممتاز للناشئات من تنافس وتطور يعكس حجم العمل المبذول لتطوير اللعبة في الفئات السنية، مشيرةً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار دعم وتمكين المواهب الشابة.

الجدير بالذكر أن الدوري الممتاز للناشئات في نسخته الأولى شهد منافسة قوية وتقاربًا في المستويات بين الفرق، إلى جانب بروز العديد من اللاعبات الشابات، في مؤشر واضح على النمو المتسارع لكرة القدم النسائية في المملكة وبناء جيل واعد.