منال عجاج تتألَّق في أسبوع الموضة بباريس 2026 بإبداعات ذات طابع معاصر

منال عجاج تتألَّق في أسبوع الموضة بباريس 2026 بإبداعات ذات طابع معاصر
TT

منال عجاج تتألَّق في أسبوع الموضة بباريس 2026 بإبداعات ذات طابع معاصر

منال عجاج تتألَّق في أسبوع الموضة بباريس 2026 بإبداعات ذات طابع معاصر

سجَّلت المصمِّمة السورية منال عجاج حضوراً لافتاً ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس لموسم ربيع وصيف 2026، الذي انطلق في 26 يناير (كانون الثاني)، حيث قدّمت رؤية تصميمية متكاملة عكست مستوىً عالياً من الحرفية والابتكار، مؤكدة مكانتها المتنامية في المشهد العالمي للأزياء.

المصممة السورية منال عجاج تحيي ضيوفها بعد العرض (منال عجاج)

وقدّمت منال عجاج، التي تتخذ من دبي مقراً لعلامتها، مجموعة «هوت كوتور» بعنوان «Women of Light»، وذلك خلال عرض أُقيم في متحف غيميه (Guimet Musée)، حيث اتسمت المجموعة بخطوط معمارية أنيقة، وأقمشة فاخرة، وتطريز متقن، في توليفة توازن بين الأسلوب العصري واللمسة الفنية الراقية، كما عبَّرت التصاميم عن صورة المرأة الواثقة والقوية بأسلوب بصري حديث حظي باهتمام الصحافة المتخصصة وتفاعل جمهور العروض.

من تصاميم عرضها الأخير في باريس (منال عجاج)

وتأتي هذه المشاركة لتؤكد الحضور المتصاعد للمصمّمين العرب على منصات الموضة العالمية، وتعكس قدرة الإبداع القادم من المنطقة على المنافسة ضمن أعلى مستويات الذوق والرقي في صناعة الأزياء الراقية.


مقالات ذات صلة

باتريك شلهوب وإدارة الترف في زمن الأزمات

لمسات الموضة سعود عبد الحميد في لقطة من حملة لعلامة «وجوه» التي تملكها المجموعة وتجمع بين الجمال وكرة القدم وتكرّم الهوية السعودية المتجددة (مجموعة شلهوب)

باتريك شلهوب وإدارة الترف في زمن الأزمات

في هذا المناخ المرتبك لم يعد النجاح مرهوناً بحجم الإبداع، أو التوسع وحدهما، بل بالقدرة على اتخاذ قرارات صحيحة تقرأ الحاضر، وتستبق المستقبل رغم ضبابية اللحظة.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة المصممة ڤيرا زولوتاريڤا (فيرا)

المصممة ڤيرا زولوتاريڤا... نشأة روسية وقلب مصري

مرت مصممة الأزياء الروسية ڤيرا زولوتاريڤا برحلة طويلة بداية من سيبيريا المتجمدة في روسيا وحتى استقرارها في مصر. تقول: «قصتي مع التصميم بدأت من عمر الثالثة،…

مروى صبري (القاهرة )
أوروبا إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)

نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

دفع ظهور إيمانويل ماكرون مرتدياً نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون سهم شركة «آي فيجن تك» ​المصنعة لها إلى الارتفاع 28 في المائة تقريباً اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق المصمم في افتتاح معرض «فالنتينو: أستاذ الكوتور» بلندن عام 2012

فالنتينو غارافاني يرحل... عالم الموضة يُودّع الإمبراطور الأخير

توفي الاثنين في روما فالنتينو غارافاني؛ المصمم الذي شكّل أسلوب جيل كامل، ولم يكتفِ بابتكار أناقة مفعمة بالترف، بل تماهى معها حتى غدت جزءاً من صورته العامة.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة أناقة أيام زمان وجمالها بريشها ومكياجها تجسدت في إطلالة سيلينا غوميز (شانيل)

حفل «الغولدن غلوب» هذا العام... حنين لعصر هوليوود الذهبي واحتجاجات صامتة

الإقبال على أزياء كلاسيكية مستلهمة من عصر هوليوود الذهبي هو حنين للبساطة وأناقة كانت تعكس زمن وفرة

جميلة حلفيشي (لندن)

وثائقيات كلاسيكية من مصر والسودان للعرض في «برلين السينمائي»

الفيلم المصري يعرض فنون الشارع منذ عقود (سيماتك)
الفيلم المصري يعرض فنون الشارع منذ عقود (سيماتك)
TT

وثائقيات كلاسيكية من مصر والسودان للعرض في «برلين السينمائي»

الفيلم المصري يعرض فنون الشارع منذ عقود (سيماتك)
الفيلم المصري يعرض فنون الشارع منذ عقود (سيماتك)

تحتضن الدورة الـ76 من مهرجان «برلين السينمائي الدولي» وثائقيات كلاسيكية من مصر والسودان، ضمن برنامج «الفورم الممتد» بعد عقود على تقديمها، إذ يتم عرض النسخ للحضور والجمهور عقب ترميمها من جانب «سيماتك - مركز الفيلم البديل» وهي مؤسسة أهلية مصرية معنية بتعزيز العمل على السينما المستقلة في المنطقة وتعمل على استعادة التراث السينمائي وحفظه وترميمه وإتاحته للجمهور.

واختير الفيلم المصري «أغنية توحة الحزينة» الذي أنتج عام 1972 للمخرجة عطيات الأبنودي في أول أعمالها الوثائقية بمشاركة زوجها السابق الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، وهو فيلم ألقى فيه الأبنودي أداءً صوتياً من دون ظهور، وقدمته كمشروع تخرج في المعهد العالي للسينما بالقاهرة، وقدمت من خلاله صورة حميمية لفناني الشارع بالعاصمة المصرية عبر كاميرا ودودة غير متطفلة تتسلل إلى عوالمهم المهمشة في 13 دقيقة.

ويتميز الفيلم الذي حصد أكثر من 30 جائزة بمهرجانات سينمائية دولية؛ منها جائزتا «اتحاد النقاد الدولي» و«الجائزة الكبرى» لمهرجان «غرينوبل» الفرنسي عام 1973 بالمزج بين لغة بصرية شاعرية وشريط صوت يعتمد على موسيقى الشارع مع أداء لافت للشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، فيما تعد مخرجته عطيات الأبنودي إحدى رائدات السينما الوثائقية بمصر والعالم العربي وتنتمي لمدرسة «الواقعية الشاعرية»، وقدمت في مسيرتها أكثر من 20 فيلماً وثائقياً.

قُدم الفيلم السوداني في سبعينات القرن الماضي (سيماتك)

كما يعرض البرنامج الفيلم السوداني «انتزاع الكهرمان» للمخرج حسين شريف الذي أُنتج عام 1975 وتدور أحداثه في 32 دقيقة، وهو تجربة وثائقية وتأملية فريدة، تتخذ من مدينة سواكن، الميناء السوداني الذي تحول إلى أطلال بعد تاريخ طويل من الحضارة والازدهار، محوراً بصرياً؛ فلا يكتفي الفيلم برصد ملامح الخراب، بل يغوص في طبقات المكان بوصفه أرشيفاً حياً تتجاور فيه الأزمنة، حيث تتقاطع الذاكرة مع الجغرافيا في مشهد بصري كثيف.

ومن خلال بناء سمعي بصري أقرب إلى المرثية، يستحضر شريف أثر الإرث الاستعماري وما خلّفه من تصدعات عميقة في هوية المدينة وذاكرتها الجمعية، تتبدّى في الفيلم تناقضات حادة بين ما تحتفظ به الذاكرة من صور للحياة والازدهار، وبين ما يكشف عنه المكان من فراغ وانكسار، فيتحول المشهد إلى مساحة تأملية تطرح أسئلة عن الزمن والتحوّل والفقدان.

ويتعامل شريف مع سواكن ليس بوصفها موقعاً مهجوراً فحسب، بل بوصفها كائناً نابضاً بالآثار والعلامات، تتراكم فيه الشهادات الصامتة على تاريخ طويل من الحضور الإنساني.

هذا الاشتغال على الذاكرة والمكان يمنح الفيلم بعداً شعرياً يتجاوز التوثيق التقليدي، ليقترب من لغة بصرية تستنطق الصمت والخراب بوصفهما مادة للمعنى، وينتمي هذا المنحى التجريبي إلى مسيرة المخرج السوداني الفنية في ثانية تجاربه التي قدمها للسينما السودانية.

وقال صانع الأفلام المصري والمدير المؤسس لـ«سيماتك» تامر السعيد، إنهم بدأوا التواصل مع المهرجان العام الماضي، وجرى الحديث حول الفيلمين باعتبار أن عملية ترميم الأفلام جرت ضمن ورشة برنامج الترميم الرقمي للأفلام التي جرى تنفيذها، وتم تدريب 16 شخصاً على ترميم الصوت والصورة في برنامج مكثف استمر لعدة أسابيع على أيدي خبراء متخصصين مع تأكيد مراعاة المعايير الأخلاقية في الترميم التي تحافظ على الهوية الأصلية للعمل مع تحسين الصورة.

حصد فيلم عطيات الأبنودي أكثر من 30 جائزة حول العالم (سيماتك)

وأضاف السعيد لـ«الشرق الأوسط» أن «عملية الترميم التي جرت تضمنت إعادة الصورة الأصلية للفيلمين في الورشة التي استمرت من فبراير (شباط) إلى يونيو (حزيران) الماضي»، مشيراً إلى أن الاتفاق على عرض الفيلمين بالمهرجان جاء بعد تواصل استمر لعدة أسابيع مع إدارة المهرجان وعقب مشاهدتهما للنسخ المرممة من الفيلمين، معتبراً أن «العرض يشكل فرصة جيدة لإتاحة أعمال مهمة من الوثائقيات العربية لجمهور مختلف حول العالم».


الدرعية تحتفي بالفنّ... «مسند» يفتح نافذة جديدة على الإبداع

لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)
لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)
TT

الدرعية تحتفي بالفنّ... «مسند» يفتح نافذة جديدة على الإبداع

لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)
لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)

اختُتم في الدرعية معرض فني، أقامته الفنانة التشكيلية بدور السديري، ضِمن معارض «مسند» بهوية جديدة في قلب الدرعية، مستلهماً إطلالة المكان على قصر سلوى التاريخي في البجيري، وبالتعاون مع «برايفت كولكشن». وقد شهد المعرض حضوراً لافتاً، إذ افتتحته الأميرة نورة بنت محمد آل سعود، بحضور عدد من المهتمّين بالفنون. كما استقبل زيارات لعدد من الأمراء، والرؤساء التنفيذيين، والسفراء، إذ زاره وزير الاستثمار السعودي، والرئيس التنفيذي لشركة الدرعية جيري إنزيريلو، إلى جانب عدد من السفراء الدوليين.

ساعة الملك فهد ضمن المعروضات (الشرق الأوسط)

وخلال المعرض، عُرِض عدد من القطع الفنّية النادرة، والأعمال الفنّية المقتناة، إضافة إلى مخطوطات محلّية.

وشهد المعرض فعاليات مُصاحِبة، من بينها «ملتقى الساعات الأول»، فعُرضت ساعة الملك فهد بن عبد العزيز. وعبَّرت مديرة المعرض مها النعمي عن أهمية تخصيص هذا الحدث، نظراً إلى ارتباطه الكبير بعالم الإبداع والفنون والنوادر، وسط حضور متخصّص ولافت لأهم الساعات العالمية ودور الساعات العالمية، وذلك في معرض «سلوى سبيس».

جداريات في معرض «مسند» (الشرق الأوسط)

كما أُطلقت، خلال المعرض، جولة افتراضية تُسهّل دخول المهتمين بالاقتناء من الأعمال المحلية والدولية، وتحتفي بأعمال فنانين سعوديين؛ مِن أبرزهم الراحل عبد الحليم رضوي، وعلي الرزيزا، ومحمد الأعجم، ولولوه الحمود، وعبد العزيز عاشور، وفهد الحربي، وعبد الله حماس، وإبراهيم النغيثر، ومها الهزاني، ومهدية آل طالب، وعثمان الخزيم، وسعود القحطاني، إلى جانب عدد من الفنانين الدوليين.


أطعمة لخفض الكوليسترول في الدم ودعم صحة القلب

النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)
النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)
TT

أطعمة لخفض الكوليسترول في الدم ودعم صحة القلب

النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)
النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)

رغم أن ارتفاع الكوليسترول في الدم لا يظهر عادة بأعراض واضحة، فإنه قد يترك أثراً عميقاً وخطيراً على صحة القلب والشرايين، فزيادة مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم قد تؤدي إلى انسداد الشرايين، ما يرفع خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

وبينما تُعد الأدوية الخافضة للكوليسترول ضرورية لبعض المرضى، يؤكد خبراء التغذية أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً لدى الجميع تقريباً، ويُسهم في خفض الكوليسترول الضار والحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول الجيد، ومن ثم دعم صحة القلب على المدى الطويل، حسب مجلة «Prevention» الأميركية.

وتقول اختصاصية التغذية الأميركية، مارثا ثيران، إن التعديلات الغذائية، مثل تقليل الدهون المشبعة وتجنب الدهون المتحولة، وزيادة الألياف القابلة للذوبان، وإدخال الأطعمة النباتية، يمكن أن تخفض الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 5 و30 في المائة، حسب مدى الالتزام والعوامل الوراثية.

من جانبه، يوضح الدكتور ديباك تالريجا، رئيس قسم أمراض القلب في «سنتارا هيلث» بالولايات المتحدة، أن النظام الغذائي يؤثر على مستويات الكوليسترول بطريقتين أساسيتين: الأولى عبر تقليل تناول الدهون غير الصحية، والثانية من خلال زيادة العناصر الغذائية التي تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد.

ويشير إلى أن الألياف القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الأمعاء، وتُساعد على إخراجه من الجسم، في حين تساعد الدهون الصحية على رفع الكوليسترول الجيد وخفض الدهون الثلاثية.

ويؤكد الخبراء أن إدخال مجموعة من الأطعمة الطبيعية في النظام الغذائي اليومي يلعب دوراً فعّالاً في خفض الكوليسترول وتعزيز صحة القلب. ويأتي الشوفان والشعير في المقدمة، لاحتوائهما على الألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، ما يقلل من مستوياته الضارة في الدم.

كما تلعب البقوليات مثل العدس والفول والحمص دوراً مهماً، إذ تحتوي على ألياف وبروتينات نباتية تقلل امتصاص الكوليسترول وتبطئ عملية الهضم، إضافة إلى إسهاماتها في استقرار مستويات السكر في الدم. وفي السياق نفسه، يُنصح بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، لما تحتويه من أحماض «أوميغا-3» الدهنية، المعروفة بقدرتها على خفض الدهون الثلاثية والإسهام في رفع مستويات الكوليسترول الجيد.

وتُعدّ المكسرات، مثل الجوز واللوز، خياراً صحياً آخر، نظراً لاحتوائها على دهون غير مشبعة وألياف ومركبات نباتية تساعد على خفض الكوليسترول الضار عند تناولها باعتدال. وينطبق الأمر ذاته على الأفوكادو، الغني بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، والذي يسهم في خفض الكوليسترول الضار دون التأثير على الكوليسترول الجيد، خصوصاً عند استخدامه بديلاً للدهون الحيوانية.

ويبرز زيت الزيتون البِكر الممتاز بوصفه أحد أبرز مكونات النظام الغذائي الصحي للقلب، لاحتوائه على مضادات أكسدة ودهون صحية تقلل الالتهاب وتحد من أكسدة الكوليسترول، وهي عملية تُسهم في تكوّن الترسبات داخل الشرايين. كما تلعب الفواكه مثل التفاح والتوت والحمضيات دوراً مهماً في تحسين مستويات الكوليسترول، لاحتوائها على الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على طرد الكوليسترول من الجسم.

ولا تقل الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب والجرجير أهمية، فهي منخفضة السعرات وغنية بالألياف والمركبات النباتية التي تعوق امتصاص الكوليسترول. كما يُنصح بإدخال مصادر بروتين الصويا، مثل التوفو وحليب الصويا والإدامامي، لاحتوائها على مركبات نباتية قد تسهم في خفض الكوليسترول الضار وتقليل الالتهاب.

ومن المشروبات المفيدة أيضاً الشاي الأخضر الغني بمضادات الأكسدة التي تحسن مستويات الدهون في الدم وتقلل امتصاص الكوليسترول، شريطة عدم الإفراط في السكر.

وتعدّ الطماطم خياراً غذائياً مهماً بفضل احتوائها على مضادات أكسدة قد ترفع مستويات الكوليسترول الجيد. كما تُظهر بذور الشيا فائدة واضحة، لكونها غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تُساعد على احتجاز الكوليسترول في الأمعاء والتخلص منه، إضافة إلى دورها المحتمل في تحسين مستويات الكوليسترول الجيد.