تثبيت الفائدة السويدية عند 1.75 % مع توقعات باستقرارها حتى نهاية العام

مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
TT

تثبيت الفائدة السويدية عند 1.75 % مع توقعات باستقرارها حتى نهاية العام

مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

أبقى البنك المركزي السويدي، يوم الخميس، سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة بما يتماشى مع توقعات السوق، مع استمرار التوقعات بعدم حدوث أي تغيير لبقية العام.

وقال البنك، في بيان: «مع ذلك، ازدادت حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم والنشاط الاقتصادي». وأضاف: «نحن نتابع التطورات من كثب، وعلى استعداد لتعديل السياسة النقدية إذا تغيرت التوقعات»، وفق «رويترز».

ويتمتع البنك بفترة نادرة من التوازن، إذ ينمو الاقتصاد ويقترب التضخم من الهدف المحدد بنسبة 2 في المائة، لكن هذا التوازن هش. فقد تتصاعد التوترات الجيوسياسية، وقد يخيب النمو التوقعات، أو ينخفض التضخم عن المعدل المستهدف.

ومع ذلك، إذا انحسرت حالة عدم اليقين، فقد يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي، مما قد يؤدي إلى خفض سعر الفائدة في الربع الأخير من العام، وفق بعض المحللين. وأوضح البنك أن عوامل عدم اليقين تشمل تطور الكرونة وتأثيرها على التضخم، بالإضافة إلى أثر السياسة المالية التوسعية في السويد ودول أخرى على الاقتصاد مستقبلاً.

ورغم احتمالية خفض سعر الفائدة بحلول الصيف، يظل السيناريو المرجح هو عدم التغيير حتى أوائل 2027 حين يُتوقع رفعه. وأكد البنك أنه يتوقع بقاء سعر الفائدة عند مستواه الحالي «لفترة من الوقت»، مكرراً بذلك توقعاته السابقة منذ اجتماع ديسمبر (كانون الأول).

وسيُعلن البنك المركزي عن قراره بشأن السياسة النقدية المقبلة في 19 مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

في الأرض والسماء... الصين تسابق لدعم السياحة

الاقتصاد مواطنون يرتدون زياً تقليدياً ويلتقطون صوراً تذكارية في إحدى الحدائق بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

في الأرض والسماء... الصين تسابق لدعم السياحة

تعهدت شركة الصين الرئيسية للمقاولات الفضائية بتطوير السياحة الفضائية خلال السنوات الخمس المقبلة

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد عامل بمصنع كابلات كهربائية في باويينغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

النحاس يسجل أعلى مستوى له فوق 14 ألف دولار بدعم المضاربين

سجلت أسعار النحاس مستوى قياسياً جديداً تجاوز 14 ألف دولار للطن المتري، يوم الخميس، مع استمرار المضاربين في الشراء بدافع توقعات طلب قوي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد لافتة بورصة إندونيسيا (رويترز)

تحذير «إم إس سي آي» يهز ثقة المستثمرين  في البورصة الإندونيسية

تعلّم المستثمرون في إندونيسيا هذا الأسبوع درساً قاسياً حول مدى سطوة شركة «MSCI» أهم اللاعبين في صناعة إدارة الأصول

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

وزير المالية السعودي يُعلن بدء تنفيذ «الاستراتيجية الوطنية للتخصيص»

أعلن وزير المالية السعودي، رئيس مجلس إدارة «المركز الوطني للتخصيص»، محمد الجدعان، عن بدء تنفيذ «الاستراتيجية الوطنية للتخصيص».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس الصيني شي جينبينغ يرحب برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في العاصمة بكين (رويترز)

بريطانيا تسعى لـ«بداية جديدة» مع الصين وتحقيق مكاسب اقتصادية

قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للرئيس الصيني، شي جينبينغ، الخميس، إنه يرغب في بناء «علاقة متطورة» مع بكين لتعزيز النمو والأمن.

«الشرق الأوسط» (بكين)

في الأرض والسماء... الصين تسابق لدعم السياحة

مواطنون يرتدون زياً تقليدياً ويلتقطون صوراً تذكارية في إحدى الحدائق بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
مواطنون يرتدون زياً تقليدياً ويلتقطون صوراً تذكارية في إحدى الحدائق بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
TT

في الأرض والسماء... الصين تسابق لدعم السياحة

مواطنون يرتدون زياً تقليدياً ويلتقطون صوراً تذكارية في إحدى الحدائق بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
مواطنون يرتدون زياً تقليدياً ويلتقطون صوراً تذكارية في إحدى الحدائق بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تعمل فيه الصين على دعم حركة السياحة من الداخل والخارج خلال الأعوام المقبلة، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية يوم الخميس أن شركة الصين الرئيسية للمقاولات الفضائية تعهدت بتطوير السياحة الفضائية خلال السنوات الخمس المقبلة، في ظلّ تكثيف بكين لطموحاتها في مجال الرحلات الفضائية التجارية واستكشاف الفضاء السحيق وسط سباق تكنولوجي مع الولايات المتحدة. وذكرت قناة «سي سي تي في» التلفزيونية الحكومية أن شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية المملوكة للدولة صرّحت بأنها «ستُحقق تشغيل رحلات السياحة الفضائية شبه المدارية، وستعمل تدريجياً على تطوير السياحة الفضائية المدارية»، فضلاً عن «بناء بنية تحتية رقمية استخباراتية فضائية بقدرة واحد غيغاواط».

وتتنافس الصين والولايات المتحدة في سعيهما إلى تحويل استكشاف الفضاء إلى مشروع تجاري مُجدٍ على غرار الطيران المدني، فضلاً عن كونهما أول من يستغل المزايا العسكرية والاستراتيجية للهيمنة الفضائية. وقد تعهدت لجنة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية بتحويل الصين إلى «قوة فضائية رائدة عالمياً» بحلول عام 2045. وتتمثل العقبة الرئيسية التي تواجه بكين حتى الآن في فشلها في إتمام اختبار صاروخ قابل لإعادة الاستخدام. وقد مكّن صاروخ فالكون 9 القابل لإعادة الاستخدام، التابع لشركة «سبيس إكس» الأميركية المنافسة، شركتها التابعة «ستارلينك» من تحقيق احتكار شبه كامل لأقمار المدار الأرضي المنخفض، كما يُستخدم أيضاً في السياحة الفضائية المدارية.

وتُعدّ إمكانية إعادة الاستخدام أمراً بالغ الأهمية لخفض تكاليف إطلاق الصواريخ، وجعل إرسال الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء أقل تكلفة. وقد حققت الصين رقماً قياسياً بلغ 93 عملية إطلاق فضائي العام الماضي، وفقاً لإعلانات رسمية، مدعومة بنمو شركاتها الناشئة في مجال رحلات الفضاء التجارية بوتيرة متسارعة.

ومع ذلك، وصفت الصين مراراً وتكراراً احتكار شركة «سبيس إكس» لأقمار المدار الأرضي المنخفض بأنه خطر على الأمن القومي، وهي بصدد إطلاق مجموعاتها الخاصة من الأقمار الاصطناعية، التي تأمل أن يصل عددها إلى عشرات الآلاف خلال العقود المقبلة.

وفي أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قدمت جهات صينية طلبات إلى الاتحاد الدولي للاتصالات توضح فيها خططاً لوضع حوالي 200 ألف قمر اصطناعي في المدار خلال السنوات الأربع عشرة المقبلة. وتمثل مجموعتان ضخمتان الغالبية العظمى من هذه الأقمار، ومن شأن هذه الخطوة أن تحجز استراتيجياً مواقع وترددات دون مدارية لبكين.

وقد أُعلن عن خطط شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية بعد أن افتتحت الصين أول مدرسة للملاحة بين النجوم، التي تقع في مقر الأكاديمية الصينية للعلوم، يوم الثلاثاء، بهدف رعاية الجيل المقبل من المواهب الفضائية في مجالات رائدة تشمل الدفع بين النجوم والملاحة في الفضاء السحيق.

وتشير المؤسسة الجديدة إلى طموحات الصين في الانتقال الاستراتيجي من عمليات المدار القريب من الأرض إلى استكشاف الفضاء السحيق، وستدعم محطة الأبحاث القمرية الصينية المزمع إنشاؤها وجهودها في اكتشاف الكواكب خارج نظامنا الشمسي، وفقاً لتقرير وكالة أنباء «شينخوا» بمناسبة الافتتاح.

وكتبت «شينخوا»: «ستكون السنوات العشر إلى العشرين المقبلة بمثابة نافذة للتطور السريع في مجال الملاحة بين النجوم في الصين. وسيُعيد الابتكار الأصيل في البحوث الأساسية والاختراقات التكنولوجية تشكيل نمط استكشاف الفضاء السحيق».

وذكر تقرير تلفزيون الصين المركزي، يوم الخميس، أن مركز علوم وتكنولوجيا الفضاء الصيني سيركز أيضاً على تحقيق اختراقات في التقنيات الرئيسية، مثل استكشاف الموارد السماوية الصغيرة والتعدين الذكي المستقل، وسيكثف مراقبة الحطام الفضائي وصياغة قواعد دولية لإدارة حركة المرور الفضائية.

وكان مسبار «تشانغ إي 6» القمري الصيني أول مركبة فضائية تعود بعينات من الجانب البعيد للقمر في عام 2024، وتعمل بكين بنشاط على وضع معايير دولية لرحلات الفضاء والبنية التحتية الفضائية لترسيخ مكانتها بوصفها قوة فضائية مهيمنة.

• سياحة داخلية قياسية

وعلى مستوى طموحات السياحة الداخلية، قال مسؤول في التخطيط الحكومي، يوم الخميس، إن الصين تتوقع رقماً قياسياً يبلغ 9.5 مليار رحلة ركاب خلال فترة سفر عطلة عيد الربيع التي تمتد 40 يوماً، وهو أعلى من مستوى 9.02 مليار رحلة داخلية سُجلت العام الماضي.

وقد مددت الصين عطلة رأس السنة القمرية الرسمية إلى تسعة أيام لأول مرة، بهدف تعزيز الاستهلاك المحلي. وستمتد الإجازة في الفترة من 15 إلى 23 فبراير (شباط) المقبل.

ويُعدّ السفر والسياحة من بين القطاعات التي تستهدفها الصين في حملة استهلاكية جديدة مدفوعة بالخدمات لتعزيز الطلب المحلي. وغالباً ما يُنظر إلى ذروة السفر التي تستمر 40 يوماً خلال أكبر عطلة في البلاد على أنها مؤشر على صحة الاقتصاد الصيني واختبار لقوة نظام النقل الواسع لديها.

وتوقع مسؤولون حكوميون أن تصل رحلات الركاب بالسكك الحديدية إلى 540 مليون رحلة، بينما من المتوقع أن تصل الرحلات الجوية إلى 95 مليون رحلة، وكلاهما من المرجح أن يتجاوز أعلى مستوياته التاريخية لهذه الفترة. وسيتم تعزيز طاقة النقل في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.


نمو قياسي بالحركة الجوية في السعودية يتجاوز جميع المعدلات الإقليمية

مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (الشرق الأوسط)
مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (الشرق الأوسط)
TT

نمو قياسي بالحركة الجوية في السعودية يتجاوز جميع المعدلات الإقليمية

مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (الشرق الأوسط)
مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (الشرق الأوسط)

كشفت إحصائيات عام 2025 عن نمو قياسي في الحركة الجوية للمملكة، متجاوزةً بذلك جميع المعدلات الإقليمية، وبنسبة بلغت 9.6 في المائة في أعداد المسافرين، معززةً مكانتها بوصفها واحدة من أسرع أسواق الطيران نمواً وتطوراً في العالم، مدفوعةً بازدهار السياحة والفعاليات العالمية، وتزايد الربط الجوي الدولي.

ولم تكن نسبة النمو مجرد رقم عابر؛ بل هي نتيجة لتوسع في الطاقة الاستيعابية والربط الجوي؛ حيث سجَّلت مطارات المملكة نحو 140.9 مليون مسافر، توزعوا بين 76 مليون دولي و65 مليون داخلي.

هذا النمو تزامن مع ارتفاع ملحوظ في عدد الرحلات الجوية بنسبة 8.3 في المائة؛ ليصل إجمالي الرحلات إلى نحو 980.4 ألف رحلة في إشارة واضحة لاستدامة انتعاش القطاع.

مطار الملك عبد العزيز

وتجسَّد هذا النمو بشكل واضح في المطارات الرئيسة، حيث واصل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة تصدره للمشهد باستحواذ بلغ 38 في المائة من إجمالي حركة المسافرين، وبمتوسط يومي بلغ 146 ألف مسافر، متجاوزاً طاقته الاستيعابية بنسبة 107 في المائة.

وسجَّل مطار الملك خالد الدولي بالرياض أداءً قوياً بنسبة 29 في المائة من إجمالي المسافرين بمتوسط 112 ألف مسافر يومياً، بينما سجل مطارا الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة ومطار الملك فهد الدولي بالدمام قفزات تاريخية مع تجاوز معدلات الاستخدام للطاقة الاستيعابية بنسبة بلغت 137 في المائة و112 في المائة على التوالي.

وعلى الصعيد الدولي، نجحت المملكة في تأمين ربط جوي بـ176 وجهة دولية بمعدلات تكرار عالية (52 رحلة أو أكثر في السنة)؛ ما يعزز سهولة الوصول إلى المملكة من مختلف قارات العالم.

كما رسَّخت المملكة تميزها في الممرات الجوية الأكثر ازدحاماً في العالم؛ حيث جاء مسار (القاهرة - جدة) في المركز الثاني عالمياً بـ5.8 مليون مقعد، بينما حل مسار (دبي - الرياض) في المركز السابع عالمياً بـ4.5 مليون مقعد.

الشحن الجوي

وبالتوازي مع نمو حركة المسافرين، شهد قطاع الشحن الجوي استقراراً، حيث بلغت كمية الشحن 1.18 مليون طن، واستحوذت المطارات الثلاثة الكبرى في (الرياض، وجدة، والدمام) على الحصة الأكبر؛ ما يعكس دور قطاع الطيران بوصفه محركاً أساساً للنمو الاقتصادي والخدمات اللوجيستية.

وتؤكد هذه الإحصائيات أن عام 2025 كان عام «التحليق نحو القمة»، حيث تمكَّنت المملكة من ترسيخ دورها بوصفها لاعباً محورياً في سماء الملاحة الدولية، التي جعلت من مطاراتها بوابة العالم إلى المستقبل.


النحاس يسجل أعلى مستوى له فوق 14 ألف دولار بدعم المضاربين

عامل بمصنع كابلات كهربائية في باويينغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
عامل بمصنع كابلات كهربائية في باويينغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
TT

النحاس يسجل أعلى مستوى له فوق 14 ألف دولار بدعم المضاربين

عامل بمصنع كابلات كهربائية في باويينغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
عامل بمصنع كابلات كهربائية في باويينغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

سجلت أسعار النحاس مستوى قياسياً جديداً تجاوز 14 ألف دولار للطن المتري، يوم الخميس، مع استمرار المضاربين في الشراء بدافع توقعات طلب قوي، مدعومين بضعف الدولار والمخاوف الجيوسياسية.

جاء هذا على الرغم من تحذيرات بعض المحللين من أن الأسعار المرتفعة قد تؤثر سلباً على الطلب الفعلي من المستهلكين الصناعيين، وأنها لا تعكس بالضرورة أساسيات العرض والطلب الحالية.

وقفز سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 7.9 في المائة ليصل إلى 14125 دولاراً للطن خلال التداولات الآسيوية، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 13935 دولاراً، مسجلاً ارتفاعاً يومياً بنسبة 6.5 في المائة. وارتفع عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 6.7 في المائة إلى 109.110 ألف يوان (15.708.77 ألف دولار) بعد أن سجل مستوى قياسياً عند 110.970 ألف يوان، وفق «رويترز».

ويركز المستثمرون على المعادن الأساسية متوقعين نمواً اقتصادياً أقوى في الولايات المتحدة وزيادة الإنفاق العالمي على مراكز البيانات والروبوتات والبنية التحتية للطاقة. ويُعد النحاس معدناً أساسياً لقطاعي الطاقة والبناء ولتحول الطاقة، رغم استمرار المخزونات العالمية عند مستويات مرتفعة، لا سيما في الولايات المتحدة.

كما أسهم ضعف مؤشر الدولار، الذي اقترب من أدنى مستوياته منذ سنوات، في دعم أسعار المعادن وجعل السلع المقومة بالدولار الأميركي أرخص للمشترين بعملات أخرى. إلى جانب النحاس، ارتفعت أسعار المعادن الأخرى في بورصة لندن للمعادن، إذ سجل الألمنيوم 3307 دولارات للطن (+1.5 في المائة)، والزنك 3493 دولاراً (+3.8 في المائة)، والرصاص 2044 دولاراً (+1.3 في المائة)، والنيكل 19045 دولاراً (+4.2 في المائة)، والقصدير 56350 دولاراً (+0.7 في المائة).