الرياض... المحطة الأولى في جولة «أوراكل العالمية» نحو عالم الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5234684-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
الرياض... المحطة الأولى في جولة «أوراكل العالمية» نحو عالم الذكاء الاصطناعي
انطلاق جولة «أوراكل للذكاء الاصطناعي» العالمية من الرياض
انطلقت يوم أمس الثلاثاء فعاليات «جولة (أوراكل العالمية) للذكاء الاصطناعي» Oracle AI World Tour العالمية من مدينة الرياض، التي حضرتها «الشرق الأوسط».
قصص نجاح مشتركة لتطوير المشاريع الضخمة وجودة حياة المستخدمين في المملكة
البيانات تتحول الى «عقل فاعل»
وركزت الجولة على واقع ملموس يتعلق بثورة الابتكار، وحين تصبح البيانات «عقلاً» فاعلاً. وشهد الحاضرون كيف تتحول قواعد البيانات التقليدية إلى كائن ذكي عبر تقنية «أوراكل إيه آي داتابايس 26 إيه آي» Oracle AI Database 26ai، إذ لم يعد الأمر يتعلق بتخزين المعلومات، بل بقدرة النظام على فهم البيانات، وتوجيه المؤسسات نحو قرارات لم تكن تخطر على بال البشر قبل سنوات قليلة.
وأكدت الشركة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ثانوياً، بل هو المحرك الذي سيصوغ كفاءة الكوادر السعودية، ويضعها على خريطة التنافسية العالمية، تماشياً مع طموحات رؤية السعودية 2030.
قصة «البحر الأحمر الدولية»
وبينما كان الخبراء يناقشون التقنيات، كانت هناك قصة نجاح تُروى على بُعد مئات الكيلومترات، وتحديداً في مشاريع «البحر الأحمر الدولية»، حيث تُبنى وجهات سياحية جديدة في العالم. وكان التحدي يكمن في كيفية إدارة جيش من المهندسين، والمقاولين يتجاوز عددهم 23 ألف مستخدم. وقدمت «أوراكل» منصة «أكونيكس السحابية» Aconex Cloud و«بريامفيرا بي6» Primavera P6.
ولا يكمن الابتكار في البرمجيات فحسب، بل يكمن بإنهاء زمن «الجزر المنعزلة» من البيانات: أصبح المدير التنفيذي في مكتبه في الرياض يرى ما يراه المهندس الميداني على شواطئ البحر الأحمر في اللحظة نفسها. هذا الترابط الرقمي هو ما يضمن أن تفتح هذه الوجهات الساحرة أبوابها للعالم في مواعيدها المحددة، وبأقل قدر من المخاطر التشغيلية.
الذكاء في خدمة الإنسانية: «الراجحي الطبية» ترسم معياراً جديداً
وفي زاوية أخرى من المشهد التنموي، كانت الرعاية الصحية تخوض ثورتها الخاصة: مجموعة «الراجحي الطبية» قررت أن تقود التحول بجرأة، لتصبح أول مجموعة رعاية صحية خاصة في السعودية تعتمد نظام السجل الصحي الإلكتروني Oracle Health Foundation بشكل متكامل مع تطبيقات السحابة Oracle Fusion Cloud.
ولدى دخول مريض إلى المستشفى، وبدلاً من تكرار الفحوصات، أو فقدان السجلات الطبية، سيجد الطبيب أمامه لوحة تحكم ذكية توفر له رؤى فورية مدعمة بالذكاء الاصطناعي. ولا يهدف هذا التحول فقط إلى الرقمنة، بل إلى إنقاذ الأرواح، وتحسين جودة الحياة، وهو جوهر التعاون بين الشركة والمؤسسات الوطنية السعودية.
الوكلاء الأذكياء وما بعد 2026
ولا تتوقف القصة عند الحاضر، بل تم استشراف المستقبل القريب: بحلول منتصف العام 2026، سيبدأ الموظفون في المؤسسات السعودية بالتعامل مع «وكلاء ذكاء اصطناعي» AI Agents لديهم استقلالية عالية، وقادرون على تنفيذ مهام معقدة في سلاسل الإمداد، والموارد البشرية، والتمويل، ما يحرر العقل البشري للابتكار، والإبداع بدلاً من الانشغال بالعمليات الروتينية.
في اليوم العالمي لـ«خصوصية البيانات»، كيف تعيد السعودية تعريف الثقة الرقمية؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5234560-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%8C-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F
في اليوم العالمي لـ«خصوصية البيانات»، كيف تعيد السعودية تعريف الثقة الرقمية؟
يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مخاطر الخصوصية حيث أصبحت حماية البيانات مرتبطة بالسلوك البشري والثقافة المؤسسية بقدر ارتباطها بالتقنيات (شاترستوك)
مع إحياء يوم «خصوصية البيانات» عالمياً في 28 يناير (كانون الثاني)، لم يعد النقاش حول الخصوصية يدور حول السياسات والالتزام القانوني فحسب، بل بات يتمحور حول جوهر التحول الرقمي ذاته.
ففي السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، تشهد خصوصية البيانات إعادة تعريف عميقة، لتتحول من مطلب تنظيمي إلى عنصر حاسم في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وبناء الثقة العامة.
الرسالة التي تتبلور اليوم واضحة: الخصوصية لم تعد مسألة تُدار على هامش الأنظمة، بل أصبحت مقياساً للحوكمة الرشيدة والمرونة المؤسسية والمصداقية في بيئة رقمية تتسم بتدفقات بيانات مستمرة.
غابرييل أوبينو نائب الرئيس لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط في شركة «دينودو»
الخصوصية على طاولة الإدارة
في المملكة العربية السعودية، تسارع هذا التحول مع التنفيذ الكامل لنظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) في سبتمبر (أيلول) 2024. ويشير غابرييل أوبينو، نائب الرئيس لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط في شركة «دينودو»، إلى أن الحوار حول الخصوصية شهد نقلة نوعية.
ويقول خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «إن المملكة شهدت تحولاً كبيراً في مقاربة خصوصية البيانات، انتقلت فيه من الامتثال الإجرائي إلى دمج الحوكمة الاستراتيجية، حيث لم تعد الخصوصية شأناً تقنياً، بل أولوية مطروحة على طاولة مجالس الإدارات».
ويربط أوبينو هذا التحول بـ«رؤية السعودية 2030» واستراتيجية الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، موضحاً أن الخصوصية بات يُنظر إليها بوصفها رأس مال تنافسياً، لا عبئاً تنظيمياً.
ويوضح أن «المؤسسات لم تعد تراجع نوع البيانات التي تجمعها فقط، بل باتت تُسائل نفسها حول كيفية حمايتها، وتنظيم الوصول إليها، وإثبات إدارتها المسؤولة بشكل مستدام».
مارتن كريمر استشاري أمن المعلومات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط في شركة «نو بي فور»
الذكاء الاصطناعي ومعادلة الخصوصية
مع التوسع السريع في استخدام التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي التوليدي، تغيرت طبيعة المخاطر جذرياً. فالأنظمة الذكية لا تكتفي بتخزين البيانات، بل تقوم بدمجها وتحليلها واستنتاج أنماط منها عبر منصات متعددة.
يحذّر مارتن كريمر، استشاري أمن المعلومات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط في شركة «نو بي فور»، من أن المخاطر الجديدة تتجاوز الثغرات التقنية التقليدية.
ويشرح خلال مقابلة مع «الشرق الأوسط» أن «الذكاء الاصطناعي يتطلب كميات ضخمة من البيانات، ومن دون حدود واضحة لما يجوز مشاركته، ترتفع احتمالات تعرّض بيانات شخصية أو خاضعة للتنظيم للاستخدام غير المقصود أو التسريب».
ويضيف أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يكشف معلومات حساسة بطرق غير متوقعة إذا لم يُحكم ضبطه، في وقت يستخدم فيه المهاجمون هذه التقنيات لتطوير حملات تصيد وهندسة اجتماعية أكثر إقناعاً.
ويتابع: «الأمن لم يعد مسألة بنية تحتية محصّنة فقط، بل بات مرتبطاً بسلوك الإنسان وبُعد النظر لديه».
الخصوصية كثقافة مؤسسية
خلال أسبوع «خصوصية البيانات»، يرى كريمر أن التحدي الأكبر يكمن في تغيير الذهنية المؤسسية. ويعد أنه «على المؤسسات الانتقال من التعامل مع الخصوصية كمهمة امتثال لمرة واحدة، إلى اعتبارها مسؤولية ثقافية مشتركة ومستمرة».
ويؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، وأن تمكين جميع الموظفين، وليس فرق تقنية المعلومات فقط، هو الأساس لبناء خصوصية مستدامة. ويزيد: «الخصوصية هنا لا تعني الإخفاء، بل الوعي والنية أن تعرف وأن تسأل وأن تختار بحكمة».
بدر رياض بهيان المدير في المملكة العربية السعودية لدى «فاست داتا»
إعادة تعريف سيادة البيانات
من أبرز المفاهيم التي تعيد تشكيل النقاش في المنطقة مفهوم سيادة البيانات. إلا أن السيادة اليوم لا تقتصر على مكان تخزين البيانات.
يوضح أوبينو أن «السيادة لم تعد تعني إبقاء البيانات داخل الحدود الوطنية فقط، بل الحفاظ على رقابة مستمرة على من يمكنه الوصول إليها، وتحت أي شروط ولأي غرض قانوني، حتى عندما تكون موزعة عبر سُحب متعددة».
هذا التوجه يدفع المؤسسات إلى اعتماد نماذج حوكمة قائمة على السياسات، حيث تنتقل الضوابط مع البيانات نفسها، بدل ارتباطها بأنظمة محددة.
وعندما تصبح الثقة قابلة للقياس رغم شيوع الحديث عن الثقة، فإن تحويلها إلى قيمة قابلة للتحقق لا يزال تحدياً.
ويضيف أنه «تصبح الثقة ملموسة عندما تُبنى على الأدلة، لا النوايا»، مشيراً إلى أهمية سجلات الوصول القابلة للتدقيق، وتقليل البيانات والربط الواضح بين الاستخدام والمشروعية القانونية.
من جانبه، يرى بدر رياض بهيان، المدير في المملكة العربية السعودية لدى «فاست داتا»، أن الثقة لم يعد يمكن افتراضها كما في البيئات التقليدية.
ويلفت خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» إلى أنه «في عالم الذكاء الاصطناعي، لا يمكن الاعتماد على مراجعات دورية. يجب أن تكون الأنظمة قادرة في أي لحظة على الإجابة: من دخل إلى البيانات؟ متى؟ لماذا؟ وهل طُبّقت السياسات بشكل صحيح؟».
الثقة من وعد إلى رقم
يحذر بهيان من الاعتقاد السائد بأن الخصوصية يمكن إدارتها بمعزل عن البنية التحتية، ويقول: «لفترة طويلة، تعاملت المؤسسات مع الخصوصية كما تتعامل مع برامج مكافحة الفيروسات، شيء يُضاف بعد بناء النظام. الذكاء الاصطناعي كسر هذا النموذج».
وبسبب اعتماد الذكاء الاصطناعي على تدفقات بيانات مستمرة، تظهر الفجوات فوراً إذا كانت الاستراتيجية قائمة على نسخ البيانات أو الحوكمة اليدوية.
وينوه إلى أن «كيفية تخزين البيانات والوصول إليها ومشاركتها هي التي تحدد ما إذا كانت الخصوصية ستنجح أم لا».
عماد فهمي مدير هندسة النظم الإقليمي في شركة «نتسكاوت»
ما بعد حدود الشبكة
من منظور أمني، لم تعد النماذج القائمة على محيط الشبكة كافية. ويوضح الدكتور عماد فهمي، مدير هندسة النظم الإقليمي في شركة «نتسكاوت»، أن البيئات السحابية والهجينة ألغت الحدود التقليدية.
ويؤكد خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» أن مبادئ «انعدام الثقة» (Zero Trust)، إلى جانب التحليل المستمر لحركة البيانات والذكاء الاستخباراتي، باتت ضرورية لحماية البيانات أينما وُجدت، دون تعطيل الابتكار أو الامتثال التنظيمي.
ويضيف الدكتور عماد فهمي أن حماية الخصوصية في البيئات الحديثة لم تعد ممكنة من دون رؤية آنية لحركة البيانات نفسها، مشيراً إلى أن فقدان هذه الرؤية في البيئات السحابية والهجينة يحوّل سياسات الخصوصية إلى افتراضات غير قابلة للتحقق.
كما يوضح أن الأمن لم يعد يقتصر على منع الهجمات، بل على اكتشاف السلوك غير الطبيعي والاستجابة له قبل تحوّله إلى خرق بيانات فعلي.
ويخلص إلى أن اعتماد مبادئ «انعدام الثقة» والتحليل المستمر يتيح للمؤسسات تحقيق توازن حقيقي بين حماية البيانات والقدرة على الابتكار بسرعة.
تتقاطع آراء الخبراء الذين تحدث إليهم «الشرق الأوسط» حول حقيقة واحدة، وهي أن الخصوصية يجب أن تكون تشغيلية ومستمرة وقابلة للقياس. فعندما تُدمج في بنية البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، فإنها تمكّن المؤسسات من الابتكار بثقة لا بحذر.
عمّ يبحث السعوديون على «غوغل» مع بداية 2026؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5234434-%D8%B9%D9%85%D9%91-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-2026%D8%9F
تنامي الاهتمام بالمسارات الإبداعية والرياضية يشير إلى بحث متزايد عن فرص جديدة للتعبير والاحتراف (شاترستوك)
مع بداية كل عام جديد، تتحول محركات البحث إلى مرآة تعكس أولويات الناس وأسئلتهم وطموحاتهم. وفي السعودية، تكشف بيانات البحث على «غوغل» خلال شهر يناير (كانون الثاني) عن صورة واضحة لانشغالات الأفراد في مطلع العام تصب في عدة مسارات كتعلّم مهارات جديدة وتطوير الذات وتحسين جودة الحياة على المستويين الشخصي والمهني.
التعلّم المنهجي وبناء المهارات
أحد أبرز الاتجاهات التي ظهرت في مطلع هذا العام هو الاهتمام بالتعلّم المنهجي، لا سيما في مجالات اللغات والتقنية والمهارات العملية. فقد سجلت عبارات مثل «كيف أتعلم البرمجة بلغة C؟» و«كيف أتعلم مهارات الحاسوب من الصفر؟» ارتفاعاً ملحوظاً، ما يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية المهارات الرقمية كأساس للفرص المهنية المستقبلية.
ولم يقتصر الاهتمام على البرمجة فقط، بل امتد إلى مجالات مثل المحاسبة وتجارة الأسهم، في مؤشر على سعي شريحة واسعة لفهم الأدوات المالية والاقتصادية وإدارتها بوعي أكبر.
تحسين نمط الحياة والصحة والعادات اليومية أصبح جزءاً أساسياً من خطط التطوير الذاتي (شاترستوك)
اللغات بوابة للفرص
في الوقت نفسه، برز الاهتمام بتعلّم اللغات، سواء بدافع مهني أو ثقافي. فقد شهدت عبارات مثل «كيف أتعلم اللغة الإنجليزية بسهولة من الصفر؟» و«كيف أتعلم اللغة اليابانية؟» ارتفاعاً لافتاً، ما يعكس رغبة في توسيع آفاق التواصل والانفتاح على ثقافات وأسواق جديدة.
كما حظي تعلّم الخط العربي باهتمام خاص، في دلالة على التوازن بين التوجّه نحو المهارات الحديثة والحفاظ على الفنون والمهارات التراثية.
العادات اليومية في صدارة الاهتمام
ولم تكن اهتمامات السعوديين مقتصرة على اكتساب مهارات بعيدة المدى فحسب، بل شملت أيضاً تحسين نمط الحياة والعادات اليومية. فقد تصدرت أسئلة مثل «كيفية تحسين النوم؟» و«كيفية تحسين العادات الغذائية وتناول الطعام الصحي؟» قائمة البحث، ما يشير إلى وعي متزايد بأهمية الصحة الجسدية كأساس للإنتاجية وجودة الحياة.
كما ظهر اهتمام واضح بتطوير مهارات التواصل، من خلال البحث عن «كيفية تحسين النطق والخطابة»، في انعكاس لأهمية الحضور والتأثير في السياقين المهني والاجتماعي.
تعلّم المهارات الرقمية والمالية مثل البرمجة والمحاسبة وتجارة الأسهم تصدّر اهتمامات الباحثين في السعودية (شاترستوك)
إعادة التفكير في المسار المهني
وفي جانب آخر، لفت ارتفاع البحث عن «كيفية تحسين الفرص البحثية والتطور المهني» إلى أن كثيرين ينظرون إلى بداية العام بوصفها فرصة لإعادة تقييم المسار الوظيفي ووضع أهداف أكثر وضوحاً للمستقبل.
كما حظي موضوع «كيفية تحسين تلاوة القرآن» بنسبة بحث ملحوظة، ما يعكس بُعداً روحياً حاضراً في خطط التطوير الذاتي لدى شريحة واسعة من المجتمع.
أما على مستوى الطموحات المهنية، فقد أظهرت بيانات البحث اهتماماً بعدد من المهن والمسارات الإبداعية والرياضية؛ إذ بحث المستخدمون عن «كيف تصبح مصمم جرافيك؟» و«كيف تصبح منتج تصوير احترافي بكاميرا الجوال؟»، ما يعكس تنامي الاهتمام بالصناعات الإبداعية والمحتوى الرقمي.
كما برز حلم الاحتراف الرياضي من خلال البحث عن «كيف تصبح لاعب كرة قدم؟»، إلى جانب الاهتمام بالأدب والشعر عبر «كيف تصبح شاعراً؟».
بشكل عام، تعكس اتجاهات البحث في السعودية مع بداية العام صورة مجتمع يسعى إلى التعلّم المستمر، وتحسين الذات، وبناء مستقبل أكثر توازناً بين المهارات المهنية، والصحة، والاهتمامات الثقافية والروحية.
وهي مؤشرات توضح أن «قرارات السنة الجديدة» لم تعد مجرد شعارات مؤقتة، بل تحولت لدى كثيرين إلى خطوات عملية تبدأ بسؤال بسيط... ينتهي بمسار جديد.
حماية أقوى للمستخدمين... «واتساب» يكشف عن وضع الأمان العاليhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5234430-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A
حماية أقوى للمستخدمين... «واتساب» يكشف عن وضع الأمان العالي
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
يقدم تطبيق «واتساب» التابع لشركة «ميتا» للمستخدمين وضعاً أمنياً متقدماً، لينضم بذلك إلى عدد متزايد من شركات التكنولوجيا الأميركية التي تتيح للمستخدمين اختيار حماية أقوى من المتسللين مقابل تجربة أكثر تقييداً، وفقاً لوكالة «رويترز».
والخيار الجديد، الذي طُرح اليوم الثلاثاء ويطلق عليه «إعدادات الحساب الصارمة»، هو زر بنقرة واحدة في إعدادات «واتساب» ينشّط سلسلة من الدفاعات.
وتشمل هذه الإجراءات حظر الوسائط والمرفقات من مرسلين مجهولين، وتعطيل معاينة الروابط وكتم صوت المكالمات من جهات اتصال مجهولة. وحُددت هذه الإجراءات الثلاثة كوسائل محتملة للمراقبة والتسلل الإلكتروني المتقدم.
وفي منشور على مدونته، ذكر تطبيق «واتساب» أنه في حين أن جميع محادثات مستخدميه محمية بالتشفير من طرف إلى طرف، «نعلم أيضاً أن عدداً قليلاً من مستخدمينا - مثل الصحافيين أو الشخصيات العامة - قد يحتاجون إلى ضمانات قصوى من الهجمات الإلكترونية النادرة والمتطورة للغاية».
و«ميتا بلاتفورمز» ثالثة شركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم تعزيزاً أمنياً للمستخدمين ذوي المخاطر العالية.
وفي 2022، أطلقت «أبل» وضع «الإغلاق»، الذي تصفه بأنه «حماية اختيارية قصوى» مصممة «للأفراد القلائل جداً» الذين قد تستهدفهم التهديدات الرقمية المتقدمة. وتتوافر هذه الميزة على «آيفون» و«ماك أو. إس»، وتعطل معظم أنواع مرفقات الرسائل ومعاينة الروابط، وتتضمن قيوداً على مكالمات «فيس تايم» وتصفح الإنترنت.