دعمت البولندية إيغا شفيونتيك شكوى الأميركية كوكو غوف حول قلة الخصوصية في دورة أستراليا المفتوحة، مؤكدة أن لاعبات التنس يعاملن مثل الحيوانات في حدائق الحيوان.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» «بي إيه ميديا» أن غوف حاولت الابتعاد عن الأنظار للتنفيس عن إحباطها بعد خسارتها في دور الثمانية أمام إلينا سفيتولينا، أمس الثلاثاء، فقامت بتحطيم مضربها، لكنها اكتشفت في النهاية أنها كانت أمام الكاميرات بالفعل.
وتم تداول المقطع بسرعة من قبل القنوات الإعلامية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت غوف المستاءة: «ربما يجب أن تجري بعض المحادثات، لأنني أشعر أنه في هذه البطولة، المكان الوحيد الذي نمتلك فيه الخصوصية هو غرفة الملابس».
وتم تصوير شفيونتيك بعد أن نسيت بطاقة الدخول في مقطع انتشر على نطاق واسع أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أكدت فيه شكاوى غوف نفسها.
وقالت شفيونتيك، المصنفة الثانية على العالم: «السؤال هنا، هل نحن لاعبات تنس، أو حيوانات في حديقة حيوان يراقب فيها كل شيء، حتى في أكثر لحظاتنا خصوصية؟». وأضافت: «بالطبع كان هذا مبالغاً فيه، لكن سيكون من الجيد أن نحظى ببعض الخصوصية. سيكون من الجميل أيضاً أن نتمكن من أداء إجراءاتنا الخاصة دون أن نكون تحت المراقبة دائماً».
وأكملت: «لا أعتقد أنه يجب أن يكون الأمر بهذا الشكل، فنحن لاعبات تنس، ومن المفترض أن يتابعنا الناس على الملعب وفي وسائل الإعلام، هذا هو عملنا. لكن ليس من المفترض أن نصبح مادة للضحك عندما ننسى بطاقة الاعتماد الخاصة بنا».
وأكدت: «بالتأكيد، الأمر مضحك. الناس لديهم شيء يتحدثون عنه. لكن بالنسبة لنا، لا أعتقد أن هذا ضروري».
اعترفت الأميركية أماندا أنيسيموفا بأنها توجهت مباشرة إلى غرفة الملابس، حيث كانت تعرف أنها لن يتم تصويرها، بعد خسارتها في دور الثمانية أمام جيسيكا بيغولا.
وقالت: «هناك لحظات جيدة، بالطبع، يراها الناس، وهذا ممتع». وأضافت: «بعدها، عندما تخسر، هناك على الأرجح لحظات ليست جيدة. أعتقد أن نشر فيديو كوكو كان صعباً، لأنها لم يكن لها رأي في ذلك».

