«أم الصفقات» بين الهند وأوروبا لكسر «حصار ترمب»

تدشين أكبر منطقة تجارة حرة تضم ملياري مستهلك

رئيس وزراء الهند ورئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي عقب توقيع الاتفاق أمس (أ.ف.ب)
رئيس وزراء الهند ورئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي عقب توقيع الاتفاق أمس (أ.ف.ب)
TT

«أم الصفقات» بين الهند وأوروبا لكسر «حصار ترمب»

رئيس وزراء الهند ورئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي عقب توقيع الاتفاق أمس (أ.ف.ب)
رئيس وزراء الهند ورئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي عقب توقيع الاتفاق أمس (أ.ف.ب)

أبرمت الهند والاتحاد الأوروبي اتفاقاً وصف بـ«أم الصفقات» لتدشين أكبر منطقة تجارة حرة تضم ملياري نسمة، في وقت يسعى الجانبان لمواجهة حصار الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبعدما يقرب من عقدين من المفاوضات المتقطعة، سيُمهّد الاتفاق الطريق أمام الهند لفتح سوقها الواسعة والمحمية أمام التجارة الحرة مع دول التكتل الأوروبي الـ27. ويمثل الطرفان معاً ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وعلّقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قائلةً إن «أوروبا والهند تصنعان التاريخ»، بينما أكد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، أن الشراكة «ستعزز الاستقرار في نظام دولي مضطرب».

وتجاوز الاتفاق الأطر الاقتصادية ليؤسس لـ«حلف استراتيجي» من خلال تفعيل «شراكة الأمن والدفاع» وإنشاء «منتدى للصناعات الدفاعية»، حيث يسعى الطرفان لتوطين التكنولوجيا المتقدمة وتطوير أنظمة عسكرية مشتركة، ما يرسخ دورهما كقطب عالمي جديد.


مقالات ذات صلة

«شرق آسيا» تتحسّب لصدمة نفطية محتملة

الاقتصاد صورة جوية لمضيق هرمز (رويترز)

«شرق آسيا» تتحسّب لصدمة نفطية محتملة

تشير تقارير متزامنة إلى تحركات في جنوب شرقي آسيا لتأمين الطاقة تحسباً لأزمة إمدادات محتملة

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

«نيكي» يفشل في تعويض خسائر 3 جلسات رغم الانتعاش

ارتفعت الأسهم اليابانية يوم الخميس، في محاولة من السوق للاستقرار بعد سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في الضاحية المالية بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

انتعاش أسهم الصين مع تعهد بكين بزيادة الاستثمار في التكنولوجيا

شهدت أسهم الصين وهونغ كونغ انتعاشاً مماثلاً للأسواق الآسيوية، يوم الخميس، حيث خففت المخاوف بشأن حرب الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال افتتاح المؤتمر السياسي الوطني بالبرلمان يوم الخميس (إ ب أ)

بكين تضحي بـ«بريق النمو» من أجل «سيادة التكنولوجيا»

وضعت الصين، اليوم (الخميس)، خريطة طريق مدتها خمس سنوات لتسريع الاختراقات العلمية ودمج الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء منظومتها الاقتصادية الصناعية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد سفينة شحن تابعة لشركة «هاباغ ​لويد» الألمانية ‌في عرض البحر (إكس)

«هاباغ-لويد» تُفعِّل إجراءات طوارئ لشحنات الخليج

أعلنت شركة الشحن الألمانية «هاباغ-لويد»، يوم الخميس، أنها ستُفعِّل إجراءات طوارئ للشحنات العابرة من وإلى منطقة الخليج العربي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«فوكسكون التايوانية»: الجميع سيتأثر بتداعيات استمرار الصراع الإيراني

رئيس مجلس إدارة شركة «فوكسكون» يونغ ليو يتحدث إلى وسائل الإعلام في مدينة نيو تايبيه تايوان 6 مارس 2026 (رويترز)
رئيس مجلس إدارة شركة «فوكسكون» يونغ ليو يتحدث إلى وسائل الإعلام في مدينة نيو تايبيه تايوان 6 مارس 2026 (رويترز)
TT

«فوكسكون التايوانية»: الجميع سيتأثر بتداعيات استمرار الصراع الإيراني

رئيس مجلس إدارة شركة «فوكسكون» يونغ ليو يتحدث إلى وسائل الإعلام في مدينة نيو تايبيه تايوان 6 مارس 2026 (رويترز)
رئيس مجلس إدارة شركة «فوكسكون» يونغ ليو يتحدث إلى وسائل الإعلام في مدينة نيو تايبيه تايوان 6 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس مجلس إدارة شركة «فوكسكون»، أكبر شركة مصنّعة للإلكترونيات في العالم، والمصنّع الرئيسي لخوادم الذكاء الاصطناعي لشركة «إنفيديا»، يوم الجمعة، إن الجميع سيتأثر بتداعيات استمرار الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران، لا سيما عبر تأثيره في أسعار النفط والمواد الخام.

وأدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب الأسواق العالمية وزيادة المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد سلاسل التوريد.

وفي حديثه للصحافيين في مقر شركة «فوكسكون» بمدينة نيو تايبيه المجاورة لتايبيه، قال يونغ ليو إن تداعيات الصراع على شركته لا تزال محدودة في الوقت الراهن، مضيفاً أنه يتوقع أن يكون عام 2026 عاماً جيداً جداً للشركة.

وقال: «أعتقد أن هذه الحرب أمر لا يرغب أحدٌ في رؤيته. نأمل أن تنتهي في أسرع وقت ممكن».

وأضاف ليو: «نظراً إلى الدور المحوري للمنطقة كمنتج عالمي للنفط، فإن استمرار الحرب قد يدفع سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الخام».

وتابع: «إذا استمرت هذه الآثار لفترة أطول، فسيبدأ الجميع بالشعور بها. أما إذا أمكن تقليص مدتها، فلن يكون التأثير كبيراً في الوقت الراهن، على الأقل وفق ما نراه حالياً».

كانت «فوكسكون» سجلت إيرادات قياسية مدفوعة بالطلب القوي على منتجات الذكاء الاصطناعي، رغم أن استمرار الصراع في إيران أثار مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع أسعار الطاقة.

ومن المقرر أن تعلن «فوكسكون» نتائجها المالية للربع الرابع في 16 مارس (آذار)، حيث ستحدّث توقعاتها للربع الحالي وللعام بأكمله.

وفي سياق متصل، تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، مثل «مايكروسوفت» و«إنفيديا»، إلى تحويل الإمارات العربية المتحدة إلى مركز إقليمي للحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي، اللازمة لتشغيل خدمات مثل «تشات جي بي تي».


«ميرسك» تُعلّق خدمتين للشحن البحري بسبب أزمة الشرق الأوسط

شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة «ميرسك» في محطات «إيه بي إم» بميناء لوس أنجليس - كاليفورنيا (رويترز)
شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة «ميرسك» في محطات «إيه بي إم» بميناء لوس أنجليس - كاليفورنيا (رويترز)
TT

«ميرسك» تُعلّق خدمتين للشحن البحري بسبب أزمة الشرق الأوسط

شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة «ميرسك» في محطات «إيه بي إم» بميناء لوس أنجليس - كاليفورنيا (رويترز)
شاحنة تنقل حاوية تابعة لشركة «ميرسك» في محطات «إيه بي إم» بميناء لوس أنجليس - كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت شركة «ميرسك»، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، يوم الجمعة، تعليقها المؤقت لخدمتين تربطان الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا، في ظل استمرار تأثيرات الصراع الإيراني على سلاسل التوريد العالمية.

وأوضحت المجموعة الدنماركية، في بيان، أن تعليق الخدمة يشمل «إف إم 1»، التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، و«إم إي 11»، التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا، وفق «رويترز».

وقالت «ميرسك» في البيان الموجه لعملائها: «تم اتخاذ هذا القرار كإجراء احترازي لضمان سلامة موظفينا وسفننا، وتقليل أي اضطراب تشغيلي ضمن شبكتنا الأوسع».

وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بشكل حاد بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت أكبر هجوم لهما على إيران منذ عقود، أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

ووفقاً لشركة «زينيتا» لتحليلات الشحن، تسبب النزاع في رسو 147 سفينة حاويات في الخليج، مما أدى إلى ازدحام المواني وارتفاع أسعار الشحن، وهو ما انعكس سلباً على سلاسل التوريد العالمية من آسيا إلى أوروبا.


أسهم أوروبا تحت وطأة حرب الشرق الأوسط... خسائر أسبوعية بـ4.6 %

وسيط يراقب نشاط الأسهم بمكتبه في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
وسيط يراقب نشاط الأسهم بمكتبه في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
TT

أسهم أوروبا تحت وطأة حرب الشرق الأوسط... خسائر أسبوعية بـ4.6 %

وسيط يراقب نشاط الأسهم بمكتبه في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
وسيط يراقب نشاط الأسهم بمكتبه في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه يظل متجهاً نحو أسوأ أداء أسبوعي له منذ نحو عام، مع استمرار تأثير تصاعد الحرب في الشرق الأوسط على شهية المخاطرة العالمية واضطراب الأسواق المالية.

وسجل المؤشر الأوروبي القياسي ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 606.26 نقطة بحلول الساعة 08:05 بتوقيت غرينيتش، لكنه بقي قريباً من أدنى مستوياته خلال الشهر. وقد شكلت أسهم قطاع الدفاع الدافع الأكبر للمؤشر، إلا أن المكاسب كانت محدودة بسبب تراجع أسهم قطاع الرعاية الصحية.

وانخفضت أسهم شركتَي «روش» و«زيلاند فارما» بنسبة 1.7 في المائة و31.2 في المائة على التوالي، بعد إعلانهما نتائج دراسة منتصف المرحلة لعقار تجريبي لعلاج السمنة.

وتوسّع نطاق الصراع في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي دون أي مؤشرات على تهدئته، ما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وانخفاض الأسهم الأوروبية بنحو 4.6 في المائة خلال الأسبوع.

ويترقب المستثمرون أيضاً صدور البيانات المعدلة للناتج المحلي الإجمالي والتوظيف للربع الرابع في منطقة اليورو، بالإضافة إلى كلمتَي رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، وعضو مجلس الإدارة إيزابيل شنابل.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم «لوفتهانزا» بنسبة 2.8 في المائة بعد إعلان نتائج أفضل من المتوقع للسنة المالية 2025.