«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

ضربت النجمة الأميركية كوكو غوف مضربها على أرضية الملعب الأسمنتية في كل مرة خسرت فيها إرسالها، وحطمته بعد خسارتها في دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، الثلاثاء.

وعانت غوف، المصنفة الثالثة والحائزة لقبين في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، من ضعف إرسالها وارتكبت خمسة أخطاء مزدوجة في المجموعة الأولى، حيث خسرت إرسالها أربع مرات.

وشهدت المجموعة الثانية كسرين آخرين لإرسال غوف، وبعد انتهاء المباراة - التي استمرت لمدة 59 دقيقة فقط - حافظت غوف على هدوئها وهي تغادر الملعب الرئيسي محاولة إيجاد مكان هادئ - بعيداً عن عدسات الكاميرات - لتفريغ غضبها.

واتضح أنه لا يوجد مكان تقريباً في ملعب «رود ليفر أرينا»، باستثناء غرف تبديل الملابس، بعيداً عن عدسات الكاميرات. لذا؛ لم تكن المرات السبع التي ضربت فيها مضربها على منحدر خرساني لحظة خاصة بعد هزيمتها 6 - 1 و6 - 2 أمام منافستها.

وقالت غوف في مؤتمرها الصحافي بعد المباراة: «في بعض اللحظات - كما حدث بعد مباراتي مع أرينا سابالينكا في نهائي بطولة أميركا المفتوحة - أشعر بأنه لا داعي لبث مثل تلك الأمور. حاولت الذهاب إلى مكان ظننت أنه خالٍ من الكاميرات؛ لأني لا أحبذ تحطيم المضارب».

وأضافت: «لقد كسرت مضرباً واحداً في بطولة فرنسا المفتوحة، على ما أظن، وقلت حينها إنني لن أفعل ذلك مجدداً في الملعب لأني لا أرى ذلك تمثيلاً جيداً. لذا؛ نعم، ربما يمكننا إجراء بعض النقاشات حول هذا الأمر».

ومع ذلك، قالت اللاعبة الأميركية (21 عاماً) إنه من الأفضل تحطيم المضرب بدلاً من تفريغ أي إحباط على طاقمها المعاون لها.

وصرحت غوف: «إنهم أناس طيبون. لا يستحقون ذلك، وأنا أعلم أنني متأثرة عاطفياً. لذا؛ نعم، خصصت دقيقة لأقوم بذلك».

وأضافت: «لا أظن أن هذا أمر سيئ. كما قلت، لا أحاول إظهار ذلك في الملعب أمام الأطفال وما شابه ذلك، لكنني أعلم أنني في حاجة إلى التعبير عن مشاعري».


مقالات ذات صلة

رئيس حكام الكاف: «منشفة» ميندي كانت محاولة للتأثير على نهائي أفريقيا

رياضة عالمية أوليفييه سفاري (كاف)

رئيس حكام الكاف: «منشفة» ميندي كانت محاولة للتأثير على نهائي أفريقيا

علق أوليفييه سفاري رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على الجدل الدائر حول واقعة «المنشفة» التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عالمية المهاجم المغربي أيوب الكعبي (أ.ب)

نانت وآنجيه مهتمان بضم الدولي المغربي أيوب الكعبي

بعد تألقه في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أصبح المهاجم المغربي أيوب الكعبي محط أنظار عديد من الأندية الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

الريال يضم مبابي لقائمته أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، قائمة الفريق، التي تواجه بنفيكا البرتغالي، غداً (الأربعاء)، في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية  كيليان مبابي (أ.ب)

مبابي على خطى رونالدو… أرقام تؤكد ميلاد «رقم 9» جديد في «البرنابيو»

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي ترسيخ تحوّله التكتيكي في ريال مدريد، بعدما أنهى مرحلته الأخيرة مع باريس سان جيرمان بوصفه لاعبًا متعدد الأدوار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيار إميل هويبيرغ (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: هويبيرغ القلب النابض لوسط ميدان مرسيليا

عاد لاعب الوسط الدنماركي المخضرم بيار إميل هويبيرغ إلى تقديم أداء كبير بعد بداية موسم متواضعة، وبات الخيار الوحيد الثابت في وسط ميدان مرسيليا المضطرب.

«الشرق الأوسط» (بروغ)

إنريكي: كنت أدرك من البداية أننا سنخوض مباراة صعبة ضد نيوكاسل

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: كنت أدرك من البداية أننا سنخوض مباراة صعبة ضد نيوكاسل

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

اعترف الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، بأنه كان يدرك منذ لحظة سحب قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا أن فريقه سيخوض مواجهة ختامية صعبة أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

ويلتقي بطل الدوري الفرنسي مع ضيفه نيوكاسل، الأربعاء، على ملعب حديقة الأمراء، واضعاً في اعتباره الصعوبة التي واجهته حينما قابل الفريق نفسه في موسم 2023 - 2024، وحصد نقطة واحدة خلال مباراتين جمعتا بينهما.

ويدخل الفريقان اللقاء برصيد 13 نقطة لكل منهما في المركزين السادس والسابع، مع تفوق باريس سان جيرمان بفارق الأهداف فقط، حيث يسعى كلاهما لتحقيق الفوز لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16.

وقال إنريكي خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، أن الهدف الأساسي هو التأهل عبر الفوز على فريق نيوكاسل القوي، واصفاً إياه بالفريق الشجاع والقوي بدنياً والذي يمتلك مهارات فردية عالية.

وأضاف إنريكي أن سان جيرمان كان يتوقع صعوبة هذه المرحلة منذ البداية، مشيراً إلى أن الطموح الأكبر يتمثل في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، وأن فريقه مستعد تماماً لهذه المهمة.

وكان سان جيرمان قد احتاج إلى ركلة جزاء متأخرة ومثيرة للجدل سجلها كيليان مبابي لانتزاع التعادل 1 - 1 في العاصمة الفرنسية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بعد أن حقق نيوكاسل انتصاراً كبيراً بنتيجة 4 - 1 على ملعبه قبل ذلك بشهر.

ولدى سؤاله عما تعلمه من تلك الهزيمة القاسية، أجاب إنريكي بأسلوب فلسفي بأنه لا يتذكر من تلك المباراة التي جرت قبل نحو عامين ونصف العام سوى النتيجة، مؤكداً أن النتائج السلبية مهمة لتحليل الأخطاء وتطوير الأداء؛ إذ لا يوجد فريق يفوز دائماً أو يخسر دائماً.

ومن المتوقع أن يستعيد إنريكي خدمات أشرف حكيمي الذي عاد إلى التشكيلة بعد مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية.


غوارديولا يعترف: أزمة هالاند سببها زملاؤه!

النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مان سيتي (رويترز)
النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مان سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا يعترف: أزمة هالاند سببها زملاؤه!

النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مان سيتي (رويترز)
النرويجي إرلينغ هالاند مهاجم مان سيتي (رويترز)

وجَّه الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، اللوم لزملاء المهاجم النرويجي في صفوف الفريق، إرلينغ هالاند، على تراجع معدله التهديفي، معبِّراً عن دعمه للاعب

من أجل مواصلة التسجيل لبقية حياته.

وسجَّل هالاند هدفاً وحيداً في آخر 9 مباريات، وكان من ركلة جزاء، وقبل ذلك كان قد أحرز 38 هدفاً في 28 مباراة، بكل المسابقات، وهو ما وُصف بأنه «المستوى الأفضل في مسيرته».

وسُئل غوارديولا عن سبب المشكلات التي يعاني منها هالاند أمام المرمى، حيث رد المدرب: «إنه الفريق».

وأضاف الثلاثاء: «اصنعوا له مزيداً من الفرص وهو سيسجل... لا تستهن أبداً بالمهاجمين، الهدافين، لأنهم دائماً سيجعلونك صامتاً».

وتابع: «سيسجِّل أهدافاً لبقية حياته، هذا أمر مؤكد».

وقد يحتاج سيتي من هالاند أن يستعيد مستوى بداية الموسم الحالي، عندما يلعب مباراة دوري أبطال أوروبا أمام غلاطة سراي التركي، الأربعاء.

ويحتاج الفريق الإنجليزي للفوز من أجل الإبقاء على حظوظه في إنهاء مرحلة المجموعة ضمن الـ8 الأوائل، ويتأهل مباشرة إلى دور الـ16 دون الحاجة إلى دور خروج المغلوب مثلما حدث الموسم الماضي.

ومن المتوقع أن تشمل قائمة غلاطة سراي ثنائي مانشستر سيتي السابق، لاعب الوسط الألماني إلكاي غندوغان، والفائز بالثلاثية تحت قيادة غوارديولا في موسم 2022 - 2023، ومواطنه ليروي ساني جناح الفريق.

وصعّب مانشستر سيتي الأمور على نفسه بالخسارة المفاجئة أمام بودو/غليمت

النرويجي الأسبوع الماضي، ما جعله يحتل المركز الـ11 بين 36 فريقاً.

ويفتقد غوارديولا صانع ألعابه رودري للإيقاف، والمدافع البرتغالي روبن دياز وزميله الكرواتي يوشكو غفارديول، والإنجليزي جون ستونز للإصابة، بينما لا يحق للثنائي الوافد الجديد في يناير (كانون الثاني)، الغاني أنتوني سيمينيو، والإنجليزي مارك غيهي المشاركة في هذه المرحلة من البطولة.

وقال المدرب: «نحن حيث نستحق أن نكون».


«جائزة السعودية الكبرى» حوّلت جدة إلى وجهة عالمية بارزة

السباقات الليلية على حلبة كورنيش جدة قدمت صورة عصرية مغايرة للمدينة (الشرق الأوسط)
السباقات الليلية على حلبة كورنيش جدة قدمت صورة عصرية مغايرة للمدينة (الشرق الأوسط)
TT

«جائزة السعودية الكبرى» حوّلت جدة إلى وجهة عالمية بارزة

السباقات الليلية على حلبة كورنيش جدة قدمت صورة عصرية مغايرة للمدينة (الشرق الأوسط)
السباقات الليلية على حلبة كورنيش جدة قدمت صورة عصرية مغايرة للمدينة (الشرق الأوسط)

يُعد كورنيش جدة أحد أبرز معالم المدينة ووجهة رئيسية في حياة سكانها، إذ شكّل، على مدى عقود، متنفساً يومياً ارتبط بالنزهات والمقاهي واللقاءات العائلية، لكنه ظلّ لفترة طويلة محصوراً في نطاقه المحلي، بعيداً عن أنظار العالم خارج حدود المدينة.

وشهدت هذه الصورة تحولاً لافتاً مع استضافة جدة «جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1»، حيث اتجهت أنظار العالم إلى حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، والتي تضم 27 منعطفاً عالي السرعة.

وخلال فترة وجيزة، أسهمت الجائزة في إحداث تأثير ملموس على جودة الحياة بالمدينة الساحلية، وعززت حضورها على خريطة الفعاليات الرياضية العالمية.

وعلى مستوى المتابعين حول العالم، قدمت السباقات الليلية على حلبة كورنيش جدة صورة عصرية مغايرة للمدينة، إذ باتت الحلبة جزءاً من المشهد الحضري العام، وتداخلت أضواء الساحل مع أجواء السباقات، في مشهد يعكس حداثة المدينة وحيويتها.

ولم يقتصر هذا الأثر على فترة إقامة السباقات، بل امتد إلى ما بعدها، حيث واصل الكورنيش دوره الطبيعي بعيداً عن هدير المحرّكات، بعد أن أصبحت المقاهي والمطاعم المُطلة على البحر، والمساحات الترفيهية المفتوحة للأطفال والعائلات، عناصر فاعلة في الحياة اليومية، تخدم السكان والزوار على مدار العام، ليتحول الكورنيش إلى وجهة حضرية متكاملة تلتقي فيها الرياضة العالمية مع تفاصيل الحياة اليومية.

ولا تقتصر تجربة «جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1» على المنافسات داخل الحلبة، إذ تسهم الحفلات الموسيقية، ومناطق المشجعين، والأنشطة الثقافية المصاحبة في تحويل أسبوع السباق إلى فعالية اجتماعية تمتد إلى مختلف أرجاء المدينة.

ويشارك في هذه الأجواء زوار قد لا يحضرون السباقات داخل المدرّجات، لكنهم يعيشون تفاصيل التجربة، لتصبح عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بالسباق أقرب إلى مهرجان متكامل، يتنقل خلاله الزوار والعائلات بين الحلبة والواجهة البحرية والمواقع السياحية والتاريخية، في مزيج يجمع بين الرياضة والثقافة والموسيقى والطعام والترفيه.

وينعكس الحضور العالمي الذي تحظى به الجائزة عبر الشاشات على أرض الواقع، حيث تستقطب كل نسخة من «جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1» أعداداً متزايدة من الزوار الدوليين إلى جدة، يتصدر كورنيشها هذا الحراك السياحي المتنامي.

وتشهد الفنادق نسب إشغال مرتفعة، وتمتلئ الرحلات الجوية، في حين يلمس قطاع الأعمال على الواجهة البحرية هذا الزخم بشكل مباشر.

وأكد مسؤولون سعوديون أن السياحة المرتبطة بالحدث أسهمت، منذ النسخة الأولى في عام 2021، في استقطاب مئات الآلاف من الزوار سنوياً، مع وصول الفنادق إلى ذروة الإشغال ونفاد الرحلات الجوية، واستفادة الأنشطة التجارية المحلية بمختلف فئاتها.

وإلى جانب الأرقام، أسهم السباق في إعادة رسم صورة جدة عالمياً، ليس فقط كبوابة تجارية، بل كوجهة ساحلية تجمع بين الترفيه والثقافة والفعاليات الدولية.

وفي الأيام العادية، يواصل كورنيش جدة حضوره الحيوي، حيث يمارس السكان والزوار أنشطتهم الرياضية على امتداد الواجهة البحرية، خلال ساعات الصباح، وتستقطب المقاهي والمطاعم روادها على مدار اليوم، في حين تحتضن المساحات المفتوحة فعاليات ثقافية ومجتمعية تنسجم مع إيقاع الحياة اليومية.

وما كان في السابق مرتبطاً بأيام محدودة في العام، أصبح اليوم وجهة قائمة بذاتها. ومع عودة «جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1»، هذا العام وفي الأعوام المقبلة، يتعزز دورها في ترسيخ إرث حضري مستدام، أسهم في تحويل جدة إلى وجهة سياحية بارزة أعادت من خلالها تعريف علاقتها بواجهتها البحرية وكيفية تقديمها للعالم.