قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، لؤي الناهض، إن دخول المستثمرين الأجانب في التملك العقاري «إيجابي»، مبيناً أن هذه الخطوة تشجع المطورين على تقديم أنواع جديدة من العقارات، وتقديم سبل تمويلية تعمل على إثراء السوق.
وبيّن الناهض في جلسة حوارية تابعة لمنتدى مستقبل العقار، الثلاثاء، في الرياض، أنه منذ بداية «رؤية 2030» في 2017 وحتى اليوم، تمت خدمة نحو 900 ألف فرد، وهو تقريباً نفس عدد المستفيدين الذين تمت خدمتهم منذ عام 1974 حتى 2016، مؤكداً تصاعد مستوى تمكين المواطنين.
وحسب الناهض، فإن هدف الصندوق رفع نسبة تملك المساكن لعام 2030، بنسبة 70 في المائة، قائلاً: «سنركز على ضمان تيسير الوصول إلى أدوات السوق التمويلية لشراء المسكن الأول، والتأكد من عدم استثناء أحد من هذه المعادلة».
وتحدّث الرئيس عن استراتيجية التمويل، التي تطورت تدريجياً، بدايةً من دعم الفوائد المستحقة للبنوك وأصبح بعدها دعماً أكثر استهدافاً مثل الدفعة المقدمة، والتركيز على فئات المجتمع الأكثر استحقاقاً، مضيفاً أن الصندوق لا يزال يحتفظ بالقروض المباشرة.
وأكد الناهض سعي الصندوق لتمكين مختلف الفئات، ووضع اختلاف تفضيل الجيل الجديد في الحسبان، بالعمل على عدة خدمات من ضمنها الإيجار المنتهي بالتمليك، والذي سيمكن الأفراد الذين لا يستوفون حالياً شروط البنوك للحصول على تمويل عقاري وإيجاد مسار يقودهم لتملك المنازل.
وتطرق أيضاً إلى عملية تحويل الأقساط المؤجلة إلى كاش فوري، لكي يستطيع البنك إقراض أشخاص جدد بدلاً من الانتظار لسنوات طويلة، مبيناً أن الهدف من هذه الخطوة إعادة تسييل القطاع المصرفي لتمكين تقديم تمويلات جديدة، وأن صندوق التنمية العقارية يتطلع للعمل مع شركائه، فهذه شراكة رئيسية لضمان وصول أكبر عدد ممكن من المستفيدين إلى هذه المنتجات المتنوعة.
