بريطانيا: سياسية بارزة أخرى تنشق عن «المحافظين» لصالح «الإصلاح»

برافرمان برلمانية معروفة بمناهضتها للهجرة تلتحق بالحزب اليميني المتطرف

سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
TT

بريطانيا: سياسية بارزة أخرى تنشق عن «المحافظين» لصالح «الإصلاح»

سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)

انضمت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، سويلا برافرمان، وهي سياسية بارزة، ومناهضة للهجرة، الاثنين، إلى حزب «الإصلاح» اليميني المتشدد، لتصبح بذلك أحدث سياسي ينشق من حزب «المحافظين» وينضم إلى الحزب المنافس.

وكانت برافرمان قد أُقيلت من منصبها وزيرة للداخلية عام 2023 بعد أن خالفت مراراً سياسة الحكومة، وقالت إنها استقالت من حزب «المحافظين» بعد 30 عاماً، وستمثل دائرتها الانتخابية في جنوب إنجلترا في البرلمان بوصفها نائبة عن حزب «الإصلاح».

وقالت برافرمان: «أمامنا خياران: إما أن نستمر في هذا المسار من التراجع المُدار نحو الضعف، والاستسلام، أو أن نُصلح بلدنا، ونستعيد قوتنا، ونُعيد اكتشاف مكامن قوتنا. أؤمن بأن بريطانيا أفضل ممكنة».

وتُعدّ برافرمان أحدث شخصية بارزة في حزب «المحافظين» تُؤيد رسالة زعيم «الإصلاح» نايجل فاراج، التي تُفيد بأن بريطانيا مُنهكة، ومثقلة بالمهاجرين. وتأتي خطوتها هذه عقب انشقاق روبرت جينريك مؤخراً، ما يمنح حزب فاراج ثمانية مقاعد من أصل 650 في مجلس العموم. ويمتلك حزب «المحافظين» 116 مقعداً، ولا يزال يُمثل المعارضة الرسمية لحكومة حزب «العمال» برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر.

ورغم أن حزب «الإصلاح» لا يملك سوى عدد قليل من المقاعد في البرلمان، إلا أنه يتقدم على حزب «العمال» الحاكم وحزب «المحافظين» في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المحلية المهمة المقررة في مايو (أيار) المقبل، بما في ذلك انتخابات برلماني اسكوتلندا وويلز.

وأقال رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، برافرمان، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بعد أن وصفت الهجرة بأنها «إعصار» يتجه نحو بريطانيا، وقالت إن التشرد «خيار أسلوب حياة»، واتهمت الشرطة بالتساهل المفرط مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.

وحمّل منتقدون خطابها مسؤولية تأجيج التوترات عندما اشتبك متظاهرون من اليمين المتطرف مع الشرطة، وحاولوا مواجهة مسيرة مؤيدة للفلسطينيين شارك فيها مئات الآلاف في لندن.

ورفضت المحامية البالغة من العمر 45 عاماً، والتي انتقدت القيم الاجتماعية الليبرالية، وما وصفته بـ«الناشطين المتخاذلين»، الترشح لزعامة حزب «المحافظين» (يمين الوسط)، الذي كان مهيمناً في السابق، بعد هزيمته الساحقة أمام حزب «العمال» (يسار وسط) في انتخابات يوليو (تموز) 2024. وبعد الهزيمة، حثت الحزب على التواصل مع نايجل فاراج، والترحيب به في صفوف «المحافظين». وكتبت في صحيفة «ديلي تلغراف» آنذاك أن زملاءها في حزب «المحافظين» لم يكونوا مستعدين للاستماع إليها، ووصفوها بأنها «مجنونة، وسيئة، وخطيرة».



فرنسا تدعو إيران وأميركا لحلّ قضية هرمز بمعزل عن الملفات الأخرى

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً بقصر الإليزيه في باريس 29 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً بقصر الإليزيه في باريس 29 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

فرنسا تدعو إيران وأميركا لحلّ قضية هرمز بمعزل عن الملفات الأخرى

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً بقصر الإليزيه في باريس 29 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً بقصر الإليزيه في باريس 29 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

دعت فرنسا الولايات المتحدة وإيران إلى «معالجة مسألة هرمز بشكل منفصل» عن باقي ملفات النزاع، مشددةً على أنها ذات «اهتمام مشترك»، وعرضت «مطالبها» من أجل تنفيذ مهمة متعددة الجنسيات لضمان أمن الملاحة في الممر المائي الحيوي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الرئاسة الفرنسية للصحافيين: «يمكننا أن نعرض على إيران العبور مجدداً من مضيق هرمز، يمكننا السماح بمرور ناقلاتها من مضيق هرمز بشرط، وهو أن تقبل إيران بالانخراط في المفاوضات التي يدعوها الأميركيون إليها حول المسائل الجوهرية».

وأضافت: «ما نقوله للأميركيين هو أن عليهم فك الحصار عن (هرمز) واغتنام استعداد إيران للتفاوض حول القضايا الجوهرية».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب إن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران قد تنتهي ويعاد فتح مضيق ‌هرمز ‌إذا ​التزمت ‌طهران ⁠بما ​تم الاتفاق ⁠عليه، مهدداً: «إذا لم توافق، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من ​قبل».

وأكدت باكستان، الأربعاء، وجود «زخم» قد يُفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في وقت نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين أميركيين تفاؤلهم بقرب التوصل إلى اتفاق مع طهران، غداة إعلان الرئيس دونالد ترمب تعليق عملية عسكرية لمرافقة السفن في مضيق هرمز، وحديثه عن «إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي» مع طهران.

وأفاد موقع «أكسيوس» ومصدر باكستاني بأن الولايات المتحدة وإيران «تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب». ويشمل الاتفاق التزام إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم وموافقة أميركا على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع كلا الجانبين القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.


حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج

صورة ملتقطة في 27 أبريل 2026 تُظهر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في نهاية التمرين العسكري لحلف الناتو «نبتون سترايك 26-2»، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية (أ.ف.ب)
صورة ملتقطة في 27 أبريل 2026 تُظهر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في نهاية التمرين العسكري لحلف الناتو «نبتون سترايك 26-2»، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية (أ.ف.ب)
TT

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج

صورة ملتقطة في 27 أبريل 2026 تُظهر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في نهاية التمرين العسكري لحلف الناتو «نبتون سترايك 26-2»، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية (أ.ف.ب)
صورة ملتقطة في 27 أبريل 2026 تُظهر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في نهاية التمرين العسكري لحلف الناتو «نبتون سترايك 26-2»، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية (أ.ف.ب)

تَعبر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» والسفن المواكبة لها، الأربعاء، قناة السويس؛ للتمركز في منطقة الخليج، تحسباً لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز، على ما أفادت به وزارة الجيوش.

وأفادت الوزارة في بيان، بأن «حاملة الطائرات (شارل ديغول) والسفن المواكبة لها تعبر قناة السويس، الأربعاء 6 مايو (أيار) 2026، في طريقها إلى جنوب البحر الأحمر»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن هذا القرار يهدف إلى تسريع البدء بتنفيذ هذه المبادة «ما إن تسمح الظروف».

وأطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مبادرة لضمان أمن الملاحة في الممر الاستراتيجي المغلق عملياً من قبل إيران منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط).

وشدّدت لندن وباريس على أن هذه المهمة ستكون دفاعية فقط ولن تُنشر إلا بعد إرساء سلام دائم في المنطقة.

وذكرت وزارة الجيوش الفرنسية أن «الدول التي يزيد عددها على أربعين» التي ستشارك في هذه القوة باشرت التخطيط العسكري في لندن.

وأكدت مرة جديدة أن «تحرك المجموعة البحرية منفصل عن العمليات العسكرية التي بدأت في المنطقة، ويأتي استكمالاً للمنظومة الأمنية».

وأوضحت أن وجودها على مقربة من الخليج سيسمح بـ«تقييم بيئة العملية الإقليمية تحسباً لإطلاق المبادرة»، و«توفير خيارات إضافية للخروج من الأزمة من أجل تعزيز أمن المنطقة».

وأضافت أن مجموعة القطع البحرية الفرنسية ستسمح أيضاً بـ«دمج وسائل الدول الراغبة في إدراج تحركها ضمن آلية دفاعية ملائمة تحترم اتفاقية الأمم المتحدة حول قانون البحار».

وأبحرت «شارل ديغول» التي تحمل نحو عشرين طائرة مقاتلة من طراز «رافال» وترافقها عدة فرقاطات، أواخر يناير (كانون الثاني) من مرفأ تولون للانتشار في شمال المحيط الأطلسي.

إلا أنه أُعيد توجيهها في الثالث من مارس (آذار) إلى شرق البحر المتوسط للدفاع عن مصالح فرنسا والدول الحليفة المتضررة جراء الحرب.

ومنذ اندلاع الحرب، أغلقت طهران عملياً المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال. في المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على موانئ إيران منذ أسابيع، ربطاً بما تقوم به إيران من تقييد للملاحة.

وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، عملية «مشروع الحرية» لمرافقة السفن عبر المضيق، غير أنه أعلن في خطوة مفاجئة، مساء الثلاثاء، تعليقها، متحدثاً عن «إحراز تقدّم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي» مع طهران.


زيلينسكي: روسيا اختارت مواصلة الحرب

حريق في مركبات مدمَّرة بموقع غارة جوية روسية على مدينة كراماتورسك الواقعة على خط المواجهة بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا 5 مايو 2026 (رويترز)
حريق في مركبات مدمَّرة بموقع غارة جوية روسية على مدينة كراماتورسك الواقعة على خط المواجهة بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا 5 مايو 2026 (رويترز)
TT

زيلينسكي: روسيا اختارت مواصلة الحرب

حريق في مركبات مدمَّرة بموقع غارة جوية روسية على مدينة كراماتورسك الواقعة على خط المواجهة بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا 5 مايو 2026 (رويترز)
حريق في مركبات مدمَّرة بموقع غارة جوية روسية على مدينة كراماتورسك الواقعة على خط المواجهة بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا 5 مايو 2026 (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن روسيا قرّرت رفض الجهود الرامية لوضع حد للقتال وإنقاذ الأرواح، عبر شنّ هجمات جديدة على أوكرانيا التي دعت إلى وقف أحادي الجانب لإطلاق النار، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتُعزّز تصريحاته احتمالات تنفيذ أوكرانيا ضربات انتقامية ضد موسكو، أثناء فعاليات مقرَّرة في موسكو للاحتفال بذكرى الانتصار الروسي على النازية في الحرب العالمية الثانية، يوم التاسع من مايو (أيار) الحالي، بعدما أعلن «الكرملين» أنه سيوقف هجماته على أوكرانيا في ذلك اليوم، على أمل قيام كييف بالمثل.

وكتب زيلينسكي، على شبكات التواصل الاجتماعي، أن «خيار روسيا يُعدّ رفضاً واضحاً لوقف إطلاق النار وإنقاذ الأرواح».

وشدّد على أن أوكرانيا سبق أن تعهّدت «الرد بالمثل» على مقترح روسيا وقف إطلاق النار، نهاية الأسبوع، عندما ينزل الروس عادةً إلى الشوارع في أنحاء البلاد للاحتفال بـ«يوم النصر».

وأضاف الرئيس الأوكراني: «من الواضح لأي شخص منطقي أن حرباً شاملة وقتل الناس يومياً بمثابة توقيت سيئ لإقامة احتفالات عامة».

وأعلنت كييف أن روسيا هاجمت شرق وجنوب أوكرانيا بأكثر من مائة مُسيّرة، بعد يوم على مقتل نحو 30 مدنياً أوكرانياً بضربات روسية.

ولم تعلن موسكو قط نيتها الامتثال إلى دعوة كييف لوقف إطلاق النار، ابتداءً من منتصف ليل السادس من مايو، في هدنةٍ دعا إليها زيلينسكي رداً على إعلان روسيا وقف إطلاق النار من جانبها أثناء احتفالات «يوم النصر» في الساحة الحمراء بموسكو، السبت المقبل.

وانتقد زيلينسكي ما وصفه بـ«النفاق المطلق» من روسيا بسبب دعوتها إلى وقف إطلاق النار لحماية العرض العسكري المرتقب في أحد أهم أيام السنة بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما تُواصل شن هجمات دموية على بلاده.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حفل في يريفان بأرمينيا 4 مايو 2026 (إ.ب.أ)

معارك على الجبهة

وأفاد ضابط أوكراني في الجبهة الشرقية «وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف هويته، بأن «العدو واصل تنفيذ هجمات مُشاة ومحاولات لضرب مواقعنا».

ولفت إلى أنه بما أن روسيا «لم تمتثل» إلى وقف إطلاق النار الذي اقترحته كييف، «ردّت وحدتنا بالمثل وتصدّت لجميع الاستفزازات».

وقال قيادي آخر على الجبهة إن «حدّة العمليات القتالية ما زالت عند المستوى نفسه».

وأشار إلى أن وحدته تردُّ بمبدأ «العين بالعين والسن بالسن».

وذكرت كييف أنّ شخصاً، على الأقل، قُتل في الضربات التي وقعت ليلاً.

كما استهدفت القوات الروسية روضة أطفال في منطقة سومي الحدودية (شرق)، صباح الأربعاء، ما أدى إلى مقتل حارس أمني، وفق ما أفاد مسؤولون محليون.

ولم يعلّق «الكرملين» على وقف إطلاق النار الذي اقترحته كييف، واكتفى بمطالبة الجانب الأوكراني بوقف الهجمات يوم التاسع من مايو.

وأعلنت وزارة الدفاع في موسكو أنها أسقطت 53 مسيّرة أوكرانية، بين الساعتين 21:00 و07:00 (18:00 و04:00 بتوقيت غرينتش)، وهو عدد أقل بكثير مقارنة بالأيام السابقة.

ولم توضح إن كانت أي المسيّرات نفّذت الهجوم بعد الموعد الذي كان ينبغي أن تبدأ فيه الهدنة أحادية الجانب عند منتصف الليل.

وفي وقت متأخر الثلاثاء، أسفرت هجمات بمسيّرات أوكرانية على شمال القرم التي ضمّتها روسيا من طرف واحد عن مقتل خمسة أشخاص، وفق ما أفادت السلطات المُعيّنة من موسكو في شبه الجزيرة.

وجاءت الضربة بعد ساعات على قصف روسيا عدة مدن أوكرانية في هجمات كانت الأكثر دموية منذ أسابيع، ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً، على الأقل، خلال 24 ساعة.

ودعا زيلينسكي حلفاء أوكرانيا إلى إدانة الهجمات، وقال إن ضربة استهدفت وسط مدينة زابوريجيا، وأودت بحياة 12 شخصاً «لم تكن مبرَّرة عسكرياً على الإطلاق».

رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون في موقع غارة روسية على مبنى خاص بخاركيف شمال شرقي أوكرانيا 6 مايو 2026 (إ.ب.أ)

هجمات في عمق الأراضي الروسية

كثّف الجانبان هجماتهما، في الأسابيع الأخيرة، إذ أودت الحرب المتواصلة منذ أكثر من أربع سنوات بمئات الآلاف من الجنود وعشرات الآلاف من المدنيين.

واستهدفت كييف، الثلاثاء، عمق الأراضي الروسية، حيث قتلت شخصين في تشيبوكساري، وهي مدينة مُطلة على نهر فولغا، على بُعد مئات الكيلومترات عن أوكرانيا.

وأثارت الهجمات حالة من القلق في روسيا قبيل عرض التاسع من مايو التقليدي، إذ أعلنت روسيا أنها لن تستخدم مُعدات عسكرية في العرض، لأول مرّة منذ نحو 20 عاماً.

كما بدأت قَطع الإنترنت على مستوى المدينة حتى السبت.

ووصف زيلينسكي ذلك بأنه مؤشر على الضعف، قائلاً: «يخافون من إمكانية تحليق مسيّرات فوق الساحة الحمراء».

ولم تُحقق المحادثات الرامية لوضع حد لما بات أسوأ نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أي تقدّم يُذكر وطغت عليها حرب إيران.

وتُطالب موسكو بانسحاب أوكرانيا من أربع مناطق أوكرانية تعدُّها تابعة لها، وهي شروط تراها كييف غير مقبولة.

Your Premium trial has ended