مستفيدةً من ظروف السوق... «أرامكو» تطرح سندات دولية بالدولار

مستثمرون سعوديون يقفون أمام شعار «أرامكو» خلال المنتدى العالمي العاشر للتنافسية (أ.ف.ب)
مستثمرون سعوديون يقفون أمام شعار «أرامكو» خلال المنتدى العالمي العاشر للتنافسية (أ.ف.ب)
TT

مستفيدةً من ظروف السوق... «أرامكو» تطرح سندات دولية بالدولار

مستثمرون سعوديون يقفون أمام شعار «أرامكو» خلال المنتدى العالمي العاشر للتنافسية (أ.ف.ب)
مستثمرون سعوديون يقفون أمام شعار «أرامكو» خلال المنتدى العالمي العاشر للتنافسية (أ.ف.ب)

أعلنت «أرامكو السعودية»، يوم الاثنين، بدء إصدار سندات دولية مقوَّمة بالدولار الأميركي، وذلك بموجب برنامجها للسندات الدولية متوسطة الأجل. يأتي هذا الطرح في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز مركزها المالي وتوسيع قاعدة مستثمريها في الأسواق العالمية، مستفيدة من ظروف السوق المُواتية.

تفاصيل الطرح

أوضحت الشركة، في بيانٍ نشرته عبر موقع «تداول السعودية»، أن الطرح بدأ رسمياً، اليوم الموافق 26 يناير (كانون الثاني) 2026، ومن المتوقع أن يستمر حتى تاريخ 2 فبراير (شباط) المقبل. وتستهدف «أرامكو» بهذا الإصدار شريحة المستثمرين من المؤسسات المؤهلين في الدول التي سيجري فيها الطرح، وذلك وفقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها في تلك الدول.

وأشار البيان إلى أن السندات ستُشكل التزامات مباشرة، عامة، وغير مشروطة، كما أنها غير مضمونة بأصول من الشركة، على أن يجري تحديد القيمة الإجمالية للطرح وسعر السند وعائده النهائي بناءً على ظروف السوق السائدة عند الإغلاق.

الحد الأدنى للاكتتاب والمُدد الزمنية

حددت «أرامكو» الحد الأدنى للاكتتاب في هذه السندات بمبلغ 200 ألف دولار، وبمضاعفات متكاملة بقيمة 1000 دولار إضافية، وهي القيمة الاسمية نفسها المحددة للسند الواحد. أما فيما يخص مدة الاستحقاق وشروط الاسترداد، فستخضع لتقديرات السوق، مع إتاحة خيارات استرداد متعددة للشركة في حالات محددة مثل الأحداث الضريبية، أو لحمَلة السندات في حال وقوع حدث تغيير في السيطرة.

تحالف مصرفي عالمي لإدارة الإصدار

يتولى إدارة الطرح تحالف مصرفي عالمي واسع يضم كبار مديري سِجل الاكتتاب، حيث يقود العملية بصفة «مديرين نشِطين» كل من: «إتش إس بي سي»، و«غولدمان ساكس إنترناشونال»، و«جي بي مورغان»، و«سيتي»، و«مورغان ستانلي».

كما يشارك في إدارة الإصدار بصفة «مديرين غير نشطين» قائمة تضم بنوكاً محلية وإقليمية ودولية بارزة، مِن بينها: «الرياض المالية»، و«السعودي الفرنسي كابيتال»، وبنك أبوظبي الأول، وبنك أبوظبي التجاري، وبنك الصين، بالإضافة إلى «ميزوهو»، و«ستاندرد تشارترد»، وبنك أوف أميركا.

الإدراج في الأسواق العالمية

أكدت «أرامكو» أنها ستقدم طلباً لقبول السندات في القائمة الرسمية لهيئة السلوك المالي البريطانية وسوق الأوراق المالية في لندن، لقبول تداولها بالسوق الرئيسية هناك. ويخضع هذا الطرح لموافقات الجهات التنظيمية، وسيعامَل بموجب أحكام القاعدة «144 إيه» واللائحة «إس» من قانون الأوراق المالية الأميركي لعام 1933.


مقالات ذات صلة

الناصر: «أرامكو» تستعيد المرافق المتضررة بسرعة تفوق القطاع 6 مرات

الاقتصاد الناصر يتحدث إلى شركاء البرنامج «نماءات» (أرشيفية - واس)

الناصر: «أرامكو» تستعيد المرافق المتضررة بسرعة تفوق القطاع 6 مرات

قال الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو السعودية»، أمين الناصر، إن الشركة تستعيد المرافق المتضررة وتواصل الأعمال «بدرجة تفوق متوسط المعدلات السائدة في القطاع بستة أضعاف».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
الاقتصاد جانب من الجلسة الحوارية بحضور النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الأعمال للغاز في «أرامكو» للتحدث عن آخر تطورات الشركة السعودية (الشرق الأوسط)

«أرامكو السعودية» تستهدف نمو مبيعات الغاز 80 % بحلول 2030

تتجه المملكة إلى تعزيز قدراتها في إنتاج الغاز والغاز المسال، عبر التوسع في المرافق والبنية التحتية المرتبطة بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الناصر يتحدث في مؤتمر البترول العالمي المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)

رئيس «أرامكو»: استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة يهدد اقتصادات العالم

حذّر الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو»، أمين الناصر من أن تداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة لا تقتصر على أسواقها، بل تمتد إلى الاقتصادات العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص عاملان يمارسان بعض المهام في أحد مرافق شركة «أرامكو السعودية» (أرامكو)

خاص «نماءات أرامكو»... 5 أعوام من التوطين الصناعي وتعزيز التنويع الاقتصادي في السعودية

تواصل «أرامكو السعودية» أداء دورها في دعم نمو القطاعات المرتبطة بأعمالها الأساسية، بما يُسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة بالمملكة.

بندر مسلم (الرياض)

طلب قياسي على السندات العشرينية اليابانية

رجل يمشي بجوار لوحة إلكترونية تعرض حركة تداول الأسهم على المؤشر «نيكي» الياباني أمام شركة للوساطة المالية في طوكيو (رويترز)
رجل يمشي بجوار لوحة إلكترونية تعرض حركة تداول الأسهم على المؤشر «نيكي» الياباني أمام شركة للوساطة المالية في طوكيو (رويترز)
TT

طلب قياسي على السندات العشرينية اليابانية

رجل يمشي بجوار لوحة إلكترونية تعرض حركة تداول الأسهم على المؤشر «نيكي» الياباني أمام شركة للوساطة المالية في طوكيو (رويترز)
رجل يمشي بجوار لوحة إلكترونية تعرض حركة تداول الأسهم على المؤشر «نيكي» الياباني أمام شركة للوساطة المالية في طوكيو (رويترز)

شهدت مزايدة بيع سندات خزانة يابانية أجل 20 عاماً التي عُقدت الثلاثاء، طلباً قياسياً على السندات مع زيادة جاذبيتها للمستثمرين بسبب ارتفاع العائد.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن معدل تغطية الطرح بلغ 5.84 مرة من قيمة الطرح، في حين كان معدل التغطية في المزايدة السابقة 4.01 مرة، وكان متوسط معدل التغطية خلال الـ12 شهراً الماضية 3.73 مرة.

وفي إشارة أخرى إلى زيادة اهتمام المستثمرين بالسندات اليابانية انخفض الفارق بين أعلى سعر عائد طلبه المستثمرون وأقل عائد إلى 0.07 نقطة مقابل 0.15 نقطة مئوية في الشهر الماضي.

يأتي ذلك في حين اقتربت عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل مؤخراً من أعلى مستوياتها منذ عقود، في ظل موجة بيع عالمية لسندات الخزانة، مدفوعةً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما زاد من المخاوف المتعلقة بالتضخم والأوضاع المالية العامة.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي بلغ عائد السندات الخزانة اليابانية أجل 20 عاماً مستويات لم تسجلها منذ ثلاثة عقود، بينما بلغ عائد السندات أجل 30 عاماً مستوى قياسياً مرتفعاً.

ويعكس هذا الارتفاع في عوائد السندات مخاوف مستمرة بشأن الآفاق المالية لليابان؛ إذ يترقب المستثمرون الطريقة التي ستعتمدها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لتمويل خطتها الرامية إلى خفض ضريبة المبيعات على الأغذية والمشروبات الغازية، دون زيادة الضغوط على المالية العامة للبلاد.

وسعت تاكايتشي إلى تهدئة مخاوف الأسواق، مؤكدةً أن حكومتها تهدف إلى بناء اقتصاد قوي وتحقيق الاستدامة المالية، مع التعهد بإدارة إصدارات السندات الحكومية اليابانية بشكل ملائم ضمن ميزانية السنة المالية المقبلة.

وسيأتي اختبار رئيسي آخر للسندات اليابانية عندما يجتمع مجلس السياسة النقدية في بنك اليابان المركزي لمراجعة أسعار الفائدة في الأسبوع المقبل. وفي حين تتوقع الأسواق على نطاق واسع تثبيت أسعار الفائدة، يترقب المستثمرون المؤتمر الصحافي لمحافظ البنك المركزي بعد انتهاء اجتماع المجلس.


تراجع العقود الآجلة لـ«ناسداك» مع ارتفاع أسعار النفط وترقب نتائج الشركات

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

تراجع العقود الآجلة لـ«ناسداك» مع ارتفاع أسعار النفط وترقب نتائج الشركات

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء، تحت ضغط تجدد الضعف في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وانتعاش أسعار النفط، في وقت يستعد فيه المستثمرون لصدور نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.

وانخفضت أسهم «كور ويف» بنسبة 3.1 في المائة، وتراجعت أسهم «نيبيوس غروب» بنسبة 2.9 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق، فيما هبطت أسهم «أبل» بنسبة 1 في المائة، وتراجعت أسهم «إنفيديا» بشكل طفيف، وفق «رويترز».

وجاءت هذه الخسائر بعد انتعاش مؤقت يوم الاثنين، حين ارتفع مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك»، مع عودة المستثمرين إلى شراء أسهم التكنولوجيا عقب موجة بيع حادة شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي، مدفوعة جزئياً بمخاوف تتعلق بعبء الديون لدى «كور ويف» وتكاليف تمويل التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وقال المحلل لدى «أكتيف تريدز»، إيون خورخي: «أرى أن ما يحدث هو تراجع ضمن سوق تتسم بالانتقائية، وليس فرصة حقيقية لشراء أسهم الذكاء الاصطناعي، ولا بداية لإعادة تقييم أعمق للأسعار».

وأضاف: «أصبح المستثمرون أكثر انتقائية في التعامل مع الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بما كانوا عليه قبل عام».

وفي سياق متصل، هبطت أسهم شركة «إليس غروب» الكورية الجنوبية العاملة في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بنحو 30 في المائة في أول تداولاتها بالبورصة، متراجعة إلى ما دون سعر طرحها العام الأولي، بعدما جمعت الشركة 201.1 مليار وون (151.12 مليون دولار) من الطرح.

وبحلول الساعة 05:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 115 نقطة، أو 0.22 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 6.75 نقطة، أو 0.09 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 147.75 نقطة، أو 0.5 في المائة.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.7 في المائة إلى نحو 111 دولاراً للبرميل، مقتربة من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مع احتساب المتعاملين علاوة مخاطر جيوسياسية في الأسعار.

ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى نتائج أعمال الشركات هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات توضح قدرة شركات التكنولوجيا على الحفاظ على نمو قوي في ظل تصاعد المخاطر الاقتصادية الكلية.

ومن المقرر أن تعلن شركتا «سبيس إكس» و«نتفليكس» نتائجهما الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الثلاثاء، فيما تعلن شركتا «ميتا بلاتفورمز» و«تسلا» نتائجهما يوم الأربعاء.

كما يُنتظر أن تعلن شركات «جنرال موتورز» و«هاسبرو» و«هاليبرتون» و«3 إم» نتائجها قبل افتتاح الأسواق يوم الثلاثاء.

وارتفعت أسهم «3 إم» بنسبة 3.9 في المائة، بعدما أعلنت المجموعة الصناعية توسيع علاقاتها التجارية مع «أمازون»، وإصدارها حق شراء أسهم لصالح إحدى الشركات التابعة لـ«أمازون»، بما يتيح لها شراء أسهم عادية في «3 إم» تزيد قيمتها على 521 مليون دولار.

في المقابل، تراجعت أسهم شركة «ستيل دايناميكس» بنسبة 6.3 في المائة، بعدما جاءت أرباحها في الربع الثالث دون تقديرات المحللين.


البرازيل تصبح ثاني أكبر مورد نفط للصين خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026

ناقلات نفط بمحطة توزيع تابعة لشركة «بتروبراس» البرازيلية بولاية ساو باولو (رويترز)
ناقلات نفط بمحطة توزيع تابعة لشركة «بتروبراس» البرازيلية بولاية ساو باولو (رويترز)
TT

البرازيل تصبح ثاني أكبر مورد نفط للصين خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026

ناقلات نفط بمحطة توزيع تابعة لشركة «بتروبراس» البرازيلية بولاية ساو باولو (رويترز)
ناقلات نفط بمحطة توزيع تابعة لشركة «بتروبراس» البرازيلية بولاية ساو باولو (رويترز)

بلغت واردات الصين من النفط الخام من روسيا، أكبر مورِّد لها، 9.94 مليون طن في سبتمبر (أيلول) الماضي، أي ما يعادل 2.42 مليون برميل يومياً، بزيادة 20 في المائة عنها قبل عام، لكن بانخفاض 11 في المائة عن الشهر السابق. حسبما أظهرت بيانات الجمارك الصينية يوم الثلاثاء.

وأصبحت البرازيل ثاني أكبر مورِّد للنفط الخام إلى الصين خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026.

وأفادت البيانات، بأن الصين استوردت 44.29 مليون طن من النفط الخام من البرازيل خلال تلك الفترة، مقابل 43.12 مليون طن من السعودية.

وفي سبتمبر وحده، بلغت الواردات من البرازيل 5.15 مليون طن، أو 1.25 مليون برميل يومياً، بزيادة 18 في المائة عنها قبل عام.

وبلغت الواردات من السعودية في سبتمبر 2.70 مليون طن، أو 660 ألف برميل يومياً، بانخفاض 62 في المائة عنها قبل عام. وذلك نتيجة إغلاق مضيق «هرمز» مع استمرار تداعيات حرب إيران على المنطقة.

وبلغت الواردات من العراق 4.84 مليون طن، أو 1.18 مليون برميل يومياً، بانخفاض 19 في المائة عنها قبل عام، لكن بزيادة 248 في المائة مقارنة بأغسطس (آب).

كما بلغت الواردات من سلطنة عمان 1.22 مليون طن، أو 300 ألف برميل يومياً، بانخفاض 54 في المائة على أساس سنوي، لكن بزيادة 30 في المائة عن أغسطس.

وذكرت البيانات، أن الواردات من ماليزيا، أكبر مركز إعادة شحن للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، بلغت 1.16 مليون طن، أو 280 ألف برميل يومياً، بانخفاض 70 في المائة على أساس سنوي و56 في المائة مقارنة بأغسطس.

وبلغت الواردات من إندونيسيا 1.72 مليون طن، أو 420 ألف برميل يومياً، بانخفاض 19 في المائة على أساس سنوي و44 في المائة مقارنة بأغسطس.

وأشارت بيانات الجمارك إلى عدم وجود واردات من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران في سبتمبر، دون تغيير عنها قبل عام.