«لا ليغا»: مقصية رائعة لجمال تقود برشلونة لإسقاط أوفييدو واستعادة الصدارة

النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: مقصية رائعة لجمال تقود برشلونة لإسقاط أوفييدو واستعادة الصدارة

النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)

سجل النجم الشاب لامين جمال مقصية رائعة من ثلاثية فريقه برشلونة أمام ضيفه ريال أوفييدو، وقاده لاستعادة الصدارة من غريمه ريال مدريد، الذي اعتلاها لقرابة 24 ساعة، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

واختتم جمال أهداف النادي الكاتالوني في الدقيقة 73، بعد هدفي داني أولمو (52)، والبرازيلي رافينيا (57).

وعاد برشلونة الذي كان مُني بخسارة مفاجئة أمام ريال سوسيداد 1 - 2 في المرحلة الماضية، إلى المركز الأول برصيد 52 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن ريال الفائز على مضيّفه فياريال 2 - 0 السبت.

ويهيمن برشلونة، الفائز بصعوبة على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 4 - 2 في دوري أبطال أوروبا، على ملعبه «كامب نو» مع 10 انتصارات في عدد المباريات نفسها، 8 منها بفارق هدفين على الأقل.

في المقابل، يبدو مستقبل ريال أوفييدو في الدوري قاتماً، ففي جعبته 13 نقطة فقط من 21 مباراة، ليتأخر النادي كثيراً في صراع الهبوط.

وقدّم أوفييدو أداءً مميزاً في الشوط الأول، ونجح في احتواء هجمات لاعبي البلوغرانا، في حين بدا الفرنسي حسن حسان والمغربي إلياس شعيرة خطيرين للغاية، وكادا أن يفتتحا التسجيل في أكثر من مناسبة، مقابل افتقار برشلونة إلى الفاعلية الهجومية، حيث لم يسدد سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث مع فرص قليلة رغم الاستحواذ الواضح على الكرة.

مع بداية الشوط الثاني وبضغط من جمال على الأرجنتيني سانتياغو كولومباتو داخل منطقة الجزاء، فشل الأخير في تشتيت الكرة لتصل إلى أولمو الذي لم يتردد في تسديدها في الزاوية اليسرى ليفتتح التسجيل في الدقيقة 52.

وأضاف رافينيا الثاني بعد 5 دقائق إثر خطأ فادح جديد من أوفييدو، حيث حاول دافيد كوستاس تمرير الكرة للخلف إلى حارس مرماه آرون إسكاندي، لكنها كانت ضعيفة للغاية ليستغل البرازيلي الفرصة وينتزعها ويسددها ببراعة من فوق الحارس.

واختتم برشلونة التهديف بعدما قطع مارك كاسادو الكرة من منتصف الملعب ومررها إلى أولمو الذي أرسلها عرضية بالجهة الخارجية لقدمه إلى جمال الذي تابعها بحركة مقصية بهلوانية رائعة في الشباك (73).

ويحلّ لاحقاً سيلتا فيغو ضيفاً على ريال سوسيداد، كما يحل ريال بيتيس ضيفاً على ديبورتيفو ألافيس.


مقالات ذات صلة

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا

رياضة عالمية كاي هافيرتز (رويترز)

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا

يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق بديلاً مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه بالتشكيلة الأساسية لألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)

خلل إلكتروني يوقف تصفيات «ويمبلدون» ويعيد الجدل حول تقنية الخطوط

توقف اللعب مؤقتاً على جميع الملاعب في التصفيات المؤهلة للدور الرئيسي في بطولة ويمبلدون للتنس اليوم الأربعاء، بسبب خلل في تقنية مراقبة الخطوط الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المحكمة كشفت أن نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات أنهى ارتباطه بغوتبرغ بشكل غير قانوني بعد علمه بحملها (فيفبرو)

«فيفبرو»: قرار المحكمة الرياضية في قضية غوتبرغ يعزز حماية الأمومة

أشاد مدافعون عن حقوق اللاعبين وخبراء قانونيون بحكم حديث صادر عن محكمة التحكيم الرياضية لصالح المدافعة السويدية مايا غوتبرغ، واعتبروه قراراً تاريخياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، عن أمله في أن تساعد «الحزمة الجديدة» من التحديثات التي أدخلها فريقه على جعل الفريق قادرا على المنافسة بقوة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية أدلى بها قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار

«الشرق الأوسط» (تورنتو)

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا

كاي هافيرتز (رويترز)
كاي هافيرتز (رويترز)
TT

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا

كاي هافيرتز (رويترز)
كاي هافيرتز (رويترز)

يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق بديلاً مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه في التشكيلة الأساسية لألمانيا بكأس العالم.

وقال هافيرتز عن مهاجم شتوتغارت أونداف، الذي سجل 3 أهداف في مباراتين بعد دخوله بديلاً في البطولة: «أقدر كثيراً وجوده معنا هنا».

وأضاف في تصريحات لصحيفة «دي تسايت» الألمانية الأربعاء: «كنا بحاجة إلى دينيز، خصوصاً في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار، حيث سجل هدف الفوز لنا».

دينيز أونداف (رويترز)

وبعد ضمان المنتخب الألماني التأهل إلى دور الـ32 متصدراً المجموعة الـ5، فقد يلجأ المدرب، يوليان ناغلسمان، إلى إجراء تغييرات في التشكيلة خلال المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام الإكوادور في نيوجيرسي الخميس، في ظل تساؤلات بعض المراقبين بشأن إمكانية إشراك أونداف أساسياًَ.

وقال هافيرتز، الذي سجل هدفين في الفوز الافتتاحي الكاسح 7 - 1 على كوراساو، إن بإمكانه اللعب إلى جانب أونداف في التشكيلة نفسها.

وقال: «يمكننا اللعب بشكل جيد معاً، سواء أكنتُ خلفه أم بجانبه. أنا سعيد لأي زميل ينجح في تقديم أداء جيد. نحن فريق واحد».

وبصفته نائب قائد المنتخب، فإن هافيرتز يؤدي دوراً قيادياً داخل الفريق، لكنه لا يعدّ نفسه من أصحاب الخبرة الأكبر سناً في التشكيلة.

هافيرتز يرى أن أونداف لا ينافس على مكانه في التشكيلة الأساسية (د.ب.أ)

وأوضح: «لست من النوع الذي يصرخ ويحمس الجميع قبل المباريات. لدينا لاعبون آخرون يتولون هذا الدور، مثل جوشوا كيميش وأنطونيو روديغر وباسكال غروس. جميعهم تجاوزوا الـ30 من العمر. أما أنا، فأرى نفسي أقرب إلى الفئة العمرية نفسها التي تضم فلوريان فيرتز وجمال موسيالا (23 عاماً). لكنني أيضاً أريد أن أكون قدوة عندما لا تسير الأمور كما نريد».

وبحكم لعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن هافيرتز لا يحظى بالمتابعة نفسها من الجماهير الألمانية مقارنة بزملائه الناشطين في الدوري الألماني، وهو يعتقد أن ذلك يدفع بالبعض إلى التقليل من قدراته.

وقال لاعب باير ليفركوزن السابق: «الأمر نفسه حدث في بعض الأحيان مع توني كروس وكذلك إلكاي غوندوغان، اللذين لعبا سنوات طويلة خارج ألمانيا».

ويملك هافيرتز سجلاً مميزاً في المباريات الكبرى، بعدما سجل في نهائي «دوري أبطال أوروبا» عامي 2021 و2026، كما كشف عن فلسفته الخاصة في تسجيل الأهداف.

وأوضح: «يجب ألا يعرف المدافعون مطلقاً أين أكون، أو إلى أين أتحرك، أو ما الذي أخطط له، أو أين سأكون وفي أي توقيت. هذا هو أسوأ شيء بالنسبة إليهم. أحاول أن أكون شبحاً بالنسبة إلى المدافعين».


خلل إلكتروني يوقف تصفيات «ويمبلدون» ويعيد الجدل حول تقنية الخطوط

هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)
هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)
TT

خلل إلكتروني يوقف تصفيات «ويمبلدون» ويعيد الجدل حول تقنية الخطوط

هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)
هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)

توقف اللعب مؤقتاً على جميع الملاعب في التصفيات المؤهلة للدور الرئيسي في بطولة ويمبلدون للتنس اليوم الأربعاء، بسبب خلل في تقنية مراقبة الخطوط الإلكترونية.

وجاء ذلك بعد أن خسر البريطاني دان إيفانز المجموعة الأولى من مباراته أمام الأسترالي تريستان سكولكيت، في يوم شديد الحرارة في منطقة روهامبتون، حيث ظهرت المشكلة.

وكانت «ويمبلدون» ألغت حكام الخطوط البشر العام الماضي لأول مرة في تاريخ البطولة، معتمدة بدلاً منهم على النظام الإلكتروني.

وليست هذه المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات، بعدما تأثر سير اللعب أيضاً يوم الاثنين.

وأُعلن أن المباريات ستُستأنف في الساعة 11:45 بتوقيت غرينتش.


مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

تُمثل المشاركة المتكررة في كأس العالم أحد أبرز مؤشرات الاستمرارية والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات. فبينما يحلم كثير من اللاعبين بخوض البطولة مرة واحدة، نجح عدد محدود من النجوم في العودة إلى المونديال عبر أجيال مختلفة، مسجلين أرقاماً قياسية في عدد المباريات التي خاضوها.

ليونيل ميسي يحتفل بعد تسجيله هدف الفوز 2-0 خلال مباراة دور المجموعات في كأس العالم 2026 بين الأرجنتين والنمسا 22 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

ليونيل ميسي (الأرجنتين) - 28 مباراة

يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات كأس العالم برصيد 28 مباراة. وبدأ مشواره في البطولة عام 2006، قبل أن يُشارك في 6 نسخ متتالية ويقود منتخب بلاده إلى التتويج بلقب مونديال قطر 2022، مع مواصلة تحطيم الأرقام القياسية في نسخة 2026، وفق موقع «تي في سي نيوز».

وبات ميسي اللاعب الأكثر تسجيلاً في تاريخ كأس العالم، بإحرازه 18 هدفاً حتى الآن خلال كأس العالم الحالي.

لوثار ماتيوس (ألمانيا) - 25 مباراة

احتفظ لوثار ماتيوس بالرقم القياسي لعدد المشاركات في مباريات كأس العالم لأكثر من عقدين. وخاض لاعب الوسط الألماني 5 نسخ بين عامي 1982 و1998، وكان أحد أبرز نجوم المنتخب المتوج بلقب 1990.

كريستيانو رونالدو يحتفل بعد تسجيل فريقه الهدف الرابع خلال مباراة كرة القدم بين البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم 2026 على ملعب «هيوستن» 23 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

كريستيانو رونالدو (البرتغال) - 24 مباراة

دخل كريستيانو رونالدو تاريخ البطولة بوصفه أول لاعب يسجل أهدافاً في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم. ومنذ ظهوره الأول عام 2006، واصل حضوره في البطولة حتى أصبح من أكثر اللاعبين مشاركة في مبارياتها.

ميروسلاف كلوزه (ألمانيا) - 24 مباراة

شارك المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه في 4 نسخ من كأس العالم بين 2002 و2014. وإلى جانب احتلاله موقعاً متقدماً في قائمة المشاركات، يُعد من أبرز هدافي البطولة تاريخياً، وأسهم في تتويج ألمانيا بلقب 2014.

باولو مالديني (إيطاليا) - 23 مباراة

يُعد باولو مالديني من أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم. ومثّل إيطاليا في 4 نسخ من كأس العالم بين 1990 و2002، مسجلاً 23 مشاركة، وهو الرقم الأعلى بين اللاعبين الإيطاليين في البطولة.

أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)

دييغو مارادونا (الأرجنتين) - 21 مباراة

خاض الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا 4 نسخ من كأس العالم بين 1982 و1994. وقاد منتخب بلاده إلى إحراز اللقب عام 1986، ثم بلوغ النهائي عام 1990، ليبقى من أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ المونديال.

فلاديسلاف زمودا (بولندا) - 21 مباراة

رغم أنه أقل شهرة عالمياً من بعض الأسماء الأخرى في القائمة، فإن المدافع البولندي فلاديسلاف زمودا كان من أعمدة الجيل الذهبي لمنتخب بلاده، وشارك في 4 نسخ من كأس العالم بين 1974 و1986، مساهماً في تحقيق المركز الثالث مرتين.

فيليب لام (ألمانيا) - 20 مباراة

شارك فيليب لام في 4 نسخ من كأس العالم، وبرز بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي. كما قاد ألمانيا إلى التتويج بلقب مونديال البرازيل 2014.

النجم السابق للمنتخب الألماني فيليب لام (أ.ب)

خافيير ماسكيرانو (الأرجنتين) - 20 مباراة

كان خافيير ماسكيرانو من أبرز لاعبي خط الوسط في منتخب الأرجنتين لأكثر من عقد. وخاض 4 نسخ من كأس العالم، ووصل مع منتخب بلاده إلى نهائي 2014 أمام ألمانيا.

باستيان شفاينشتايغر (ألمانيا) - 20 مباراة

يختتم الألماني باستيان شفاينشتايغر قائمة العشرة الأوائل، وشارك في 4 نسخ من كأس العالم بين 2006 و2014، وكان من الركائز الأساسية للمنتخب الألماني المتوج باللقب في البرازيل.

استمرارية تصنع التاريخ

وتكشف هذه الأرقام أن البقاء في قمة كرة القدم الدولية لسنوات طويلة لا يقل أهمية عن تحقيق الألقاب، فهؤلاء اللاعبون لم يكتفوا بالمشاركة في كأس العالم، بل نجحوا في ترك بصمة ممتدة عبر أجيال متعاقبة من البطولة الأهم في عالم كرة القدم.