توقعات بنمو اقتصاد كوريا الجنوبية 1 % العام الحاليhttps://aawsat.com/5233492-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A
توقعات بنمو اقتصاد كوريا الجنوبية 1 % العام الحالي
متنزه على نهر هان في العاصمة الكورية الجنوبية سيول (رويترز)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
توقعات بنمو اقتصاد كوريا الجنوبية 1 % العام الحالي
متنزه على نهر هان في العاصمة الكورية الجنوبية سيول (رويترز)
أظهر استطلاع كوري جنوبي، الأحد، أن أكثر من نصف الخبراء الاقتصاديين يتوقعون أن يظل النمو الاقتصادي في كوريا الجنوبية في حدود 1 في المائة، في الوقت الحالي.
وفي استطلاع أجرته شركة «ساوثرن بوست» بتكليف من الاتحاد الكوري للمؤسسات، قال 54 في المائة من بين مائة أستاذ اقتصاد شملهم الاستطلاع، إن من المرجح أن تسجِّل كوريا الجنوبية نمواً في حدود 1 في المائة هذا العام، وفقاً لوكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.
وتوقع 36 في المائة أن يحقق رابع أكبر اقتصاد في آسيا نمواً في نطاق 2 في المائة، بدءاً من عام 2027، مدفوعاً بالتعافي التدريجي في الاستهلاك والطلب. وحسب الاستطلاع، قال 6 في المائة إن النمو سينخفض إلى أقل من 1 في المائة.
وفي المتوسط، توقع الاقتصاديون أن ينمو اقتصاد كوريا الجنوبية بنسبة 1.8 في المائة هذا العام، وهو أقل قليلاً من توقعات الحكومة البالغة 2 في المائة، وتوقعات صندوق النقد الدولي البالغة 1.9 في المائة.
وكان اقتصاد كوريا الجنوبية قد توسع بنسبة 1 في المائة العام الماضي، انخفاضاً من نمو بنسبة 2 في المائة في العام السابق.
وفيما يتعلق بأسعار الصرف، توقع المشاركون في الاستطلاع أن يتحرك سعر صرف الوون مقابل الدولار بين 1403 و1516 وون هذا العام.
وقال ما يقرب من 60 في المائة من الاقتصاديين، إن نتائج مفاوضات الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية سيكون لها تأثير سلبي على الصادرات إلى الولايات المتحدة، وعلى استثمارات الشركات المحلية.
قدمت السعودية من فوق جبال دافوس السويسرية نموذجاً فريداً في «هندسة الأثر» الاقتصادي، حيث رسم وزراء ومسؤولون خريطة طريق لمرحلةٍ قوامها «الذكاء التشغيلي».
أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أن المشهد الاقتصادي العالمي بات محكوماً بقاعدة «عدم اليقين»، وهو واقع ترفضه قطاعات الأعمال وتتحاشاه الشركات الكبرى.
مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5233542-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82
مستشار ترمب للشؤون العربية والأفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة
مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.
وقال بولس، في منشور على «إكس» بعد لقائه مع رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة: «أجرينا نقاشاً مثمراً ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم الولايات المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة».
وأضاف مستشار ترمب أن الوحدة والاستقرار في ليبيا يمثلان عنصرين أساسيين لجذب الاستثمارات الأميركية.
I was pleased to have the opportunity to exchange views with UN SRSG Hanna Tetteh on our shared work to support Libyan-led efforts to advance long-term stability and unity. Real progress on the political process is essential for Libya to achieve the stability and prosperity its... pic.twitter.com/CcYiznCgaR
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) January 25, 2026
انقسمت ليبيا في 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي في 2011، ولم تسفر محاولات إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات في ديسمبر (كانون الأول) 2021 عن شيء مع تفاقم الخلافات.
ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5233541-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)
قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، اليوم الأحد، إن المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترمب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بنداً، كانت بناءة.
وأضاف ويتكوف، في منشور على منصة «إكس»، «تربط الولايات المتحدة وإسرائيل علاقات قوية وطويلة الأمد مبنية على التنسيق الوثيق والأولويات المشتركة. كانت المحادثات بناءة وإيجابية، إذ اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأشار إلى أن المحادثات انعقدت أمس السبت، بحضور جاريد كوشنر، والمستشار أريه لايتستون، ومستشار البيت الأبيض جوش غروينباوم.
Yesterday, a U.S. delegation including Special Envoy Steve Witkoff, Jared Kushner, Senior Advisor Aryeh Lightstone, and White House advisor Josh Gruenbaum met with Prime Minister Benjamin Netanyahu. The discussion focused on the continued progress and implementation planning for...
— Special Envoy Steve Witkoff (@SEPeaceMissions) January 25, 2026
وأوضح: «وتركز النقاش على مواصلة التقدم والتخطيط التنفيذي للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة لغزة، والتي تطورها الولايات المتحدة وإسرائيل معاً في شراكة وثيقة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية الأوسع».
البرهان: أولويتي الأولى «وحدة السودان» واستمرارية الدولة
رئيس «مجلس السيادة» وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان (أ.ف.ب)
قال رئيس «مجلس السيادة الانتقالي» وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في مقال نشرته مجلة تركية، الأحد، إن أولويته الأولى «هي صون وحدة السودان وضمان استمرارية الدولة»، وإن إرادة الشعب يجب أن تعلو على أي منطق «ميليشياوي»، على حد وصفه.
وفي المقال الذي نشرته مجلة «ألمانك دبلوماتيك»، وحمل عنوان «إطار عمل حول أزمة السودان... السيادة والشرعية وإعادة الإعمار»، وجَّه البرهان رسالة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن ما يواجهه السودان ليس صراعاً داخلياً مسلحاً، «بل اختبار أوسع يمس جوهر سيادة الدولة، وتماسك المجتمع، ومستقبل النظام الإقليمي المحيط به».
وأشار إلى أن الأزمة في السودان ليست مجرد مواجهة بين «تشكيلين مسلحين»، بل تحوّلت إلى ما يمكن وصفه بـ«لحظة تأسيسية» ستترك أثراً حاسماً في تشكيل مستقبل البلاد السياسي.
وشدد البرهان على أن أي تسوية سياسية مستدامة لا يمكن بناؤها في ظل استمرار واقع ما وصفه بـ«التمرد المسلح» الذي قال إنه أفضى إلى اندلاع الحرب من الأساس. وأضاف أن الجيش تقع على عاتقه «مسؤولية تاريخية ودستورية في منع فرض وقائع قسرية» قد تدفع البلاد نحو التفكك.
تسوية «مشروطة»
وبشأن الدعوات إلى وقف إطلاق النار والتفاوض، قال البرهان: «منذ الأيام الأولى للحرب، أبدينا انفتاحاً وحسن نية على المبادرات التفاوضية، وشاركنا في محادثات جدة... إلا أن نجاح أي جهد تفاوضي يظل مشروطاً بتخلي التشكيلات المسلحة عن أي ادعاء بسيادة موازية لسلطة الدولة الشرعية».
عمال يزيلون ركاماً في مساعٍ لاستعادة البنية التحتية بالعاصمة السودانية الخرطوم في 11 يناير 2026 (أ.ف.ب)
وتابع: «جوهر شروطنا ثابت حتى اليوم، وهو الانسحاب من المناطق المحتلة، وإخراج الأسلحة الثقيلة من معادلة الصراع، وإنهاء أي مركز قوى منفصل يعمل خارج سلسلة القيادة الرسمية للدولة»؛ مشدداً على أنه من دون هذه الشروط لن يكون وقف إطلاق النار أكثر من هدنة مؤقتة تُجمّد الصراع ولا تعالجه.
وقال: «هدفنا ليس إدارة الأزمة، بل إعادة السودان إلى مسار دولة المؤسسات».
«الدبلوماسية الإنسانية»
وأكد البرهان في مقاله أن موقف السودان والسودانيين يقوم على رفض صياغة أي تسوية على «أساس معادلات مفروضة من الخارج، مشددًا على ضرورة أن تتم عبر حوار سوداني-سوداني ينطلق من الأولويات الوطنية».
واتهم أطرافاً خارجية -لم يسمها- بالتورط في دعم «قوات الدعم السريع»، وقال: «إن استمرار هذا الدعم الخارجي يُعقّد فرص إنهاء الحرب»، مشدداً على أنه لا يجوز تحويل الأمن القومي السوداني إلى ساحة أو «خط عبور» لتصفية التنافسات الإقليمية.
وأردف: «يظل التعاون مع الدول الصديقة عنصراً مهماً في هذا المسار، غير أن بوصلة الحل ستبقى دائماً سيادة السودان ومستقبل شعبه المشترك. وهدفنا إعادة ترسيخ سلطة الدولة الشرعية، والانطلاق نحو عملية سياسية جامعة على أساس أمني راسخ».
نازحة سودانية تتسلم «بطانية» في مخيم للنازحين بولاية القضارف التي تبعد 420 كيلومتراً شرقي الخرطوم يوم 30 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
وتطرّق رئيس «مجلس السيادة» للأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن الحرب تسببت في تشريد ونزوح عشرات الملايين، وتدمير مدن، وانهيار البنية التحتية، وتوقف الخدمات الأساسية، عادّاً أن «الدبلوماسية الإنسانية» ضرورة ملحّة لضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين.
وحذّر البرهان في مقاله من اعتراف إسرائيل بـ«إقليم أرض الصومال»، وقال: «هذه الخطوات تمس مبدأ السيادة ووحدة الأراضي في منطقتنا، وقد تتحول إلى سوابق تشجع النزعات الانفصالية، بما يُهدد التوازن الإقليمي ككل».