«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: ريال يعيد عقارب الساعة بسداسية أمام موناكو

فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور (يمين) يحتفل مع زميله أردا غولر بالفوز الكبير على موناكو (إ.ب.أ)

صبّ ريال مدريد بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا جام غضبه على ضيفه موناكو من الدوري الفرنسي ملحقا به هزيمة ثقيلة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.

واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ "ميرينغي" مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.

وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2-3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1-2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ«تشامبيونزليغ» إلى 15 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.

وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدريكو فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).

ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).

وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).

وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).

وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين وبعد أن راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).


مقالات ذات صلة

دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، دور الثمانية من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بفوزه على البلجيكي زيزو بيرغس.

«الشرق الأوسط» (موناكو )
رياضة سعودية فينالدوم (نادي الاتفاق)

الاتفاق يواجه أزمة مالية بسبب عقدي فينالدوم وهيندري

تصطدم إدارة نادي الاتفاق بتحدٍّ جديد يتمثل بعدم قدرتها على تجديد عقدي قائد الفريق الهولندي غيورغينهو فينالدوم والمدافع الاسكوتلندي جاك هيندري.

سعد السبيعي (الرياض)
رياضة عالمية فيرغيل فان دايك (أ.ب)

فان دايك: يمكن لليفربول العودة أمام سان جيرمان في مباراة الإياب

يدرك فيرجيل فان دايك، مدافع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن عدداً قليلاً من الناس سوف يمنحون ليفربول فرصة لقلب خسارته بهدفين نظيفين أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا: ما يحدث في التحكيم مستمر منذ سنوات

ضمن استعدادات ريال مدريد، لم تكن المواجهة المرتقبة أمام جيرونا مجرد محطة عابرة في سباق الدوري، بل تحوَّلت إلى منصة جديدة لمدرب الفريق، ألفارو أربيلوا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن ولامبياسي خلال منافسات سابقة على «حلبة البحرين» (د.ب.أ)

لامبياسي في طريقه للرحيل عن «ريد بول» والانضمام إلى «مكلارين»

تصاعدت الشكوك بشأن مستقبل الهولندي ماكس فيرستابن في سباقات سيارات «فورمولا1» بعد أن تبين أن مهندس السباقات الذي عمل معه مدة طويلة سيغادر فريق «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (لندن )

دورة مونت كارلو: فونسيكا يطيح ببيريتيني... ويحقق إنجازاً تاريخياً

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
TT

دورة مونت كارلو: فونسيكا يطيح ببيريتيني... ويحقق إنجازاً تاريخياً

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)

تأهّل البرازيلي الشاب جواو فونسيكا إلى دور الثمانية لإحدى بطولات تنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، للمرة الأولى في مسيرته، بعد فوزه على الإيطالي ماتيو بيريتيني، اليوم الخميس، بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6-3 و6-2، في دور الـ16 من بطولة مونت كارلو.

وأنهى اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 19 عاماً، مغامرة بيريتيني، الذي اكتسح الروسي دانييل ميدفيديف بنتيجة 6-0 و6-0 في الدور الثاني.

واحتاج فونسيكا إلى 75 دقيقة فقط لحسم الفوز ليصبح أول برازيلي يصل إلى دور الثمانية ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، منذ إنجاز توماس بيلوتشي في بطولة مدريد عام 2011، كما أصبح أصغر لاعب يصل إلى هذا الدور في «مونت كارلو» منذ الثنائي؛ الإسباني رافاييل نادال والفرنسي ريتشارد جاسكيه في عام 2005.

وبهذا الفوز، الذي حققه في ظهوره الأول ببطولة مونت كارلو، قفز فونسيكا خمسة مراكز ليصل إلى المركز 35 في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

ويلتقي فونسيكا في دور الثمانية مع الفائز من مواجهة الألماني ألكسندر زفيريف والبلجيكي زيزو بيرغس.

وبات فونسيكا ثاني لاعب من مواليد عام 2006 يصل إلى دور الثمانية لإحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة في هذا الموسم، بعد الإسباني مارتن لاندالوسي الذي حقق الإنجاز نفسه في ميامي، الشهر الماضي.


دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، دور الثمانية من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بفوزه على البلجيكي زيزو بيرغس اليوم الخميس في دور الستة عشر.

وحسم زفيريف الفوز بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و7-5 في مواجهة بيرجس، المصنف 47 عالمياً في غضون ساعة و51 دقيقة.

وارتكب اللاعب البلجيكي أربع أخطاء سهلة في شوط إرساله الأول، مما منح زفيريف كسر إرسال مبكر، لكن اللاعب الألماني استدعى الطبيب فوراً لتغيير ضمادات كاحله، مما تسبب في توقف اللعب لمدة 8 دقائق.

وبهذا الفوز، يضرب ألكسندر زفيريف موعداً مثيراً في دور الثمانية مع الموهبة البرازيلية الصاعدة جواو فونسيكا، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي فجر كبرى مفاجآت البطولة بإقصاء الإيطالي ماتيو بيريتيني بنتيجة 6-3 و6-2.

وأنهى اللاعب البرازيلي مغامرة بيريتيني الذي اكتسح الروسي دانييل ميدفيديف بنتيجة 6-0 و6-0 في الدور الثاني.

واحتاج فونسيكا إلى 75 دقيقة فقط لحسم الفوز ليصبح أول برازيلي يصل إلى دور الثمانية ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة منذ إنجاز توماس بيلوتشي في بطولة مدريد عام 2011، كما أصبح أصغر لاعب يصل إلى هذا الدور في مونت كارلو منذ الثنائي: الإسباني رافاييل نادال والفرنسي ريتشارد جاسكيه في عام 2005.

وبهذا الفوز، الذي حققه في ظهوره الأول ببطولة مونت كارلو، قفز فونسيكا خمسة مراكز ليصل إلى المركز 35 في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

وبات فونسيكا ثاني لاعب من مواليد عام 2006 يصل إلى دور الثمانية لإحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة هذا الموسم، بعد الإسباني مارتن لاندالوسي الذي حقق الإنجاز ذاته في ميامي الشهر الماضي.


فان دايك: يمكن لليفربول العودة أمام سان جيرمان في مباراة الإياب

فيرغيل فان دايك (أ.ب)
فيرغيل فان دايك (أ.ب)
TT

فان دايك: يمكن لليفربول العودة أمام سان جيرمان في مباراة الإياب

فيرغيل فان دايك (أ.ب)
فيرغيل فان دايك (أ.ب)

يدرك فيرجيل فان دايك، مدافع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن عدداً قليلاً من الناس سوف يمنحون ليفربول فرصة لقلب خسارته بهدفين نظيفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقيان في مباراة الإياب، ولكنه لن يفقد الأمل بعد سبع سنوات من عودة الفريق الاستثنائية أمام برشلونة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن فريق المدرب أرني سلوت تعرض لهزيمة ثالثة على التوالي في جميع المسابقات، والسادسة عشرة هذا الموسم، بعدما فاز سان جيرمان بهدفين نظيفين أمس الأربعاء.

وكان فريف ليفربول محظوظاً بعدم تلقي المزيد من الأهداف، حيث تسببت رعونة باريس سان جيرمان في عدم زيادة الأهداف، لتظل آمال ليفربول قائمة قبل خوض مباراة الإياب الثلاثاء المقبل.

وأعرب فان دايك عن جاهزيته للقتال، مشيراً إلى وجود أوجه تشابه مع عودة تاريخية أكبر في عام 2019، عندما نجح ليفربول في تعويض خسارته بثلاثة أهداف في مباراة الذهاب أمام برشلونة، بفوز لا ينسى 4-0 على أرضه، ليتأهل إلى النهائي.

وقال قائد فريق ليفربول: «في ذلك الوقت واجهنا أحد أفضل الفرق في أوروبا، وكان يضم بطبيعة الحال أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، كما عانينا من إصابات كما ذكرت، والآن نواجه أفضل فريق في أوروبا».

وأضاف: «بطبيعة الحال هم أبطال أوروبا، لذلك أعتقد أن الأمر متشابه من حيث إنه، على الورق، ربما لا يمنحنا أحد فرصة».

وأكمل: «لذلك فإن الأمر يبدأ بالإيمان، يبدأ بالإيمان بنفسك».

وتابع: «الأمر يبدأ بالإيمان الذي نحصل عليه من مدربنا، وبالخطة المناسبة للمباراة، وبالحدة التي يجب أن نظهرها منذ الثانية الأولى وحتى الأخيرة إذا أردنا حقاً تحقيق شيء».

وأوضح: «هذا ما أريده. وهذا ما سأقوله للاعبين. يجب أن نظهر هذا. يجب أن نظهر الرغبة، القتال، هذا أقل ما يجب عليك فعله بصفتك لاعباً في ليفربول».