دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)
TT

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن، حيث قاطع أحد المشجعين عزف النشيد الوطني الأميركي قبل اللقاء وهو يصرخ: «اتركوا غرينلاند وشأنها».

وسجل مورانت، العائد من الإصابة، 24 نقطة، ومرر 13 كرة حاسمة، على ملعب «أو2 أرينا» في العاصمة الإنجليزية.

وقال مورانت، البالغ 26 عاماً، عن عودته إلى الملاعب: «كان شعوراً رائعاً، خصوصاً أنني تمكنت من فعل ذلك. أول مباراة رسمية لي خارج الولايات المتحدة... كنت بحاجة ماسة إليها».

ورافق الحماس اللقاء العاشر في الموسم العادي الذي يقام في لندن، لكن سرعان ما توترت الأجواء عندما هتف أحد المشجعين: «اتركوا غرينلاند وشأنها» خلال أداء فانيسا وليامز النشيد الوطني الأميركي قبل المباراة، احتجاجاً على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسيطرة على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض الهتافات والتصفيق عقب الحادثة.

وسيطر غريزليز على مجريات المباراة، فتقدّم بفارق وصل إلى 33 نقطة، منهياً الربع الأول برصيد 40 نقطة.

اعتاد غريزليز أخيراً إهدار تقدمه بفارق يزيد على 10 نقاط، على غرار ما حدث حين تقدم 20 نقطة في الشوط الأول خلال خسارته أمام ماجيك 111 - 118 في برلين، الخميس، في أوّل لقاء بينهما خارج حدود الولايات المتحدة.

قال جمال موسلي، مدرب أورلاندو، إن حيوية مورانت كانت عاملاً حاسماً في منع ماجيك من تحقيق عودة مماثلة، الأحد، مضيفاً: «سرعته... حماسه... طاقته... عندما يدخل الملعب يصبح لاعباً قوياً. إنه كالصاعقة في اختراقاته السريعة».

وفرض مورانت كلمته باكراً بتسجيله 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة في الشوط الأول.

وبدا واضحاً أن مورانت وضع خلف ظهره خلافه مع الجهاز التدريبي لغريزليز في بداية هذا الموسم، كما وجد نفسه هذا الشهر محور تكهنات بشأن انتقاله بسبب تعرضه لإصابة في ربلة ساقه.

وعندما سُئل بعد المباراة عن التقارير التي تفيد بأن غريزليز قد أعلن استعداده للنظر في عروض التبادل الخاصة به، أشار مورانت إلى أنه ليس لديه أي اهتمام بالرحيل. وأردف: «إذا كان أي شخص هنا يعرفني، فأنا رجل مخلص للغاية. لديّ شعار على ظهري، وهذا يجب أن يخبرك بالضبط أين أريد أن أكون».

وبرز البديل الأسترالي جوك لانديل، صاحب 21 نقطة، ضمن صفوف غريزليز الذي سجل 6 من لاعبيه 10 نقاط أو أكثر. نجح لاعبوه أيضاً في 52.7 في المائة من محاولاتهم، بما في ذلك 13 رمية ثلاثية.

في المقابل، عانى ماجيك من أجل تفعيل هجومه، وكان أنتوني بلايك أفضل مسجل مع 19 نقطة.


مقالات ذات صلة

إن بي إيه: شوارع نيويورك تكتظ بموكب نيكس البطل

رياضة عالمية لاعبو فريق نيكس يحتفلون باللقب مع الجماهير (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شوارع نيويورك تكتظ بموكب نيكس البطل

احتشد عشرات الآلاف من مشجعي نادي نيويورك نيكس، الخميس، في مانهاتن خلال موكب احتفالي خاضع لإجراءات أمنية مشددة، حوّل المدينة إلى بحر من اللونين الأزرق والبرتقالي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ضباط الشرطة يقومون بالدوريات بينما يظهر مُشجعو فريق نيويورك نيكس قبل بدء الموكب (رويترز)

نيويورك تحتفل بـ«نيكس» عبر موكب «القصاصات الورقية» الأسطوري

من المتوقع أن تشهد نيويورك، اليوم الخميس، حشوداً ضخمة لحضور موكب الاحتفال «بالقصاصات الورقية»؛ تكريماً لفريق نيويورك نيكس، بطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أعمال عنف في شوارع نيويورك بعد فوز نيكس بلقب «إن بي إيه» (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف العشرات في أعمال عنف بنيويورك عقب فوز نيكس باللقب

أعلنت شرطة نيويورك، الأحد، توقيف 63 شخصاً بعدما تدفقت حشود جامحة إلى شوارع المدينة احتفالاً بفوز نيويورك نيكس بلقب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: برانسون يُكافأ بجائزة أفضل لاعب بعد قيادته نيكس للقب

اختير جايلن برانسون أفضل لاعب في نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) في مكافأة استحقها تماماً، بعد قيادته نيويورك نيكس للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1973.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

فيرنر يأسف لرحيله عن لايبزيغ بهذه الطريقة!

أولي فيرنر المدير الفني السابق لفريق لايبزيغ (رويترز)
أولي فيرنر المدير الفني السابق لفريق لايبزيغ (رويترز)
TT

فيرنر يأسف لرحيله عن لايبزيغ بهذه الطريقة!

أولي فيرنر المدير الفني السابق لفريق لايبزيغ (رويترز)
أولي فيرنر المدير الفني السابق لفريق لايبزيغ (رويترز)

أعرب أولي فيرنر، المدير الفني السابق لفريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم، عن استيائه من عدم منحه فرصة لتوديع أعضاء الجهاز الفني، عقب إقالته المفاجئة من النادي.

وكان لايبزيغ قد أعلن، الأربعاء الماضي، عن إقالة فيرنر إلى جانب مساعديه توم سيشون وباتريك كولمان، رغم أن كثيرين عدّوا موسمه الأول مع الفريق ناجحاً، بعدما قاده إلى احتلال المركز الثالث في الدوري والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال يورغن كلوب، رئيس كرة القدم في شركة «ريد بول»، الذي اتخذ القرار مع رئيس المجلس الاستشاري للنادي أوليفر مينتسلاف: «أولي قام بعمل جيد، قادنا إلى المشاركة في دوري الأبطال، ولكن علينا أيضاً أن ننظر للأمام».

وردّ فيرنر بخطاب للاعبين والجهاز الفني والجماهير على «لينكدإن» وقال: «لسوء الحظ، فإن توقيت القرار يجعل من المستحيل أن أودعكم كلكم بشكل شخصي».

واسترجع المدرب، البالغ من العمر 38 عاماً، فترة عمله، واصفاً إياها بأنها كانت «إيجابية للغاية»؛ حيث طلب منه «إعطاء الفريق مظهراً جديداً من حيث السلوك وأسلوب اللعب، مع تأسيس هيكل تنظيمي جديد ومستدام داخل غرفة الملابس».

وقال إنه قام بعدد من التغييرات، ويعتقد أنه «بالتعاون مع الجميع نجحنا في تنفيذ هذه المهمة».

ومع تحقيق 20 انتصاراً والتعادل في 5 مباريات خلال 34 جولة بالدوري الألماني، حصد فيرنر نقاطاً أكثر من أي مدرب آخر تولّى تدريب لايبزيغ.

ووجه فيرنر الشكر لمارسيل شايفر، المدير الرياضي للايبزيغ، في خطابه، ولكنه لم يذكر كلوب ولا مينتسلاف.

وارتبط اسم لايبزيغ بالتعاقد مع مارتين ديميكيليس، مدرب مايوركا، ليكون خليفة فيرنر.

وكان فيرنر قد أقيل من منصبه السابق في فيردر بريمن بعدما رفض تمديد تعاقده مع النادي.


مدرب هايتي: ليس لدينا ما نخسره أمام البرازيل

سيباستيان مينييه المدير الفني لمنتخب هايتي (أ.ف.ب)
سيباستيان مينييه المدير الفني لمنتخب هايتي (أ.ف.ب)
TT

مدرب هايتي: ليس لدينا ما نخسره أمام البرازيل

سيباستيان مينييه المدير الفني لمنتخب هايتي (أ.ف.ب)
سيباستيان مينييه المدير الفني لمنتخب هايتي (أ.ف.ب)

أعرب سيباستيان مينييه، المدير الفني لمنتخب هايتي لكرة القدم، عن تطلعه للمباراة أمام المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، الجمعة.

وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي مساء الخميس إن رسالته للاعبين هي: «الركض»، حيث أراد أن يوضح لهم أنه ليس لديهم ما يخسرونه، ولكن لديهم «كل شيء ليفوزوا به».

وأكد مينييه مرة أخرى أنه مر 52 عاماً على آخر مشاركة لهايتي في المونديال، وأن اللعب أمام البرازيل أمر لا يصدق.

وقال: «نحن محظوظون للغاية، فالكثيرون يتمنون أن يكونوا مكاننا. لم تتأهل الكثير من المنتخبات للمونديال، واليوم سنواجه أحد أفضل الفرق في العالم».

وفي مباراته الأولى بالمونديال، خسر منتخب هايتي بهدف نظيف أمام اسكوتلندا.

وقال مينييه: «نستحق أن نكون هنا»، مشيراً إلى أن أداء فريقه قد يرتفع في مواجهة البرازيل، التي تعادلت 1/1 مع المغرب في مباراتها الافتتاحية.

وأكد: «ليس لدينا خبرة دولية واسعة. سوف يحب البعض مواجهة البرازيل. يعود الأمر لي ولجهازي في إيجاد النهج الصحيح الذي سندخل به المباراة... نريد أن نضمن من البداية أننا ملتزمون تماماً بالوصول لأهدافنا».

وأضاف أن كرة القدم تقدم دائماً لحظات سعيدة، وقال: «هدفنا هو أن نضمن أن تشعر بلادنا بالفخر بالفريق وسط مشاكل ضخمة مثل عنف العصابات والفساد والجوع».


كين: نريد أن تصبح «ووندر وول» أغنية انتصارات إنجلترا في المونديال

نجم المنتخب الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
نجم المنتخب الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
TT

كين: نريد أن تصبح «ووندر وول» أغنية انتصارات إنجلترا في المونديال

نجم المنتخب الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
نجم المنتخب الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)

أعرب نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، هاري كين، عن أمله في أن تصبح أغنية «ووند وول» بمثابة نشيد صيف إنجلترا، بينما يخطط المنتخب الإنجليزي لطريقه نحو التتويج بكأس العالم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن فريق المدرب توماس توخيل بدأ مسيرته في المونديال بفوز مذهل 4-2 على المنتخب الكرواتي في مباراته الافتتاحية بالمجموعة الثانية عشرة التي أقيمت في دالاس الأربعاء، حيث سجل كين هدفين ليعادل رقم غاري لينكر بتسجيل 10 أهداف في بطولات كأس العالم.

واحتفل لاعبو المنتخب الإنجليزي أمام جماهيرهم بينما كانت أغنية «ووند وول» لفرقة أوايسس تعزف في أرجاء الملعب.

وقال كين، الذي كان متأثراً خلال الغناء الجماعي، إنه سيحتفظ بهذه اللحظة، ويريد من الجماهير مواصلة هذا الدعم بينما يسعون لتحقيق هدفهم بالفوز بكأس العالم.

وأضاف عبر برنامج «لايوزن دين»: «كانت تلك واحدة من أفضل لحظاتي على الإطلاق بقميص إنجلترا، خصوصاً في بطولة كبرى».

وأضاف: «أعلم أنها لا تزال المباراة، ولا نريد المبالغة، لكن هذا الترابط العاطفي مع الجماهير يعني لنا الكثير، ونحن نعلم كم يعني لهم».

وتابع: «نشعر بأنهم يدركون كم يعني لنا الأمر».

وأكد: «لدينا هذا الارتباط الآن، وتلك اللحظة تحديداً، عندما غنينا ووندر وول في الملعب والجميع كان يعرف الكلمات، كانت لحظة خاصة جداً».

وأكمل: «في أول مباراة، كان من الرائع أن نحظى بهذا الدعم الكبير، ونحن نعلم أن الأجواء في الوطن مشابهة».

وأكمل: «نعلم أن الكثير من الجعة كانت تسكب في تلك الليلة، لأنها مباراة مسائية، ونحن نحب هذا النوع من الأجواء».

وقال: «جميع اللاعبين من مشجعي المنتخب، نشأنا ونحن نشاهد إنجلترا، ونعرف تلك الأجواء جيداً، والآن وجودنا في هذا الجانب لا يعني أننا منفصلون عن الجماهير».

وأكد: «يعني هذا فقط أننا نحاول منحهم لحظات خاصة مثل ما حدث يوم الأربعاء، ونأمل أن نعيش المزيد منها».