«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يفوز ويُكرّم ذكرى رئيسه الراحل

احتفالية لاعبي فيورنتينا بالفوز على بولونيا بملعبه (أ.ب)
احتفالية لاعبي فيورنتينا بالفوز على بولونيا بملعبه (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يفوز ويُكرّم ذكرى رئيسه الراحل

احتفالية لاعبي فيورنتينا بالفوز على بولونيا بملعبه (أ.ب)
احتفالية لاعبي فيورنتينا بالفوز على بولونيا بملعبه (أ.ب)

كرّم فيورنتينا ذكرى رئيسه روكو كوميسو، الذي تُوفي السبت، بأفضل طريقة من خلال تحقيقه فوزه الأول خارج الديار والثالث فقط هذا الموسم، وجاء على حساب بولونيا 2-1 الأحد في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكان من المتوقع إرجاء هذه المباراة بسبب رحيل كوميسو عن 76 عاماً، لكن عائلة رجل الأعمال الأميركي من أصل إيطالي أصرت على إقامتها تكريماً له وكان «فيولا» على قدر المسؤولية الأحد في أرض بولونيا.

وُلد كوميسو في إيطاليا قبل أن ينتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة في طفولته، حيث بنى إمبراطورية اقتصادية راكمت ثروة قدّرتها «فوربس» بـ5.9 مليارات دولار.

واشترى كوميسو النادي في 2019، ولعب دوراً فعالاً في إدارته، مستثمراً في مركز تدريب جديد بقيمة 120 مليون يورو، في مسعاه لإعادة الفريق إلى أمجاده في خمسينات وستينات القرن الماضي حين أحرز لقب الدوري الإيطالي مرتين وتوج بلقبين أوروبيين.

وخلال فترة ملكيته، بلغ الفريق ثلاث مباريات نهائية: كأس إيطاليا 2023، وبطولة كونفرنس ليغ القارية في 2023 و2024، لكنه خسرها جميعاً.

لكن «فيولا» الذي أنهى الدوري سادساً، الموسم الماضي، يمر بفترة صعبة ولم يحقق سوى انتصارين قبل لقاء الأحد على أرض بولونيا، الذي حسمه إلى حد كبير في الشوط الأول بتسجيله الهدفين بغياب نجمي هجومه مويس كين والبوسني المخضرم إدين دجيكو للإصابة.

وبعدما ألغي هدف لشير ندور في الدقيقة 17 بسبب التسلل، عوض فريق المدرب باولو فانولي سريعاً، وافتتح التسجيل عبر رولاندو ماندراغورا بتمريرة من الآيسلندي ألبرت غودمونسون (19)، ثم ومن هجمة مرتدة سريعة قادها البرازيلي دودو من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة المضيف، عزز روبرتو بيكولي النتيجة قبيل نهاية الشوط (45).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 88 حين قلص البديل جوفاني فابيان الفارق متأخراً لبولونيا بكرة رأسية.

ورفع فيورنتينا رصيده إلى 17 نقطة وبقي في المركز الثامن عشر لكن بنفس رصيد ليتشي السابع عشر الذي يحل لاحقاً الأحد ضيفاً على ميلان، فيما تجمد رصيد بولونيا عند 30 نقطة في المركز الثامن بتلقيه الهزيمة الأولى على أرضه أمام فيولا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2021، ليبقى من دون فوز لمرحلة خامسة توالياً في سلسلة خسر خلالها ثلاث مباريات.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: المغربي سباعي يقود أنجيه لتعميق جراح نانت

رياضة عالمية المغربي أمين سباعي (يمين) يحتفل بهدفه في مرمى نانت (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: المغربي سباعي يقود أنجيه لتعميق جراح نانت

أعاد المهاجم المغربي أمين سباعي فريقه أنجيه إلى سكة الانتصارات عندما قاده إلى الفوز الثمين على مضيّفه نانت (1-0).

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية لابورتا ينتقد طريقة فوز ريال مدريد على سيلتا فيغو

لابورتا ينتقد طريقة فوز ريال مدريد على سيلتا فيغو

أثار خوان لابورتا مجدداً حماس حملته لرئاسة برشلونة الإسباني، بخطاب حاد ضمن فعالية أقيمت في لوسبيتاليت.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ريان غرافينبرخ لاعب وسط فريق ليفربول (أ.ب)

غرافينبرخ «ليفربولي» حتى 2032

وقع ريان غرافينبرخ لاعب وسط فريق ليفربول عقداً طويل الأجل مع النادي الإنجليزي، وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن العقد الجديد سيمتد لعام 2032.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو (إل كونفدينسيال)

هل وقع مبابي في غرام الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو؟

سلطت العديد من وسائل الإعلام الضوء على عشاء جمع بين كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد الإسباني، والممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي هوفنهايم مع جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على هايدنهايم (إ.ب.أ)

«البوندسليغا»: هوفنهايم يخطو نحو «دوري الأبطال»

واصل هوفنهايم زحفه نحو حجز بطاقته إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على هايدنهايم (4-2)، السبت، في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (هايدنهايم)

جائزة أستراليا الكبرى: فوز راسل أمام أنتونيلي في بداية قوية لمرسيدس

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: فوز راسل أمام أنتونيلي في بداية قوية لمرسيدس

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)

حقق فريق مرسيدس بداية قوية للموسم الجديد من بطولة العالم للفورمولا 1، بعد فوز البريطاني جورج راسل بجائزة أستراليا الكبرى أمام زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي الأحد في ملبورن.

وأنهى ثنائي مرسيدس السباق الافتتاحي من حيث انطلق، ليظهر أنه الأفضل استعداداً لحقبة القوانين الجديدة، متقدماً على ثنائي فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون.

وهلل راسل عبر الراديو بعد اجتيازه خط الوصول قائلاً لفريقه: «أحب هذه السيارة، أحب هذا المحرك».

أما بطل الموسم الماضي سائق ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس، فحل في المركز الخامس أمام بطل العالم 4 مرات سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن الذي قدم سباقاً رائعاً بدأه من المركز العشرين نتيجة حادث خلال الجولة الأولى من التجارب التأهيلية.

وبعد بداية مثيرة وتبادل للمركز الأول مع لوكلير، استفاد راسل وأنتونيلي من خطأ فيراري الذي لم يستفد من تفعيل سيارة الأمان الافتراضية لإجراء توقف «مجاني»، واستبدال إطارات سيارتي سائقين كي يحقق فوزه السادس.

وأنهى البريطاني السباق الأسترالي الذي خسر بطله المحلي أوسكار بياستري قبل حتى الانطلاق نتيجة اصطدام سائق ماكلارين بالحائط خلال توجهه للاصطفاف على خط البداية، بفارق 2.974 ثانية عن زميله.


إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
TT

إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)

الحرب والتوتر السياسي لم يمنعا كرة القدم يوماً من أن تكون مساحة مؤقتة للهدوء بين الخصوم. وبين إيران والولايات المتحدة تاريخ طويل من الصدامات السياسية، لكن كأس العالم قدّم في أكثر من مناسبة لحظات بدت فيها اللعبة وكأنها تفتح نافذة صغيرة للسلام، كما حدث في مونديالي 1998 و2022. اليوم، ومع تصاعد التوترات بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت النظام الإيراني، يبرز احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من كأس العالم المقرر هذا الصيف في أميركا الشمالية، وهو سيناريو يعيد إلى الواجهة تاريخ المواجهات بين البلدين على أرض الملعب.

في 21 يونيو (حزيران) 1998 التقى المنتخبان الإيراني والأميركي في ملعب جيرلان بمدينة ليون الفرنسية ضمن الجولة الأولى من كأس العالم. كانت المواجهة محمّلة بظروف سياسية ثقيلة، إذ تعود جذور التوتر بين البلدين إلى عام 1979 حين اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا دبلوماسيين ومدنيين أميركيين رهائن عقب الثورة الإسلامية وسقوط الشاه محمد رضا بهلوي. وفي تسعينيات القرن الماضي فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران بعد انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية، فيما كان الخطاب السياسي الإيراني يصف الولايات المتحدة بـ«الشيطان الأكبر». وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، كان المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل السبت في الهجمات الأميركية-الإسرائيلية، قد أمضى قرابة عشر سنوات في السلطة حين جمعت كرة القدم البلدين في تلك المواجهة التاريخية.

جاء اللقاء ضمن منافسات المجموعة الأولى بعد خسارة إيران مباراتها الأولى أمام يوغوسلافيا صفر-1، وخسارة الولايات المتحدة أمام ألمانيا صفر-2. وكان بيل كلينتون آنذاك رئيساً للولايات المتحدة، وقد عبّر قبل المباراة عن أمله في أن تكون المواجهة فرصة لتخفيف التوتر وربما فتح باب للتقارب بين البلدين، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ نحو عقدين.

فرضت السلطات الفرنسية إجراءات أمنية مشددة يوم المباراة، حتى إن مدينة ليون ألغت احتفالات «عيد الموسيقى» السنوي. وتساءل عمدة المدينة ريمون بار ما إذا كانت المباراة قد تلعب دوراً شبيهاً بما عُرف بـ«دبلوماسية كرة الطاولة» بين الصين والولايات المتحدة في مطلع السبعينيات، حين ساهمت الرياضة في تحسين العلاقات بين البلدين. ولم تكن المباراة مجرد مواجهة كروية، بل منصة أيضاً لمعارضي النظام الإيراني الذين استغلوا الحدث لتنظيم مؤتمر صحافي في المدينة.

رغم الحساسية السياسية، جرت الأجواء بين الجماهير بهدوء قبل اللقاء، ولم تسجل حوادث تُذكر باستثناء تدخل الشرطة في المدرجات لمنع بعض الرسائل المعادية للنظام الإيراني. وعلى أرض الملعب سُجلت لحظة رمزية لافتة، إذ تبادل اللاعبون الزهور والأعلام والقمصان قبل بداية المباراة، ثم اختلط لاعبو المنتخبين في صورة جماعية واحدة، واضعين أذرعهم فوق أكتاف بعضهم البعض في لقطة بقيت واحدة من الصور الأكثر رمزية في تاريخ كأس العالم.

أدار المباراة الحكم السويسري أورس ماير، وانتهت بفوز إيران 2-1 بفضل هدفي حميد استيلي ومهدي مهدويكيا. وأشعل الانتصار احتفالات عارمة في مختلف المدن الإيرانية. وكان مهدويكيا قد استعاد تلك اللحظات في حديث عام 2018 قائلاً إن الشعب الإيراني خرج إلى الشوارع في كل مكان للاحتفال، مضيفاً أن رؤية الشباب وكبار السن يرقصون فرحاً كانت لحظة لا تُنسى. وأكد أن ذلك الفوز، الذي كان الأول لإيران في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بدا بالنسبة للإيرانيين وكأنه «مباراة القرن».

بعد اللقاء تبادل اللاعبون القمصان في مشهد يعكس روحاً رياضية نادرة في ظل التوتر السياسي. فقد تبادل مهدويكيا قميصه مع الأميركي فرانكي هيدوك، فيما حصل النجم الإيراني علي دائي، صاحب 109 أهداف في 148 مباراة دولية، على قميص القائد الأميركي توماس دولي. وعلى الرغم من الطابع الرمزي للمواجهة، انتهت مشاركة المنتخبين في تلك النسخة من البطولة عند دور المجموعات.

عاد المنتخبان للالتقاء مجدداً في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 خلال كأس العالم في قطر، لكن الأجواء السياسية كانت متوترة مرة أخرى. فقد جاء اللقاء بعد أسابيع من مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وهو الحدث الذي أشعل احتجاجات واسعة في إيران بقيادة النساء وواجهها النظام بحملة قمع عنيفة. انعكس ذلك على أجواء البطولة، إذ كان الاهتمام الشعبي داخل إيران أقل من المعتاد، وتعرض النشيد الوطني الإيراني لصيحات استهجان في المدرجات.

في تلك المباراة فازت الولايات المتحدة 1-صفر بهدف سجله كريستيان بوليسيتش، ليغادر المنتخب الإيراني البطولة من دور المجموعات مرة أخرى. ومنذ ذلك الحين تصاعد التوتر أكثر مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، وصولاً إلى الضربات العسكرية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل بدعم أميركي.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مصير مشاركة إيران في كأس العالم المقبلة غير واضح. فمن المقرر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو (حزيران) في مدينة لوس أنجلوس بمواجهة نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً بلجيكا ومصر. لكن في ظل الظروف السياسية والعسكرية الراهنة، لا شيء يضمن أن يكون المنتخب الإيراني حاضراً في تلك المواجهة.


الدوري الإيطالي: رباعية نارية تعيد اليوفي لسكة الانتصارات

لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)
لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: رباعية نارية تعيد اليوفي لسكة الانتصارات

لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)
لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)

استعاد يوفنتوس نغمة الانتصارات في الدوري الإيطالي بعد غياب، ليحقق فوزا كبيرا على بيزا بنتيجة 4 / صفر السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من المسابقة.

وبعد شوط أول سلبي، جاء الشوط الثاني ليحمل رباعية لأصحاب الأرض، حيث جاء الهدف الأول عن طريق أندريا كامبياسو في الدقيقة 54، ثم أضاف الفرنسي كيفرين تورام الهدف الثاني بالدقيقة 65، وأضاف التركي كينان يلدز الهدف الثاني في الدقيقة 75.

وعزز التقدم الإيفواري جيريمي بوجا بهدف رابع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

رفع يوفنتوس رصديه إلى 50 نقطة في المركز السادس، أما بيزا فيتذيل الترتيب برصيد 15 نقطة وهو نفس الرصيد وفارق الأهداف لهيلاس فيرونا صاحب المركز التاسع عشر.