بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)
آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)
TT

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)
آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)

لا تُحسم ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل حلول الربيع، غير أن ميكيل أرتيتا يدرك جيداً أن الجزء الأصعب من الطريق غالباً ما يُقطع في أشهر الشتاء.

ففي مطلع هذا الشهر، قال مدرب آرسنال للصحافيين: «كل أسبوع لدينا ما نُثبته عندما تكون في موقع مثل الذي نحن فيه، فإنك تريد الحفاظ على الصدارة وتوسيع الفارق»، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

ورغم أن الفارق في القمة قد اتسع بالفعل، فإنه لم يكن بالقدر الذي كان يتمناه أرتيتا، خصوصاً أن آرسنال أضاع فرصاً واضحة لتحقيق مكاسب أكبر. فقد أعقب الفريق تعادل مانشستر سيتي 1-1 مع برايتون أند هوف ألبيون، وخسارته 2-0 أمام مانشستر يونايتد، بتعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، في أول مرة يخرج فيها آرسنال بتعادلين متتاليين دون أهداف منذ عام 2012.

ورغم أن النقطتين المحصلتين وسّعتا الفارق مع فريق بيب غوارديولا إلى سبع نقاط، فإن المباراتين خلّفتا إحساساً عاماً بـ«ما كان يمكن أن يكون». دفع آرسنال ثمن فشله في استثمار بدايته القوية أمام ليفربول، كما سنحت له فرص خارج أرضه أمام نوتنغهام فورست، غير أن الصعوبات التي كثيراً ما تظهر في ملعب «سيتي غراوند»، حيث لم يفز آرسنال سوى مرة واحدة في آخر خمس زيارات، حالت دون استغلال تعثر سيتي الأخير بالشكل الكامل.

وقال أرتيتا عقب المباراة: «كانت مختلفة (عن مباراة ليفربول). الأسلوب مختلف تماماً. لم نفعل ما يتعين علينا فعله بالكرة، خاصة بعد استعادتها في مواقف فوضوية، لقد افتقدنا قدراً من الهدوء في التمريرتين أو الثلاث التالية للوصول إلى المناطق الصحيحة التي تتيح لنا السيطرة».

وكان تركيز أرتيتا على هذه الجزئية لافتاً لسببين. الأول أن تلك اللحظات كانت من أكثر الفترات التي بدا فيها المدرب متوتراً على خط التماس. ففي الشوط الأول، سقطت الكرة عند قدم مارتن زوبيمندي قرب خط منتصف الملعب دون أي ضغط، إلا أن لاعب الوسط حاول إرسالها بقوة إلى الأمام، لتصل إلى أحد لاعبي فورست، فما كان من أرتيتا إلا أن وضع رأسه بين يديه، بينما ازداد حماس جماهير أصحاب الأرض.

وفي الشوط الثاني، وصلت الكرة إلى غابرييل في دائرة الوسط دون أي ضغط يُذكر، لكنه تعامل معها وكأن الخطر وشيك، فأبعدها إلى خارج الملعب بقدمه اليمنى الأضعف. أرتيتا أظهر انزعاجه بوضوح، موجّهاً صراخه نحو المدافع، قبل أن يحصل فورست على ركلة حرة واصل بها الضغط في اللقطة التالية.

السبب الثاني يتمثل في أن تركيز أرتيتا على كيفية تعامل آرسنال مع أجواء الملاعب الخارجية كان عنصراً أساسياً في تحول الفريق إلى منافس جدي على اللقب في السنوات الأخيرة. ففي موسم 2022-2023، طرأ تحسن ملحوظ على نتائج الفريق خارج أرضه، وعلى قدرته في امتصاص حدة الأجواء المشحونة.

هذا الموسم، فاز آرسنال في ست من أصل 11 مباراة خارج ملعبه في الدوري، لكن الشعور بالهدوء ذاته لم يكن حاضراً. فقد استقبل الفريق الهدف الأول في ست مباريات خارج الديار، وسمح لكثير من تلك اللقاءات بأن تسير في مسارات فوضوية، ولم يحقق الفوز بفارق هدفين أو أكثر سوى مرة واحدة فقط (الفوز 2-0 على بيرنلي خارج الأرض).

الفشل في تهدئة إيقاع المباراة على ملعب «سيتي غراوند» لم يؤدِ سوى إلى إشعال حماسة نوتنغهام فورست مجدداً. ففي موسم 2021-2022، عانى نونو تافاريش من ضغط الأجواء، وتم استبداله في الشوط الأول قبل أن يُقصي فورست، وكان آنذاك في دوري الدرجة الأولى، آرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي. وبعد عام واحد، جاء فوز فورست 1-0 على آرسنال ليمنح مانشستر سيتي لقب الدوري في مايو (أيار) 2023. ومنذ موسم 2022-2023، في كل مرة يفشل فيها آرسنال في التسجيل خلال مباراتين متتاليتين في الدوري، تكون المباراة الثانية خارج ملعبه أمام فورست (مايو 2023، فبراير/شباط 2025، ويناير/كانون الثاني 2026).

وفي المباريات المتوترة، غالباً ما يحتاج الفريق إلى مهاجم قادر على إنقاذه. غابرييل مارتينيلي قام بذلك مرات عدة هذا الموسم، لكنه لم يتمكن هذه المرة من توجيه تسديدة نوني مادويكي المنحرفة إلى المرمى. كما أتيحت لفيكتور غيوكيريش فرصة مألوفة له منذ أيامه مع سبورتينغ لشبونة، لكنه فشل في خلق المساحة اللازمة بعيداً عن موريلو لتسديد الكرة بشكل نظيف.

وكان تعثر مانشستر سيتي في ديربي مانشستر في اليوم ذاته الذي توجه فيه آرسنال إلى نوتنغهام يُمثل فرصة لقلب التقاليد رأساً على عقب. غير أن ما حدث كان تذكيراً في وقته بالضغط الذهني المصاحب لمطاردة أكبر جوائز كرة القدم الإنجليزية.

اللعب بعد سيتي جعل حجم الفرصة التقدم بفارق تسع نقاط واضحاً للجميع، وانعكس ذلك على رد فعل أرتيتا خلال الشوط الأول. فأجرى تغييراً بين الشوطين بدخول لياندرو تروسارد بدلاً من مارتينيلي، ثم لجأ إلى تغيير ثلاثي مبكر على غير عادته عند الدقيقة 57، بإشراك بوكايو ساكا، وميكيل ميرينو، وغابرييل جيسوس.

إجراء هذا العدد من التبديلات قبل مرور ساعة من اللعب نادراً ما يفعله أرتيتا، لكنه شعر أن اللحظة قد تكون حاسمة وتتطلب شيئاً مختلفاً. ونجح ساكا في تقديم الإضافة من الجهة اليمنى، غير أن ماتس سيلس كان سريعاً ومرناً بما يكفي للتصدي لمحاولاته ومحاولة ميرينو الرأسية، وكذلك لتسديدة ديكلان رايس.

وشعر أرتيتا بالغبن لعدم احتساب ركلة جزاء متأخرة، لكن يبقى السؤال: هل فعل آرسنال ما يكفي ليبتعد فعلياً عن نوتنغهام فورست؟ ليس تماماً.

وقال أرتيتا عن نظرته للنتيجة في ضوء خسارة سيتي: «كل أسبوع هو فرصة. نريد الفوز في كل مباراة، ولو فعلنا ذلك، لكنا في وضع مختلف (بفارق تسع نقاط). لقد خطونا خطوة أصغر مما أردنا، لكنها تبقى خطوة».

وتردد صدى هذا الشعور في مدرجات جماهير آرسنال الزائرة، التي هتفت «نحن في صدارة الدوري»، بنغمة بدت مشدودة أكثر منها احتفالية. ومن الطرفين، كان هناك إدراك بأن آرسنال اقترب من هدفه خطوة صغيرة، لا قفزة حاسمة.

هذه التعادلات يجب ألا تتحول إلى عبء نفسي. فقد تعادل مانشستر سيتي ثلاث مرات متتالية قبل أن يخسر أمام مانشستر يونايتد، وهي السلسلة نفسها التي حرمت آرسنال من اللقب في أبريل (نيسان) 2023. وكانت هذه المرة الأولى هذا الموسم التي يهدر فيها آرسنال نقاطاً في مباراتين متتاليتين بالدوري. والآن، يتعين عليه أن يُثبت أن هذين التعادلين السلبيين مجرد استثناء في موسم 2025-2026.


مقالات ذات صلة

إنريكي: لسنا المرشح الأوفر حظاً في «نهائي الأبطال»

رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)

إنريكي: لسنا المرشح الأوفر حظاً في «نهائي الأبطال»

أكد مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، الإسباني لويس إنريكي، أن فريقه ليس المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان (رويترز)

ديمبيلي: جاهز للمشاركة في «نهائي بودابست»

قال عثمان ديمبيلي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم إنه «جاهز بنسبة مائة في المائة، ومتحمس للغاية» لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية صراع «إسباني- إسباني» في نهائي أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

«نهائي بودابست»: آرسنال لإزاحة سان جيرمان عن العرش

يسعى آرسنال الإنجليزي إلى أن يكون النادي الخامس والعشرين الذي يرفع كأس دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، السبت، في بودابست.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية التقى سان جيرمان وآرسنال سبع مرات في مسابقات الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)

نهائي دوري أبطال أوروبا: أبرز الأرقام في مواجهة سان جيرمان وآرسنال

يسعى باريس سان جرمان الفرنسي إلى تمديد سلسلته المميزة في الأدوار الإقصائية أمام الأندية الإنجليزية وتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حكيمي وديمبيلي سيوجدان في تشكيلة باريس (أ.ف.ب)

نهائي دوري أبطال أوروبا: ديمبيلي وحكيمي يعودان لتشكيلة سان جيرمان

تواجد عثمان ديمبيلي والظهير المغربي أشرف حكيمي ضمن تشكيلة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، لنهائي دوري أبطال أوروبا ضد آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«وديّات المونديال»: إيران تهزم غامبيا 3 - 1

فرحة لاعبي إيران بهدف رامين رضائيان في مرمى غامبيا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي إيران بهدف رامين رضائيان في مرمى غامبيا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: إيران تهزم غامبيا 3 - 1

فرحة لاعبي إيران بهدف رامين رضائيان في مرمى غامبيا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي إيران بهدف رامين رضائيان في مرمى غامبيا (أ.ف.ب)

حقّق المنتخب الإيراني في إطار استعداداته لكأس العالم 2026، فوزاً كبيراً على غامبيا 3-1 في مباراة ودية، الجمعة، في أنطاليا جنوب تركيا.

وكان المنتخب الإيراني متأخراً بهدف دون رد في الشوط الأول سجله عمر كولي لغامبيا (42)، قبل أن يقلب «تيم ملي» النتيجة في الشوط الثاني بتسجيل ثلاثة أهداف خلال 20 دقيقة، من بينها هدف للمهاجم مهدي طارمي لاعب أولمبياكوس اليوناني (68).

وسجّل الهدفين الآخرين كل من آريا يوسفي (47)، ورامين رضائيان (59).

وسيخوض المنتخب الإيراني مباراة ودية ثانية أمام مالي الخميس المقبل في أنطاليا، قبل التوجه إلى تيخوانا في المكسيك، حيث سيقيم معسكره الأساسي استعداداً للمونديال المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

ويأمل اللاعبون الإيرانيون الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة في الفترة المقبلة، خصوصاً أن مباريات دور المجموعات للمنتخب ستقام على الأراضي الأميركية.

وسيخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في كأس العالم في 16 يونيو أمام نيوزيلندا في لوس أنجليس، قبل مواجهة بلجيكا في 21 منه في لوس أنجليس أيضاً، ثم مصر في الـ26 في سياتل.


أتلتيكو مدريد ينفي «بأسلوب ساخر» تلقيه عرضاً من برشلونة لضم ألفاريز

صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)
صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)
TT

أتلتيكو مدريد ينفي «بأسلوب ساخر» تلقيه عرضاً من برشلونة لضم ألفاريز

صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)
صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)

في سلسلة من التغريدات الساخرة التي نُشرت، الجمعة، ردّ أتلتيكو مدريد على الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نافياً تلقيه أي عرض من نادي برشلونة بشأن مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز.

وأوضح «روخيبلانكوس» أنه يواجه «كثيراً من المعلومات المضللة»، وذلك بعد تقارير إعلامية تحدثت عن عرض أولي رسمي من النادي الكتالوني بقيمة 100 مليون يورو للتعاقد مع بطل العالم 2022.

وقال أتلتيكو في تغريدة ساخرة استخدم فيها أسلوب الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو المعروف بتغطية سوق الانتقالات: «هنا نعلن! لقد أرسلنا فاكساً إلى نادي برشلونة بعرضنا للتعاقد مع لامين يامال: 4 تذاكر لحفل باد باني غداً، واشتراك سنوي في صحيفة (آي بي سي) (وسيلة إعلام انتقدها بشدة رئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز)، وكيس من بذور دوّار الشمس».

ثم نشر النادي تغريدتين إضافيتين بنفس الأسلوب الساخر، مرفقتين بصور للنجمين بيدري والبرازيلي رافينيا.

وبحسب الصحافة الإسبانية، تهدف هذه الخطوة إلى تأكيد الموقف الرسمي لأتلتيكو، الذي يعد ألفاريز لاعباً «غير قابل للبيع» في الوقت الحالي، رغم استمرار الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى برشلونة منذ عدة أشهر.

وكان المهاجم الأرجنتيني الدولي قد انضم إلى أتلتيكو عام 2024 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي مقابل نحو 90 مليون يورو، في حين تشير بعض التقارير إلى أنه يحلم باللعب لبرشلونة للسير على خطى مواطنه وأسطورة النادي ليونيل ميسي الذي سيخوض معه، الشهر المقبل، حملة الدفاع عن لقب كأس العالم.


فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)
الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)
TT

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)
الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)

قال الباراغوياني دانييل فاييخو إن مباراته في الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الفرنسي مويس كوامي: «ما كان ينبغي أن تديرها حكمة امرأة».

وخسر فاييخو أمام اللاعب الفرنسي الشاب الخميس في مباراة استمرت لخمس مجموعات، ولما يقرب من خمس ساعات على ملعب سوزان لينغلين.

وعقب خسارته 3-6 و5-7 و6-3 و6-2 و6-7، قال فاييخو لمجلة «كلاي»: «مثل هذه النوعية من المباريات تحتاج لحكم رجل. من الصعب على سيدة إدارتها».

الباراغوياني دانييل فاييخو خسر مواجهته أمام الفرنسي مويس كوامي (أ.ف.ب)

وعاد كوامي من التأخر 3-5 في المجموعة الخامسة ليفرض شوطاً فاصلاً حاسماً، ثم قلب تأخره إلى 8-7 في الشوط الفاصل نفسه. وكان الجمهور الفرنسي صاخباً للغاية، وقال فاييخو إن الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو لم تتمكن من السيطرة على الجماهير.

وقال: «كان يجب أن يدير المباراة رجل، لأن الجمهور كان متطلباً جداً، ويحتاج إلى قوة كبيرة لمواجهته. الجمهور تجاوز الحدود كثيراً، لكنني أتفهم أنه يدعم لاعبهم. الأجواء كانت حماسية للغاية، ولهذا كنت مستعداً مسبقاً، وكنت أعلم أن الأمور ستكون هكذا. وبصراحة، هذا لم يضرني بقدر ما منح منافسي قوة إضافية».

وأضاف فاييخو أن كوامي «كان يهدر الكثير من الوقت في عدة مناسبات، سواء بالاستلقاء على الأرض، أو بالمماطلة».

وتابع: «ليس من الطبيعي أن يظل الجمهور يهتف لمدة دقيقة كاملة دون لعب أي نقطة. وفي مباراة يكون الجانب البدني فيها مهماً للغاية، إذا منحت لاعباً وقتاً طويلاً فسيستفيد من ذلك بالتأكيد. والحقيقة أن إدارة مثل هذا الموقف صعبة أيضاً بالنسبة للحكم».

ولم يرد منظمو بطولة فرنسا المفتوحة عند طلب التعليق على تصريحات فاييخو.