أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
TT

أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)
منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)

وعد القائمون على تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028 بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» مع استعدادهم لفتح باب التسجيل في القرعة الخاصة بشراء التذاكر.

وقال رئيس لجنة الألعاب، كايسي واسرمان، إن مليون تذكرة للأولمبياد والبارالمبياد ستُباع بسعر 28 دولاراً، فيما سيُطرَح نحو ثلث إجمالي التذاكر المقدّر بـ14 مليون تذكرة مقابل 100 دولار أو أقل.

وأضاف واسرمان: «منذ البداية كنا واضحين: الوصول إلى هذه الألعاب حق للجميع، لأن هذه الألعاب تخصّ الجميع. يجب أن تكون هذه الألعاب ميسورة التكلفة وشاملة».

وجاءت تصريحاته أمام ملعب لوس أنجليس كوليسيوم التاريخي، عشية الخطوة الأولى نحو طرح التذاكر للبيع.

وسيتمكن المشجعون حول العالم من التسجيل للحصول على فرصة لشراء التذاكر بدءاً من أبريل (نيسان). وسيُدرَج المسجّلون في قرعة ستمنح بشكل عشوائي مواعيد زمنية محددة لشراء التذاكر.

وتأتي تصريحات واسرمان بعد أسابيع من الانتقادات الموجّهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن استراتيجية بيع تذاكر كأس العالم هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

واضطر «فيفا»، خلال الشهر الماضي، إلى إعلان طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولاراً، بعد أن وُصفت أسعار التذاكر بأنها «ابتزازية وفلكية».

وقال واسرمان: «هذه هي الخطوة الأولى أمام المشجعين في المدينة، وفي أنحاء البلاد، بل في العالم، للحصول على تذكرتهم إلى التاريخ والانضمام إلينا هنا في لوس أنجليس لأعظم ألعاب شهدها العالم على الإطلاق».

وأضاف أن «الأساس الذي نبني عليه كل شيء غداً هو المشجعون، أولئك الذين يجلبون الطاقة والحماسة والصخب».

وشهدت مراسم الثلاثاء تجمع نحو 300 رياضي وبارالمبي من دورات سابقة، تخلّلها إيقاد شعلة الأولمبياد في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم.

وقال الرئيس التنفيذي لألعاب لوس أنجليس، رينولد هوفر: «تذاكرنا ستكون ميسورة التكلفة. ألعابنا ستكون متاحة للجميع، وهي هنا في باحتنا الخلفية».

وأضاف هوفر أن المنظمين سجلوا بالفعل أكثر من 150 ألف شخص للتطوّع خلال الألعاب.

وتابع «هذا يعني أن نحو 150 ألف مؤيّد يقولون (أريد أن أكون جزءاً من هذا، أريد أن أكون جزءا من التاريخ)».

من جهتها، استحضرت أسطورة السباحة الأميركية جانيت إيفانز، المتوّجة بأربع ذهبيات أولمبية وتشغل منصب رئيسة الرياضيين في ألعاب لوس أنجليس 2028، تجربتها الشخصية عندما حضرت أولمبياد هذه المدينة تحديداً عام 1984 بصفتها مشجعة.

وقالت إيفانز لوكالة «فرانس برس»: «الأولمبياد والبارالمبياد يجمعان العالم، لكنهما أيضا مصدر إلهام».

وأردفت: «عندما حضرت الألعاب هنا عام 1984 وأنا في الثانية عشرة، ألهمني ذلك لأفعل ما أقوم به اليوم. أعتقد أن جعل التذاكر متاحة وميسورة التكلفة للجميع هنا في لوس أنجليس سيُلهم الجيل الجديد... لأن هذا ما تفعله الألعاب الأولمبية: إنها تُلهم الناس».


مقالات ذات صلة

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

رياضة عالمية ليز ميلز (رويترز)

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

توفي الأولمبي النيوزيلندي السابق ليز ميلز عن عمر ناهز 91 عاماً...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)

الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك

حطمت غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً حرة للسباحة للسيدات أمس، خلال بطولة «سيتي كولي» الدولية في روما.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية كيبيووت كاندي (رويترز)

إيقاف العدّاء الكيني كيبيووت كاندي 7 أعوام

عُوقب العدّاء الكيني كيبيووت كاندي، حامل الرقم القياسي العالمي السابق في سباق نصف الماراثون، بالإيقاف لمدة سبعة أعوام؛ لارتكابه مخالفتين لقواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

جداريات وأطباق لحم... ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي

ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
TT

جداريات وأطباق لحم... ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي

ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)

تعيش مدينة ميامي الأميركية حالةً من الهوس الجماهيري الجارف بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي باتت تُعرَف بظاهرة «ميسي مانيا»، حيث تحوَّلت المدينة إلى معقل رئيسي للاحتفاء بقائد الأرجنتين بالتزامن مع مباريات بطولة كأس العالم 2026.

وتزيَّنت جدران المدينة وشوارعها بجداريات ضخمة وأعلام تحمل صور النجم الأرجنتيني، بينما غصت المتاجر بالقميص رقم 10 الذي يرتديه الأطفال والشباب في كل مكان. وامتدت الظاهرة لتشمل قطاع المطاعم في ميامي، وتحديداً المطاعم الأرجنتينية التي سارعت إلى تقديم طبق «الميلانيزا» الشهير (شرائح اللحم المغطاة بالبقسماط) والذي يُعدُّ الوجبة المُفضَّلة للنجم الأرجنتيني، حيث أطلقت كثير من المنافذ اسمه على هذه الأطباق احتفاءً به، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وترجع هذه السطوة الجماهيرية الكبيرة إلى الوجود المكثف للجالية الأرجنتينية في المدينة، والتي ارتبطت باللاعب بشكل وثيق منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي عام 2023.

ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجماهير فحسب، بل يمتد إلى وسائل الإعلام العالمية والمنصات الرقمية المخصصة لتتبع تحركاته، والتي تشهد قاعاتها الصحافية تهافتاً غير مسبوق من المراسلين والمصورين لملاحقة النجم البالغ من العمر 39 عاماً، والذي نجح مؤخراً في رفع رصيده إلى 20 هدفاً بعد هزِّ شباك الرأس الأخضر في دور الـ32، مؤكداً جدارته باقتناص لقب الهداف التاريخي لكأس العالم من الألماني ميروسلاف كلوزه.


«دورة ويمبلدون»: سيرينا تنسحب من مباراة الزوجي مع شقيقتها فينوس

الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: سيرينا تنسحب من مباراة الزوجي مع شقيقتها فينوس

الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

انسحبت الأميركية سيرينا ويليامز من مباراة الزوجي مع شقيقتها فينوس في بطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، السبت، بسبب إصابة في ركبتها اليمنى.

وكانت سيرينا (44 عاماً) قد أصيبت خلال عودتها إلى منافسات الفردي في وقت سابق من الأسبوع الماضي، في مباراة خسرتها بثلاث مجموعات.

وقالت سيرينا في منشور عبر منصة تبادل الصور «إنستغرام»: «أشعر بحزن شديد لانسحابي من منافسات الزوجي، لقد كانت العودة للمنافسة بمنزلة هدية، وفرصة اللعب إلى جانب فينوس مرة أخرى كانت تعني لي الكثير، لقد بذلت قصارى جهدي، ولكن للأسف ركبتي ليست جاهزة للمنافسة».

وتضمن المنشور صوراً لأربع حقن، قالت سيرينا إنها تظهر السائل الذي تم سحبه من ركبتها بعد مباراة الفردي، وأظهر مقطع فيديو مصاحب لها سيرينا وهي تمشي وساقها اليمنى ملفوفة بضمادة، ويبدو أن إحدى بناتها كانت تحمل عكازاً لها.

وكان من المقرر أن تواجه الشقيقتان ويليامز، سيرينا وفينوس التي تبلغ من العمر 46 عاماً، الثنائي كاميلا أوسوريو وسولانا سييرا، وكانت تلك المباراة هي الوحيدة في الدور الأول من منافسات الزوجي التي لم يتم تحديدها في وقت سابق من الأسبوع؛ إذ تم تأجيلها لإتاحة مزيد من الوقت أمام سيرينا للتعافي.

وخسرت سيرينا أمام اللاعبة الأسترالية مايا جوينت، البالغة من العمر 20 عاماً، بنتيجة 6/3 و7/6 و3/6 يوم الثلاثاء الماضي، لتودع منافسات الفردي.


شرطي لكل 10 مشجعين في مواجهة المكسيك وإنجلترا

عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)
TT

شرطي لكل 10 مشجعين في مواجهة المكسيك وإنجلترا

عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)

ستشهد مواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من كأس العالم على ملعب «أزتيكا» أكبر عملية أمنية تُنظّم على الإطلاق خلال مباراة يخوضها المنتخب الإنجليزي، وذلك حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.

وسيُكلّف 7500 رجل أمن بتأمين المباراة داخل محيط الملعب وحده، الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو ما يعني وجود رجل أمن واحد مقابل كل 10 مشجعين.

ويبدو أن هذا الانتشار الأمني غير المسبوق، إلى جانب المخاوف التي تصاعدت بعد مقتل أربعة أشخاص خلال احتفالات الجماهير المكسيكية الأسبوع الماضي، كان من بين العوامل التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى دراسة تقديم موعد المباراة ست ساعات.

عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)

وكانت مصادر داخل «فيفا» قد عزت في البداية التفكير في تغيير موعد المباراة إلى توقعات الأحوال الجوية، لكن الفكرة أُلغيت مساء الجمعة بعدما أبدى المنتخبان الإنجليزي والمكسيكي استياءهما من ضيق الوقت المتاح للاستعداد.

وتفوق الخطة الأمنية الخاصة بهذه المباراة بنحو أربعة أضعاف الإجراءات التي اتخذتها شرطة لندن حول ملعب «ويمبلي» خلال نهائي كأس أوروبا 2020 الذي شهد أحداثاً فوضوية واسعة.

ومن المتوقع أن تمتلئ شوارع مدينة مكسيكو بملايين الأشخاص يوم المباراة، في حين لن يتجاوز عدد الجماهير الإنجليزية الموجودة في المدينة نحو 8 آلاف مشجع، مما يجعلها أقلية في كل مكان تقريباً.

لكن الإبقاء على موعد المباراة في السادسة مساءً بتوقيت المكسيك يفرض تحديات إضافية على الأجهزة الأمنية التي تستعد لاحتمال وقوع اضطرابات كبيرة.

كما علمت صحيفة «التلغراف» بوجود مجموعتين احتجاجيتين على الأقل قد تحاولان تعطيل الأجواء، كما حدث قبل المباراة الافتتاحية للبطولة.

وتقود أحد هذه التحركات مجموعة يسارية متشددة تُطلق على نفسها اسم «تجمع مناهضة العولمة»، التي أعلنت أن احتجاجها يستهدف مشاركة إنجلترا في كأس العالم، متهمة إياها بـ«ترسيخ نظام استعماري، والمشاركة والتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة».

ودعت المجموعة المحتجين إلى المشاركة في تحركها الأحد، مؤكدة أنها ستندد أيضاً بما وصفته بـ«عمليات القمع والمضايقات والعنف» التي تمارسها حكومة مدينة مكسيكو ضد عائلات المفقودين والنشطاء والمدافعين عن الأراضي والمياه والإسكان، بالإضافة إلى المتحولين جنسياً والعاملين في تجارة الجنس.

وكانت المباراة الافتتاحية للمونديال قد شهدت اضطرابات كبيرة، بعدما اندلعت اشتباكات بين محتجين وقوات مكافحة الشغب عند بوابات الملعب.

لكن السلطات ترى أن مباراة المكسيك وإنجلترا تمثّل تحدياً أكبر بكثير، بعدما ارتفعت الحماسة الجماهيرية إثر تأهل المنتخب المكسيكي إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ أربعين عاماً.

شرطي يقف حارساً أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا(أ.ف.ب)

كما تخشى الأجهزة الأمنية من محاولة آلاف المشجعين الذين لا يملكون تذاكر دخول الملعب بالقوة.

ولهذا السبب، ضاعفت السلطات الإجراءات الأمنية حول نصب «ملاك الاستقلال»، الذي يُعدّ أشهر نقطة لتجمع الجماهير في العاصمة، بالإضافة إلى منطقة مهرجان الجماهير، وذلك بعد وفاة أربعة أشخاص خلال الاحتفالات التي أعقبت فوز المكسيك على الإكوادور.

وأعلنت رئيسة بلدية مدينة مكسيكو، كلارا بروغادا، تفاصيل الخطة الأمنية التي تتضمّن نشر 7500 عنصر أمن حول ملعب «أزتيكا»، بالإضافة إلى 3300 عنصر آخر في ساحة زوكالو، أكبر ساحات المدينة.

من جانبه، أوضح وزير الأمن العام في مدينة مكسيكو، بابلو فاسكيث، أن السلطات ستسمح بدخول 25 ألف شخص فقط إلى منطقة «ملاك الاستقلال»، وبعد بلوغ هذا العدد سيتم توجيه الجماهير إلى مواقع أخرى على طول شارع باسيو دي لا ريفورما، حيث ستُنصب شاشات عملاقة لمتابعة المباراة.

وسيُطبّق الإجراء نفسه في ساحة زوكالو، إذ سيُغلق الدخول إليها فور اكتمال الطاقة الاستيعابية، على أن يُوجَّه الزوار إلى أكثر من خمسين موقعاً مخصصاً لمشاهدة المباراة في أنحاء المدينة.

كما سيجري تعزيز الانتشار الأمني على امتداد شارع باسيو دي لا ريفورما بنشر ستة آلاف رجل أمن، أي ضعف العدد الذي شارك في تأمين مباراة المكسيك والإكوادور.

ووصل المنتخب الإنجليزي إلى فندقه في حي سانتا في غرب العاصمة المكسيكية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث استقبله عدد من الجماهير المحلية بصافرات الاستهجان.

وشاركت قوات الجيش والحرس الوطني وشرطة مدينة مكسيكو في تأمين وصول اللاعبين والجهاز الفني، فيما انتشر عشرات من رجال الأمن على طول الطريق المؤدي إلى الفندق.

وعلى خلاف ما حدث مع منتخب الإكوادور في المباراة السابقة، لم يشهد الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الإنجليزي أي تجمعات جماهيرية كبيرة خلال الليلة الأولى؛ إذ كانت جماهير المكسيك قد تجمعت سابقاً أمام مقر إقامة الإكوادور لإحداث ضوضاء متواصلة، بهدف حرمان لاعبي المنافس من النوم.

وفي سياق متصل، تداولت وسائل إعلام مكسيكية مزاعم تفيد بأن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مارست ضغوطاً للمطالبة بتغيير موعد المباراة، إلا أن متحدثاً باسم الهيئة نفى ذلك، مؤكداً أن المؤسسة «لم تشارك بأي شكل في هذه المناقشات».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended