وزير الداخلية فنزويلي: تحديد هويات قتلى الضربات الأميركية يتطلّب فحوص الحمض النووي

 وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو ​كابيو (ا.ف.ب)
وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو ​كابيو (ا.ف.ب)
TT

وزير الداخلية فنزويلي: تحديد هويات قتلى الضربات الأميركية يتطلّب فحوص الحمض النووي

 وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو ​كابيو (ا.ف.ب)
وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو ​كابيو (ا.ف.ب)

قالت فنزويلا، الثلاثاء، إنها ما زالت تعمل على تحديد هويات قتلى سقطوا في العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو قبل عشرة أيام.

وقُتل مائة شخص على الأقل في ضربات جوية شنّتها الولايات المتحدة في الثالث من يناير (كانون الثاني) على كراكاس وضواحيها وفي عملية دهم المجمع العسكري لمادورو، وفق السلطات الفنزويلية.

نحو نصف القتلى من عناصر قوات الأمن الفنزويلية والكوبية الحليفة التي كانت تتولى حماية مادورو.

وأفضت العملية إلى القبض على مادورو البالغ 63 عاماً وزوجته، وقد نُقلا إلى خارج البلاد ليقبعا في سجن في نيويورك، وهما بانتظار المحاكمة بتهم تتّصل بالمخدرات والأسلحة.

وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، وهو من متشدّدي إدارة مادورو، إن القصف حوّل بعض الجثث إلى «أشلاء صغيرة».

ولفت إلى أن خبراء الطب الشرعي يجرون فحوص الحمض النووي على الأشلاء للمساعدة في تحديد هويات القتلى.

وندّد بالعملية التي نفّذت ضد فنزويلا «بينما كان الناس نائمين».

واحتفظ كابيو بمنصبه في الإدارة الجديدة التي تقودها ديلسي رودريغيز.

وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية مقدارها 50 مليون دولار مقابل معلومات تفضي إلى القبض على مادورو.

وتعرض واشنطن مكافأة مقدارها 25 مليون دولار لقاء القبض على كابيو الذي يدير أجهزة الاستخبارات والـ«كوليكتيفوس»، وهي جماعات مسلحة تمارس الترهيب ضد معارضي الحزب الحاكم.

ودان كابيو مرارا القبض على مادورو وطالب بالإفراج عنه، مع سعيه لإقناع الفنزويليين بأن الموالين للرئيس المخلوع ما زالوا يسيطرون على البلاد.

وقال «البلاد يسودها الهدوء، البلاد تنعم بالسلام، البلاد تعود إلى وضعها الطبيعي داخلياً»، مضيفاً «علينا أن نمضي قدماً».



لولا بفوز بولاية رئاسية رابعة للبرازيل وبولسونارو يسعى لإلغاء الانتخابات

مناصرون للرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يحتفلون في برازيليا بفوزه (رويترز)
مناصرون للرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يحتفلون في برازيليا بفوزه (رويترز)
TT

لولا بفوز بولاية رئاسية رابعة للبرازيل وبولسونارو يسعى لإلغاء الانتخابات

مناصرون للرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يحتفلون في برازيليا بفوزه (رويترز)
مناصرون للرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يحتفلون في برازيليا بفوزه (رويترز)

أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي سيبلغ قريبا 81 عاما، الأحد لولاية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو الذي أعلن نيته السعي لإلغاء الاقتراع.

ومع فوز لولا، لم تتجه البرازيل في نهاية المطاف نحو اليمين، على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، وهي دول تحظى بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بل بقيت واحدة من المعاقل التقدمية القليلة في أميركا اللاتينية. وحصل لولا على نحو 51,8% من الأصوات مقابل 48,2% لابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.

وقال بولسونارو إنه ‌لن ‌يعترف ​بهزيمته ‌أمام ⁠دا سيلفا، ‌مضيفا ​أنه ‌سيسعى ‌إلى إلغاء جولة الإعادة. وقال إن قرار قاضي ⁠المحكمة ⁠العليا كريستيانو زانين بتمديد فترة التصويت لمدة ساعتين أمر «غير ​مقبول».

وكانت هيئة الانتخابات في البرازيل أعلنت في وقت سابق أنها أوقفت مؤقتا إحصاء الأصوات في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، بعد أن قضى أحد قضاة المحكمة العليا بتمديد ساعات التصويت على مستوى البلاد ساعتين.

وكان من المقرر في البداية إغلاق صناديق الاقتراع في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت غرينتش)، لكنها أغلقت في السابعة مساء، بعد أن وافق القاضي الأعلى كريستيانو زانين على طلب قدمته حملة لولا لتمديد فترة التصويت، مشيرا إلى مشاكل في وسائل النقل العام في ثلاث مدن بولاية بايا.

وكان التوتر شديدا في ظل توقع استطلاعات الرأي سباقا شديد التقارب، ووجه كلا المرشحين نداءات في اللحظة الأخيرة إلى السلطات الانتخابية لتمديد التصويت لمدة ساعتين في ولايات محددة. وطلب بولسونارو وقتا إضافيا في ثلاث ولايات، متذرعا بسوء الأحوال الجوية، في حين طلب لولا من السلطات الانتخابية تمديد التصويت في تسع ولايات بعد أن قالت حملته إن المسؤولين قلصوا خدمات النقل العام في يوم الانتخابات.

ويعتمد كثير من البرازيليين على وسائل النقل العام للتصويت في المدن المسجلين فيها، لكنهم قد لا يكونون مقيمين فيها حاليا. ويميل أنصار لولا إلى الاعتماد بنحو أكبر على وسائل النقل العام في هذه المدن. وأمرت محكمة في ولاية بايا، وهي معقل لولا في شمال شرق البرازيل، باعتقال مسؤول كبير في قطاع النقل في سلفادور على خلفية اتهامات بأنه أمر بتقليص أسطول حافلات المدينة.

وقال لولا للصحفيين «ينبغي ألا يتخلى أحد عن التصويت لأن رجل أعمال عديم الضمير أو رئيس بلدية فاسد وغير أمين حاول منعهم من ذلك».

وهيمنت على السباق الانتخابي فضائح الفساد والمخاوف الاقتصادية واتهامات بالتدخل الأميركي، وهو ما تنفيه واشنطن. وتأثرت حملة الانتخابات كذلك بتداعيات إدانة جايير بولسونارو عام 2025 بالتخطيط لانقلاب عام 2022. وتعهد فلافيو بإطلاق سراح والده في حال فوزه بالانتخابات.

ووصف ترمب هذه القضية بأنها «حملة استهداف»، وفرض في 2025 رسوما جمركية تبلغ 50 بالمئة على البرازيل في قرار ارتبط بوضوح بمحاكمة جايير بولسونارو. وعلى الرغم من تخفيف بعض هذه الإجراءات لاحقا، فرض ترمب خلال العام الحالي رسوما جديدة على البرازيل وعزا ذلك إلى ممارسات تجارية غير عادلة.

واعتبر لولا أن تقارب إدارة ترمب مع عائلة بولسونارو يندرج ضمن محاولات التأثير على الانتخابات، وانتقد الرسوم الجمركية وغيرها من التدابير العقابية ووصفها بأنها استقواء. ويواجه لولا على الصعيد الاقتصادي صعوبة في كسب تأييد الناخبين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم ديون الأسر رغم تراجع معدلات عدم المساواة والبطالة. ويشكل كذلك العنف المستشري الذي تمارسه عصابات إجرامية مصدر قلق للناخبين.

وسعى بولسونارو في المقابل لاستغلال المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة متعهدا بتبني نهج صارم في مكافحة الجريمة يشمل إنشاء سجون شديدة الحراسة والإخصاء الكيميائي على مرتكبي الجرائم الجنسية الخطيرة.

وحصل بولسونارو على 47 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى، مقابل 45 بالمئة للولا. وأدى فوز عضو مجلس الشيوخ في الجولة الأولى إلى ارتفاع أسواق البرازيل وعملتها على خلفية التوقعات بإجراء إصلاحات مؤيدة لقطاع الأعمال.

وانعكس نجاحه في الجولة الأولى على انتخابات الكونغرس لصالح حزبه، الحزب الليبرالي، وسياسيين آخرين من تيار اليمين، وهو ما قد يمهد له الطريق التشريعي، أو يعقد عملية الحكم بالنسبة للولا.


البرازيل تقترع في انتخابات رئاسية «حاسمة»

موظفة في هيئة الانتخابات الإقليمية تتأكد من وضع آلة التصويت الإلكتروني في مقاطعة لاغو دو كاتالاو في ولاية الأمازون في البرازيل (أ.ف.ب)
موظفة في هيئة الانتخابات الإقليمية تتأكد من وضع آلة التصويت الإلكتروني في مقاطعة لاغو دو كاتالاو في ولاية الأمازون في البرازيل (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تقترع في انتخابات رئاسية «حاسمة»

موظفة في هيئة الانتخابات الإقليمية تتأكد من وضع آلة التصويت الإلكتروني في مقاطعة لاغو دو كاتالاو في ولاية الأمازون في البرازيل (أ.ف.ب)
موظفة في هيئة الانتخابات الإقليمية تتأكد من وضع آلة التصويت الإلكتروني في مقاطعة لاغو دو كاتالاو في ولاية الأمازون في البرازيل (أ.ف.ب)

بدأ البرازيليون بالإدلاء بأصواتهم، الأحد، في انتخابات تضعهم أمام خيار حاسم، يتمثّل في 4 سنوات أخرى في ظل حكم الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أو في العودة إلى نهج اليمين بقيادة السيناتور فلافيو بولسونارو. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن هذه المعركة الانتخابية هي الأخيرة للولا الذي سيبلغ 81 عاماً، الأسبوع المقبل، والذي يأمل في تحقيق تحول في مجرى التصويت بعدما حلّ ثانياً في الجولة الأولى خلف نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقارباً شديداً بين المرشحَين. بعد الإدلاء بصوته في أحد مراكز الاقتراع في ريو دي جانيرو، قال بولسونارو: «لا يمكن للبرازيل أن تستمر 4 سنوات أخرى على هذه الحال. حياة الجميع ازدادت سوءاً»، داعياً إلى إحداث «تغيير حقيقي». وستحسم جولة الإعادة، الأحد، ما إذا كانت البرازيل ستلزم معسكر اليسار، أو أنها ستنضمّ إلى اليمين الذي يدعمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حليف عائلة بولسونارو. وقدّم لولا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة في المنصب، نفسه كحصن منيع في وجه التدخل الأميركي، وتراجع الديمقراطية، وتعهّد توسيع نطاق الحماية الاجتماعية. أما فلافيو بولسونارو البالغ 45 عاماً، فتعهد القضاء على الجريمة، وخفض الإنفاق الحكومي، مع جرعة دينية بـ«تسليم البرازيل إلى يسوع المسيح»، وطرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد. وقال جواو باولو (37 عاماً) خلال تجمع حاشد في بيلو هوريزونتي: «كفى. لقد أمضينا 16 عاماً تقريباً تحت حكم هذه الإدارة، ومن الواضح أنها لم تنجح. حان وقت التغيير». وحرص بولسونارو على تقديم نفسه بوصفه أكثر اعتدالاً من والده جايير الذي يمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب بعد هزيمته أمام لولا في انتخابات عام 2022. وتعهد أنه في حال انتخابه، سيكون أول إجراء يتخذه هو إطلاق سراح والده، وهو شخصية تثير انقساماً حاداً في البرازيل، وكان لإرثه حضور طاغٍ خلال الحملة الانتخابية لابنه الأكبر. وعقب الهزيمة في الجولة الأولى، تحرك اليسار بقوة، ونظم تجمّعات حاشدة تحت شعار: «لن نسمح بعودة بولسونارو أبداً»، واستذكر المحتجون الإدارة الفوضوية للرئيس السابق لجائحة «كوفيد - 19»، وتدميره غابات الأمازون المطيرة، وتقليصه البرامج الحكومية والخدمات العامة.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا المرشح عن حزب العمل في الانتخابات الرئاسية الحالية وسط مؤيديه من الناخبين (رويترز)

ووصلت عمليات إزالة الغابات في أكبر غابة مطيرة في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ 4 عقود في ظل حكم لولا. لكن في الوقت الذي غذت ظاهرة «إل نينيو» المناخية الحرائق التي خنقت مدن الأمازون بالدخان في الأسابيع الأخيرة، لم يتم التطرق بشكل كبير إلى تغير المناخ في الحملة.

سياسات مثيرة للجدل

عاد لولا الذي يحظى بتقدير بفضل برامج الرعاية الاجتماعية التي انتشلت الملايين من الفقر، إلى سدة الحكم في انتخابات عام 2022، بعد فضيحة فساد كبرى أدت إلى سجنه لأكثر من 18 شهراً. وبقيت التهم التي أُسقطت لأسباب إجرائية، تلاحقه. وخلال ولايته الثالثة، شهدت البرازيل انخفاضاً في معدلات التضخم والبطالة، كما انتشل الملايين من براثن الجوع، لكنّ الناخبين يشكون من ارتفاع تكاليف المعيشة، كما أنهم ضاقوا ذرعاً بانتشار الجريمة. وأصبحت سياسات لولا الاجتماعية الشهيرة مصدر توتر، إذ عمد إلى توسيع برامج الرعاية الاجتماعية خلال حملته الانتخابية بينما يطالب منتقدوه بأن تكبح الحكومة الإنفاق. وقال والتر دوس سانتوس البالغ 56 عاماً والذي يعيش في شمال شرقي البرازيل وهي منطقة تعدّ معقلاً للرئيس الذي ينحدر منها «حتى إن وصفها البعض بأنها مجرد منح أو مساعدات، فقد كانت بالنسبة إلينا عوناً هائلاً؛ لأن من ذاق طعم الجوع يدرك تماماً أهمية هذه البرامج، ولا يعد وجودها أمراً مسلّماً به».

مركز اقتراع في مقاطعة لاغو دو كاتالاو في ولاية الأمازون في البرازيل (أ.ف.ب)

استراتيجية وسائل التواصل

بعد الضربة التي تلقاها في الجولة الأولى، أعاد لولا صياغة استراتيجيته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لجأ إلى تسجيل مقاطع فيديو له، واشترى أول هاتف محمول. واندلعت معركة محتدمة على وسائل التواصل الاجتماعي طالت مجموعة «ميتا» المالكة لتطبيقات «واتساب» و«فيسبوك» و«إنستغرام»؛ إذ اتهمتها حملة لولا بالانحياز لمنافسه من خلال «التلاعب الخوارزمي». ونفت «ميتا» ذلك، لكنها أقرت بأن بعض الإعلانات الخاصة بحملة لولا أوقفت عن طريق الخطأ بسبب مشكلات تقنية. وأيّاً كان الفائز، فإن البرازيل مقبلة على مرحلة صعبة ومضطربة بعد الانتخابات. وقال المحلل السياسي توماس تراومان: «إذا فاز اليسار، فسيواجه 4 سنوات في ظل كونغرس معادٍ وتهديدات بالعزل»، مشيراً إلى المكاسب التشريعية الواسعة التي حققها اليمين. وأضاف: «إذا فاز اليمين المتطرف، فستكون حكومة قائمة على الانتقام، تستهدف المحكمة العليا» التي يكنّ لها اليمين خصومة شديدة منذ إدانتها جايير بولسونارو بتهمة محاولة الانقلاب. وقال فلافيو بولسونارو إنه سيسعى لعزل قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس الذي قاد القضية المقامة على والده.


البرازيل: مناظرة أخيرة بين لولا وبولسونارو قبل جولة إعادة انتخابات الرئاسة

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يمين) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يمين) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)
TT

البرازيل: مناظرة أخيرة بين لولا وبولسونارو قبل جولة إعادة انتخابات الرئاسة

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يمين) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (يمين) ومنافسه فلافيو بولسونارو (أ.ف.ب)

يتواجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، الجمعة، في ثاني وآخر مناظرة تلفزيونية بينهما، في محاولة أخيرة لاستمالة الناخبين المترددين قبل جولة الإعادة.

وتقدم بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) إذ حصل على 47 في المائة من الأصوات مقابل 45 في المائة للولا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة غير متتالية.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أدت هذه النتيجة إلى تعبئة واسعة في صفوف اليسار البرازيلي الذي نظم تجمعات حاشدة قبل جولة الحسم المقررة الأحد.

وأظهر استطلاع لمعهد «داتافوليا» نُشر مساء الخميس تعادل المرشحين، بعدما كان بولسونارو يتقدم بأربع نقاط في استطلاعات نشرت قبل أسبوعين.

ويترقب البرازيليون المناظرة التي تبثها، مساء الجمعة، قناة «تي في غلوبو»، أكبر شبكة تلفزيونية في البلاد، من مدينة ريو دي جانيرو.

وكانت المناظرة الأولى، الأحد، قد تحولت سريعاً إلى تبادل الإهانات، مع حيز محدود جداً لعرض البرامج والمقترحات.

وطالبت عريضة إلكترونية وقعها أكثر من مليون شخص قناة «غلوبو» باعتماد نظام تدقيق مباشر للوقائع خلال المناظرة للتحقق من أقوال المرشحين. ويتهم كل معسكر الآخر بنشر كميات كبيرة من المعلومات المضللة في الحملة الانتخابية.