أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

قفزة نوعية تدمج بين دقة الشاشات الملونة وقوة الذكاء الاصطناعي تحاكي الورق المطبوع

جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
TT

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة

انتقلت تقنية الحبر الإلكتروني إلى عالم الألوان بتفوق، حيث نضجت الأجهزة التي تدعم هذه التقنية الحديثة ونجحت في الجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية.

سواء كنت تبحث عن جهاز لتدوين الملاحظات الملونة أو شاشة ضخمة لمحاكاة المستندات الرسمية، أو قارئ مدمج يرافقك في جيبك، تقدم الأجهزة التالية حلولاً متكاملة تلبي احتياجات المحترفين والطلاب والباحثين على حد سواء. وبفضل نظام تشغيل «آندرويد 15» ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه الأجهزة مجرد أجهزة للقراءة الإلكترونية، بل تحولت محطات عمل ذكية تدعم الإبداع والإنتاجية. واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من الأجهزة التي تدعم هذه التقنية، ونذكر ملخص التجربة.

توازن بين تدوين الملاحظات والألوان الحيوية

يُعدّ جهاز «بوكس نوت إير5 سي» Boox Note Air5 C من شركة «أونيكس» Onyx قفزة نوعية في عالم الأجهزة اللوحية ذات الحبر الإلكتروني، حيث يجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية. والجهاز منخفض السماكة (5.8 مليمتر فقط) ويستخدم هيكلاً مصنوعاً من سبائك الألمنيوم والمغنسيوم التي تمنحه صلابة ووزناً خفيفاً يُسهّل حمله لفترات طويلة. وتشمل مزايا الجهاز:

• شاشة ملونة كبيرة: يتميز الجهاز بشاشته الكبيرة بقطر 10.3 بوصة؛ ما يوفر مساحة عرض سخية تمنح المستخدم شعوراً بالحرية وكأنه يتعامل مع ورقة حقيقية بمقاس A5، وهو ما يتيح رؤية أدق التفاصيل في المخططات المعقدة واستخدام ميزة تقسيم الشاشة بفاعلية تامة دون الشعور بضيق المساحة. وتقدم تقنية «كاليدو 3» Kaleido 3 الملونة والمتطورة تجربة بصرية مريحة للعين بفضل دقة تصل إلى 300 بكسل في البوصة للنصوص السوداء و150 بكسل في البوصة للألوان. وتوفر هذه الشاشة 4096 لوناً تجعل تصفح المخططات والرسوم البيانية والمجلات والكتب الرقمية تجربة غامرة تشبه القراءة من الورق المطبوع تماماً. كما تضمن تقنية «سوبر ريفريش» Super Refresh سرعة استجابة مذهلة وسلاسة في التمرير؛ ما يخفض من «الوميض» التقليدي في شاشات الحبر الإلكتروني، ويجعلها مثالية للاستخدام تحت ضوء الشمس المباشر أو في الإضاءة الخافتة بفضل نظام الإضاءة الأمامية المسمى «ضوء القمر 2» Moon Light 2 القابل للتعديل.

• تصميم متقن: ما يميز هذا الإصدار هو الاهتمام بالتفاصيل، مثل زر الطاقة المزود بمستشعر البصمة السريع، وإضافة دبابيس التوصيل المغناطيسية التي تسمح بربط لوحة مفاتيح خارجية بسلاسة؛ ما يحول الجهاز من مجرد قارئ للملاحظات إلى جهاز عمل متكامل يلبي احتياجات المحترفين والطلاب على حد سواء.

• تدوين الملاحظات والرسم: يمنح الجهاز شعور الكتابة على الورق بفضل القلم الجديد Pen 3 الذي يدعم 4096 مستوى من الضغط مع استجابة فورية فائقة، والموجود مجاناً في علبة الجهاز. ويتيح التطبيق المدمج استخدام طبقات متعددة وأدوات رسم متنوعة؛ ما يجعله مثالياً للفنانين الذين يرغبون في رسم مسودات ملونة أو للمهندسين الذين يخططون لمشاريعهم. وبفضل نظام التشغيل «آندرويد 15»، يمكن للمستخدم مزامنة الملاحظات مع الخدمات السحابية مثل «أونيكس كلاود» OnyxCloud و«غوغل درايف» بكل سهولة؛ ما يضمن بقاء الأفكار منظمة ومتاحة عبر جميع الأجهزة في أي وقت.

• قراءة الوثائق الرقمية: يتألق الجهاز يتألق في قراءة وثائق PDF وملفات المجلات والكتب الرقمية بفضل استخدام تطبيق «نيو ريدر» NeoReader الذي يدعم أكثر من 20 امتداداً مختلفاً. وتتيح ميزة «تقسيم الشاشة» Split Screen قراءة مرجع علمي في جانب وتدوين الملاحظات في الجانب الآخر، مع إمكانية تحويل الامتدادات الثابتة إلى نصوص مرنة بتقنية PDF Reflow لراحة أكبر.

ذكاء اصطناعي متقدم

• دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة: يتضمن الجهاز مساعداً ذكياً قادراً على تلخيص المستندات الطويلة وشرح المصطلحات المعقدة فوراً، ويحقق طفرة في التعرف على الكتابة اليدوية باللغة العربية؛ حيث يمكنه تحويل خط يدك العربي إلى نص رقمي بدقة مذهلة وسرعة عالية. وتدعم أدوات مثل «سمارت سكرايب» Smart Scribe تصحيح الأشكال الهندسية المرسومة يدوياً تلقائياً (مثل تحويل دائرة مرسومة باليد بتعرجات إلى دائرة متقنة)، بينما تتيح ميزة التعرف على النصوص المكتوبة وتحويلها نصوصاً رقمية Optical Character Recognition OCR استخراج النصوص من الصور والملفات غير النصية بكفاءة عالية؛ ما يجعله الأداة الأفضل للباحثين والمستخدمين العرب الذين يتطلعون لرقمنة أعمالهم يدوياً وبسهولة تامة.

• بطارية طويلة الأمد: الجهاز مزود ببطارية تبلغ شحنتها 3700 ملي أمبير - ساعة مصممة لتوازن بين النحافة الفائقة واستمرارية التشغيل. وبفضل تقنيات تحسين الطاقة في نظام «آندرويد 15»، يوفر الجهاز عمراً يمتد لأيام عدة من الاستخدام المتواصل في القراءة وتدوين الملاحظات، متفوقاً بذلك على الأجهزة اللوحية التقليدية.

• مزايا ممتدة: يقدم متصفح الإنترنت المدمج، المدعوم بالمعالج ثماني النوى وذاكرة بسعة 6 غيغابايت، تجربة تصفح سريعة ومنتجة، حيث يمكن قراءة المقالات الطويلة دون إجهاد للعينين، مع إمكانية حفظ المواقع للقراءة لاحقاً بضغطة زر واحدة. يضاف إلى ذلك وجود متجر «غوغل بلاي» لتحميل التطبيقات المختلفة، مع القدرة على تحميل أي وثيقة من الإنترنت وقراءتها بكل سهولة ووجود متجر للكتب الإلكترونية العالمية المجانية التي يمكن تحميلها في ثوانٍ قليلة.

• ملحقات مفيدة:

- «حافظة لوحة المفاتيح» Keyboard Case: تمثل هذه الحافظة ترقية جوهرية تحول الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل، حيث تعتمد على تقنية دبابيس التوصيل المغناطيسية لربط لوحة المفاتيح بالجهاز فوراً؛ ما يعني عدم الحاجة إلى شحنها بشكل منفصل أو ضرورة ترابطها مع الجهاز عبر تقنية «بلوتوث» وتأخر الاستجابة. وتوفر اللوحة تجربة طباعة مريحة وسلسة بفضل التصميم الهندسي للمفاتيح الذي يراعي بيئة العمل؛ ما يسهل كتابة المقالات الطويلة والرد على البريد الإلكتروني بدقة عالية.

وبفضل قدرتها على تثبيت الجهاز بزاوية رؤية مثالية، فإنها تمنح المستخدم تجربة تشبه استخدام الكمبيوتر المحمول ولكن بمزايا الحبر الإلكتروني المريحة للعين؛ ما يجعلها مناسبة للمدونين والكُتّاب الذين يبحثون عن التركيز المطلق. ويبلغ سعر الحافظة 109 دولارت أميركية (نحو 408 ريالات سعودية).

- «الحافظة المغناطيسية» Magnetic Case: تجمع هذه الحافظة بين الأناقة الفائقة والحماية المتكاملة، حيث صُممت لتلتصق به عبر مغناطيسات قوية تضمن ثباته دون الحاجة إلى حواف بلاستيكية ضخمة؛ ما يحافظ على المظهر النحيف والجذاب للجهاز. وتتميز الحافظة بملمس جلدي فاخر يمنح شعوراً بالرقي عند الإمساك بها، كما تدعم خاصية «الاستيقاظ والنوم التلقائي» بمجرد فتح الغطاء أو إغلاقه؛ ما يسهم بتوفير الطاقة بشكل ذكي. وبالإضافة إلى ذلك، توفر الحافظة حماية خاصة للقلم المغناطيسي عبر طي الجزء الجانبي عليه؛ ما يضمن بقاء القلم في مكانه بأمان أثناء التنقل ويمنع ضياعه؛ ما يجعلها خياراً لا غنى عنه للمستخدمين الذين يبحثون عن البساطة والعملية. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 499 دولاراً أميركياً (نحو 1870 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

عملاق... لمحاكاة الورق الحقيقي

وننتقل الآن إلى جهاز «بوكس تاب إكس سي» Boox Tab X C اللوحي بشاشته الكبيرة والمفيد للمحترفين الراغبين في تعزيز إنتاجيتهم وتدوين الملاحظات براحة أكبر.

• التصميم والشاشة: يتميز الجهاز بشاشته الضخمة بقطر 13.3 بوصة؛ ما يجعله مثالياً لمحاكاة الورق الحقيقي بمقاس A4 ويُلغي الحاجة تماماً إلى عمليات التكبير أو التصغير لدى قراءة المستندات الرسمية. ويأتي الجهاز بتصميم احترافي يجمع بين المتانة والنحافة، مع هيكل متين يمنحه ثباتاً عالياً عند الاستخدام المكتبي؛ ما يجعله ليس مجرد قارئ إلكتروني، بل يجعله بديلاً رقمياً حقيقياً للمستندات الورقية التقليدية والملفات الضخمة التي يحتاج إليها المحامون والمهندسون والأكاديميون.

يقدم «تاب إكس سي» شاشة ملونة ضخمة لتسهيل تدوين الملاحظات

• الإنتاجية في القراءة والكتابة والتعامل مع الوثائق الرقمية: يمكن عرض الصفحات بحجمها الكامل وتدوين الملاحظات مباشرة على الشاشة دون أي عناء. ويوفر الجهاز أدوات رسم وكتابة متقدمة تدعم استجابة القلم الفورية؛ ما يجعله مثالياً لتخطيط المشاريع أو التعليق على الأوراق البحثية. وتتيح ميزة تقسيم الشاشة المطورة فتح كتاب في جهة وتطبيق الملاحظات في الجهة الأخرى؛ ما يوفر بيئة عمل غامرة تزيد من التركيز والإنتاجية وتغني عن استخدام الأوراق التقليدية تماماً. ويستخدم الجهاز تقنية «كاليدو 3» في الشاشة نفسها المستخدمة في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» لمزيد من وضوح الصورة والألوان وسرعة الاستجابة. كما يدعم الجهاز تقنيات الذكاء الاصطناعي نفسها في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بما في ذلك التعرف على خط اليد باللغة العربية وتحويل النصوص المكتوبة إلى نصوص رقمية وتلخيص الوثائق وتصحيح الرسومات.

• تصفح الإنترنت والأداء المتقدم: يعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 15» وبمعالج ثماني النوى مع ذاكرة بسعة 6 غيغابايت؛ ما يمنحه قوة هائلة لتشغيل تطبيقات التصفح والإنتاجية بسلاسة تامة. أما تجربة تصفح الإنترنت على الشاشة الكبيرة، فمذهلة، حيث تظهر المواقع الإلكترونية بتنسيقها الكامل المخصص لسطح المكتب. وبفضل تقنية التحديث السريع، يمكن للمستخدم التمرير عبر المقالات الطويلة ومشاهدة عروض الفيديو التعليمية دون تشتيت؛ ما يجعل الجهاز أداة بحثية قوية تجمع بين راحة الحبر الإلكتروني ووظائف الكمبيوتر المحمول.

• عمر البطارية: يتميز الجهاز ببطارية ضخمة تصل شحنتها إلى 6300 ملي أمبير - ساعة، وهي الأكبر في فئتها، لتتناسب مع قطر الشاشة الكبير ومتطلبات الأداء العالي. وبفضل إدارة الطاقة الذكية، يمكن للجهاز الصمود لأسابيع في نمط الاستعداد ولأيام طويلة من الاستخدام المكثف في القراءة والكتابة، مع دعم ميزة الشحن السريع؛ ما يضمن استمرارية العمل دون قلق من نفاد الطاقة خلال المهام اليومية.

• ملحقات مريحة:

- حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية Magnetic Keyboard Cover: تحول هذه الحافظة الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل بفضل لوحة مفاتيح كاملة الحجم توفر تجربة كتابة مريحة وسريعة. وتعتمد الحافظة على تقنية الدبابيس المغناطيسية للاتصال المباشر؛ ما يلغي الحاجة إلى الاقتران اللاسلكي أو الشحن المستقل للوحة المفاتيح، وتوفر زاوية رؤية مثالية تجعل من كتابة التقارير والمراسلات الطويلة عملية ممتعة وبسيطة، مع حماية فائقة للجهاز من الجوانب كافة. ويبلغ سعر الحافظة 149 دولاراً أميركياً (نحو 558 ريالاً سعودياً).

- الحافظة المغناطيسية Magnetic Case: وبالنسبة لمن يفضّل الخفة والبساطة، توفر الحافظة المغناطيسية حماية أنيقة دون إضافة حجم زائد إلى الجهاز. وتلتصق الحافظة بالجهاز مغناطيسياً بقوة وتدعم خاصية السكون واليقظة التلقائية، كما تتضمن تصميماً ذكياً لحماية القلم ومنعه من السقوط. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 819 دولاراً أميركياً (نحو 3070 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

ثورة القراءة المحمولة بحجم الهاتف

يمثل جهاز «بالما 2 برو» Palma 2 Pro ثورة في مفهوم القراءة المحمولة، حيث يأتي بتصميم مذهل يحاكي شكل الهواتف الذكية؛ ما يجعله الجهاز الأكثر مرونة وسهولة في الحمل في فئته. وبفضل وزنه الخفيف للغاية وأبعاده المدروسة، يمنح الجهاز تجربة إمساك مريحة بيد واحدة لفترات طويلة دون أي إجهاد؛ ما يجعله مثالياً لوضعه في الجيب أو الحقيبة الصغيرة. ويجمع بين متانة التصنيع والأناقة العصرية، ليكون الأداة الأمثل لمن يرغبون في تحويل كل لحظة انتظار أو رحلة قصيرة إلى فرصة مثمرة للقراءة والاستمتاع بالمحتوى الرقمي بكل حرية وخصوصية.

أما الشاشة الملونة في هذا الإصدار التي يبلغ قطرها 6.13 بوصة، فهي تقدم تجربة بصرية استثنائية تضفي حيوية غير مسبوقة على أغلفة الكتب والمجلات والرسوم التوضيحية. ورغم حجمها الصغير، فإنها توفر وضوحاً فائقاً وراحة تامة للعين بفضل تقنية الحبر الإلكتروني الملون المتقدمة. وهذا التوازن الدقيق بين صغر الحجم وجودة العرض يجعل تصفح تطبيقات الأخبار وقراءة المقالات الطويلة تجربة ممتعة حتى تحت ضوء الشمس المباشر. كما يتميز الجهاز ببطارية قوية ومحسّنة تدوم لأيام طويلة من الاستخدام المتواصل؛ ما يمنح المستخدم الطمأنينة الكاملة أثناء تنقلاته اليومية وسفره دون الحاجة إلى القلق بشأن الشحن المتكرر.

قارئ «بالما 2 برو» صغير الحجم وبشاشته الملونة

وتكتمل هذه التجربة مع حافظة «بالما 2 برو 2 في 1» Palms 2 Pro 2-in-1 Case المصممة لتجمع بين الحماية الشاملة والوظائف العملية. ولا تقتصر هذه الحافظة على حماية الجهاز من الصدمات والخدوش بفضل موادها المتينة، بل توفر أيضاً مرونة عالية في الاستخدام بفضل تصميمها الذي يسمح بوضع الجهاز في زوايا رؤية مختلفة، مع إضافة أناقة إلى تصميم الجهاز مع الحفاظ على نحافته وخفته. ويبلغ سعر الحافظة 14 دولاراً أميركياً (نحو 52 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 379 دولاراً أميركياً (نحو 1420 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

قلم لتعزيز الكفاءة والاحترافية

ويُعدّ قلم «بين2 برو» Pen2 Pro الأداة المثالية التي تمنح المستخدم تجربة كتابة طبيعية وانسيابية تضاهي استخدام القلم التقليدي على الورق؛ وذلك بفضل مستويات الحساسية المتقدمة للضغط التي تصل إلى 4096 مستوى. وما يميز هذا القلم هو تصميمه المريح بلمسة «الأخاديد» التي تضمن قبضة محكمة، بالإضافة إلى وجود ممحاة مدمجة في الجزء الخلفي تسمح بتصحيح الأخطاء بسرعة وسهولة تماماً كما يتم بقلم الرصاص. ويعمل القلم دون الحاجة إلى شحنه أو اقترانه بالجهاز عبر تقنية «بلوتوث»؛ ما يجعله جاهزاً دائماً لتدوين الأفكار الإبداعية ورسم المخططات بدقة متناهية.

قلم «بين2 برو» لتدوين الملاحظات باحترافية

وتشمل الأجهزة المتوافقة مع القلم «نوت إير 2» Note Air 2 و«ماكس لومي» Max Lumi و«ماكس لومي 2» Max Lumi 2 و«نوت 3» Note 3 و«نوت 5» Note 5 و«نوت إير» Note Air و«نوفا 3» Nova 3 و«نوفا إير سي» Nova Air C.

ويبلغ سعر القلم 79 دولاراً أميركياً (نحو 296 ريالاً سعودياً)، مع تقديم مجموعة رؤوس بديلة بسعر 19 دولاراً أميركياً (نحو 70 ريالاً سعودياً)، وهما متوافران للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تكنولوجيا تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)

«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

مايكروسوفت تؤكد تشغيل منطقة «أزور» بالسعودية نهاية 2026، ما يعزز السيادة الرقمية ويسرّع التحول والابتكار الاقتصادي.

نسيم رمضان (الرياض)
خاص الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)

خاص «التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

تقول شركة «لينوفو» إن «التصميم الشامل» يتقدم، لكنه يحتاج تدريباً، وثقافة مؤسسية، وحوكمة ذكاء اصطناعي لضمان شمولية حقيقية.

تكنولوجيا ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

تقدم تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا الفجوة في المواقف لا ترتبط فقط بمستوى المعرفة بل بدرجة النفور من المخاطرة وحجم التعرّض المحتمل لاضطراب سوق العمل (شاترستوك)

النساء أم الرجال... من يرى الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة؟

تكشف الدراسة أن النساء ينظرن إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أكثر خطورة من الرجال ويتراجع دعمهن له أسرع عندما تكون مكاسبه الوظيفية غير مؤكدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا إطار صور رقمي تفاعلي... يناسب شخصيتك وبيئتك

إطار صور رقمي تفاعلي... يناسب شخصيتك وبيئتك

جهاز واحد لكل مزاج

غريغ إيلمان (واشنطن)

الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية

الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية
TT

الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية

الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية

في مطلع العام الجديد، فوجئ ملايين المستخدمين عندما دخلوا إلى بريدهم الإلكتروني على «غوغل»، بأداة لم يشتركوا فيها، عندما أخذ مساعد «غوغل» الذكي «جيميناي» يُلخص رسائلهم الإلكترونية.

استحواذ الذكاء الاصطناعي

بدا هذا التحول مشابهاً لما حدث قبل عامين، عندما بدأت الشركة عرض ملخصات الذكاء الاصطناعي، أو الردود التلقائية على أسئلة المستخدمين، في أعلى نتائج بحث «غوغل»، دون إمكانية تعطيلها.

وعكست تكتيكات «غوغل» أسلوب شركة «ميتا» في نشر روبوت الدردشة الخاص بها: «ميتا إيه آي» الذي أصبح أداة لا يمكن إزالتها داخل تطبيقات مثل «إنستغرام» و«واتساب» و«ماسنجر».

كان تأثير هذا الاستحواذ للذكاء الاصطناعي دقيقاً، ولكنه بالغ الأهمية. وهكذا بدأ الإنترنت يبدو مختلفاً لكل شخص؛ حيث تُعرض إعلانات مُخصصة ونصائح مُصممة خصيصاً، وأسعار منتجات فريدة بناءً على ما يقوله المستخدم لروبوتات الدردشة. وعادة لا يوجد خيار لإيقاف عملها.

المستخدم لا رأي له

بمعنى آخر، تُنشئ صناعة التكنولوجيا إنترنتاً مُخصصاً لك وحدك، ولكنك لا تملك أي رأي فيه.

تقول ساشا لوتشيوني، الباحثة المتخصصة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في شركة «هاغينغ فيس» للذكاء الاصطناعي: «تُسوَّق لنا هذه الأدوات على أنها أكثر قوة، ولكن خياراتنا للتحكم فيها محدودة. يقع على عاتقنا خيار الانسحاب، وهو أمر معقد. وليس واضحاً في الغالب ما يجب علينا عمله بهدف الانسحاب منه».

«مساعد ذكي» مبتكر

تزعم الشركات أنها تُركز على ابتكار أفضل «مساعد» (مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، قادر على كتابة رسائل البريد الإلكتروني، وحجز تذاكر الطيران، وإجراء البحوث) لتمكين المستخدمين. وتقول إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتميز بمرونة وقدرة عالية على التكيف، ما يُمكِّن كل فرد من الحصول على تجربة فريدة لاستخدام الإنترنت، من خلال مساعد رقمي يُلبي احتياجاته.

مخاوف الأميركيين أكثر من حماسهم

وتتعارض استراتيجية صناعة التكنولوجيا في فرض الذكاء الاصطناعي على الجميع مع آراء كثير من المستخدمين. فقد أظهر استطلاع رأي أجراه مركز «بيو» للبحوث في ربيع العام الماضي، أن الأميركيين عموماً أكثر قلقاً من حماسهم تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية؛ حيث أعربت الأغلبية عن رغبتها في مزيد من التحكم في كيفية استخدام هذه التقنية.

لكن «غوغل» أفادت -في بيان لها- بأن المستخدمين وجدوا البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي أكثر فائدة، ما دفعهم إلى العودة لإجراء مزيد من عمليات البحث. وأضافت الشركة أنها توفر علامة تبويب «الويب» على موقع «غوغل.كوم» (Google.com) لتصفية نتائج البحث المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن المستخدمين لا يستخدمونها إلا في نسبة ضئيلة جداً من عمليات البحث.

من جهتها، أوضحت شركة «ميتا» أن بإمكان المستخدمين اختيار التفاعل مع مساعد «ميتا» للذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها. ومع ذلك، سيكون من الصعب على معظم المستخدمين تجنب التفاعل مع الذكاء الاصطناعي؛ لأن مساعد الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من أداة البحث في بعض التطبيقات، بما في ذلك «إنستغرام».

=========================================================

تُرسِّخ الشركات -في الخفاء- أسس اقتصاد إعلاني رقمي «ذكي» قد يُشكِّل مستقبل الإنترنت

=========================================================

جني الأرباح من الإعلانات الموجهة

ويثير هذا الإصرار على استخدام الذكاء الاصطناعي في كل مكان -مع خيارات محدودة أو معدومة لإيقافه- تساؤلاً مهماً حول الفائدة التي تعود على شركات الإنترنت. فبرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل «جيميناي» (Gemini)، و«تشات جي بي تي» (ChatGPT) من «أوبن إيه آي»، مكلفة للغاية من حيث التشغيل، ولم تُدرّ أرباحاً مباشرة للشركات من خلال رسوم الاشتراك؛ لأن كثيراً من المستخدمين يستفيدون من ميزاتها المجانية.

ولذا تُرسّخ الشركات -في الخفاء- أسس اقتصاد إعلاني رقمي قد يُشكِّل مستقبل الإنترنت. فالتكنولوجيا الأساسية التي تُمكِّن روبوتات الدردشة من كتابة المقالات وإنشاء الصور للمستهلكين، تُستخدم من قبل المعلنين للعثور على الجمهور المستهدف، وتخصيص الإعلانات والخصومات تلقائياً. وكل من لا يتكيف مع هذا التطور -مثل العلامات التجارية الصغيرة وتجار التجزئة الإلكترونيين- قد يضيعون وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي.

برامج دردشة مجانية لترويج البضائع والخدمات

في الشهر الماضي، أعلنت «أوبن إيه آي» أنها ستبدأ في عرض الإعلانات في النسخة المجانية من «تشات جي بي تي»، المستخلصة من أسئلة المستخدمين لروبوت الدردشة وعمليات البحث السابقة.

رداً على ذلك، سخِر مسؤول تنفيذي في «غوغل» من «أوبن إيه آي»، مُضيفاً أن «غوغل» لا تُخطط لعرض إعلانات داخل روبوت الدردشة «جيميناي». ولكن ما لم يُشر إليه هو أن «غوغل» التي تستمد أرباحها بشكل كبير من الإعلانات عبر الإنترنت، تعرض إعلانات على «غوغل.كوم» بناءً على تفاعلات المستخدمين مع روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمُدمج في محرك البحث الخاص بها.

========================================================

واجهة المحادثة التفاعلية له تشجع المستخدمين على مشاركة بياناتهم الشخصية طواعية

=======================================================

التفاف على القانون: اختراق خصوصية البيانات مجدداً

ومع تشديد الجهات التنظيمية قيودها على خصوصية البيانات على مدى السنوات الست الماضية، تخلَّت شركات التكنولوجيا العملاقة وقطاع الإعلانات الإلكترونية عن تتبُّع أنشطة المستخدمين عبر تطبيقات الجوال ومواقع الويب الهادفة إلى تحديد الإعلانات المناسبة لهم. واضطرت شركات مثل «ميتا» و«غوغل» إلى ابتكار طرق لاستهداف المستخدمين بإعلانات ملائمة، دون مشاركة بياناتهم الشخصية مع جهات تسويق خارجية.

ولكن، عندما ظهرت برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل «تشات جي بي تي» قبل نحو 4 سنوات، رأت الشركات فرصة سانحة: فقد شجَّعت واجهة المحادثة التفاعلية المستخدمين على مشاركة بياناتهم الشخصية طواعية، مثل هواياتهم وحالتهم الصحية والمنتجات التي يبحثون عنها.

ويبدو أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها بالفعل. فقد ارتفعت عمليات البحث على الإنترنت على مستوى القطاع، بما في ذلك «غوغل» و«بينغ»، المتصفحان اللذان أدمجا برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أدوات البحث الخاصة بهما. ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى أن المستخدمين يوجِّهون مزيداً من الأسئلة والاستفسارات إلى محركات البحث التي تعمل ببرامج الدردشة الآلية، ما يكشف عن نياتهم واهتماماتهم بشكل أوضح بكثير مما لو كانوا يكتبون بضع كلمات مفتاحية للبحث التقليدي.

إعلانات متطفلة ومريبة

يقول الخبراء إنّ استخدام روبوتات الدردشة لمساعدة الشركات على جمع معلومات أكثر تفصيلاً ودقة حول اهتمامات الأفراد، يجعل أشكال الإعلانات الرقمية الحديثة تبدو أكثر تطفلاً وإثارة للريبة.

كما أن المعلومات المستقاة من المحادثات مع الذكاء الاصطناعي من «غوغل»، بالإضافة إلى بيانات أخرى، قد تؤثر في نهاية المطاف على أسعار المنتجات نفسها التي يراها مختلف الأشخاص.

وكانت «غوغل» قد كشفت الشهر الماضي عن أداة تسوق مدعومة بالذكاء الاصطناعي، طورتها بالتعاون مع شركات تجزئة، مثل «شوبيفاي»، و«تارغت»، و«وول مارت».

ووصفت ليندسي أوينز، المديرة التنفيذية لمؤسسة «غراوند وورك كولابوريتيف» -وهي منظمة غير ربحية تُعنى بالقضايا الاقتصادية- إطار عمل «غوغل» للتسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي بأنه مثال على «رأسمالية المراقبة» التي قد تُستخدم في نهاية المطاف لحثّ الناس على إنفاق المزيد.

قد تُساعد هذه التقنية الجديدة التجار على تحديد أسعار منتجاتهم تلقائياً، بناءً على المعلومات التي يُشاركها المستهلكون مع روبوت الدردشة، مثل ميزانيتهم ​​الشخصية، إلى جانب مصادر بيانات أخرى. إلا أن «غوغل» أعلنت أنها تمنع تجار التجزئة من تضخيم الأسعار المعروضة في نتائج البحث.

متصفحات بأدوات تحكم في «المساعد الذكي»

وقد انتقدت شركات منافسة أصغر لـ«غوغل» و«ميتا» -بما في ذلك «موزيلا»، الشركة المصنِّعة لمتصفح «فايرفوكس»، ومحرك البحث «دك دك جو» الذي يركز على خصوصية البيانات- ضعف تحكم المستخدمين في كيفية استخدامهم للذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الشهر، أعلنت «موزيلا» أن الإصدار الجديد من «فايرفوكس» سيتضمن مجموعة واسعة من أدوات التحكم، لتفعيل أو تعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي. وصرح أنتوني إنزور- ديميو، الرئيس التنفيذي لـ«موزيلا»، بأن خطر نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع يُقلل من انفتاح الإنترنت؛ لأن المستخدمين الأكثر امتيازاً فقط هم من يستطيعون دفع رسوم الاشتراك، للاستفادة من أقوى النماذج.

وأضاف: «يُغير الذكاء الاصطناعي طريقة تصفح الناس للإنترنت، لذا يجب على (فايرفوكس) و(موزيلا) مواكبة هذا التغيير، ولكن هذا لا يعني أن نتبع أسلوباً يُنفر المستخدمين أو يُثير استياءهم».

وفي الشهر الماضي، أطلق «دك دك غو» (DuckDuckGo) إصداراً من محرك بحثه يقوم بتصفية أي نتائج تحتوي على صور مُولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وسألت الشركة المستخدمين عما إذا كانوا يرغبون في استخدام الذكاء الاصطناعي أم لا. وصوَّت نحو 90 في المائة من المشاركين بـ«لا للذكاء الاصطناعي».

بصمات عالمية لـ«غوغل» و«ميتا»

ولكن حتى لو كانت الشركات الصغيرة تُقدِّم طرقاً لتعطيل الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، فسيظل من الصعب تجنُّب الذكاء الاصطناعي المُدمج في منتجات «غوغل» و«ميتا»، اللتين تمتدُّ بصماتهما إلى حياة الجميع تقريباً، من خلال خدمات مثل: البريد الإلكتروني، ومعالجة النصوص، والرسائل النصية، وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

وصرَّح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، خلال مكالمة حول الأرباح الأخيرة للشركة، بأن 3.58 مليار شخص، أي ما يُقارب 44 في المائة من سكان العالم، يستخدمون منتجاً واحداً على الأقل من منتجات «ميتا» يومياً، بينما حافظت «غوغل» على حصتها في سوق البحث العالمية عند نحو 90 في المائة.

* خدمة «نيويورك تايمز».


«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)

أكّدت شركة «مايكروسوفت» أن منطقة مراكز بيانات «أزور» في المملكة العربية السعودية ستكون متاحة للعملاء لتشغيل حمولات الحوسبة السحابية اعتباراً من الربع الرابع من عام 2026، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسار التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة.

وستتيح المنطقة الجديدة للمؤسسات الحكومية والخاصة تشغيل تطبيقاتها وخدماتها السحابية والذكاء الاصطناعي محلياً، مع الاستفادة من مزايا تشمل الإقامة المحلية للبيانات، وتعزيز متطلبات الامتثال التنظيمي، وتحسين مستويات الأمان، إضافة إلى تقليل زمن الاستجابة للتطبيقات والخدمات الرقمية. وتضم المنطقة 3 «مناطق إتاحة» مستقلة، لكل منها بنية تحتية منفصلة للطاقة والتبريد والشبكات، بما يعزز الموثوقية العالية واستمرارية الأعمال.

المنطقة السحابية الجديدة ستوفر إقامة بيانات محلية وتعزز الأمان والامتثال التنظيمي وزمن الاستجابة (رويترز)

من البناء إلى التشغيل

يمثل الإعلان انتقالاً عملياً من مرحلة الإعداد والبناء إلى مرحلة التشغيل الفعلي على نطاق واسع، بعد سنوات من التحضير والتنسيق بين الشركة والجهات المعنية في المملكة. وكانت «مايكروسوفت» قد أعلنت سابقاً عن خطط إنشاء منطقة سحابية محلية في السعودية، ضمن استثماراتها الإقليمية الرامية إلى دعم الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التوجه الاستراتيجي للمملكة لتعزيز البنية التحتية الرقمية، تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030» التي تضع التحول الرقمي والاقتصاد المعتمد على المعرفة في صلب أولوياتها. ويُتوقع أن تسهم المنطقة السحابية الجديدة في تمكين قطاعات حيوية، مثل الطاقة والرعاية الصحية والخدمات الحكومية والقطاع المالي، من تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ضمن بيئة محلية آمنة.

في تعليقه على الإعلان، أشار المهندس عبد الله بن عامر السواحة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي إلى أن توفر منطقة سحابية محلية يعكس التقدم الذي أحرزته المملكة في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم الابتكار وتعزز التنافسية. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في دعم التحول نحو اقتصاد قائم على التقنيات المتقدمة.

من جهته، أكّد براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، أن الاستثمار في البنية السحابية داخل المملكة يعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في السعودية، مشيراً إلى أهمية توفير خدمات سحابية تتوافق مع متطلبات السيادة الرقمية والحوكمة المحلية.

وتشكل منطقة السعودية إضافة إلى شبكة «أزور» العالمية، التي تضم عشرات المناطق حول العالم، ما يتيح للمؤسسات العاملة في المملكة الوصول إلى منظومة سحابية مترابطة عالمياً، مع الحفاظ في الوقت ذاته على معالجة البيانات وتخزينها محلياً عند الحاجة.

الخطوة تعكس مرحلة نضج في التحول الرقمي وتمهد لتعزيز مكانة السعودية كمركز رقمي إقليمي (شاترستوك)

تسريع الابتكار المحلي

يُتوقع أن يسهم توفر المنطقة السحابية في تسريع الابتكار داخل الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى على حد سواء، عبر تمكينها من تطوير تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والخدمات الرقمية المتقدمة ضمن بيئة موثوقة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أهمية القدرات السحابية المحلية لتلبية المتطلبات التنظيمية وتعزيز مرونة الأعمال.

وبينما يمثل الإعلان خطوة تقنية مهمة، فإنه يعكس أيضاً مرحلة نضج في مسيرة التحول الرقمي حيث تنتقل الاستثمارات من التركيز على البنية الأساسية إلى تمكين الاستخدام الفعلي للخدمات الرقمية على نطاق واسع. ومع بدء التشغيل المتوقع في نهاية 2026، تدخل المملكة مرحلة جديدة من توسيع قدراتها السحابية، بما يدعم طموحها لتعزيز مكانتها كمركز رقمي إقليمي.

وفي سياق الإعلان، أوضح تركي باضريس، رئيس «مايكروسوفت» العربية، أن تأكيد جاهزية العملاء لتشغيل حمولات العمل السحابية من منطقة «السعودية الشرقية» اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمنح المؤسسات وضوحاً وثقة أكبر أثناء تخطيط رحلاتها الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف أن «مايكروسوفت» تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والشركات والشركاء في المملكة لدعم الجاهزية، بدءاً من تحديث البيانات وتعزيز الحوكمة، وصولاً إلى تطوير المهارات، بما يمكّن العملاء من الانتقال من مرحلة التجارب إلى مرحلة التشغيل الفعلي بثقة. وأشار باضريس إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم أثر رقمي مستدام وقابل للتوسع في القطاعين العام والخاص داخل المملكة.

توفر البنية السحابية المحلية يدعم القطاعات الحيوية مثل الطاقة والصحة والخدمات الحكومية (غيتي)

شراكة استراتيجية واسعة

يعزز الإعلان أيضاً دور «مايكروسوفت» كشريك استراتيجي في مسيرة التحول الرقمي السعودي، في وقت تسعى فيه المملكة إلى ترسيخ موقعها كقوة عالمية في تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال تمكين المؤسسات من الاستعداد مبكراً لتطبيقات ذكاء اصطناعي آمنة ومسؤولة وعلى نطاق واسع.

وفي هذا الإطار، بدأت مؤسسات سعودية بالفعل في الانتقال من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الاستخدام الإنتاجي الفعلي، مستفيدة من البنية السحابية المحلية الموثوقة.

فشركة «أكوا باور» تعتمد على خدمات «Azure AI» ومنصة «Microsoft Intelligent Data Platform» لتحسين عملياتها واسعة النطاق في مجالات الطاقة والمياه، مع تركيز خاص على الاستدامة وكفاءة الموارد. ومن خلال التحليلات المتقدمة والصيانة التنبؤية والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر مركز المراقبة والتنبؤ، طوّرت الشركة عمليات معالجة المياه، بما يسهم في الحفاظ على كميات تعادل عشرات الآلاف من أحواض السباحة يومياً. كما ساعدت عمليات التحديث ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على مستويات تشغيل شبه متواصلة، بما يضمن استمرارية خدمات الطاقة والمياه. وتوسّع الشركة حالياً في حالات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تحليل العقود وإعداد طلبات العروض، تمهيداً لتوسيع اعتماد «مايكروسوفت 365 كوبايلوت» (Microsoft 365 Copilot) على نطاق أوسع.

من جهتها، وسّعت شركة «القدية للاستثمار» اعتمادها على«مايكروسوفت 365 كوبايلوت» حيث تستخدمه الفرق لتلخيص المراسلات وإنشاء المحتوى وتحليل البيانات والتفاعل مع لوحات المعلومات باستخدام اللغة الطبيعية عبر تطبيقات «Outlook» و«Word» و«Excel» و«PowerPoint» و«Power BI». ومن خلال بناء منصة بيانات موحدة، توظف «القدية» «Copilot» و«Power BI» لتتبع تقدم مئات الأصول والمقاولين، مع توفير رؤية فورية للفواتير وحالة الإنشاء والمخاطر والتأخيرات. وتمكّن القدرة على الاستعلام عن تيرابايتات من بيانات المشاريع خلال ثوانٍ من تسريع اتخاذ القرار ضمن منظومة تضم أكثر من 700 مقاول وعشرات الآلاف من العاملين. وقد انتقلت الشركة من مرحلة الاعتماد المبكر إلى نشر أوسع، مدعوم ببرامج تدريب وتوحيد المعايير لإدماج الأدوات في سير العمل اليومي، مع استمرار توسع المشروع.


«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)

أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة (مايكروسوفت) تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في تقرير نُشر، الثلاثاء، أفاد باحثون من الشركة بأن برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة «فورتشن 500».

ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب «مايكروسوفت».

وأضاف التقرير أن غياب الرقابة من قبل المسؤولين و«الذكاء الاصطناعي الخفي» يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة.

ويقصد بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.

ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، من دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.

ويدق تقرير «مايكروسوفت» ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني.

مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، فإن أقل من نصف الشركات - أي 47 في المائة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 في المائة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، هذا الأمر يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات.

ووفقاً لخبراء «مايكروسوفت»، يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها.

وأشار التقرير إلى أن النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.