الخامسة على التوالي... واشنطن تعترض ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في الكاريبي

ناقلة نفط خام وهي ترسو في بحيرة ماراكايبو (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام وهي ترسو في بحيرة ماراكايبو (أ.ف.ب)
TT

الخامسة على التوالي... واشنطن تعترض ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في الكاريبي

ناقلة نفط خام وهي ترسو في بحيرة ماراكايبو (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام وهي ترسو في بحيرة ماراكايبو (أ.ف.ب)

أعلنت القوات الأميركية أنها اعترضت ناقلة نفط أخرى خاضعة للعقوبات في مياه البحر الكاريبي، في إطار حملة مستمرة تستهدف ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، وفق ما أفاد الجيش الأميركي اليوم الجمعة.

وقال الجيش في بيان إن قوات مشاة البحرية الأميركية والبحرية شاركت في العملية التي جاءت في الساعات الأولى من صباح اليوم، ضمن تعزيزات عسكرية طويلة الأمد تجري في منطقة الكاريبي.

وأضافت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية أن العملية شملت السيطرة على الناقلة «أولينا»، مع التأكيد على أنه لا ملاذ آمن للمجرمين في المنطقة.

وتعد «أولينا» خامس ناقلة يتم اعتراضها من قبل القوات الأميركية في الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على توزيع منتجات النفط الفنزويلية عالميًا بعد الضربة الليلية المفاجئة التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

والأربعاء، أعلنت القوات الأميركية أنها سيطرت على ناقلة النفط مارينيرا الخاضعة للعقوبات، والمرتبطة بفنزويلا في شمال المحيط الأطلسي، بعد مطاردة استمرت لأسابيع.

ولم تقدم البحرية الأميركية تفاصيل فورية حول ما إذا كانت خفر السواحل قد شارك في القوة التي سيطرت على الناقلة، كما كان الحال في عمليات الاعتراض السابقة. فيما قالت إدارة خفر السواحل الأميركي إنها لا تعلق فورًا على عملية الاستيلاء.


مقالات ذات صلة

النفط يرتفع بـ1% وسط توترات جيوسياسية حادة في الشرق الأوسط

الاقتصاد رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم إيران (رويترز)

النفط يرتفع بـ1% وسط توترات جيوسياسية حادة في الشرق الأوسط

شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً في الأسعار بنسبة تقارب 1 في المائة خلال تعاملات يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتحدث خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن يوم 3 مارس 2026 (د.ب.أ) p-circle

المستشار الألماني: نأمل بنهاية سريعة لحرب إيران لأنها تضرّ باقتصاداتنا

أعرب المستشار الألماني، الثلاثاء، عن أمله في أن تنتهي الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أسرع وقت؛ نظراً للضرر الذي تلحقه بالاقتصاد العالمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

قال مسؤولان عراقيان، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار عبر مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد عامل يمر بجوار أنابيب النفط في مصفاة بمدينة ووهان (رويترز)

الصين تتعهد بحماية أمنها الطاقي وضمان تدفق النفط

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ستتخذ «الإجراءات اللازمة» لضمان أمنها الطاقي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية.

«الشرق الأوسط» (بكين)

جماعات كردية إيرانية تتشاور مع واشنطن حول شن عملية عسكرية ضد إيران

مقاتلات من البيشمركة الكردية الإيرانية يتفقدان الأضرار التي لحقت بمعسكر آزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أعقاب هجوم إيراني عبر الحدود لدى بلدة كوي قضاء أربيل (أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية الإيرانية يتفقدان الأضرار التي لحقت بمعسكر آزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أعقاب هجوم إيراني عبر الحدود لدى بلدة كوي قضاء أربيل (أ.ف.ب)
TT

جماعات كردية إيرانية تتشاور مع واشنطن حول شن عملية عسكرية ضد إيران

مقاتلات من البيشمركة الكردية الإيرانية يتفقدان الأضرار التي لحقت بمعسكر آزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أعقاب هجوم إيراني عبر الحدود لدى بلدة كوي قضاء أربيل (أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية الإيرانية يتفقدان الأضرار التي لحقت بمعسكر آزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أعقاب هجوم إيراني عبر الحدود لدى بلدة كوي قضاء أربيل (أ.ف.ب)

ذكرت ثلاثة مصادر أن جماعات كردية إيرانية مسلحة أجرت مشاورات مع الولايات المتحدة في الأيام الماضية حول ما إذا كانت ستهاجم قوات الأمن الإيرانية في الجزء الغربي من البلاد، وكيفية تنفيذ ذلك.

وتدرب تحالف الأكراد الإيرانيين المكون من جماعات متمركزة على الحدود الإيرانية العراقية في منطقة كردستان العراق، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، على شن مثل هذا الهجوم أملا في إضعاف جيش البلاد، في الوقت الذي تقصف فيه الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافا داخل إيران بالقنابل والصواريخ.

وقال مصدران إن الهدف من ذلك هو تمهيد السبيل أمام الإيرانيين المعارضين لنظام الجمهورية الإسلامية للانتفضاض الآن بعد مقتل المرشد علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين منذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي يوم السبت. وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها للتحدث بحرية عن التخطيط العسكري الحساس، أنه لم يتخذ قرار نهائي بعد بشأن العملية وتوقيتها المحتمل.

وقالت إن تلك الجماعات طلبت الدعم العسكري من الولايات المتحدة، وإن القادة العراقيين في أربيل وبغداد على اتصال بإدارة ترمب على مدى الأيام الماضية. وذكر مصدران أن الجماعات تجري محادثات مع الولايات المتحدة حول تلقي المساعدة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتزويدها بالأسلحة.

وكانت شبكة «سي.إن.إن» أول من أورد نبأ تواصل وكالة المخابرات المركزية الأميركية مع هذه الجماعات والعملية البرية المحتملة. وقال موقع أكسيوس هذا الأسبوع إن ترمب أجرى مكالمة هاتفية مع قائدين كبيرين في إقليم كردستان العراق. ولم تتمكن رويترز من التأكد بشكل مستقل من مدى انخراط وكالة المخابرات المركزية في التخطيط للعملية، وما إذا كانت قد سهلت توفير الأسلحة أو ما إذا كانت هناك خطط لإرسال قوات أميركية إلى إيران مع الجماعات الكردية.

وأحجمت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق. ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعد على طلبات للتعليق. ولم ترد حكومة إقليم كردستان العراق حتى الآن على طلب للتعليق.

العملية الكردية تتطلب دعما أميركيا

ستتطلب أي عملية من العراق على الأرجح دعما عسكريا واستخباراتيا كبيرا من الولايات المتحدة. ويقول البنتاغون إن القاعدتين الأميركيتين في أربيل دعمتا التحالف الدولي الذي يقاتل مسلحي تنظيم داعش.

وللجماعات الكردية في كردستان العراق تاريخ طويل من العمل مع الولايات المتحدة، لكن تقلب ولاءاتها وفكرها أدى في بعض الأحيان إلى توتر العلاقات مع واشنطن.

وعملت الولايات المتحدة مع بعض الجماعات الكردية في العراق خلال حرب العراق والمعركة ضد تنظيم داعش. لكن من غير الواضح مدى النجاح الذي يمكن أن تحققه الجماعات الكردية الإيرانية في معركتها داخل إيران. ويتمتع مقاتلو هذه الجماعات بدرجات متفاوتة من الخبرة في ساحة المعركة.

ونقلت شبكة «سي.إن.إن» عن مصدر قوله إن الخطة تتمثل في أن تواجه القوات المسلحة الكردية قوات الأمن الإيرانية لتسهيل انتفاضة الإيرانيين العزل في مدن البلاد. وليس من الواضح بالضبط كيف ستنظر الدول الأخرى في المنطقة لعملية ينفذها الأكراد في إيران.

وقد يكون لانتفاضة مسلحة ينفذها الأكراد الإيرانيون عواقب وخيمة على استقرار بلدهم. وقد تزيد من حدة الحركة الانفصالية المسلحة في إيران بين أقلية البلوش العرقية، التي تربطها علاقات وثيقة بالانفصاليين في إقليم بلوشستان الباكستاني المضطرب المجاور. ومن غير المرجح أن تتسامح إسلام اباد مع أي تحرك نحو استقلال البلوش.

وتركيا، الداعم القوي للرئيس السوري أحمد الشرع، ترى أن اتفاق الاندماج بين دمشق والقوات الكردية بالغ الأهمية لاستعادة سلطة الدولة على سائر أنحاء سوريا. وهددت بتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في الشمال، إذا لم توافق الجماعة على الخضوع لسيطرة الحكومة المركزية.

وتعمل أنقرة على دفع جهودها طويلة الأمد نحو تحقيق السلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور، ومن غير المرجح أن تتسامح مع تسليح جماعات كردية قريبة من حدودها.


فريق الأمن القومي الأميركي يدافع عن حرب إيران في «الكونغرس»

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
TT

فريق الأمن القومي الأميركي يدافع عن حرب إيران في «الكونغرس»

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)
رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لحظة وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)

قال ‌مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأمن القومي، أمضوا معظم اليوم أمس الثلاثاء في تقديم حججهم إلى الكونغرس بشأن الحرب على إيران، واصفين العملية بأنها تتطور بسرعة وتاركين الباب مفتوحا أمام إمكانية إرسال قوات أميركية.

وزير الحرب بيت هغسيث أثناء وصوله إلى مجلس الشيوخ لتقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)

وقدم وزير الخارجية ماركو روبيو، ​ووزير الحرب بيت هغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إفادات سرية أولا لمجلس الشيوخ بأكمله ثم لمجلس النواب بأكمله.

وقال جوش هاولي السناتور الجمهوري عن ولاية ميزوري للصحافيين بعد ذلك إن العملية ضخمة وتتغير بسرعة.

وقال «أكد مقدمو الإحاطة أن الوضع يتغير كل ساعة تقريبا، وأعتقد أن النطاق واسع جدا».

وقال السناتور بيل كاسيدي إنه لا يعتقد أن ترمب يخطط لنشر قوات برية في إيران، لكنه قال إن مقدمي الإفادة لم يستبعدوا هذا الاحتمال.

وأضاف كاسيدي، وهو جمهوري من لويزيانا «لا أعتقد أن الشعب الأميركي يريد أن يرى قوات على الأرض».

وتابع «لقد تركوا هذا الاحتمال مفتوحا. لكن يبدو أنه ليس شيئا يركزون عليه».

ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي ‌الشيوخ والنواب وأبدوا دعما ‌قويا لمبادرات ترمب السياسية، كما هو معتاد عندما يكون البيت الأبيض والكونغرس ​تحت ‌سيطرة ⁠الحزب نفسه.

لكن ​الحرب ⁠في الشرق الأوسط دفعت بعض أعضاء حزبه للانضمام إلى الديمقراطيين في القول إن الرئيس يجب ألا يرسل قوات للقتال في الخارج دون الحصول على موافقة الكونجرس.

وقال الديمقراطيون إن مسؤولي الإدارة لم يحددوا استراتيجية للخروج، واتهموا ترمب ببدء «حرب أبدية» أخرى مثل الصراعات طويلة الأمد في العراق وأفغانستان التي بدأت في عهد الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش.

وقالت النائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا نانسي بيلوسي، وهي الرئيسة السابقة لمجلس النواب، للصحافيين «لنرى إلى أي مدى ستستمر».

وأشارت هي وديمقراطيون آخرون إلى أن بوش وكبار مساعديه حضروا إلى الكونغرس والأمم المتحدة للدفاع عن الحربين، وأن الكونغرس أقر استخدام القوة العسكرية، لكن فريق ترامب لم يعقد ⁠سوى القليل من جلسات الإحاطة أو يدلي بإفادات في جلسات استماع علنية.

ووصف رئيس مجلس ‌النواب، الجمهوري مايك جونسون، مثل هذا الطلب بأنه «أمر خطير» من شأنه ‌تعريض القوات الأميركية للخطر.

أميركا أولا؟

قال آخرون إنهم يتطلعون إلى الحصول على ​مزيد من المعلومات، خاصة إذا لجأ البيت الأبيض إلى ‌الكونغرس لطلب تمويل إضافي للحرب.

وقال النائب الجمهوري وارن ديفيدسون من أوهايو في منشور على منصة التواصل الاجتماعي ‌«إكس»: «كان من المفترض أن يكون شعار أميركا أولا رفضا لآلة الحرب العالمية»، في إشارة إلى شعار استخدمه ترمب أثناء حملته الانتخابية عندما شدد على أنه لن يجر البلاد إلى حروب خارجية.

وقال ديفيدسون «أتطلع إلى معرفة المعلومات الاستخباراتية التي وجدتها الإدارة مقنعة للغاية، ثم التصويت».

وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا نانسي ميس إنها قد تشعر بالقلق إذا استمر الصراع لأكثر من بضعة أسابيع. وقال روبيو ‌للصحافيين، الاثنين، إن الولايات المتحدة هاجمت إيران لأن إسرائيل كانت تعتزم فعل ذلك، مما دفع بعض المشرعين إلى اتهام الإدارة بالسماح لدولة أخرى بتقرير ما ⁠إذا كانت ستدخل في ⁠حرب أم لا.

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين بعد تقديم إفادته حول حرب إيران (ا.ب)

لكن روبيو قال أمس الثلاثاء قبل تقديم الإفادات إن الإدارة لم تهاجم إيران بسبب إسرائيل. وأضاف «قلت لا، كان لا بد أن يحدث هذا على أي حال».

وقال قادة الكونغرس إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الكونغرس سيحتاج إلى النظر في مشروع قانون تمويل تكميلي لدفع تكاليف الحرب.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليس من لويزيانا «كانت هناك أحاديث مبكرة عن تمويل تكميلي. لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها مناقشة أي من هذه الأرقام. ستشهدون نقاشا حادا حول هذا الموضوع خلال الأسابيع والأشهر المقبلة».

وسيواجه طلب التمويل معارضة شديدة من الديمقراطيين. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز من نيويورك في مؤتمر صحافي في وقت سابق أمس، إن على ترمب الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب قبل طلب التمويل.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ اليوم الأربعاء ومجلس النواب غدا الخميس على قرارات بشأن صلاحيات خوض الحروب، تسعى إلى منع ترمب من مواصلة مهاجمة إيران دون ​إذن من الكونغرس.

وعرقل الجمهوريون جهودا ​سابقة سعت إلى إجبار ترمب على الحصول على موافقة المشرعين قبل الإقدام على عمل عسكري. وحتى لو تم تمرير قرار هذه المرة، فمن غير المتوقع أن يحصل على أغلبية الثلثين في مجلسي النواب والشيوخ اللازمة لتجاوز حق النقض الذي يتمتع به ترمب.


«البنتاغون» يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران

صورة مركبة للجنود الأربعة الذين حدد الجيش الأميركي هويتهم من بين ستة جنود لقوا حتفهم حتى الآن (رويترز)
صورة مركبة للجنود الأربعة الذين حدد الجيش الأميركي هويتهم من بين ستة جنود لقوا حتفهم حتى الآن (رويترز)
TT

«البنتاغون» يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران

صورة مركبة للجنود الأربعة الذين حدد الجيش الأميركي هويتهم من بين ستة جنود لقوا حتفهم حتى الآن (رويترز)
صورة مركبة للجنود الأربعة الذين حدد الجيش الأميركي هويتهم من بين ستة جنود لقوا حتفهم حتى الآن (رويترز)

حدد الجيش الأميركي، أمس الثلاثاء، هويات أربعة من أوائل الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران.

ومن بين ستة جنود أميركيين لقوا حتفهم حتى الآن، كان الأربعة أعضاء في وحدة قوات الاحتياط التابعة للجيش في ولاية أيوا.

وقال الجيش إن الأربعة لقوا حتفهم يوم الأحد عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمنشأة عسكرية أميركية في ‌ميناء الشعيبة بالكويت.

وقال البنتاغون ‌إن الأربعة تتراوح أعمارهم بين ​20 ‌و42 ⁠عاما وكانوا يخدمون ​في ⁠قيادة الدعم 103 من دي موين بولاية أيوا، وهي جزء من عمليات الإمداد العالمية للجيش.

وحدد الجيش هويات الجنود الأربعة من قوات الاحتياط وهم:

* الكابتن كودي إيه. كورك (35 عاما) من ونتر هافن بولاية فلوريدا.

* السرجنت نواه إل. تيجنز (42 عاما) من بلفيو بولاية نبراسكا.

* السرجنت نيكول إم. أمور (39 عاما) من وايت بير ⁠ليك في مينيسوتا.

* السرجنت ديكلان جيه. كودي (20 عاما) من ‌ويست دي موين بأيوا.

وعبر الميجر ‌جنرال تود إرسكين، قائد قيادة دعم ​المسرح 79، في بيان له ‌عن «تعازيه الحارة» لأقارب وأفراد الوحدة التابع إليها الأربعة.

وحذر ترمب ومسؤولون ‌كبار آخرون من سقوط مزيد من القتلى في صفوف الجيش الأميركي بسبب الصراع مع إيران التي ترد على الضربات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي، إن إيران أطلقت حتى الآن أكثر ‌من 500 صاروخ باليستي وما يزيد على ألفي طائرة مسيرة في هجماتها على دول بالشرق ⁠الأوسط.

وخلال إحاطة ⁠مغلقة للمشرعين أمس الثلاثاء، تطرق كل من وزير الدفاع بيت هيغسيث، والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى التهديدات التي تحيط بالقوات الأميركية.

وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي «أخبرونا في تلك الغرفة أن المزيد من الأميركيين سيلقون حتفهم - وأنهم لن يتمكنوا من إيقاف هذه الطائرات المسيرة".

وقال مسؤولان لوكالة «رويترز»، إن المنشأة في الكويت التي وقعت فيها الوفيات الأربع كانت محمية بجدران خرسانية مضادة للانفجارات لكنها لم تكن مزودة بسقف محصن.

وأضاف أحد المسؤولين، اللذين طلبا ​عدم الكشف عن هويتيهما، ​أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الدفاعات الجوية تعمل وقتها لكن يبدو أن الإنذار لم يصدر عند اقتراب الطائرة المسيرة.