قاضية أميركية ترفض دعوى رفعها أميركيون فلسطينيون محاصرون بغزة

قاعة محكمة فارغة في ولاية نيويورك الأميركية (رويترز)
قاعة محكمة فارغة في ولاية نيويورك الأميركية (رويترز)
TT

قاضية أميركية ترفض دعوى رفعها أميركيون فلسطينيون محاصرون بغزة

قاعة محكمة فارغة في ولاية نيويورك الأميركية (رويترز)
قاعة محكمة فارغة في ولاية نيويورك الأميركية (رويترز)

رفضت قاضية اتحادية، الخميس، دعوى تطالب الحكومة الأميركية بإجراء عمليات إنقاذ طارئة لأميركيين من ​أصل فلسطيني وأفراد عائلاتهم من غزة، مع سعيهم للهرب من المصاعب الناجمة عن الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

وقالت رئيسة المحكمة الجزئية في شيكاغو، فيرجينيا كيندال، إنها تفتقر إلى السلطة والأدوات اللازمة لتقييم «قرارات السياسة الخارجية الحساسة» ‌التي تقع ‌ضمن اختصاص السلطة التنفيذية ‌للحكومة، معبرة ⁠عن ​تعاطفها ‌مع «المواقف الصعبة التي وجد عدد من المدعين أنفسهم فيها».

ورفع 9 أميركيين من أصل فلسطيني، جميعهم إما يحملون الجنسية الأميركية أو مقيمون شرعيون بشكل دائم، دعوى في ديسمبر (كانون الأول) 2024، متهمين الحكومة الأميركية بانتهاك حقهم ⁠الدستوري في الحماية على قدم المساواة مع غيرهم عبر ‌التخلي عنهم في منطقة حرب ‍وعدم إجلائهم بالسرعة نفسها ‍التي تجلي بها الحكومة الأميركيين الآخرين.

وزارة الخارجية الأميركية في العاصمة واشنطن (رويترز)

وقالوا ‍إن المنازل المدمرة، ونقص الغذاء، وسوء الرعاية الطبية، والمعاناة النفسية وغيرها من المصاعب تفرض على الحكومة «واجباً إلزامياً غير تقديري» بالإجلاء من غزة.

لكن ​القاضية قالت إنها ليست مؤهلة للبتّ في الأمور المتعلقة بطريقة تنسيق عملية الإجلاء ⁠مع الدول المجاورة، وكيفية إرشاد الأشخاص الذين يجري إجلاؤهم عبر «المناطق الحمراء» الخطرة، ومن هم الأشخاص المؤهلون للإجلاء.

ولم يدلِ محامو مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، التي تمثل المدعين، بأي تعليقات فورية، ولم تردّ وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب للتعليق. ورُفعت الدعوى القضائية ضد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ووزيري الخارجية والدفاع في إدارته أنتوني بلينكن ولويد أوستن، واستمرت الدعوى ضد ‌خلفائهم دونالد ترمب وماركو روبيو وبيت هيغسيث.


مقالات ذات صلة

مارك روفالو يرد على «باراماونت» بعد اتهامه بمعاداة السامية

يوميات الشرق الممثل مارك روفالو ودبوس عن رينيه غود التي قتلت بالرصاص على يد عميل فيدرالي للهجرة في مدينة مينيابوليس في حفل «غولدن غلوب» في يناير 2026 (أرشيفية - أ.ف.ب)

مارك روفالو يرد على «باراماونت» بعد اتهامه بمعاداة السامية

ردّ مارك روفالو على شركة «باراماونت سكاي دانس» الإعلامية بعد أن اتهمته الشركة باستخدام «عبارات معادية للسامية» في انتقاده لصفقة اندماجها مع شركة «وارنر بروذرز».

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون الدمار عقب غارة على مخيم المغازي بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)

مسؤولون من أوغندا وبوروندي بحثوا في إسرائيل نشر قوات بغزة

زار مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي إسرائيل الأسبوع الماضي لمناقشة نشر قوات في غزة، وذلك في إطار قوة أمنية دولية وضع تصورها «مجلس السلام».

«الشرق الأوسط» ( تل أبيب)
شؤون إقليمية ​رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

إسرائيل تتوعد «حماس» بغارات مكثفة على غزة إذا لم توقف إطلاق المسيّرات

قال مكتب نتنياهو إن إسرائيل توعدت «حماس» بغارات مكثفة وإخلاء مناطق في غزة إذا لم يتوقف فوراً إطلاق المسيّرات والبالونات من القطاع باتجاه إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا رئيس المخابرات المصرية خلال لقاء وفد السلطة الفلسطينية الأحد (الهيئة العامة للاستعلامات في مصر)

رئيس المخابرات المصرية يبحث مع السلطة الفلسطينية «جمع الشمل»

التقى رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، الأحد، وفد السلطة الفلسطينية برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المغازي وسط غزة يوم الأحد (أ.ف.ب)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «فتح» تلغي اجتماعاً مع «حماس» في مصر حول الانتخابات

أكدت 3 مصادر من «حماس» تلقي الحركة إفادة بإلغاء حركة «فتح» اجتماعاً كان سيعقد في مصر، لبحث ملفات عدة أهمها ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

«الشرق الأوسط» (غزة)

قتيلان بضربة أميركية على سفينة يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات

عنصر من الجيش الأميركي خلال إحدى العمليات (ساوثكوم - إكس)
عنصر من الجيش الأميركي خلال إحدى العمليات (ساوثكوم - إكس)
TT

قتيلان بضربة أميركية على سفينة يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات

عنصر من الجيش الأميركي خلال إحدى العمليات (ساوثكوم - إكس)
عنصر من الجيش الأميركي خلال إحدى العمليات (ساوثكوم - إكس)

أعلن الجيش الأميركي الاثنين مقتل رجلين في ضربة نفذها الأحد على سفينة يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.

وأفادت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي (ساوثكوم) على «إكس» بأن السفينة «كانت تنشط على طول مسارات معروفة لتهريب المخدرات» في المنطقة.

وأضافت القيادة أن «معلومات مؤكدة كشفت ضلوع هذه السفينة بصورة نشطة في تهريب المخدرات، وسمحت العملية بالقضاء على اثنين من الإرهابيين الضالعين في تهريب المخدرات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهر مقطع فيديو بالأسود والأبيض مركباً يتنقل بسرعة على المياه قبل إصابته بمقذوف وتحطمه وسط انفجار ضخم.

ولم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل متين على أن السفن التي تستهدفها كانت تشارك في عمليات تهريب.

وندّد خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة بهذه الضربات باعتبارها عمليات إعدام خارج إطار القضاء.


زيادة وزن ترمب تثير مخاوف بشأن صحته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

زيادة وزن ترمب تثير مخاوف بشأن صحته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أثارت الزيادة الملحوظة في وزن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مخاوف عدد من الأطباء، بالتزامن مع تساؤلات أخرى حول حالته الصحية؛ من بينها ظهور كدمات في يديه وتورم في الكاحلين وظهوره عدة مرات وهو يُغمض عينيه ويبدو كأنه يغفو أو يكافح النعاس، خلال اجتماعات رسمية وفعاليات في البيت الأبيض.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، فقد بلغ وزن ترمب نحو 108 كيلوغرامات، في مايو (أيار) الماضي، مقارنة بنحو 97.5 كيلوغرام في أغسطس (آب) 2023، ما يعني زيادة محتملة بنحو 10.5 كيلوغرام.

وهذا يعني أنه ينقصه نحو 7.5 كيلوغرام ليُصنَّف ضمن فئة «السمنة»، كما كانت الحال في عاميْ 2019 و2020، نظراً لطوله البالغ نحو 190 سنتيمتراً.

مخاوف من الأمراض والوفاة

وحذّر أطباء من أن زيادة الدهون، خصوصاً في منطقة البطن، ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض عدة والعجز المبكر والوفاة.

قال سكوت كاهان، مدير المركز الوطني للوزن والعافية وطبيب بجامعة جورج واشنطن: «نعلم أن السمنة عامل خطر قوي لعدد من المشكلات الصحية، وكذلك للعجز المبكر والوفاة»، مضيفاً أن معالجة السمنة وحماية صحة الرئيس «يجب أن تكونا أولوية مماثلة لضمان حماية جهاز الخدمة السرية لحياته».

ولم يُجِب البيت الأبيض، بشكل مباشر، على أسئلة حول وزن ترمب، الذي يبلغ من العمر 80 عاماً، مشيراً، بدلاً من ذلك، إلى طاقته وقدرته على التحمل.

ولفت البيت الأبيض إلى كثافة جدول أعمال الرئيس الأميركي وممارسته رياضة الغولف، خلال عطلات نهاية الأسبوع. كما أكد أطباؤه مراراً أنهم معجَبون بنشاطه ولياقته الذهنية وغيرها من المؤشرات الإيجابية.

وكان روني جاكسون، طبيب ترمب خلال فترة ولايته الأولى، قد قال، في مذكراته عام 2022: «قلت له إنه يستطيع أن يؤدي بشكل أفضل فيما يتعلق بنظامه الغذائي، وسيكون أكثر صحة قليلاً إذا مارس الرياضة وفقَدَ بعض الوزن، لكن بخلاف ذلك كان في حالة ممتازة بالنسبة إلى عمره».

وتشير المعلومات إلى أن وزن ترمب ارتفع، خلال ولايته الأولى، إذ بلغ نحو 108.4 كيلوغرام عام 2018، ثم 110.2 كيلوغرام عام 2019، و110.7 كيلوغرام عام 2020، وهي أوزان وضعته في نطاق السمنة، وفق حسابات مؤشر كتلة الجسم.

كان ترمب قد أعلن، خلال ظهوره التلفزيوني في عام 2016، أن هدفه هو فقدان نحو 6.8 إلى 9 كيلوغرامات، لكنه أقر بصعوبة ذلك بسبب نمط حياته.

كما عُرف عنه حبه للوجبات السريعة، ولا سيما وجبات ماكدونالدز، بينما أشار أفراد من عائلته، في وقت سابق، إلى رغبتهم في أن يتّبع نظاماً غذائياً أكثر صحة.

وفي عام 2023، قالت مذكرة طبية إن ترمب خفّض وزنه من خلال تحسين نظامه الغذائي والاستمرار في ممارسة النشاط البدني يومياً. إلا أن وزنه ارتفع مجدداً، وقال أطباء في البيت الأبيض إنهم نصحوه بخفض الوزن وتحسين غذائه والحفاظ على نشاط بدني مستمر.

دلالة الوزن على صحة شخص

وتباينت آراء الأطباء بشأن دلالة الوزن وحده على صحة شخص في الثمانين من عمره.

وقالت جيتانغالي سريفاستافا، المتخصصة في علاج السمنة، إن «مؤشر كتلة الجسم أداة رائعة للفحص، لكنه ليس كل شيء»، موضحة أن الأهم في هذا العمر هو نسبة الدهون في الجسم، والوظائف الجسدية، والصحة العامة.

من جانبه، أعرب ديفيد كيسلر، الرئيس السابق لـ«إدارة الغذاء والدواء» الأميركية، عن قلقه من زيادة الدهون في الجسم، محذّراً تحديداً من الدهون الحشوية المتراكمة حول الأعضاء. وقال: «تلك الدهون حول منطقة البطن هي دهون حول الكبد والبنكرياس والقلب، حيث ينبغي ألا تكون».

كما أثارت تقارير عن أدوية حديثة لإنقاص الوزن تساؤلات حول ما إذا كان ترمب يستخدم أدوية من هذا النوع، لكن البيت الأبيض نفى حصوله على أحد هذه الأدوية، بينما أكد ترمب أنه لم يتناول أدوية من هذه الفئة.

ورغم المخاوف الطبية، لم يُبدِ ترمب أي مخاوف تجاه زيادة وزنه، وقال في مايو (أيار) الماضي: «ربما تكون الوجبات السريعة مفيدة والطعام الآخر غير مفيد»، مضيفاً أنه يعرف أشخاصاً «كل ما يفعلونه هو مراقبة وزنهم وهذا وذاك، ثم فارقوا الحياة، وها نحن هنا. أشعر بأنني رائع».

وفي تصريح طريف يعكس وعيه بزيادة الوزن، قال ترمب إنه لا يريد أن يتجاوز الرقمَ القياسي للرئيس الأميركي السابق ويليام هوارد تافت، الذي كان أثقل رئيس أميركي وزناً، مضيفاً: «يجب أن أكون حذراً لأنني لا أريد أن أتجاوز رقمه، وشيء كهذا سيكون ممكناً إذا سمحت بحدوثه».

وسبق أن قال ترمب أيضاً إنه لم يرغب في ارتداء سترات واقية من الرصاص لأنها قد تجعله يبدو بديناً.


هل بدأ البيت الأبيض الاستعداد لسيناريو فوز ديمقراطي؟

كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)
كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)
TT

هل بدأ البيت الأبيض الاستعداد لسيناريو فوز ديمقراطي؟

كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)
كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)

يبدو أن الإدارة الأميركية بدأت تستعد لسيناريو فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، ولقاء جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب خير دليل على ذلك.

وأثار هذا اللقاء قلق الجمهوريين، فبعد أن أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» عن اللقاء بين الرجلين في مدينة نيويورك لبحث قضايا ذات أرضية مشتركة، سارع رئيس مجلس النواب مايك جونسون للتخفيف من دلالاته فعدّ أن كوشنر «ليس منخرطاً بشكل مباشر في عمل الإدارة، أو في العمل اليومي داخل البيت الأبيض».

رئيس مجلس النواب مايك جونسون في واشنطن 22 أغسطس الحالي (رويترز)

قلق جمهوري

لكن كوشنر، رغم عدم توليه منصباً رسمياً له في الإدارة، يلعب دوراً بارزاً في رسم سياسات البيت الأبيض؛ فهو من الوجوه الأساسية التي شاركت في مساعي إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية وحرب غزة والحرب مع إيران، كما أنه من المقربين من ترمب. لهذا السبب؛ يحمل لقاء من هذا النوع دلالات سياسية لافتة، خاصة في موسم انتخابي محتدم يتنافس فيه الديمقراطيون والجمهوريون على مقعد الأغلبية في مجلسَي الكونغرس.

زعيم الديمقراطيين حكيم جيفريز في نيويورك 4 أغسطس الحالي (رويترز)

وقد اقترح كوشنر على جيفريز اللقاء بكبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز. وهذا تحديداً ما يثير قلق الجمهوريين وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب، فأي تسريبات من هذا النوع قد تزعزع ثقة الناخب الجمهوري بقدرة حزبه على الاحتفاظ بالأغلبية، وتحبط من حماسته للتوجه إلى صناديق الاقتراع، خاصة إن كان هدفها محاولة التنسيق وفتح قنوات تواصل تحسباً لفوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب؛ وهو ما تشير إليه كل الترجيحات، التي أظهر آخرها احتمال فوزهم بنسبة 66 في المائة، حسب decision desk HQ.

تمهيد لتعاون حزبي

ترمب يشاهد سباق «آندي كار» في واشنطن 23 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

وكان ترمب بدأ فعلياً في التمهيد لاحتمال التعاون مع القيادات الديمقراطية، تحديداً جيفريز، حين وصفه بالرجل «الجيد»، قائلاً إنه «يستطيع العمل معه». لكن ذلك أتى بعد تاريخ طويل من الانتقادات والإهانات المتبادلة بين الرجلين؛ إذ نعت ترمب جيفريز بـ«البلطجي والغبي»، كما نشر فيديو ساخراً منه على خلفية أزمة الهجرة في الولايات المتحدة. من جهته، يصف جيفريز ترمب بالمتطرف والفاسد، متعهداً بمحاسبته في حال الفوز بالأغلبية في مجلس النواب.

لكن الرجلين يعلمان جيداً أنهما قد يضطران إلى العمل معاً في حال انتزاع الديمقراطيين للأغلبية في المجلس، فعلى الأرجح أن تكون هذه الأغلبية هشة؛ ما قد يفرض على الطرفين ضمان أصوات من الحزب المنافس لإقرار مشاريع أساسية، كتمويل الحكومة الفيدرالية مثلاً.

وزير الحرب بيت هيغسيث في حدث انتخابي بأيوا 17 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

وسيكون من المثير للاهتمام مراقبة توجهات جيفريز في هذا الإطار، فهو تعهد في أكثر من مناسبة بـ«محاسبة» الإدارة، ولم يستبعد البدء بإجراءات عزل ثالثة للرئيس الأميركي، فقال في مقابلة مع «نيويورك تايمز» الشهر الماضي: «لم نستبعد أي خيار، ولم نحسم أي خيار، فيما يتعلق بالمحاسبة»، لكنه سرعان ما جيّر المسألة إلى محاسبة مسؤولين في الإدارة ومحاولة عزلهم وإقصائهم، وخص بالذكر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قائلاً إنه يجب أن يكون «التالي على القائمة». فهل سيكون التخلص من هيغسيث شرطاً ديمقراطياً للتعاون مع ترمب بعد الانتخابات النصفية؟ ثمة تقارير تقول إن الرئيس الأميركي ضاق ذرعاً بوزير حربه، رغم نفيه لها، لكن الأشهر المقبلة ستكون كفيلة بتحديد ما إذا كان هيغسيث سيصبح بالفعل كبش الفداء في معركة السياسات والتسويات.