آلام الركبة تضع مشاركة روديغِر أمام أتلتيكو مدريد في دائرة الشك

 أنطونيو روديغِر (أ.ب)
أنطونيو روديغِر (أ.ب)
TT

آلام الركبة تضع مشاركة روديغِر أمام أتلتيكو مدريد في دائرة الشك

 أنطونيو روديغِر (أ.ب)
أنطونيو روديغِر (أ.ب)

أثار غياب المدافع الألماني أنطونيو روديغِر عن التدريبات الجماعية لريال مدريد، في الحصة الأخيرة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، حالة من القلق داخل المعسكر الأبيض، بعدما باتت مشاركته في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني محل شك كبير، بسبب معاناته من آلام في الركبة وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وأجرى ريال مدريد تدريبه في محيط ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث أنهى استعداداته الأخيرة قبل خوض نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، وخلال هذه الحصة، دق ناقوس الخطر داخل صفوف الفريق، بعدما لم ينضم روديغِر إلى زملائه على أرض الملعب.

ويعاني قلب الدفاع الألماني من انزعاجات في الركبة، وهو ما دفع الطاقم الفني إلى التعامل مع وضعه بحذر بالغ. وقد توجّه روديغِر في البداية إلى الطاقم الطبي، قبل أن يخوض تدريباً فردياً منفصلاً، في محاولة لتسريع تعافيه والحفاظ على فرصه في الوجود خلال مباراة مصنفة ضمن أهم محطات الموسم.

ولم يكن روديغِر اللاعب الوحيد الذي تدرب بشكل منفرد، إذ خضع ترنت أيضاً لبرنامج خاص بعيداً عن المجموعة، غير أن القلق الأكبر يتركّز على حالة المدافع الألماني، نظراً لأهميته في المنظومة الدفاعية.

وفي حال تأكد غياب روديغِر، فإن ذلك سيشكل ضربة قوية للمدرب تشابي ألونسو، الذي قد يجد نفسه مضطراً لخوض الديربي الثاني هذا الموسم بوجود مدافعين اثنين فقط في قلب الدفاع، وهو سيناريو بالغ الحساسية في مباراة عالية الوتيرة، حيث قد يكون لأي طارئ تأثير حاسم على مجريات اللقاء.

وسيُبقي الجهاز الفني والطبي القرار النهائي معلقاً حتى اللحظات الأخيرة، على أمل أن يتمكن روديغِر من تجاوز الآلام والمشاركة في المواجهة. وحتى ذلك الحين، تسود حالة من الترقب حول جاهزية أحد أعمدة الخط الخلفي، في وقت يسبق مواجهة مفصلية أمام أتلتيكو مدريد، قد يكون لها تأثير مباشر على مسار المدرب الباسكي في قيادة دكة ريال مدريد.


مقالات ذات صلة

سيميوني: الهدوء والثقة من أهم مفاتيح أتلتيكو في «ديربي مدريد»

رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني: الهدوء والثقة من أهم مفاتيح أتلتيكو في «ديربي مدريد»

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أن الهدوء والثقة سيكونان من أهم مفاتيح فريقه خلال مواجهة ريال مدريد، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي أوريلين تشواميني لاعب ريال مدريد (أ.ب)

مورينيو ينفي التواصل مع زيدان لاستبعاد تشواميني

نفى جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن يكون قد حدث تواصل بينه وبين زين الدين زيدان مدرب فرنسا بشأن اللاعب أوريلين تشواميني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (رويترز)

بيريز: دعم سبتة مخطط له منذ أسابيع

قال فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد المنافس في الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم الجمعة إن مبادرة النادي للتضامن مع سبتة كانت مقررة منذ أسابيع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي (رويترز)

مبابي ينهي شراكته مع «نايكي» وينضم إلى «أون» في دخولها عالم كرة القدم

أنهى نجم كرة القدم الفرنسي، كيليان مبابي، شراكة استمرت عقدين مع شركة «نايكي»، ووقع عقداً مع «أون» العلامة التجارية السويسرية للملابس الرياضية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ترينت ألكسندر-أرنولد خلال مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا بمدريد (أ.ف.ب)

دوري الأمم الأوروبية: عودة ألكسندر-أرنولد وبالمر إلى تشكيلة إنجلترا

استدعى الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، الجمعة، مدافع ريال مدريد الإسباني ترينت ألكسندر-أرنولد وجناح تشيلسي كول بالمر إلى تشكيلة المنتخب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول، وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا، فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة التي تمثل مزيجاً فريداً بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستنجح يوماً ما في شق طريقها لتصبح ضمن البرنامج الأولمبي.

وخطت تيكبول خطوة صغيرة لكنها ثابتة نحو الاعتراف بها اليوم الأحد، عندما منحت أولى ميدالياتها في دورة الألعاب الآسيوية خلال ظهورها الأول في هذا البطولة القارية متعددة الألعاب المقامة حالياً في ناجويا باليابان، حيث حصد ثلاثة رياضيين تايلانديين ثلاثة من خمسة ألقاب.

ورغم أن سعة مركز هيغاشي الرياضي لا تتجاوز بضع مئات من الجماهير، ما يجعله بعيداً كل البعد عن ملعب ويمبلي، فإن الحضور أعجبوا بمهارة الرياضيين أثناء تمرير الكرة ذهاباً وإياباً عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال لاسلو فايدا، الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لـ«رويترز» في الملعب: «إنه إنجاز رائع في رحلتنا لأن مجتمع تيكبول العالمي يحلم بأن تصبح هذه الرياضة رياضة أولمبية يوماً ما».

وأضاف: «أنا واثق تماماً في الواقع من أن ظهورنا الأول كرياضة تُمنح فيها ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية حدث كبير تدرك معه اللجنة الأولمبية الدولية أن كل المقاومات متوافرة بالفعل من حيث طبيعة الرياضة نفسها إلى الملعب إلى التفاعل الجماهيري إلى مدى الانتشار، إلى أهميتها بالنسبة للشباب إلى جاذبيتها العامة، وكل ما يتعلق بها».

تعود جذور رياضة تيكبول إلى تدريب كان يمارس خلال العصر الذهبي لكرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، عندما كان اللاعبون يمارسون «تنس القدم» عبر شبكة باستخدام كرة جلدية وقطعت اللعبة الحديثة شوطاً طويلاً في وقت قصير.

وابتكرها قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان صديقان مجريان، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، كانا يلعبان بكرة قدم على طاولة تنس الطاولة.

وبعد تحسين انحناء الطاولة، تعاون الثنائي مع رجل أعمال مجري وشرعا في تعميم هذه الرياضة وتأسس الاتحاد الدولي لتيكبول عام 2017، ونظم عدد من البطولات العالمية.

وبالنسبة لغير المطلعين، قد تبدو هذه الرياضة غريبة بعض الشيء، لكنها في مكانها المناسب ضمن برنامج الألعاب الآسيوية المليء بالرياضات غير التقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والألعاب الإلكترونية.

ويحلم الكثير منها، مثل تيكبول، بالحصول على مكان في الألعاب الأولمبية، مما يعني اكتساب الشرعية وتأمين التمويل وفرصة بناء قاعدة جماهيرية عالمية.

ولا تزال تيكبول في مرحلة مبكرة من هذه الرحلة، وهي تعمل على بناء حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدة أسماء كروية سابقة مثل قائد برشلونة السابق بويول، الذي خاض مئة مباراة مع المنتخب الإسباني.

وقبل انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية اليوم، شارك بويول في مباراة ودية مع مجموعة من المؤثرين الآسيويين بعد ورشة تدريبية مع طلاب في إحدى الجامعات القريبة.

ولم يكن هناك مشجعون دفعوا ثمن التذاكر لمشاهدة المباراة فقد كان الأمر كله لزيادة المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستخدم العديد من فرق كرة القدم الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب تدريبها.

وقال بويول لـ«رويترز» في الصالة التي احتضنت منافسات اليوم: «أعتقد أن هذه اللعبة تساعد اللاعبين المحترفين على تحسين مهاراتهم الفنية، كما أنها مفيدة للإحماء».

وتابع: «كرياضة، تشهد هذه اللعبة نمواً كبيراً في عدد من البلدان. أعتقد أنه كلما زاد عدد من يمارسونها، زاد نموها، لأنها لعبة ممتعة حقاً وأرى أن لها مستقبلاً واعداً».


«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)

أحرز المنتخب الإيراني الميدالية البرونزية لمسابقة كرة السلة للرجال، بفوزه في مباراة مثيرة على نظيره الصيني، بنتيجة 79 - 70، في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، الأحد.

وصمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء، وقد تركهم هذا الإنجاز في حالة من الذهول، بعد أشهر من الحرب في بلادهم.

تقدَّم العملاق الصيني، المتوّج باللقب الآسيوي 7 مرات، بنتيجة 31 - 29 في الشوط الأول في ناغويا، لكن إيران سيطرت على مجريات اللعب في الربع الثالث لتتقدم 55 - 46 قبل بداية الربع الأخير، وحافظت على أفضليتها لتشعل احتفالات صاخبة، وتمنح إيران منصة التتويج.

وهي الميدالية الأولى للبعثة الإيرانية في النسخة الحالية من الألعاب.

وقال أرسلان كاظمي، لاعب الارتكاز البالغ طوله 202 سنتيمتر، الذي كان أول إيراني يتم اختياره من «الدرافت» في دوري كرة السلة الاميركي من قبل واشنطن ويزاردز، عام 2013، ولكن من دون أن يشارك في أي مباراة بالموسم العادي: «بصراحة، أنا عاجز عن الكلام».

وأضاف: «كان الضغط الذي تعرضنا له هائلاً».

وتابع: «لا يستطيع كثير من الرياضيين قول ذلك؛ بالنظر إلى ما مررنا به نحن وعائلاتنا منذ ما يقارب ستة أشهر. أهنئ الشعب الإيراني لأنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير».

وأردف: «وأعتقد أنني وزملائي بذلنا قصارى جهدنا على أرض الملعب اليوم لنحقق هذا الفوز ونسعدهم».

وقال زميله أرمان زنكنه (203 سنتيمترات) إن الفريق مرّ بالكثير، لكن الأمر كان يستحق كل هذا العناء «إذا فزت بميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، فلن تُضطَر للالتحاق بالجيش بعد الآن، وهذا إنجاز عظيم لبعض اللاعبين».

وأضاف: «لقد مررنا بشهرين عصيبين للغاية. ذهبنا إلى الفلبين للمشاركة في التصفيات، ثم عدنا إلى هنا مباشرة».

وأردف: «كان الأمر صعباً للغاية. والعيش في حاوية، مع الطعام وكل شيء، كان صعباً، صعباً جداً».

وختم قائلاً: «في النهاية، وصلنا إلى مرحلة العودة إلى الوطن بميدالية، وهذا يعني لنا الكثير».


أوسيمين يغيب عن مباراتَي نيجيريا أمام مدغشقر وغينيا بيساو

فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)
فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)
TT

أوسيمين يغيب عن مباراتَي نيجيريا أمام مدغشقر وغينيا بيساو

فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)
فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم اليوم (الأحد) غياب مهاجمه فيكتور أوسيمين عن مباراتَي المنتخب أمام مدغشقر وغينيا بيساو، في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بسبب مواصلته التعافي من إصابة عضلية.

ويخضع أوسيمين -مهاجم غلاطة سراي التركي- للعلاج والتأهيل بعد تعرضه لإصابة عضلية، ما سيحرمه من المشاركة مع المنتخب النيجيري في مباراتي التصفيات المقبلتين.

وذكر الاتحاد النيجيري في بيان: «سيغيب فيكتور أوسيمين عن مباراتَي نيجيريا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 أمام مدغشقر وغينيا بيساو، بينما يواصل التعافي من إصابة عضلية. نتمنى لفيكتور الشفاء العاجل».

ويعد أوسيمين أحد أبرز عناصر المنتخب النيجيري، الذي يستعد لبدء مشواره في التصفيات المؤهلة للنسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا.