مانشستر يونايتد يستعد لمحادثات جديدة مع سولشاير وكاريك

غونار سولشاير (د.ب.أ)
غونار سولشاير (د.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يستعد لمحادثات جديدة مع سولشاير وكاريك

غونار سولشاير (د.ب.أ)
غونار سولشاير (د.ب.أ)

يستعد أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك لإجراء محادثات إضافية مع مانشستر يونايتد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في إطار سعي النادي لتعيين مدرب مؤقت.

ومن المفهوم أن كلاً من الثنائي، وكلاهما لاعبين سابقين في مانشستر يونايتد، قد أجرى جولة أولى من المناقشات غير الرسمية مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، أمس الثلاثاء، ومن المقرر أن يعقدا محادثات إضافية، لكنها لن تكون اليوم الأربعاء نظراً لتركيز الفريق على مباراته في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بيرنلي.

وعلمت «وكالة الأنباء البريطانية» أنه قد تكون هناك أدوار لسوشاير وكاريك في الجهاز الفني الجديد. وسيقود دارين فليتشر، وهو لاعب سابق في مانشستر يونايتد، الفريق أمام بيرنلي. ويعتقد أن مانشستر يونايتد يدرس خيارات أخرى، تتضمن المهاجم السابق للفريق رود فان نيستلروي.

وبعد إقالة روبين أموريم، يوم الاثنين الماضي، أصبح الفريق بلا مدير فني دائم.

وعلمت «وكالة الأنباء البريطانية» أن اجتماعاً ساخناً بين ويلكوكس وأموريم، يوم الجمعة الماضي، أدى إلى سلسلة من الأحداث انتهت بإقالة المدرب البرتغالي صباح الاثنين.

وإذا نجح سولشاير، فستكون هذه هي المرة الثانية التي يعود فيها لتدريب الفريق. حيث كان قد تولى تدريب الفريق مؤقتاً، في البداية، في ديسمبر (كانون الأول) 2018 عقب رحيل جوزيه مورينيو، قبل أن يحصل على المنصب بشكل دائم في مارس (آذار) التالي.

وأقيل سولشاير في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، وحل محله كاريك بشكل مؤقت.

ويدخل مانشستر يونايتد مواجهة بيرنلي وهو يحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق 8 انتصارات من 20 مباراة حتى الآن.


مقالات ذات صلة

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عالمية ديفيد باجو (أ.ب)

مدرب الكاميرون يقر بأفضلية المغرب... ويؤكد: نواجه منتخباً «عالمياً»

أكد ديفيد باجو، مدرب منتخب الكاميرون، أن منافسه في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا، منتخب المغرب، يمتلك أفضلية بشأن حظوظ التأهل إلى نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

غوميز مدرب الفتح: نيوم صعب

شدد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، على صعوبة المباراة المقبلة أمام نيوم؛ «كون المستضيف يضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: الفتح منتعش... والبريك سيلعب أمام الشباب

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الفتح الجمعة، أن الجهاز الفني أعدّ للمباراة بصورة مميزة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

أثار قائد توتنهام هوتسبير الأرجنتيني كريستيان روميرو جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة أستراليا»: فافرينكا يشارك ببطاقة دعوة... وكيريوس يخوض «الزوجي»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: فافرينكا يشارك ببطاقة دعوة... وكيريوس يخوض «الزوجي»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (د.ب.أ)

يُشارك السويسري ستانيسلاس فافرينكا ببطاقة دعوة في بطولة أستراليا المفتوحة للمرة العشرين والأخيرة في مسيرته، في حين يخوض ابن البلد «المشاغب» نيك كيريوس منافسات الزوجي فقط في أولى بطولات الغراند سلام لهذا العام، وفق ما أعلنه المنظمون، الجمعة.

وقال فافرينكا (40 عاماً) المتوّج بلقب أستراليا عام 2014: «إن فرصة المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة في بداية عامي الأخير في الملاعب تعني لي الكثير».

فاز فافرينكا، المُصنف ثالثاً عالمياً سابقاً وصاحب المركز 156 حالياً، في ملبورن بباكورة ألقابه الثلاثة في بطولات الغراند سلام، قبل أن يُحرز بطولتي فرنسا عام 2015 والولايات المتحدة في العام التالي.

ويُعد فافرينكا والاسكوتلندي أندي موراي اللاعبين الوحيدين اللذين فازا بثلاثة ألقاب كبرى خلال ذروة هيمنة الثلاثي الذهبي، السويسري روجر فيدرر، والإسباني رافايل نادال، والصربي نوفاك ديوكوفيتش.

وبعد إعلان كيريوس عن عدم جاهزيته البدنية للمشاركة في منافسات الفردي في ملبورن عقب فترة غيابه الطويلة بسبب الإصابة، منح القيّمون على البطولة آخر بطاقتي دعوة للأستراليين جوردان تومسون (المصنف 113 عالمياً) وكريس أوكونيل (114).

ويشارك كيريوس، اللاعب الأكثر جدلاً في ملاعب الكرة الصفراء، في منافسات الزوجي إلى جانب مواطنه وصديقه ثاناسي كوكيناكيس، علماً بأنهما تُوجا معاً ببطولة أستراليا المفتوحة عام 2022.

ويعاني كيريوس (30 عاماً) من الإصابات منذ 3 سنوات، وتحديداً منذ وصوله إلى نهائي ويمبلدون عام 2022، وهو يسعى للعودة إلى الملاعب، لكنه خسر مباراته الأولى منذ مارس (آذار) الماضي، أمام الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش في الدور الأول في بريزبين هذا الأسبوع.

وكان اللاعب المُصنف 13 عالمياً سابقاً والـ670 حالياً، يأمل في الحصول على بطاقة دعوة لاستعادة مستواه في ملبورن، لكنه أعلن في النهاية عدم جاهزيته البدنية لمنافسات الفردي.

كتب كيريوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «قررت التركيز على منافسات الزوجي هذا العام في بطولة أستراليا المفتوحة».

وأوضح قائلاً: «أنا جاهز بدنياً، وعدت إلى الملاعب، لكن المباريات المكوّنة من 5 مجموعات أمر مختلف، ولا أشعر حتى الآن بأني مستعد تماماً لخوضها».


«دورة بريزبين»: سابالينكا وموخوفا إلى نصف النهائي

النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«دورة بريزبين»: سابالينكا وموخوفا إلى نصف النهائي

النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تأهَّلت النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا للدور قبل النهائي في منافسات فردي السيدات ببطولة بريزبين للتنس، عقب فوزها على الأميركية ماديسون كيز، الجمعة، في دور الـ8 للمسابقة، المقامة بأستراليا حالياً.

وفي أول مباراة تُقام بين اللاعبتين على الأراضي الأسترالية منذ خسارة سابالينكا أمام كيز في نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» العام الماضي، حقَّقت المُصنَّفة الأولى عالمياً فوزاً مستحقاً بنتيجة 6 - 3 و6 - 3، في دور الـ8 على ملعب «بات رافتر أرينا».

وفرضت اللاعبة الحائزة 4 ألقاب في بطولات «غراند سلام» الـ4 الكبرى هيمنتها على اللقاء بفضل إرسالها الأول القوي، ولم ترتكب سوى 3 أخطاء غير مقصودة لتفوز بالمجموعة الأولى.

وحاولت كيز جاهدةً التعافي في المجموعة الثانية، لكن سابالينكا واصلت سيطرتها على مجريات الأمور، لتفوز بالمباراة في غضون ساعة و29 دقيقة.

وبذلك، حقَّقت سابالينكا فوزَين متتاليين على المُصنَّفة السابعة عالمياً منذ خسارتها أمامها في نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» العام الماضي بمجموعتين مقابل مجموعة.

وسبق للاعبة البيلاروسية (27 عاماً) أن حقَّقت فوزاً كاسحاً على منافستها بنتيجة 6 - صفر و6 - 1 في قبل نهائي «بطولة إنديان ويلز» بالولايات المتحدة، العام الماضي.

وصرَّحت سابالينكا بأنها لم تعد تفكر في خسارتها المؤلمة أمام كيز في بطولة أستراليا، وقالت عقب اللقاء: «أعلم أنني خسرت أمامها في أستراليا، وهذا بالطبع هو الدافع الأكبر لي لتحقيق الفوز، لكنني لا أستسلم للماضي ولا أتذكر أحداث تلك المباراة».

وأضافت: «أعلم أنه يجب علي التركيز منذ البداية إلى النهاية أمامها لأنها مقاتلة شرسة، ويمكنها العودة في أي لحظة. عندما فزت بالمباراة كنت سعيدة للغاية بطبيعة الحال، لكن بصراحة، لم أشعر بالحماس نفسه الذي شعرت به في بطولة أستراليا العام الماضي».

وضربت سابالينكا موعداً مع التشيكية كارولينا موخوفا بالدور قبل النهائي، في ظل سعيها لمواصلة دفاعها عن لقبها في بريزبين.

وكان لدى سابالينكا الشعور نفسه عندما سئلت عن خسارتها في مبارياتها الـ3 الأخيرة أمام موخوفا، حيث قالت: «لا يهم إن كنت متقدمة في المواجهات المباشرة أم لا. إنني لا أبالي».

وحجزت موخوفا أولى بطاقات الصعود للمربع الذهبي في البطولة، عقب فوزها على الكازاخية يلينا ريباكينا، المُصنَّفة خامسةً عالمياً بنتيجة 6 - 2 و2 - 6 و6 - 4 في دور الـ8.

واحتاجت موخوفا إلى ساعتين و4 دقائق من أجل الفوز على ريباكينا، المُصنَّفة ثالثةً للبطولة، والتي تُوِّجت باللقب عام 2024.

وقالت موخوفا بعد المباراة: «إنها أول بطولة لي هذا العام، وحتى الآن لم يكن من الممكن أن تكون أفضل من هذا. إنني سعيدة للغاية بالفوز. كانت هذه أول مرة ألعب فيها على الملعب الرئيسي، وأنا ممتنة للغاية للمؤازرة التي تلقيتها».


إنريكي: تعاملنا كما ينبغي للفوز بالسوبر الفرنسي

لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: تعاملنا كما ينبغي للفوز بالسوبر الفرنسي

لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن فريقه تعامل كما ينبغي لتحقيق الفوز بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم، على حساب الغريم التقليدي أولمبيك مرسيليا.

وقادت ركلات الترجيح باريس سان جيرمان للتتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم (كأس الأبطال) للمرة الـ14 في تاريخه، على حساب مرسيليا، مساء الخميس.

وفاز سان جيرمان على مرسيليا 4 - 1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أُقيمت بينهما على «ملعب جابر الدولي» في العاصمة الكويتية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2.

وبادر باريس سان جيرمان بالتسجيل عن طريق نجمه عثمان ديمبيلي في الدقيقة 13، لكن النجم الإنجليزي ماسون جرينوود منح التعادل لأولمبيك مرسيليا في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.

وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما أحرز مرسيليا هدفاً ثانياً بـ«النيران الصديقة» عن طريق ويليان باتشو، لاعب سان جيرمان، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 87.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مرسيليا وتتويجه باللقب، أحرز البرتغالي جونزالو راموس هدف التعادل لسان جيرمان في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمصلحة سان جيرمان، بعدما تصدى حارس مرماه لوكاس شوفالييه لركلتَي ترجيح من لاعبي مرسيليا.

وقال إنريكي في المؤتمر الصحافي، الذي أجراه عقب اللقاء، إن التعامل السليم مع كل ظروف المباراة سواء سلبية أم إيجابية هو إحدى نقاط القوة في فريقه، مشيداً بالحالة الذهنية لدى لاعبيه، وحفاظهم على التركيز حتى بعد التأخر في النتيجة.

وأضاف المدرب الإسباني: «مرسيليا لعب بشكل جيد، وتعامل مع الكرة بطريقة مميزة، وخلق بعض الهجمات التي شكَّلت خطراً على مرمى الفريق. لكن في الوقت نفسه تألَّق حارس مرمى فريقي في الدفاع عن المرمى، وتصدَّى للكرات الخطرة، وكذلك لركلتي ترجيح».

وأوضح إنريكي أن فريقه لم يلعب بأفضل ما لديه، حيث سمح للاعبي مرسيليا بالتوغل لمنطقة الجزاء وتهديد المرمى في أكثر من مرة، مشيراً إلى أن «اليوم قد لا يكون يومنا ولكن استطعنا الانتصار في المباراة بفضل حفاظ اللاعبين على تركيزهم».

وأشاد إنريكي بجونزالو راموس بعد نزوله بديلاً في آخر دقائق المباراة، موضحاً أن اللاعبين جميعاً جنود بالفريق، ويلبون النداء في أي وقت من المباراة وتحت أي ظرف.

وبذلك، عزَّز سان جيرمان رقمه القياسي بوصفه أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1955، كما تعدّ هذه هي النسخة الرابعة على التوالي التي يُتوَّج فيها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بالبطولة.

وابتعد سان جيرمان، الذي خسر اللقب 5 مرات فقط آخرها في عام 2021، بفارق 6 ألقاب أمام أولمبيك ليون، أقرب ملاحقيه في قائمة أكثر الأندية فوزاً بالسوبر الفرنسي، في حين بقي رصيد ألقاب أولمبيك مرسيليا، الذي يشارك للمرة السابعة في البطولة، متجمداً عند 3 ألقاب فقط، ويتواصل غيابه عن اعتلاء منصات التتويج التي ارتقى إليها لآخر مرة قبل نحو 14 عاماً.

وتمكَّن سان جيرمان، الذي افتقد خدمات نجمه المغربي أشرف حكيمي في المباراة؛ بسبب وجوده مع منتخب بلاده حالياً في كأس أمم أفريقيا، من ردِّ اعتباره أمام مرسيليا الذي ألحق به الخسارة الأولى في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم عندما فاز بهدف واحد في مباراة المرحلة الخامسة التي أُقيمت على ملعب «فيلودروم» في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ويعد هذا سابع لقب يُتوَّج به سان جيرمان في آخر 8 بطولات خاضها في الفترة الأخيرة، حيث تُوِّج بالدوري والكأس والسوبر في فرنسا الموسم الماضي، الذي شهد أيضاً فوزه بلقبَي دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، في حين خسر نهائي كأس العالم للأندية، الذي جرى في الولايات المتحدة صيف عام 2025، أمام تشيلسي الإنجليزي.