فتح السوق للأجانب يشعل البورصة السعودية عند افتتاحها

رجلان في السوق المالية السعودية (أ.ب)
رجلان في السوق المالية السعودية (أ.ب)
TT

فتح السوق للأجانب يشعل البورصة السعودية عند افتتاحها

رجلان في السوق المالية السعودية (أ.ب)
رجلان في السوق المالية السعودية (أ.ب)

افتتحت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها لجلسة اليوم، الأربعاء، على ارتفاع بنسبة 2 في المائة، ما يعادل 207 نقاط، لتتداول قرب مستويات 10500 نقطة.

جاء ذلك بالتزامن مع قرار هيئة السوق المالية فتح السوق المالية لجميع فئات المستثمرين الأجانب، وتمكينهم من الاستثمار المباشر فيها ابتداءً من الأول من فبراير (شباط) 2026.

وسجّلت السيولة المتداولة في مؤشر «تاسي» أكثر من مليار ريال، خلال أول 15 دقيقة من التداول، وسط مكاسب قوية لأسهم القطاع البنكي بقيادة سهم مصرف «الراجحي».

وشهدت الجلسة ارتفاعاً لمعظم الأسهم، بقيادة سهميْ «أرامكو» ومصرف «الراجحي»، حيث جرى تداول الأول عند 23.63 مرتفعاً بنسبة 1 في المائة، في حين بلغ سهم الراجحي 98.30 ريال مسجلاً مكاسب بنحو 2 في المائة.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالرياض (أ.ف.ب)

قرار فتح السوق يدفع بالأسهم السعودية لأعلى صعود يومي في 4 أشهر

في أول جلسة عقب الإعلان عن فتح «السوق المالية السعودية» أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، سجلت الأسهم السعودية قفزة قوية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
الاقتصاد مبنى «بنك الرياض» (الشرق الأوسط)

«بنك الرياض» يطرح أدوات دين مستدامة مقوَّمة بالدولار لتعزيز رأس المال

بدأ «بنك الرياض» طرح أدوات دين رأس المال من الشريحة الثانية المستدامة والمقوَّمة بالدولار، استكمالاً لتوجهه نحو تعزيز قاعدته الرأسمالية ودعم التمويل المستدام.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص رجل ينظر إلى هاتفه في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)

خاص ماذا يعني فتح السوق السعودية لجميع فئات المستثمرين الأجانب؟

وصف محللون وخبراء اقتصاد إعلان «هيئة السوق المالية السعودية» فتح السوق المالية لجميع فئات المستثمرين الأجانب، بأنه نقطة تحول جوهرية.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية (رويترز)

«تداول» بوابة مفتوحة للاستثمار المباشر ابتداءً من 1 فبراير

أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن فتح السوق الرئيسية أمام كافة فئات المستثمرين الأجانب للاستثمار المباشر ابتداءً من الأول من فبراير (شباط) 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأسهم الأوروبية تفتتح على ارتفاع وتستهدف مكاسب قياسية

صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تفتتح على ارتفاع وتستهدف مكاسب قياسية

صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملاتها يوم الجمعة على ارتفاع، مدعومة بقفزة بلغت 8 في المائة في سهم شركة «غلينكور«؛ ما وضع مؤشر «ستوكس 600» على طريق تحقيق أطول سلسلة مكاسب أسبوعية له منذ مايو (أيار) الماضي.

جاءت هذه المكاسب لتعويض خسارتين متتاليتين؛ إذ أدَّت نتائج الأرباح المخيِّبة للتوقعات والتوترات الجيوسياسية إلى تراجع المعنويات مؤخراً، وفق «رويترز».

وكانت شركة «ريو تينتو» قد أعلنت، يوم الخميس، أنها تجري محادثات أولية لشراء «غلينكور»، في صفقة قد تُنشئ أكبر شركة تعدين في العالم. وصعدت أسهم «غلينكور» إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2024، بينما انخفضت أسهم «ريو تينتو» بنسبة 2.2 في المائة.

وبحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.4 في المائة، مع تصدُّر قطاعات الطاقة والتعدين قائمة الأسهم الرابحة، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 1.7 في المائة و1.5 في المائة على التوالي.

كما سجَّلت أسهم شركة «أنجلو أميركان» ارتفاعاً بنسبة 2.4 في المائة، بعد إعلان المفوضية الأوروبية أن صفقة الشركة مع شركة «تيك ريسورسز» الكندية في طريقها للحصول على موافقة هيئة مكافحة الاحتكار الأوروبية.

وعزَّزت شركات صناعة الرقائق المكاسب، إذ ارتفعت أسهم «إيه إس إم إل» الهولندية بنسبة 2.1 في المائة عقب إعلان شركة «تي إس إم إس» عن إيرادات فاقت التوقعات في الربع الرابع، فيما صعدت أسهم شركة «إس تي ميكروإلكترونيكس» بنحو 1 في المائة.

ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي المهم، يوم الجمعة، الذي من المتوقَّع أن يُظهر تباطؤاً في نمو الوظائف خلال ديسمبر (كانون الأول) نتيجة الحذر المتزايد من جانب الشركات.


ارتفاع الدولار بانتظار «تقرير الوظائف» وقرار «المحكمة العليا الأميركية»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ارتفاع الدولار بانتظار «تقرير الوظائف» وقرار «المحكمة العليا الأميركية»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

واصل الدولار الأميركي ارتفاعه يوم الجمعة في تعاملات آسيوية هادئة، مع ترقُّب المستثمرين صدور تقرير الوظائف الأميركية، واستعدادهم لقرار مرتقب من المحكمة العليا الأميركية بشأن استخدام الرئيس دونالد ترمب لصلاحيات الطوارئ لفرض تعريفات جمركية.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 98.933، مقترباً من أعلى مستوى له في شهر، وفق «رويترز».

ومن المتوقَّع أن يبدد تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، الذي يصدر في وقت لاحق اليوم، قدراً من الغموض الذي خيّم على البيانات الاقتصادية خلال فترة الإغلاق الحكومي الأخيرة، غير أن محللين أشاروا إلى أن تفاصيل التقرير قد لا تكون حاسمة في رسم مسار أسعار الفائدة.

وكتب محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة بحثية أن الأسواق قد تُظهر قدراً كبيراً من التسامح حيال بيانات وظائف أضعف نسبياً، مضيفين أن معدل البطالة سيبقى المؤشر الأكثر تأثيراً، ما لم تحمل البيانات مفاجآت كبيرة.

وأظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الصادرة الخميس ارتفاعاً طفيفاً في عدد الطلبات. وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تُسعّر احتمالاً ضمنياً بنسبة 86 في المائة لإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل، يومي 27 و28 يناير (كانون الثاني)، مقارنة بنسبة 68 في المائة قبل شهر.

وفي سياق موازٍ، قد تصدر المحكمة العليا الأميركية حكماً في وقت لاحق اليوم يحدد ما إذا كان بإمكان ترمب تفعيل قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض رسوم جمركية من دون موافقة الكونغرس، وهو ما قد يُربك السياسة التجارية الأميركية ويقوّض مفاوضات استمرت أشهراً مع شركاء تجاريين.

وفي حال صدر الحكم ضد ترمب، يستعد مسؤولون تنفيذيون في الشركات ووسطاء جمارك ومحامو تجارة لمعركة قانونية محتملة لاسترداد نحو 150 مليار دولار من الرسوم الجمركية التي دُفعت مسبقاً للحكومة الأميركية.

وارتفع الدولار مقابل الين الياباني لليوم الرابع على التوالي، بنسبة 0.3 في المائة إلى 157.29 ين، بعد أن أظهرت بيانات نمواً غير متوقَّع في إنفاق الأسر اليابانية خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، مقارنةً بالعام السابق، ما يشير إلى تسارع الاستهلاك قبيل قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً في ديسمبر.

وقال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، إن البنك سيواصل تشديد السياسة النقدية إذا جاءت التطورات الاقتصادية وحركة الأسعار متوافقة مع التوقعات.

وفي مقابل اليوان الصيني المتداول في هونغ كونغ، استقر الدولار عند 6.9797 يوان، دون تغير يُذكر، عقب تسارع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الصين خلال ديسمبر إلى أعلى مستوى له منذ قرابة ثلاث سنوات. غير أن التضخُّم الأساسي تراجع إلى أدنى مستوى له في 16 عاماً، في حين واصل مؤشر أسعار المنتجين تسجيل انكماش، ما عزَّز توقعات الأسواق باتخاذ مزيد من إجراءات التحفيز لدعم الطلب الضعيف.

وكتب محللو «كابيتال إيكونوميكس» في تقرير بحثي أن فائض الطاقة الإنتاجية والضغوط الانكماشية المرتبطة به من المرجح أن تستمر خلال السنوات المقبلة، ما لم تُتخذ خطوات أقوى لدعم الطلب المحلي.

ولم تشهد معظم العملات الرئيسية الأخرى تغيرات تُذكر في التعاملات الآسيوية، إذ استقر اليورو عند 1.1655 دولار قبيل صدور بيانات التجارة الألمانية وأرقام مبيعات التجزئة لمنطقة اليورو في وقت لاحق من اليوم. كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3436 دولار، وكذلك الدولار الأسترالي عند 0.6697 دولار، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.5742 دولار.

وفي أسواق العملات المشفرة، انخفض سعر البتكوين بنسبة 0.3 في المائة إلى 90,892.58 دولار، فيما تراجع الإيثيريوم بنسبة 0.2 في المائة إلى 3,111.40 دولار.


مكاسب في الأسواق الآسيوية بعد أداء متباين لـ«وول ستريت»

يعمل متداول كوري جنوبي أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداول كوري جنوبي أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
TT

مكاسب في الأسواق الآسيوية بعد أداء متباين لـ«وول ستريت»

يعمل متداول كوري جنوبي أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداول كوري جنوبي أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، في أعقاب أداء متباين في «وول ستريت»، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن زيادة الإنفاق الدفاعي، ما عزز أسهم الشركات المرتبطة بالقطاع العسكري.

وصعد مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 1.1 في المائة ليصل إلى 51692.70 نقطة، مدعوماً بارتفاع سهم شركة «فاست ريتيلينغ»، المالكة لعلامة «يونيكلو»، بأكثر من 7 في المائة بعد تسجيل نمو سنوي في أرباحها التشغيلية الفصلية بنحو 34 في المائة، إلى جانب رفع الشركة توقعاتها لأداء العام بأكمله، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة هامشية تقل عن 0.1 في المائة ليبلغ 26158.21 نقطة، فيما صعد مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.3 في المائة إلى 4095.33 نقطة، عقب صدور بيانات رسمية أظهرت تسارع التضخم في الصين خلال ديسمبر (كانون الأول)، مسجلاً أسرع وتيرة له منذ نحو ثلاث سنوات، في إشارة إلى تحسن الطلب المحلي.

وقفزت أسهم شركة «ميني ماكس» الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي طُرحت أسهمها للاكتتاب العام في بورصة هونغ كونغ يوم الجمعة، بأكثر من 50 في المائة في مستهل التداولات.

وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليصل إلى 8715.60 نقطة، متأثراً بهبوط سهم شركة «ريو تينتو» بنسبة 6 في المائة، بعد تأكيد مجموعة التعدين إجراء محادثات اندماج أولية مع شركة «غلينكور» في صفقة محتملة قد تُنشئ أكبر شركة تعدين في العالم.

وارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 4582.95 نقطة، كما صعد مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 0.3 في المائة.

ويترقب المستثمرون صدور التقرير الشهري لوزارة العمل الأميركية بشأن الوظائف لشهر ديسمبر، والذي قد يوفر صورة أوضح عن أوضاع سوق العمل في الولايات المتحدة. كما تترقب الأسواق حكماً محتملاً تصدره المحكمة العليا الأميركية بشأن تعريفات «يوم التحرير» الواسعة التي فرضها ترمب، والتي قد تُسهم في تحسين معنويات المستثمرين.

وكانت أسهم شركات الصناعات الدفاعية قد ارتفعت في «وول ستريت» يوم الخميس، بعد إعلان ترمب عزمه رفع الإنفاق العسكري الأميركي إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2027. وقفز سهم شركة «إل 3 هاريس للتكنولوجيا» بنسبة 5.2 في المائة، و«لوكهيد مارتن» بنسبة 4.3 في المائة، فيما ارتفع سهم «نورثروب غرومان» بنسبة 2.4 في المائة.

أما بقية تحركات وول ستريت فجاءت أكثر اعتدالاً، مع تراجع الزخم الإيجابي لبداية العام. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة إلى 6921.46 نقطة، بينما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 0.6 في المائة إلى 49266.11 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.4 في المائة إلى 23480.02 نقطة.

وأظهرت بيانات أميركية صدرت الخميس ارتفاعاً طفيفاً في طلبات إعانات البطالة خلال الأسبوع الأخير من عام 2025، مع بقائها عند مستويات منخفضة تاريخياً ومتوافقة مع توقعات الاقتصاديين، في حين تحسنت إنتاجية العمال خلال الربع الثالث من العام.