وصف الفرنسي غالتييه، مدرب نيوم، شوط مباراتهم الأول أمام الفتح بـ«الكارثي» من قبل لاعبيه، مشيراً إلى أنه شعر بأنها مباراة ودية، ما أدى إلى خسارتهم في نهاية المطاف.
وقال غالتييه: «إذا لم تحترم الخصم فلن تكسب المباراة، لديهم فرصتان فقط. وعطفاً على ما قدمناه، لا نستحق النتيجة».
وأكمل غالتييه: «في الشوط الثاني، هاجمنا وضغطنا وبذلنا جهداً كبيراً بالكرة ودونها، سجلنا هدفين لكن تم إلغاؤهما بداعي التسلل، وتسديدة سعيد بن رحمة ارتدت من القائم، كسبنا الثنائيات، لكن لا يمكن خوض المباراة من بدايتها حتى نهايتها بالإيقاع نفسه، وهذا درس أتمنى أن يتعلم منه اللاعبون».
وعن تحضيرهم للمباراة قال: «في آخر ثلاثة أيام قدمنا استشفاء بشكل مميز، هذا ما يخص الجانب البدني، وأما ما يخص الجانب الذهني فقد حضّرنا بشكل جيد لهذا الجانب في التدريبات والاجتماعات الفنية، الفتح كسب ثلاث مباريات متتالية ونعرف قوته، ولكن اللاعبين لم يدخلوا المباراة مثلما دخلوها بقوة في مباريات الاتحاد والنصر».
وختم بالقول: «سايمون وسلمان الفرج وبن رحمة هؤلاء لاعبون مميزون، ولكن من المستحيل أن نبدأ بهم المباراة لأنهم ليسوا في الجاهزية الكاملة، بعدما كسبنا الحزم لعبنا مباراة الفتح بالتشكيلة الأساسية نفسها، ولكن قبل بداية المباراة لم أتوقع هذا المستوى الكارثي لأنهم نفس اللاعبين الذين كسبوا الحزم هم الذين خسروا من الفتح».
بدوره، أكد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، أنه يتمنى التعاقد مع أفضل مهاجمي العالم، لكن «لا يمكنهم ترك أبنائهم دون طعام من أجل التعاقد مع لاعبين آخرين» على حد وصفه.
جاء ذلك رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول المهاجم الذي سيتعاقدون معه بديلاً للاعب إيكامبي.
وأضاف مدرب الفتح: «إذا توفّر المال، فسنتعاقد مع عناصر جديدة».
وتحدث غوميز في المؤتمر الصحافي قائلاً: «لم نلعب كرة جميلة مثل المعتاد، حضرنا إلى تبوك ونعلم أننا سنواجه فريقاً قوياً جداً، لعبنا بالروح المطلوبة وكسبنا المباراة».
وحول رهانه على الوجوه الشابة في مباراة قوية مثل مباراة نيوم، رد غوميز على سؤال «الشرق الأوسط»: «هؤلاء اللاعبون يشاركون معنا من مباريات عديدة ونمنحهم الفرصة للمشاركة في المباريات بسبب الغيابات لدينا ويقدمون المطلوب».
وأكمل: «الفريق يمر بفترة ثبات فني بسبب التأمين الدفاعي الجيد، لدينا العديد من اللاعبين القادة يحولون الفترات غير الجيدة إلى جيدة، منحنا الثقة باللاعبين الشباب وليس سراً تواجد اللاعبين الشباب ولاعبي الخبرة».