الصين: تحركات أميركا في فنزويلا تنتهك القانون الدولي

طالبت مجدداً بالإفراج فوراً عن مادورو

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (الثاني من اليمين) يلوّح بجانب السيدة الأولى سيليا فلوريس ونائبة الرئيس ديلسي رودريغيز (يسار) ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز لدى وصولهم إلى مبنى الكابيتول - مقر الجمعية الوطنية - لحضور حفل تنصيبه رئيساً العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (الثاني من اليمين) يلوّح بجانب السيدة الأولى سيليا فلوريس ونائبة الرئيس ديلسي رودريغيز (يسار) ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز لدى وصولهم إلى مبنى الكابيتول - مقر الجمعية الوطنية - لحضور حفل تنصيبه رئيساً العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

الصين: تحركات أميركا في فنزويلا تنتهك القانون الدولي

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (الثاني من اليمين) يلوّح بجانب السيدة الأولى سيليا فلوريس ونائبة الرئيس ديلسي رودريغيز (يسار) ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز لدى وصولهم إلى مبنى الكابيتول - مقر الجمعية الوطنية - لحضور حفل تنصيبه رئيساً العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (الثاني من اليمين) يلوّح بجانب السيدة الأولى سيليا فلوريس ونائبة الرئيس ديلسي رودريغيز (يسار) ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز لدى وصولهم إلى مبنى الكابيتول - مقر الجمعية الوطنية - لحضور حفل تنصيبه رئيساً العام الماضي (أ.ف.ب)

دعت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين إلى الإفراج ‌فوراً عن ‌الرئيس ‌الفنزويلي نيكولاس ⁠مادورو ​عقب ‌الهجوم الأميركي على بلاده.

وقال المتحدث باسم الوزارة لين ⁠جيان في ‌مؤتمر ‍صحافي ‍دوري إن الصين ‍تشعر بقلق بالغ إزاء اعتقال الولايات ​المتحدة لمادورو وزوجته، وتتابع عن كثب ⁠الوضع الأمني.

وأضاف لين أن الصين حافظت على تواصل وتعاون إيجابيين مع الحكومة الفنزويلية.

ونقلت وكالة رويترز عن الخارجية الصينية أن «تحركات أميركا في فنزويلا تنتهك القانون الدولي»، وأن بكين تعارض «استخدام القوة» الذي ينتهك سيادة الدولة في العلاقات الدولية.

وبشأن تولي نائبة الرئيس الفنزويلي مهامه، قالت الخارجية الصينية في بيانها: «نعتقد أن حكومة فنزويلا ستتعامل مع شؤونها الداخلية بالشكل السليم استناداً للدستور والقانون».

وأكدت بكين تمسكها بسياسة عدم التدخل في شؤون الدول، ودعمها لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لبحث لهجمات الأميركية الأخيرة في فنزويلا.


مقالات ذات صلة

البيت الأبيض يبحث خيار «شراء» غرينلاند

الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث من القاعدة العسكرية الأميركية في بيتوفيك بغرينلاند يوم 28 مارس 2025 (أ.ف.ب)

البيت الأبيض يبحث خيار «شراء» غرينلاند

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أمس، إن احتمال شراء الولايات المتحدة لجزيرة غرينلاند يجري بحثه بشكل نشط من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

علي بردى (واشنطن) «الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)

ترمب يعلن عن ترتيبات ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن ‌ترتيبات ‌تجري ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو في البيت الأبيض ⁠بواشنطن، ‌وذلك بعد ‍محادثات ‍بينهما.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في واشنطن (أ.ب)

سناتور: ترمب أعطى الضوء الأخضر لمشروع قانون عقوبات ضد روسيا

قال ​غراهام في بيان «أتطلع ⁠إلى تصويت قوي من الحزبين، وآمل أن يكون ذلك الأسبوع المقبل».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​  سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)

مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة في منيابوليس بأميركا

أطلق موظف هجرة أميركي النار على امرأة في سيارتها في منيابوليس، فأرداها قتيلة، في أحدث واقعة ​عنف خلال الحملة التي تشنها إدارة ترمب ضد المهاجرين.

«الشرق الأوسط» (منيابوليس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب: فنزويلا ستشتري سلعاً أميركية بعائدات بيع النفط

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ‌إن ‌فنزويلا ⁠وافقت ​على ‌استخدام عائدات بيع نفطها لشراء سلع أميركية ⁠الصنع ‌فقط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الصين تمنع وزيرين تايوانيين من دخولها بسبب «أنشطة انفصالية»

يمرّ زوار بجوار نقطة مراقبة بالكاميرا (وسط) وعَلم صيني (يمين) في جزيرة بينغتان أقرب نقطة إلى تايوان بمقاطعة فوجيان شرق الصين (أ.ف.ب)
يمرّ زوار بجوار نقطة مراقبة بالكاميرا (وسط) وعَلم صيني (يمين) في جزيرة بينغتان أقرب نقطة إلى تايوان بمقاطعة فوجيان شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تمنع وزيرين تايوانيين من دخولها بسبب «أنشطة انفصالية»

يمرّ زوار بجوار نقطة مراقبة بالكاميرا (وسط) وعَلم صيني (يمين) في جزيرة بينغتان أقرب نقطة إلى تايوان بمقاطعة فوجيان شرق الصين (أ.ف.ب)
يمرّ زوار بجوار نقطة مراقبة بالكاميرا (وسط) وعَلم صيني (يمين) في جزيرة بينغتان أقرب نقطة إلى تايوان بمقاطعة فوجيان شرق الصين (أ.ف.ب)

منعت بكين وزيرين تايوانيين من دخول الصين بسبب ما قالت ​إنها أنشطة انفصالية، اليوم الأربعاء، مما أثار رداً غاضباً من تايبيه التي قالت إنها لن ترضخ «للتهديدات والترهيب».

ووصف مكتب شؤون تايوان، التابع لمجلس الدولة الصيني، خلال مؤتمر صحافي في بكين، وزير الداخلية التايواني ليو ‌شيه فانغ ‌ووزير التعليم تشنغ يينغ ‌ياو ⁠بأنهما ​من «‌الانفصاليين المتشددين المؤيدين لما يسمى استقلال تايوان»، وأعلن منعهما وأقاربهما من دخول الصين. ويشمل الحظر على الوزيرين أيضاً منعهما من دخول هونج كونج وماكاو.

وتقول بكين إن تايوان إقليم تابع لها ⁠ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة. ‌وتعترض تايوان، التي تديرها حكومة ديمقراطية، بشدة على مطالبات بكين بالسيادة وتقول إن شعب الجزيرة هو الوحيد الذي يمكنه تقرير مستقبله. وأصدر مجلس شؤون البر الرئيسي في تايوان احتجاجاً شديد اللهجة، قائلاً إن الخطوة تُقوض ​بشكل خطير العلاقات عبر المضيق ولن تؤدي إلا إلى إثارة غضب ⁠الشعب. وقال المجلس: «التهديدات والترهيب لن يزعزعا أبداً إصرار الشعب التايواني على التمسك بالديمقراطية والحرية».

وفي بكين، قال تشن بين هوا، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان، للصحافيين، في مؤتمر صحافي أسبوعي، إن الصين أدرجت بذلك، حتى الآن، 14 شخصاً على قائمة «الانفصاليين»، في إعلان يأتي بعد أسبوع من ‌قيام الجيش الصيني بأكبر مناورات حربية، على الإطلاق، حول الجزيرة.


رئيس كوريا الجنوبية: طلبت من شي التوسط لعقد حوار مع كوريا الشمالية

الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يتفقدان حرس الشرف خلال حفل استقبال في بكين (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يتفقدان حرس الشرف خلال حفل استقبال في بكين (أ.ب)
TT

رئيس كوريا الجنوبية: طلبت من شي التوسط لعقد حوار مع كوريا الشمالية

الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يتفقدان حرس الشرف خلال حفل استقبال في بكين (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يتفقدان حرس الشرف خلال حفل استقبال في بكين (أ.ب)

قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ اليوم (​الأربعاء) إنه تم إحراز كثير من التقدم في استعادة الثقة مع بكين، وإنه طلب من الرئيس الصيني شي جينبينغ الاضطلاع بدور للتوسط في جهود سيول لعقد حوار مع كوريا ‌الشمالية.

وقال لي الذي ‌أجرى محادثات ‌مع ⁠شي ​هذا ‌الأسبوع، إن الزعيم الصيني أشار إلى ضرورة التحلي بالصبر، عندما ناقشا ملف كوريا الشمالية المسلحة نووياً. وكان لي يتحدث إلى وسائل الإعلام الكورية الجنوبية في شنغهاي.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي ⁠إنه استعرض الجهود التي تبذلها سيول لإشراك ‌كوريا الشمالية في الحوار وتحسين العلاقات، وهي جهود لم تكلل بالنجاح ‍حتى الآن. وأضاف أنه طلب من شي أن يلعب دوراً للتوسط من أجل السلام في شبه الجزيرة ​الكورية. وقال لي: «أقر الرئيس شي بالجهود التي بذلناها حتى ⁠الآن، وقال إنه من الضروري التحلي بالصبر»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقام لي بزيارة رسمية إلى الصين، واجتماعه مع شي هو الثاني لهما في أقل من 3 أشهر.

ويسعى لي إلى بدء «مرحلة جديدة» في العلاقات مع الصين، بعد فتور دام سنوات بسبب الخلاف حول نشر نظام دفاع ‌صاروخي أميركي في كوريا الجنوبية في عام 2017.


باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)
صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)
TT

باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)
صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)

حذّر الجيش الباكستاني، الثلاثاء، من أن أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين والجهات الفاعلة غير الحكومية»، مؤكداً أن حكومة طالبان ترعى تنظيمات «القاعدة» و«داعش»، و«طالبان» الباكستانية.

وقال المتحدث العسكري الليفتنانت جنرال أحمد شريف تشودري في مؤتمر صحافي، دون تقديم دليل، إن نحو 2500 مسلح أجنبي دخلوا أفغانستان مؤخراً من سوريا في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد. وأكد تشودري أن المسلحين تلقوا دعوة من أفغانستان، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال تشودري إن «هؤلاء الإرهابيين ليسوا مواطنين باكستانيين أو أفغاناً ويحملون جنسيات أخرى»، مضيفاً أن إعادة ظهور جماعات مسلحة دولية يمكن أن تشكل مخاطر أمنية خارج حدود أفغانستان.