«داكار السعودية»: ماتياس إكستروم يُهيمن على المرحلة «التمهيدية»

دانية عقيل «ثالثاً» في فئة المركبات الصحراوية

انطلاقة مثيرة للسباق من خلال المرحلة التمهيدية (الشرق الأوسط)
انطلاقة مثيرة للسباق من خلال المرحلة التمهيدية (الشرق الأوسط)
TT

«داكار السعودية»: ماتياس إكستروم يُهيمن على المرحلة «التمهيدية»

انطلاقة مثيرة للسباق من خلال المرحلة التمهيدية (الشرق الأوسط)
انطلاقة مثيرة للسباق من خلال المرحلة التمهيدية (الشرق الأوسط)

انطلقت، السبت، منافسات «رالي داكار السعودية 2026»، من خلال المرحلة التمهيدية، في حدث تحتضنه المملكة للمرة السابعة توالياً، بتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة.

وشهدت المرحلة التمهيدية مساراً قصيراً في محافظة ينبع، بمسافة 95 كيلومتراً، منها 22 كيلومتراً للمرحلة الخاصة، بهدف اختبار جاهزية المتسابقين والمركبات، وتحديد ترتيب الانطلاق لمراحل الرالي المقبلة، فيما شارك في هذه الجولة 787 سائقاً وملاحاً، مقسمين بذلك على 7 فئات.

إحدى الشاحنات المشاركة تغادر منصة العرض (الشرق الأوسط)

وبالعودة إلى النتائج؛ فقد تصدّر المتسابق السويدي ماتياس إكستروم سائق فورد ريسينغ فئة السيارات؛ بواقع 10 دقائق و48 ثانية و7 أجزاء من الثانية، متفوقاً على الأميركي ميتش غوثري جونيور سائق فورد ريسينغ بفارق 8 ثوانٍ، فيما جاء البلجيكي غيوم دي ميفيوس سائق إكس-رايد ثالثاً بالفارق الزمني نفسه.

وفي فئة السيارات «ستوك»، فرض فريق «ديڤيندر رالي» سيطرته الكاملة على المراكز الثلاثة الأولى، بعدما توجت الأميركية سارة برايس بالمركز الأول، بزمن 12 دقيقة، و3 ثوانٍ، و7 أجزاء من الثانية، تلاها زميلها في الفريق الفرنسي ستيفان بيترهانسل ثانياً بفارق 4 ثوانٍ، في حين حل الليتواني روكاس باتشيوسكا ثالثاً بفارق 5 ثوانٍ عن متصدرة الفئة.

اختلاف التضاريس وتنوعها يضع السائقين أمام منافسة محمومة (الشرق الأوسط)

وفي فئة الدراجات النارية، تمكن الدرّاج الإسباني إدغار كانيت سائق فريق «ريد بُل كيه تي إم فاكتوري ريسينغ»، من حصد المركز الأول؛ بواقع 11 دقيقة و31 ثانية و9 أجزاء من الثانية، بفارق 3 ثوانٍ عن زميله في الفريق الأسترالي دانيال ساندرز، ليكمل الأميركي ريكي برايك سائق فريق «مونستر إنرجي هوندا HRC» عقد المراكز الأولى بحلوله ثالثاً بفارق 5 ثوانٍ.

من سباق الدراجات النارية (الشرق الأوسط)

وفي فئة المركبات الصحراوية «تشالنجر»، خطف الهولندي بول سبيرينغز سائق فريق «ريبيلون - سبيرينغز» المرتبة الأولى بزمن 12 دقيقة و31 ثانية، متقدماً على مواطنته بوك كلاسن سائقة فريق «كيه تي إم إكس-بو» بفارق 6 ثوانٍ، فيما جاءت خلفهم السعودية دانية عقيل في المركز الثالث، بفارق 13 ثانية عن المتصدر.

واستطاع الأميركي بروك هيغير سائق فريق «آر زد آر فاكتوري ريسينغ»، حصد المرتبة الأولى في فئة المركبات الصحراوية «إس إس في»، بعد إنهائه المسافة المطلوبة؛ بواقع 12 دقيقة، و47 ثانيةً وبفارق 4 ثوانٍ عن زميله في الفريق البرتغالي غونسالو غيريرو، فيما حصد الأميركي كايل تشاني سائق فريق «كان- إم فاكتوري» ثالثاً، بفارق 6 ثوانٍ عن متصدر الفئة.

الفريق الاسباني في لقطة جماعية قبل انطلاق المنافسات (الشرق الأوسط)

وفي فئة الشاحنات، حصل الهولندي ميتشل فان دن برينك سائق «يورول رالي سبورت» على المركز الأول بزمن 13 دقيقة، و5 ثوانٍ، و4 أجزاء من الثانية، تلاه الليتواني فايدوتاس زالا سائق فريق «نوردس دي روي إف بي تي» وبفارق زمني يُقدّر بـ3 ثوانٍ، ومن خلفهم الهولندي جيرت هوزينك سائق «كويبرز جونغبلود هايبرد» في المرتبة الثالثة بفارق 6 ثوانٍ عن المتصدر.

وتنطلق، الأحد، منافسات المرحلة الأولى من «رالي داكار السعودية 2026»، التي ستكون عبارة عن مرحلة دائرية؛ حيث تنطلق من محافظة ينبع وتعود إليها، وذلك بمسافة تبلغ 518 كيلومتراً، منها 305 كيلومترات للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر، ضمن منافسات الجولة الـ29 من البطولة، الأربعاء.

وسجل الفرنسي كينجسلي كومان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ31 ليخطف النصر 3 نقاط جديدة تقربه خطوة أخرى من لقب المسابقة، في وقت تقترب فيه المسابقة من نهايتها.

ورفع النصر رصيده إلى 76 نقطة في الصدارة بفارق 8 نقاط عن الهلال الذي لعب مباراة أقل، أما الاتفاق فلديه 42 نقطة في المركز السابع.

وتنتظر النصر قمة مرتقبة ضد الأهلي صاحب المركز الثالث برصيد 66 نقطة يوم 28 أبريل (نيسان) الحالي، لكنه قبل ذلك سيواجه الوصل الإماراتي في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا 2 يوم 19 من الشهر نفسه.


من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)

يتأهب الاتحاد لمواجهة مصيرية وذات طابع مختلف أمام ماتشيدا الياباني (الجمعة) في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وهي مواجهة يستعيد معها الاتحاديون ذاكرتهم القارية بمواجهة فريق ياباني في جدة بعد مواجهة 2009 أمام ناغويا الياباني على الملعب ذاته، وانتهت بسداسية صفراء.

وعلى مستوى التحضيرات الجماهيرية، تستعد جماهير الاتحاد لتقديم دعم استثنائي للاعبين في مقر النادي «الخميس»، بعد نهاية الحصة التدريبية الأخيرة.

ودشنت جماهير الاتحاد عملية شراء قوية لتذاكر المباراة المرتقبة في ربع النهائي، حيث من المتوقع نفاد الحصة الممنوحة للجماهير الاتحادية.

وكان الاتحاد قد حقق فوزاً درامياً على الوحدة الإماراتي 1-0 بعد مباراة ماراثونية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

وكان البرتغالي دانيلو بيريرا «نجم المباراة»، قد لعب في مركز «المحور» للمرة الأولى منذ انضمامه إلى النادي الموسم الماضي، ولكن هذا المركز ليس جديداً على البرتغالي الذي سبق وأن لعب فيه عندما كان في بورتو البرتغالي وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال بيريرا عن شعوره باللعب في وسط الميدان: «معتاد على هذا الدور، هذا أمر طبيعي وليس من المهم إذا لعبت في الدفاع أو في وسط الميدان، سبق أن لعبت أدواراً مختلفة، ويجب أن نتكيف مع ما يريده المدرب واللعب بالجودة ذاتها في أي مركز».

واختبر كونسيساو، مدرب الاتحاد، تلك الخطة بوجود الرباعي فابينهو وبيريرا في وسط الملعب، وخلفهم الثنائي كادش وكيلر، خلال التدريبات مرات عدة قبل أن يعتمدها في المواجهة الآسيوية لأول مرة، واصفاً هذا الرباعي بأنه يعطي قوة وصلابة في عمق الملعب مما يعزز استمرار هذا الشكل للفريق الاتحادي في قادم الأدوار من البطولة.

ووصل الاتحاد إلى الدور ربع النهائي للمرة العاشرة في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة، وذلك بعد الانتصار على الوحدة الإماراتي بهدف وحيد في المواجهة التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

وكانت البداية الأبرز في عام 2004 حين واصل مشواره نحو التتويج باللقب، قبل أن يكرر الإنجاز ذاته في 2005 محققاً لقباً ثانياً، واستمر حضور الاتحاد في الأدوار المتقدمة بوصوله إلى ربع النهائي في 2006، ثم عاد بقوة في نسخة 2009، قبل أن يثبت استمراريته في المنافسة خلال نسختي 2011 و2012، حيث حافظ على موقعه بين كبار القارة.

وبعد ذلك، سجل الفريق ظهوره في ربع النهائي عام 2014، قبل أن يغيب لعدة سنوات ويعود مجدداً في 2019، وبلغ الاتحاد هذا الدور في 2023 قبل أن يحقق ذات الوصول في النسخة الجارية، التي يأمل الاتحاديون تجاوزها لبلوغ نصف النهائي ثم النهائي والتتويج بعد ذلك باللقب الغائب منذ 21 عاماً.


«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
TT

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء التي أثارت الكثير من التساؤلات في أوساط الأهلاويين. ومن خلف الكواليس، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اجتماع مغلق عقده لاعبو الأهلي عقب مباراة الفيحاء، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث تعاهدوا من خلاله على القتال داخل أرض الملعب، والتعامل مع ما تبقى من مباريات الموسم على أنها «حروب كروية» لا تقبل التفريط، في خطوة أعادت رسم ملامح الفريق ذهنياً ومعنوياً. وفي مواجهة الدحيل، جسّد اللاعبون هذا التعهد على أرض الملعب، حيث خاض الأهلي اللقاء بروح قتالية عالية، رغم المخاطرة بإشراك عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا في كامل جاهزيتهم البدنية، مثل علي مجرشي، وروجر إيبانيز، وفالنتين أتانجانا، وزكريا هوساوي، في مؤشر واضح على رغبة الفريق في التعويض، وعدم التفريط بفرصة التأهل. ورغم الفوز والتأهل الآسيوي، فإن لاعبي الأهلي رفضوا الحصول على يوم الراحة الذي منح لهم بعد المباراة، وفضّلوا الحضور إلى مقر النادي، وخوض تدريبات استشفائية، بدافع الشعور بالمسؤولية، ورغبتهم في مواصلة التحسن، وهو ما يعكس تحولاً في عقلية الفريق خلال هذه المرحلة الحاسمة. في المقابل، لم يكن الحضور الجماهيري في مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية على قدر التطلعات، حيث بلغ عدد الحضور 25355 مشجعاً فقط، وهو رقم أقل من المتوقع في مباراة مفصلية، الأمر الذي أثار استياء داخل أروقة النادي. وأكد رياض محرز، في المؤتمر الصحافي، أهمية الدور الجماهيري في دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما شدد عليه أيضاً المدرب ماتياس يايسله، الذي أشار إلى أن حضور الجماهير يمثل عاملاً حاسماً في تحفيز اللاعبين، خاصة في المباريات الكبيرة. وبين تعهد اللاعبين، وتضحياتهم داخل الملعب وخارجه، يبقى التحدي الأكبر أمام الأهلي هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي، واستعادة الزخم الجماهيري، لمواصلة المشوار بثبات نحو المحافظة على لقب بطولة النخبة.