بالوتيلي يشعل التوقعات العالمية حول الميركاتو السعودي الشتوي

اسم المهاجم الإيطالي ارتبط بالاتفاق... وفابينيو الاتحاد تحت المجهر

بالوتيلي كان أحد أعمدة المنتخب الإيطالي (الشرق الأوسط)
بالوتيلي كان أحد أعمدة المنتخب الإيطالي (الشرق الأوسط)
TT

بالوتيلي يشعل التوقعات العالمية حول الميركاتو السعودي الشتوي

بالوتيلي كان أحد أعمدة المنتخب الإيطالي (الشرق الأوسط)
بالوتيلي كان أحد أعمدة المنتخب الإيطالي (الشرق الأوسط)

مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، تتركز الأنظار على صفقات الدوري السعودي وما قد تحمله من مفاجآت عالمية على غرار ما حدث خلال السنوات الأخيرة الماضية، ليظهر على نطاق واسع اسم المهاجم الإيطالي المشاغب والمثير للجدل ماريو بالوتيلي، والذي قيل إنه يستعد لفتح فصل جديد في مسيرته الكروية، قد يكون هذه المرة بعيداً عن القارة الأوروبية، وتحديداً عبر بوابة دوري «روشن» السعودي.

وكشف الصحافي الإيطالي، نيكولو شيرا، أن نادي الاتفاق أبدى اهتماماً جدياً بالتعاقد مع بالوتيلي، في صفقة قد تمتد حتى عام 2028، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم خطه الأمامي بلاعب صاحب اسم ثقيل وتجربة دولية واسعة.

بالوتيلي، البالغ من العمر 34 عاماً، يعيش حالياً فترة فراغ منذ رحيله عن جنوا في يوليو (تموز) الماضي، بعد تجربة قصيرة لم ينجح خلالها في استعادة بريقه الكامل، لكنه لا يزال يملك سجلاً حافلاً ومسيرة استثنائية على مستوى الأندية والمنتخب.

وبدأ «السوبر ماريو» رحلته الاحترافية مع إنتر ميلان؛ حيث تُوّج بعدة ألقاب محلية وأوروبية، قبل أن يخوض تجارب متنوعة مع مانشستر سيتي، الذي حقق معه لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012، ثم انتقل إلى ميلان، وليفربول، ونيس الفرنسي، قبل أن يعود مجدداً إلى إيطاليا عبر بوابة بريشيا، ثم مونزا، وأخيراً جنوا.

وعلى مدار مسيرته الاحترافية، خاض بالوتيلي أكثر من 400 مباراة على مستوى الأندية، سجل خلالها ما يزيد على 150 هدفاً، كما حمل قميص المنتخب الإيطالي في 36 مباراة دولية، أحرز خلالها 14 هدفاً، أبرزها ثنائيته الشهيرة في شباك ألمانيا بنصف نهائي «يورو 2012».

ورغم الجدل الدائم الذي رافق مسيرته داخل وخارج الملعب، فإن بالوتيلي يظل أحد أكثر المهاجمين موهبة في جيله، وهو ما يجعل احتمالية انتقاله إلى دوري «روشن» محل اهتمام وترقب، في انتظار حسم اللاعب موقفه النهائي من العرض السعودي، وخوض تجربة جديدة قد تعيد اسمه إلى الواجهة من جديد.

ترقب اتحادي لمصير البرازيلي فابينهو (تصوير: عدنان مهدلي)

ومن جهة أخرى ورغم الزخم المتزايد في البرازيل حول اسمه، حسم النجم البرازيلي فابينيو موقفه بوضوح: لا عودة قريبة إلى الملاعب المحلية، والاستمرار مع الاتحاد يظل الخيار الأول في هذه المرحلة من مسيرته.

اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، الذي انضم إلى الاتحاد صيف 2023 قادماً من ليفربول، يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2026، وقد اختار أن يضع الاستقرار الفني والرياضي في المقدمة، متجاوزاً موجة اهتمام واسعة من كبار أندية البرازيل. صحيفة «غلوبو سبورت» كشفت أن أندية بحجم بالميراس وفاسكو دا غاما تتابع وضع فابينيو عن قرب، على أمل استعادته عقب نهاية عقده.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ دخل كورينثيانز وفلومينينسي على خط الاهتمام، في ظل تصنيفه أحد أكثر لاعبي الارتكاز طلباً داخل السوق البرازيلية.

لكن تقارير متطابقة، نقلاً عن الصحافي التركي «إكرم كونور»، أكدت أن اللاعب لا يُفكر في الرحيل حالياً، خصوصاً في ظل العقد السخي الذي يحصل عليه في دوري «روشن» السعودي، والذي يجعل أي خطوة عودة مشروطة بعرض استثنائي.

ليست هذه المرة الأولى التي يُغلق فيها فابينيو باب العودة؛ فقبل انطلاق الموسم الحالي، قال في تصريحات تلفزيونية إن فكرة الرجوع إلى البرازيل «حاضرة في الذهن»، لكنها ليست مطروحة الآن. وأوضح أن البقاء مع الاتحاد يمنحه استقراراً أكبر، إلى جانب التزامه بعقد ما زال سارياً.

وأشار لاعب الوسط إلى أن العودة لبلاده قد تعني أضواءً إعلامية أوسع، وفرص متابعة أكبر من المنتخب البرازيلي، لكنه يفضل مواصلة التجربة السعودية، خصوصاً مع تزايد عدد اللاعبين البرازيليين في الدوري، وتبادلهم الخبرات حول التجربة.

بدأ فابينيو رحلته الاحترافية خارج البرازيل مبكراً، حين غادر قطاع الناشئين في فلومينينسي موسم 2012-2013 إلى ريو آفي، ثم انتقل إلى موناكو؛ حيث لمع نجمه أوروبياً.

القفزة الكبرى جاءت مع ليفربول، وهناك كتب فصول المجد: دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إلى جانب أدواره المحورية بصفته لاعب ارتكاز دفاعياً يُجيد القراءة والافتكاك وبناء اللعب.

عاد فابينيو للتوهج في موسم 2024-2025، مسهماً في تتويج «النمور» بثنائية الدوري والكأس. وفي الموسم الحالي 2025-2026، شارك في 17 مباراة بمختلف المسابقات، سجل هدفاً وصنع هدفين، بإجمالي 1435 دقيقة لعب، ليؤكد قيمته لاعب توازن وخبرة داخل خط الوسط. ويستعد الاتحاد للعودة إلى ملعب «الإنماء» بجدة لمواجهة الشباب في الجولة الحادية عشرة من دوري «روشن»، وسط رغبة في تصحيح المسار بعد تذبذب النتائج. وبغض النظر عن ضغوط الموسم، يبدو أن فابينيو اختار الوضوح: الاستمرار مع الاتحاد، وتأجيل أي حديث عن عودةٍ برازيلية حتى إشعار آخر.


مقالات ذات صلة

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

رياضة سعودية التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

وبينما واصل ريال مدريد فرض هيمنته الرقمية عالمياً، برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة، خصوصاً مع استمرار النصر كأكبر نادٍ آسيوي وعربي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)

«الأخضر» يدشن استعداداته في نيويورك... وسعود يغيب عن ودية الإكوادور

دشن المنتخب السعودي المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج إعداده للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)

سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

تتجه العلاقة بين الخليج ومدربه الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الانفصال، وذلك لوجود نقاط خلاف جوهرية بين الطرفين وشروط وضعها المدرب من أجل قبول توقيع عقد لمدة.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية فيفا أوقف الرياض والفتح مؤقتاً لحين إتمام عملية السداد (الشرق الأوسط)

فيفا يوقف الفتح والرياض عن التسجيل بسبب «قضايا سداد»

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة الإيقاف المؤقت عن التسجيل لثنائي دوري روشن الفتح والرياض بسبب «قضية تحتاج إلى سداد».

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية سعود عبدالحميد (الشرق الأوسط)

«سعود» يعود... ويغادر الأربعاء إلى أميركا

وصل الدولي سعود عبدالحميد، لاعب لانس الفرنسي والمنتخب السعودي إلى جدة قادماً من باريس، وذلك من أجل استكمال إجراءات السفر إلى أميركا "الأربعاء".

علي العمري (جدة)

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)
التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)
TT

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)
التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)

كشف التقرير الأسبوعي رقم 548 الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن اتساع الفجوة الرقمية بين أندية العالم على منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يعكس كيف أصبحت كرة القدم الحديثة تُقاس أيضاً بحجم التأثير الجماهيري خارج الملعب، وليس فقط بعدد البطولات أو النجوم داخل المستطيل الأخضر. وبينما واصل ريال مدريد فرض هيمنته الرقمية عالمياً، برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة، خصوصاً مع استمرار النصر كأكبر نادٍ آسيوي وعربي من حيث إجمالي المتابعين.

الهلال حل ثالثاً (مرصد كرة القدم)

وتصدر ريال مدريد القائمة العالمية بإجمالي 487.6 مليون متابع عبر المنصات الخمس الرئيسية، موزعين بين 133 مليوناً على «فيسبوك»، و178 مليوناً على «إنستغرام»، و72.7 مليون على «تيك توك»، و84.2 مليون على «إكس»، و19.7 مليون على «يوتيوب». وخلفه مباشرة جاء برشلونة بـ441.8 مليون متابع، بواقع 125 مليوناً على «فيسبوك»، و144 مليوناً على «إنستغرام»، و66.4 مليون على «تيك توك»، و80.6 مليون على «إكس»، و25.8 مليون على «يوتيوب».

أما المركز الثالث فكان من نصيب مانشستر يونايتد الذي بلغ مجموع متابعيه 238.6 مليون، منهم 86 مليوناً عبر «فيسبوك»، و65.6 مليون على «إنستغرام»، و32.8 مليون على «تيك توك»، و43.1 مليون على «إكس»، و11.1 مليون على «يوتيوب».

وحل باريس سان جيرمان رابعاً بإجمالي 208.1 مليون متابع، ثم مانشستر سيتي خامساً بـ187.8 مليون، يليه ليفربول بـ179.2 مليون، ثم يوفنتوس بـ178.3 مليون، فيما جاء بايرن ميونيخ ثامناً بـ165.2 مليون متابع، وهو النادي الذي سجل أعلى معدل نمو خلال العام الأخير، بعدما أضاف 16.1 مليون متابع جديد.

واحتل تشيلسي المركز التاسع بـ156.5 مليون متابع، بينما أكمل آرسنال قائمة العشرة الأوائل بإجمالي 118.5 مليون متابع.

ولم يقتصر التقرير على القوى الأوروبية التقليدية، بل أظهر التحول الكبير الذي تعيشه الكرة السعودية رقمياً خلال السنوات الأخيرة. فقد جاء النصر في المركز السادس عشر عالمياً كأكبر نادٍ عربي وآسيوي، بعدما بلغ إجمالي متابعيه 66 مليون متابع، موزعين بين 8.1 مليون على «فيسبوك»، و29.2 مليون على «إنستغرام»، و20 مليوناً على «تيك توك»، و5.8 مليون على «إكس»، و2.9 مليون على «يوتيوب».

برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة وخاصة النصر الذي تصدر الأندية العربية والآسيوية (مرصد كرة القدم)

وخلفه مباشرة على الصعيد العربي جاء الأهلي المصري في المركز الثامن عشر عالمياً بـ60.1 مليون متابع، بواقع 19 مليوناً على «فيسبوك»، و12.3 مليون على «إنستغرام»، و7.3 مليون على «تيك توك»، و20 مليوناً على «إكس»، و1.5 مليون على «يوتيوب».

أما الهلال فجاء في المركز الرابع والعشرين عالمياً بإجمالي 36.1 مليون متابع، منهم 3.9 مليون على «فيسبوك»، و10.1 مليون على «إنستغرام»، و7.3 مليون على «تيك توك»، و12.2 مليون على «إكس»، و2.6 مليون على «يوتيوب».

وحضر الاتحاد أيضاً ضمن قائمة أفضل 50 نادياً عالمياً، بعدما بلغ مجموع متابعيه 14.6 مليون متابع، موزعين بين 1.3 مليون على «فيسبوك»، و3.9 مليون على «إنستغرام»، و4.1 مليون على «تيك توك»، و4.6 مليون على «إكس»، و700 ألف على «يوتيوب».

وفي أفريقيا، ظهر الزمالك في المركز الأربعين عالمياً بإجمالي 17.4 مليون متابع، بينها 8.1 مليون على «فيسبوك»، و2.4 مليون على «إنستغرام»، و1.4 مليون على «تيك توك»، و5.4 مليون على «إكس».

26 دولة حضرت في الترتيب (مرصد كرة القدم)

كما سجل الوداد المغربي حضوراً بارزاً بـ8.3 مليون متابع، بينما ظهر الرجاء بـ13 مليون متابع، في وقت واصل فيه بيرسبوليس الإيراني وكايزر تشيفز وأورلاندو بايرتس تعزيز حضورهم الرقمي داخل الأسواق الآسيوية والأفريقية.

وأشار التقرير إلى أن 26 دولة حضرت ضمن قائمة أفضل 100 نادٍ عالمياً، مع تفوق إسبانيا بـ21 نادياً، ثم إنجلترا بـ17 نادياً، والبرازيل بـ11 نادياً. كما أوضح أن «إنستغرام» و«فيسبوك» تمثلان المنصتين الأكبر للأندية بنسبة 31 في المائة لكل منهما من إجمالي المتابعين، تليهما «تيك توك» بـ17 في المائة، ثم «إكس» بـ16 في المائة، وأخيراً «يوتيوب» بـ5 في المائة.

أربعة أندية سعودية وجدت في القائمة (مرصد كرة القدم)

ويعكس التقرير كيف تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة نفوذ موازية لكرة القدم، حيث لم تعد الجماهير تُقاس فقط بالحضور في المدرجات أو نسب المشاهدة التلفزيونية، بل أيضاً بحجم التفاعل اليومي عبر الهواتف والمنصات الاجتماعية.

وفي هذا السياق، تبدو الأندية السعودية تحديداً أمام مرحلة جديدة من التوسع العالمي، مستفيدة من الزخم الجماهيري الذي صنعته التعاقدات الكبرى، والانتشار المتزايد للدوري السعودي خارج المنطقة العربية، وهو ما يظهر بوضوح في الأرقام التي وضعت النصر والهلال والاتحاد بين أكثر الأندية متابعة خارج أوروبا.


«الأخضر» يدشن استعداداته في نيويورك... وسعود يغيب عن ودية الإكوادور

المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)
المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر» يدشن استعداداته في نيويورك... وسعود يغيب عن ودية الإكوادور

المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)
المسحل يصافح القنصل السعودي في نيويورك عبدالله الحمدان (المنتخب السعودي)

دشن المنتخب السعودي المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج إعداده للمشاركة في كأس العالم 2026.

وكانت البعثة وصلت إلى نيويورك، قادمةً من الرياض، حيث ستقيم هناك حتى الحادي والثلاثين من شهر مايو (أيار) الحالي، يتخللها مواجهة منتخب الإكوادور ودياً يوم السبت 30 مايو على ملعب «سبورتس إليستريتد» بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي.

وكان في استقبال بعثة المنتخب لدى وصولها إلى مطار «جون إف كينيدي» الدولي، القنصل العام في نيويورك عبد الله الحمدان، ونائب القنصل العام عبد الله الفوزان. وقدّم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل شكره وتقديره للقنصلية السعودية في نيويورك على حفاوة الاستقبال وتسهيل إجراءات الوصول.

ودشن «الأخضر» برنامجه التدريبي بحصة تدريبية على ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي، ضمن البرنامج الفني للمعسكر.

المدرب دونيس لدى لقاءه أعضاء القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)

وفيما يخص اللاعب سعود عبد الحميد محترف لانس الفرنسي، فإن مصادر أكدت احتمالية وصوله إلى المعسكر مطلع الأسبوع المقبل، ما يعني عدم تمكنه من المشاركة في المباراة الودية أمام الإكوادور.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن تأخر انضمام اللاعب إلى معسكر المنتخب السعودي، وذلك بعد تعرضه لحادثة سرقة في العاصمة الهولندية أمستردام.

وأوضح الاتحاد السعودي، في بيان رسمي، أن اللاعب لم يتمكن من الوصول إلى العاصمة الرياض الاثنين، وفق الحجز المؤكد، إثر تعرض مركبته الخاصة للسرقة خلال وجوده برفقة أسرته لقضاء عطلة، مما أدى إلى فقدانه مقتنياته الشخصية، ومن بينها جواز السفر.

قائد الأخضر سالم الدوسري لدى وصوله إلى نيويورك مع البعثة السعودية (المنتخب السعودي)

وأشار البيان إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يتابع القضية بالتنسيق مع وزارة الرياضة والجهات المختصة، إلى جانب التواصل مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في هولندا، من أجل استخراج الوثائق اللازمة والتحاق اللاعب ببعثة المنتخب خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، حفز بعثة «الأخضر» المغادرة إلى أميركا للمشاركة في مونديال 2026، برسالة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيّا من خلالها اللاعبين، وأبدى أمنياته للمنتخب السعودي بالتوفيق في منافسات كأس العالم.

وأكد وزير الرياضة، خلال اللقاء الذي حضره رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، أن مشاركة المنتخب السعودي في هذا المحفل الكروي امتداد لوجود الرياضة السعودية في مختلف المنافسات الكبرى، وحث اللاعبين على تقديم كل ما لديهم من إمكانات وروح عالية في الاستحقاق العالمي.

المهاجم عبدالله الحمدان يصافح أعضاء القنصلية السعودية (المنتخب السعودي)

ويلعب «الأخضر» في المجموعة الثامنة مع إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.

وتضم التشكيلة لحراسة المرمى محمد العويس، نواف العقيدي، أحمد الكسار، عبد القدوس عطية. وفي الدفاع عبد الإله العمري، حسان تمبكتي، جهاد ذكري، علي لاجامي، حسن كادش، سعود عبد الحميد، محمد أبو الشامات، علي مجرشي، متعب الحربي، نواف بوشل، زكريا هوساوي. وفي خط الوسط محمد كنو، عبد الله الخيبري، زياد الجهني، ناصر الدوسري، مصعب الجوير، علاء آل حجي، سالم الدوسري، خالد الغنام، أيمن يحيى، سلطان مندش، صالح أبو الشامات. وفي الهجوم فراس البريكان، عبد الله آل سالم، صالح الشهري، عبد الله الحمدان.


سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

سياسة «التقشف» تهدد بإنهاء العلاقة بين الخليج ومدربه بويت

من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
من إحدى مباريات الخليج في منافسات الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)

تتجه العلاقة بين الخليج ومدربه الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الانفصال، وذلك لوجود نقاط خلاف جوهرية بين الطرفين وشروط وضعها المدرب من أجل قبول توقيع عقد لمدة موسم على الأقل في قيادة الفريق.

ولا يتعلق الأمر بالمدرب نفسه الذي وجه انتقادات علنية وفي أكثر من مؤتمر صحافي بعد المباريات لأوضاع الفريق، خصوصاً من حيث العناصر الموجودة والحافز والطموح لدى إدارة النادي بشأن الفريق، بل إن الإدارة نفسها تريد الاستمرار في سياسة موازنة المصاريف المالية مع المداخيل وعدم إبرام صفقات باهظة مالياً تؤثر على الاستقرار الذي يعيشه النادي من الناحية المادية والصرف المتوازن خشية الدخول في مشكلات مالية تؤثر على مسيرة النادي ليس في كرة القدم بل في بقية الألعاب، حيث يعتبر نادي الخليج من الأندية التي تهتم وتنافس بقوة في عدد من الألعاب وفي مقدمتها الفريق الأول لكرة اليد الذي يتزعم المسابقات المحلية في السنوات الأخيرة وتنتظره مشاركة قارية جديدة في الكويت بعد أسابيع قليلة.

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

وسيرحل عدد من نجوم الفريق الكروي الأول بعد نهاية عقودهم الاحترافية يتقدمهم القائد اليوناني كوستاس فورتنيس الذي لم تفلح كل المساعي من أجل إقناعه بالبقاء لموسم على الأقل بعد كل ما قدمه في مسيرته التي امتدت لعامين حقق خلالها اللاعب أرقاماً تاريخية في صناعة الأهداف وكان من اللاعبين الذين حصلوا عدة مرات على جائزة أفضل لاعب بعد المباريات.

وسيبقى في الخليج من اللاعبين الأجانب الحارس أنتوني موريس القادم من لوكسمبورغ الذي كان من أكثر حراس المرمى تصدياً للكرات المباشرة على المرمى في الموسم المنصرم، وكذلك البرتغالي بيدرو ريبوتشو، إضافة إلى المهاجم النرويجي جواشوا كينغ الذي بات الهداف الأجنبي التاريخي لنادي الخليج بعد أن سجل 20 هدفاً في الموسم الأول له رغم غياباته العديدة نتيجة الإصابات التي تعرض لها.

كما أن عدداً من اللاعبين المحليين انتهت عقودهم أو فترة إعاراتهم من أندية أخرى ولم يتأكد بقاء أي منهم في صفوف الفريق لكون ذلك يعتمد على التقييم الفني للمدرب وكذلك العرض المالي الذي يقدم له من قبل الإدارة.

وينتظر إدارة نادي الخليج «صيف صعب» من حيث التعاقد مع مدرب وبناء فريق أشبه بالجديد، حيث إن الإدارة عادة ما تفضل الاستراتيجيات الطويلة والاستقرار على المدربين لفترة لا تقل عن عام، إلا أن رحيل المدرب اليوناني دونيس منتصف أبريل (نيسان) الماضي وتوقيعه عقداً مع المنتخب السعودي جعل الإدارة تبحث عن حلول سريعة بالتعاقد مع غوستافو بويت على أمل الاستقرار لكن الأمور تسير نحو البحث عن اسم جديد لصناعة فريق قادر على تحقيق نتائج ترضي أنصاره.

وخلال 7 مباريات قاد فيها المدرب بويت فريق الخليج، خسر الفريق في 5 مباريات وفاز في اثنتين فقط على الهابطين النجمة وضمك، بينما تلقت شباك الفريق 16 هدفاً، وهذا ما جعل المدرب يطالب بحلول كبيرة في خط الدفاع تحديداً، مستغرباً من الأخطاء الدفاعية التي تحصل وآخرها تلقي شباك فريقه هدفين من الأهداف الأربعة في المباراة الأخيرة من خلال مدافعين، معتبراً أن ذلك يحصل للمرة الأولى في مسيرته كمدرب.

ومن المقرر أن تجتمع إدارة النادي برئاسة المهندس أحمد خريدة خلال أيام من أجل تحديد مستقبل الفريق الأول، خصوصاً المدرب، حيث إن التوجه هو فتح ملف الأسماء من المدربين المتاحين لقيادة الفريق، ومنحهم فرصة ترشيح الأسماء الأجنبية الخمسة الذين سيتم التعاقد معهم.