تحقيق في صعوبة فتح أبواب سيارات «تسلا» بعد تعرضها لحوادث

عناصر من إدارة الطوارئ الأميركية يفحصون سيارة «تسلا» خالية خلال فيضان غرين ريفر في واشنطن (رويترز)
عناصر من إدارة الطوارئ الأميركية يفحصون سيارة «تسلا» خالية خلال فيضان غرين ريفر في واشنطن (رويترز)
TT

تحقيق في صعوبة فتح أبواب سيارات «تسلا» بعد تعرضها لحوادث

عناصر من إدارة الطوارئ الأميركية يفحصون سيارة «تسلا» خالية خلال فيضان غرين ريفر في واشنطن (رويترز)
عناصر من إدارة الطوارئ الأميركية يفحصون سيارة «تسلا» خالية خلال فيضان غرين ريفر في واشنطن (رويترز)

أعلنت سلطات سلامة المرور الأميركية أنها فتحت تحقيقاً أولياً في تصميم أبواب سيارات «تسلا» بناءً على شكوى من أحد أصحاب السيارة الكهربائية الذي أفاد بأن سوء وضع العلامات على الأبواب فاقم من حدة حالة طارئة بعد تعرضه لحادث.

وذكرت الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة أنها تلقت شكوى من أحد العملاء ذكر فيها أن آلية الفتح الميكانيكية للأبواب في سيارته «تسلا» (موديل 3) المصنوعة عام 2022 كانت «مخفية ومن دون علامات وليس من السهل تحديد موقعها أثناء حالة طارئة» تعطل خلالها النظام الكهربائي.

وأضافت الإدارة، في بيان نُشر في 23 ديسمبر (كانون الأول): «تم فتح تحقيق بشأن عيب في التصميم لتقييم المشكلة، وتحديد ما إذا كان سيتم قبول الشكوى أو رفضها»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي هذا الإجراء في أعقاب تقارير حديثة سلّطت الضوء على حالات حوصر فيها أشخاص داخل سيارات «تسلا» محترقة، بعد حوادث تعطل فيها نظام الأبواب الكهربائية ولم يتمكنوا من العثور على مقابض الفتح اليدوية.

وحددت وكالة «بلومبرغ»، في تقرير صدر هذا الأسبوع، «ما لا يقل عن 15 حالة وفاة لم يتمكن فيها الركاب أو رجال الإنقاذ من فتح أبواب سيارة (تسلا) تعرضت لحادث واشتعلت فيها النيران».

لم ترد شركة «تسلا» بشكل فوري على طلب من وكالة الصحافة الفرنسية للتعليق، ولا على طلب «بلومبرغ» أيضاً.

لكن «بلومبرغ» استندت إلى تصريحات أدلى بها مسؤول تنفيذي في «تسلا» في سبتمبر (أيلول)، وقال فيها إن الشركة تعمل على إعادة تصميم نظام مقابض الأبواب.

ويتضمن موقع «تسلا» الإلكتروني رسماً تخطيطياً لآلية الفتح اليدوية للأبواب الموجودة بالقرب من مفاتيح النوافذ.

وكشفت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أن المشتكي هو كيفن كلاوس الذي نجا من حادث طارئ وحريق؛ حيث تمكن من الخروج من سيارته بكسر نافذة خلفية بمساعدة أحد المارة، كما صرح كلاوس لبرنامج إخباري تلفزيوني محلي في أتلانتا.


مقالات ذات صلة

ذكاء اصطناعي أم استنزاف مالي؟ المستثمرون يحاكمون عمالقة التكنولوجيا

الاقتصاد شعارات لعدد من شركات التكنولوجيا (أ.ب)

ذكاء اصطناعي أم استنزاف مالي؟ المستثمرون يحاكمون عمالقة التكنولوجيا

هذا الأسبوع، وجّه المستثمرون رسالة صارمة لعمالقة التكنولوجيا: لم يعد الإنفاق الملياري وحده كافياً، بل يجب أن يقترن بنمو حقيقي وملموس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ العلامة التجارية لشركة «تسلا» (د.ب.أ)

«تسلا» تواجه دعاوى قضائية متزايدة بسبب الأبواب الكهربائية في سياراتها

تواجه شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية «تسلا» تدقيقاً متزايداً من السلطات الرقابية في الولايات المتحدة بسبب احتمالات وجود خلل في مقابض الأبواب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شعار تيسلا (رويترز)

التحقق في صعوبة فتح أبواب سيارات تيسلا بعد تعرضها لحوادث

الشركة تعمل على إعادة تصميم نظام مقابض الأبواب. ويتضمن موقع تيسلا الإلكتروني رسما تخطيطيا لآلية الفتح اليدوية للأبواب الموجودة بالقرب من مفاتيح النوافذ.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا  «أوبتيموس» (أ.ب)

«تسلا» تعرض الروبوت الشبيه بالبشر «أوبتيموس» في برلين

كشفت شركة «تسلا»، السبت، عن روبوتها الشبيه بالبشر المسمى «أوبتيموس» أمام الجمهور في العاصمة الألمانية برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد إيلون ماسك (رويترز)

إعادة حزمة أجور لماسك من شركة «تيسلا» بقيمة 56 مليار دولار

قضت محكمة أميركية الجمعة بإعادة حزمة أجور بقيمة 56 مليار دولار للرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» إيلون ماسك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يرفض الانحياز إلى فانس أو روبيو بخصوص خلافته للرئاسة المقبلة 

ترمب وحوله كلا من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي (أرشيفية - أ.ب)
ترمب وحوله كلا من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي (أرشيفية - أ.ب)
TT

ترمب يرفض الانحياز إلى فانس أو روبيو بخصوص خلافته للرئاسة المقبلة 

ترمب وحوله كلا من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي (أرشيفية - أ.ب)
ترمب وحوله كلا من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي (أرشيفية - أ.ب)

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء اتخاذ موقف في الجدل الدائر حول ما إذا كان نائبه جيه.دي فانس أم وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيكون خليفته في حملة الجمهوريين للرئاسة عام 2028. وقال فانس، وهو سناتور جمهوري سابق من ولاية أوهايو، إنه سيتحدث مع ترمب حول إمكانية ترشحه بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

كما تدور تكهنات بين مصادر مطلعة على التطورات داخل الحزب الجمهوري بأن روبيو، وهو سناتور سابق من فلوريدا حاول الترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري في عام 2016 وخسر أمام ترمب، قد يسعى للترشح. ولم يغلق روبيو الباب أمام الترشح لانتخابات 2028، لكنه أشاد بفانس باعتباره مرشحا قويا محتملا.

وقال ترمب إنه «سيميل» إلى دعم خليفة له، عندما سُئل عن فانس وروبيو خلال مقابلة مع «إن.بي.سي نيوز». لكنه ذكر أنه لا يريد الخوض في هذا الموضوع الآن. وأضاف ترمب «أمامنا ثلاث سنوات. لا أريد ذلك، كما تعلمون، لدي شخصان يقومان بعمل رائع. لا أريد أن أتجادل معهما، أو لا أريد أن أستخدم كلمة ’قتال’ - لن يكون قتالا. لكن انظروا، جيه.دي رائع، وماركو رائع».

وكثيرا ما يتحدث ترمب عن ضرورة ترشح الرجلين معا على ورقة اقتراع واحدة. وستشهد انتخابات 2028 سباقا مفتوحا على نطاق واسع في الجانبين الجمهوري والديمقراطي، ومن المتوقع أن تكون المنافسة مكدسة.

وفي إشارة محتملة إلى روبيو، قال ترمب عنهما «أود أن أقول إن أحدهما أكثر دبلوماسية قليلا من الآخر». ووصفهما بأنهما رجلان يتمتعان بذكاء عال للغاية.

وقال ترمب «أعتقد أن هناك اختلافا في الأسلوب. يمكنك أن ترى الأسلوب بنفسك. لكن لديهما قدرات عالية. الاتحاد بين جيه.دي وماركو سيكون من الصعب هزيمته، على ما أعتقد. لكن لا أحد يعرف ما سيحدث في السياسة، أليس كذلك؟».

وبدا ترمب في المقابلة وكأنه يلوح مرة أخرى لفكرة الترشح لولاية ثالثة غير دستورية. وكان قد أثار هذه الفكرة العام الماضي ثم تخلى عنها لاحقا. وعندما سئل عما إذا كان يرى أن هناك «أي سيناريو» يظل فيه رئيسا عندما تبدأ ولاية الرئيس التالية في يناير (كانون الثاني) 2029، قال ترمب: «لا أعرف. سيكون ذلك أمرا مثيرا للاهتمام».


مسؤول أميركي: اعتقال أليكس صعب حليف مادورو في فنزويلا

 أليكس ​صعب (رويترز)
أليكس ​صعب (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: اعتقال أليكس صعب حليف مادورو في فنزويلا

 أليكس ​صعب (رويترز)
أليكس ​صعب (رويترز)

قال مسؤول في سلطات إنفاذ القانون الأميركية إنه جرى اعتقال المسؤول الفنزويلي أليكس ​صعب في فنزويلا يوم الأربعاء في إطار عملية مشتركة بين السلطات الأميركية والفنزويلية.

وكان صعب، المولود في كولومبيا والحليف المقرب للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، قد اعتُقل في الرأس الأخضر في عام 2020 واحتجز في ‌الولايات المتحدة لأكثر ‌من ثلاث سنوات ‌بتهمة الرشوة، ⁠قبل ​أن ‌يحصل على عفو مقابل الإفراج عن أميركيين محتجزين في فنزويلا.

ونقلت صحيفة إل إسبكتادور الكولومبية في وقت لاحق يوم الأربعاء عن لويجي يوليانو محامي صعب نفيه القبض عليه ووصفه لهذه الأنباء بأنها كاذبة. كما نفى صحافيون موالون للحكومة الفنزويلية ‌في منشورات على وسائل التواصل ‍الاجتماعي أن ‍يكون قد تم إلقاء القبض على صعب.

وقال المسؤول الأميركي إنه من المتوقع أن يتم تسليم صعب (54 عاما) إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وسيمثل هذا تطورا دراماتيكيا بعد شهر من إلقاء قوات أميركية القبض على مادورو نفسه في كراكاس، إذ سيعني مستوى جديدا من التعاون بين سلطات إنفاذ القانون الأميركية والفنزويلية في ظل ‌حكومة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريجيز التي كانت نائبة مادورو.


الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره

أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)
أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)
TT

الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره

أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)
أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)

أغلق ملف «كتاب حقائق العالم» الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إذ أعلنت الوكالة يوم الأربعاء أنها ستوقف إصدار هذا الدليل المرجعي الشهير بعد أكثر من 60 عاما على إطلاقه.

وجاء في إعلان نشر على موقع الوكالة أنه لم يذكر سبب محدد لإنهاء «كتاب الحقائق»، غير أن القرار يأتي عقب تعهد المدير جون راتكليف بإنهاء البرامج التي لا تخدم المهام الأساسية للوكالة.

وأطلق «كتاب حقائق العالم» لأول مرة عام 1962 كدليل مطبوع وسري مخصص لضباط المخابرات، وكان يقدم صورة تفصيلية بالأرقام عن الدول الأجنبية، تشمل اقتصاداتها وجيوشها ومواردها ومجتمعاتها. وأثبت الكتاب فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه، وخلال عقد من الزمن صدر منه إصدار غير سري متاح للجمهور.

وبعد انتقاله إلى الإنترنت عام 1997، أصبح «كتاب الحقائق» سريعا موقعا مرجعيا شائعا لدى الصحفيين ومحبي المعلومات العامة وكتاب الأبحاث الجامعية، محققا ملايين الزيارات سنويا. وكان البيت الأبيض قد تحرك لتقليص أعداد العاملين في وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي في وقت مبكر من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، ما أجبر الوكالتين على القيام بمهام أكثر بموارد أقل.

ولم ترد وكالة المخابرات المركزية على طلب للتعليق أرسل إليها يوم الأربعاء بشأن قرار وقف نشر «كتاب حقائق العالم».