محرز يسجل أسرع أهداف «أمم أفريقيا 2025»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5222825-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B2-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-2025
أحرز منتخب الجزائر أسرع الأهداف حتى الآن بالنسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب.
وافتتح النجم المخضرم رياض محرز التسجيل لمنتخب الجزائر بعد مرور 81 ثانية فقط من انطلاق لقاء الفريق ضد منتخب السودان، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.
ومن هجمة مرتدة سريعة، أرسل بغداد بونجاح تمريرة أمامية إلى محمد الأمين عمورة، الذي مرر كرة عرضية من الجانب الأيسر إلى هشام بوداوي، الذي غمزها بـ«عقب القدم» لمحرز، الذي سدد مباشرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، واضعاً الكرة على يمين منجد النيل، حارس مرمى منتخب السودان، إلى داخل الشباك.
ويحمل هذا الهدف الرقم «25» في النسخة الحالية للبطولة، علماً بأنه سابع أهداف محرز في «أمم أفريقيا»، ليكسر صيامه التهديفي في المسابقة، منذ هدفه التاريخي في شباك نيجيريا بالدور ما قبل النهائي في نسخة 2019 بمصر.
ويسعى منتخب الجزائر، الفائز باللقب عامي 1990 و2019، إلى الصعود للأدوار الإقصائية في «أمم أفريقيا»، بعدما ودع النسختين الماضيتين بالكاميرون وكوت ديفوار عامي 2021 و2023 توالياً، من مرحلة المجموعات.
يذكر أن المجموعة تضم أيضاً منتخبَي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.
أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تأجيل موعد انطلاق كأس الأمم الأفريقية للسيدات، لتقام في شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، منهياً بذلك أسابيع من التكهنات.
قالت السلطات المغربية إن تجربة إقامة مكاتب قضائية داخل الملاعب خلال كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 مكّنت من معالجة القضايا المرتبطة بالمباريات بشكل فوري.
ندَّد الاتحاد السنغالي لكرة القدم الجمعة بحُكم عدّه «شديد القسوة بشكل لا يمكن فهمه» و«غير متناسب»، بعد أحكام أصدرها القضاء المغربي بحق 18 مشجعاً سنغالياً.
إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251865-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89
إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)
واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة، أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوماً سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103 الأحد، ضمن مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). وسجل شاي 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة، وثلاث متابعات، علماً بأنه كان قد حطّم الخميس الرقم القياسي الذي سجله الأسطورة ويلت تشامبرلين منذ 63 عاماً في عدد المباريات المتتالية برصيد 20 نقطة أو أكثر (126 مباراة).
ورغم ذلك، انتظر شاي، الحائز على لقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، حتى وقت متأخر من عمر المباراة قبل أن يبلغ حاجز 20 نقطة للمباراة الـ128 توالياً، حيث جاءت 10 من نقاطه في الربع الأخير بعدما عابه قلة الدقة في الأرباع السابقة.
لم يُسجل اللاعب البالغ 27 عاماً سوى 7 من أصل 22 محاولة من مسافات متوسطة، لكنه تلقى دعماً هجومياً من دكة بدلاء ثاندر الذين ساهموا بـ61 نقطة، منها 20 نقطة من إيزايا جو، و17 من أليكس كاروسو. وعلّق شاي على نسبته الضعيفة من التسديدات على مسافة النقطتين قائلاً: «في النهاية، إنها كرة السلة».
وأضاف: «دخلت الملعب بالحماس نفسه الذي أبذله كل ليلة. لم أسجل الليلة عدداً أكبر من الرميات، وهذا ليس هو الحال عادة». وتابع: «لكن بعض الليالي تسير في صالحك، وبعضها لا. ومع ذلك، أشعر بأنني قدّمت ما يكفي لفريقنا لتحقيق الفوز، وهذا هو الأهم، الخروج من هنا منتصراً». وساهم الفوز في تعزيز صدارة حامل اللقب لترتيب فرق المنطقة الغربية، وذلك قبل دخول الشهر الأخير من الموسم المنتظم.
ويتصدر أوكلاهوما سيتي ثاندر برصيد 53 فوزاً مقابل 15 خسارة، متقدماً بثلاث مباريات ونصف عن وصيفه سان أنتونيو سبيرز (49-18). في المقابل، تراجع مينيسوتا تمبروولفز إلى المركز السادس في الغربية برصيد 41 فوزاً مقابل 27 هزيمة.
وبرز جوليوس راندل في صفوف الخاسر بتسجيله 32 نقطة، بينما أضاف أنتوني إدواردز 19 نقطة، والبديل أيو دوسونمو 18. وكان مينيسوتا قد فاز في مباراتين من أصل ثلاث سابقة ضد أوكلاهوما سيتي هذا الموسم، وكان بإمكانه التفوق عليه للمرة الثالثة، لكن بعد تقدمه بفارق ضئيل 53-47 في الشوط الأول، لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته في الشوط الثاني. قلّص ثاندر الفارق في الربع الثالث بتسجيله 33 نقطة مقابل 23 لمنافسه، قبل أن يتفوق على الضيوف بتسع نقاط في الربع الأخير.
وتلقى ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، هزيمة مفاجئة أمام تورونتو رابتورز 108-119. وتألق في صفوف الفائز الثنائي براندون إنغرام الذي سجل 34 نقطة، وجاكوب بولتل صاحب 21 نقطة، و18 متابعة. في المقابل، كان كيد كانينغهام الأفضل في بيستونز بتسجيله 33 نقطة، و9 تمريرات حاسمة، بينما أحرز جايلن دورين 20 نقطة، و11 متابعة.
وانتهت سلسلة الانتصارات المتتالية لفريق بيستونز عند ثلاث مباريات، ليتجمد رصيده في صدارة الشرقية عند 48 فوزاً مقابل 19 هزيمة. ويحتل رابتورز المركز السادس برصيد 38 فوزاً، و29 خسارة.
وفي كليفلاند، كان كوبر فلاغ، الخيار الأول في «درافت» هذا الموسم، أفضل المسجلين برصيد 27 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة، وقاد فريقه دالاس مافريكس للفوز على كليفلاند كافالييرز 130-120. وكان دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة، والتقاطه 11 متابعة الأفضل في صفوف كافالييرز الذي تراجع إلى المركز الرابع في الشرقية (41-27)، متأخراً بفارق مباراتين ونصف عن نيويورك نيكس صاحب المركز الثالث (44-25) الفائز على غولدن ستايت ووريرز 110-107.
وبرز جايلن برونسون في صفوف نيكس بتسجيله 30 نقطة. وفي إنديانابوليس، عاد ميلووكي باكس إلى سكة الانتصارات بإسقاطه إنديانا بيسرز، صاحب أسوأ سجل في الدوري، بنتيجة 134-123. وقدّم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو أداء رائعاً بتسجيله 31 نقطة، و14 متابعة، و8 تمريرات حاسمة، في حين ساهم زميله البديل بوبي بورتيس بـ29 نقطة، و10 متابعات، ليضع فريقهما حداً لسلسلة من أربع هزائم توالياً.
في المقابل، مُني بيسرز بخسارته الـ13 توالياً ليتجمد رصيده في المركز الخامس عشر الأخير في الشرقية عند 15 فوزاً مقابل 53 هزيمة. وسجل كوينتين غرايمز 31 نقطة، وأضاف جاستن إدواردز 21، وقادا فيلادلفيا سفنتي سيكسرز للفوز على بورتلاند تريل بليزرز 109-103.
المونديال في مرمى الحرب: مستقبل إيران في كأس العالم يثير التساؤلاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251864-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%AA
المونديال في مرمى الحرب: مستقبل إيران في كأس العالم يثير التساؤلات
3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات غادرن ملجأهن في أستراليا وقررن العودة إلى الوطن (إ.ب.أ)
في وقتٍ تُلقي فيه الحرب بثقلها على الحياة اليومية في إيران، يبدو الحديث عن كرة القدم بالنسبة لكثيرين ترفاً مؤجلاً. غير أن الجدل الدائر حول مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، أعاد الرياضة إلى واجهة النقاش، وفقاً لموقع «فوت ميركاتو».
ومنذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، يعيش الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً أعاد تشكيل موازين المنطقة. الضربات التي استهدفت مدناً إيرانية كبرى وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة، دفعت الصراع إلى مستوى غير مسبوق، وأدخلت إيران في مرحلة من الغموض السياسي والأمني.
وفي ظل هذه الأجواء، تراجعت الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصاً إلى المرتبة الثانية. فالبنية التحتية في البلاد تواجه ضغوطاً كبيرة، والاتصالات تعاني من اضطرابات، بينما يتركز اهتمام الإيرانيين على تداعيات الحرب ومستقبلهم السياسي. ومع ذلك، برز سؤال مهم في النقاش الدولي: هل سيتمكن المنتخب الإيراني من المشاركة في المونديال المقبل؟
يقدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الدعم للاعبات أثناء دراستهن لخطواتهن التالية في ضوء المخاوف الأمنية (إ.ب.أ)
كان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في البطولة عبر التصفيات الآسيوية، ومن المفترض أن يخوض مبارياته ضمن المجموعة السابعة في مدينتي لوس أنجليس وسياتل. غير أن التصريحات الأخيرة لوزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي، أثارت جدلاً واسعاً، بعدما قال إن الظروف الحالية لا تسمح بمشاركة بلاده في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيراً إلى أنه «لا توجد ظروف مناسبة» للسفر إلى أميركا الشمالية في ظل التصعيد العسكري الأخير.
هذه التصريحات فسّرها البعض على أنها مؤشر إلى مقاطعة محتملة، رغم أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم لم يعلن رسمياً أي قرار بالانسحاب. كما لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي موقف يؤكد خروج إيران من البطولة حتى الآن.
وفي حال انسحاب المنتخب الإيراني، يشير بعض السيناريوهات المتداولة إلى احتمال استدعاء منتخبات أخرى لتعويضه وفق لوائح «فيفا»، من بينها العراق أو الإمارات العربية المتحدة، إلا أن هذه الاحتمالات تبقى في إطار التكهنات.
وزاد الجدل تعقيداً بعد تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها إنه لا يرى «من المناسب» مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة لأسباب تتعلق بالأمن، قبل أن يضيف في الوقت نفسه، أن الفريق سيكون «موضع ترحيب».
وقد فُهمت هذه التصريحات في الأوساط الرياضية الإيرانية، على أنها رسالة سياسية بقدر ما هي أمنية.
وسط هذه التطورات، تبدو ردود الفعل داخل الوسط الكروي الإيراني محدودة. فبحسب صحافيين يتابعون الشأن الرياضي في البلاد، فإن الاهتمام الشعبي منصرف أساساً إلى الحرب وتداعياتها.
ويقول الصحافي الإيراني نيما تافالاي، إن النقاش حول كأس العالم لا يزال محدوداً، موضحاً أن اللاعبين والاتحاد الإيراني لكرة القدم يؤكدون أن قرار المشاركة يعود إليهم في النهاية، وليس لأي جهة أخرى. وأضاف أن بعض المسؤولين الرياضيين يرون أن تأهل إيران إلى البطولة «ليس موضع نقاش»، بينما قد يثير مكان إقامة المباريات في الولايات المتحدة، تساؤلات إضافية.
كما يشير متابعون إلى أن الحرب أثّرت بشكل مباشر على النشاط الكروي المحلي، إذ توقفت المسابقات الوطنية في البلاد، وأصبح الوصول إلى المعلومات أكثر صعوبة بسبب انقطاعات الإنترنت والاتصالات.
من جانبه، يرى الصحافي الإيراني عرفان حسيني، أن الجدل حول المونديال يأتي في توقيت غير مناسب بالنسبة لكثير من الإيرانيين، موضحاً أن الأولويات اليوم تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية أكثر من الرياضة. لكنه لفت في الوقت نفسه، إلى أن انسحاب إيران من البطولة قد تكون له تبعات تنظيمية ومالية على الاتحاد المحلي، وربما يؤدي إلى عقوبات من قبل «فيفا».
وصلت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات إلى مطار كوالالمبور الدولي (أ.ف.ب)
ويعتقد بعض المراقبين أن بطولة 2026 قد تحمل أبعاداً سياسية غير مسبوقة، خصوصاً أن معظم المباريات سيقام في الولايات المتحدة، وهي طرف مباشر في الصراع الحالي مع إيران.
وفي هذا السياق، يرى تافالاي أن استضافة البطولة في أميركا الشمالية قد تطرح إشكالات لوجيستية وسياسية، خصوصاً إذا استمرت القيود المرتبطة بالتأشيرات أو السفر.
كما يلفت إلى أن المجتمع الإيراني يعيش حالة حداد واسعة بسبب الخسائر البشرية التي خلّفتها الحرب، ما يجعل الحديث عن المشاركة في حدث رياضي عالمي، أمراً حساساً لدى شريحة من الرأي العام.
وبعيداً عن الجدل المرتبط بالمونديال، يتساءل كثيرون عن التأثيرات بعيدة المدى للحرب على كرة القدم الإيرانية. فالصراعات الطويلة غالباً ما تنعكس على البنية التحتية الرياضية، والبطولات المحلية، وبرامج تطوير المواهب الشابة.
وتشير تقارير إلى أن جزءاً من مجمع آزادي الرياضي في طهران، تعرض لأضرار خلال الأحداث الأخيرة، وهو ما يسلط الضوء على حجم التحديات التي قد تواجه الرياضة في البلاد خلال المرحلة المقبلة.
ومع ذلك، يؤكد متابعون أن كرة القدم ستبقى عنصراً مهماً في المجتمع الإيراني. فهذه اللعبة لطالما مثلت مساحة مشتركة تجمع مختلف فئات المجتمع، في بلد يتميز بتنوعه العرقي والثقافي.
وفي ظل الحرب وانقطاع الاتصالات وعدم اليقين السياسي، تبدو كرة القدم اليوم قضية بعيدة عن اهتمامات كثير من الإيرانيين. لكن مع ذلك، يظل كثيرون يرون فيها رمزاً للأمل يمكن أن يستعيد مكانته عندما تنتهي هذه المرحلة الصعبة.
سان جيرمان يفقد جهود رويز أمام تشيلسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251860-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A
يغيب فابيان رويز، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عن فريقه، في مباراته أمام تشيلسي المقررة غداً (الثلاثاء) في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
ويغيب رويز منذ نهاية شهر يناير (كانون الثاني) بسبب إصابة في الركبة.
ويفتقد سان جيرمان أيضاً جهود اللاعب الشاب كوينتين نجانتو، وباستثناء اللاعبَين فإن بطل أوروبا يملك تشكيلة كاملة متاحة. ويوجد سان جيرمان في وضع رائع قبل مواجهة تشيلسي؛ حيث فاز في مباراة الذهاب 5-2.
ولم يكن لدى رجال المدرب لويس إنريكي مباريات في الدوري الفرنسي في مطلع الأسبوع الماضي؛ لأن نانت وافق على تأجيل المباراة لمنح سان جيرمان فرصة للاستعداد بصورة أفضل لدوري الأبطال.