ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
TT

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)

حسم أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق، كلاوديو ماركيزيو، جدل المقارنة الأزلية بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من زاوية مختلفة، مؤكداً أنه حين ينصح اللاعبين الشباب بالبحث عن قدوة حقيقية، فإنه يوجّههم نحو البرتغالي لا الأرجنتيني، لا انتقاصاً من عبقرية ميسي، بل إعلاءً لقيمة الرحلة التي صنعها رونالدو بعرق العمل والاجتهاد.

ورغم أن الاسمين بلغا القمة نفسها وكتبا فصلاً استثنائياً في تاريخ كرة القدم، فإن الطريق إلى تلك القمة لم يكن واحداً. رونالدو اشتهر منذ بداياته بثقافة العمل اليومي الصارم والتطوير المستمر، فيما وُلد ميسي بموهبة فطرية نادرة جعلته، في نظر كثيرين، الأفضل عبر التاريخ.

بـ13 كرة ذهبية بينهما، وعشرات الأرقام القياسية التي ازدحمت بها سجلات اللعبة، ظل رونالدو وميسي مصدر إلهام لملايين المشجعين حول العالم، ورفعا سقف التميّز الفردي إلى مستويات يصعب تخيّل تجاوزها. وربما لن يشهد جيل واحد مجدداً اجتماع موهبتين بهذه العظمة، ما يدفع الجماهير للاستمتاع بكل لحظة متبقية في مسيرة الرمزين.

اليوم، يبلغ رونالدو 40 عاماً، لكنه لا يزال حاضراً بقوة في «دوري روشن السعودي» بقميص النصر، بينما مدّد ميسي (38 عاماً) عقده لثلاث سنوات مع إنتر ميامي، بطل كأس الدوري الأميركي. ورغم تقدّم العمر، أثبت الاثنان أن الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية البدنية قادر على كسر حاجز السنوات، مع توقعات بمشاركتهما في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ماركيزيو، الذي عاش تجربة العمل مع رونالدو في يوفنتوس، كشف عن سبب ميله للإشادة بمسيرة البرتغالي حين يتعلّق الأمر بالنصيحة التربوية للشباب. وقال لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»: «إذا أردتم أن تبحثوا عن شيء في لاعب لتصبحوا أبطالاً عظماء، فاتخذوا من كريستيانو رونالدو قدوة، لا ميسي. لماذا؟ لأن رونالدو كان نجماً بالفعل، لكنه اضطر إلى بناء نفسه من جديد وتطويرها باستمرار. عمل بجدّ ليصل إلى ما هو عليه الآن. أما ميسي، فهو موهبة استثنائية وهبة من الله، ولم يحتج إلى هذا القدر من البناء».

ويتذكر ماركيزيو اللحظة التي دخل فيها رونالدو غرفة ملابس يوفنتوس قادماً من ريال مدريد، واصفاً الأجواء بأنها مزيج من الضغط والإثارة، وقال: «تعتقد أنك في يوفنتوس معتاد على وصول النجوم الكبار. رأينا أسماء عظيمة من قبل، لكن حضور كريستيانو جعل الجميع يشعر بأن نجماً استثنائياً على وشك الوصول. ما زلت أذكر ذلك اليوم جيداً، أنا وأندريا بارزالي كنا هناك، وكانت الهيبة مختلفة».

هكذا، لا يختزل ماركيزيو النقاش في من هو الأفضل، بل يعيد توجيهه إلى سؤال أعمق: أيّ مسار يلهم الأجيال القادمة؟ موهبة تولد مكتملة، أم رحلة صعود تُبنى بالعمل؟ بالنسبة له، الإجابة واضحة: تعلّموا من رونالدو.


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

رياضة عالمية يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رالف كيتيمان (د.ب.أ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كيمي رايكونن (رويترز)

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

أعلن فريق ريد بول اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم 2007 كيمي رايكونن، أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين لبرنامج تطوير السائقين التابع للفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

شكّل إسماعيل صيباري أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026 إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية 10 منتخبات تتنافس على لقب خليجي الناشئين (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

مصر والصين تشاركان في كأس الخليج لكرة القدم للناشئين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم قائمة المنتخبات المشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاماً التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

مدرب النصر يتغنى برونالدو والحمدان

بوستيكوغلو خلال مواجهة النصر أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
بوستيكوغلو خلال مواجهة النصر أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

مدرب النصر يتغنى برونالدو والحمدان

بوستيكوغلو خلال مواجهة النصر أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
بوستيكوغلو خلال مواجهة النصر أمام أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أكد الأسكتلندي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، أن الأهم في مواجهة أبها هو تحقيق الفوز، مشيراً إلى أن فريقه ظهر بصورة أفضل من المباراة الماضية، ونجح في فرض سيطرته وصناعة العديد من الفرص، رغم استمرار الحاجة إلى تحسين بعض التفاصيل.

وقال بوستيكوغلو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الأهم أننا فزنا. المباراة الماضية كانت محبطة، رغم أن مستوانا كان جيداً في النهاية، واليوم شاهدتم أننا سيطرنا وخلقنا الفرص، ولا تزال هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تحسين».

وأوضح المدرب الأسترالي أن اختلاف طريقة اللعب من مباراة إلى أخرى يعود إلى طبيعة المنافس وإمكانيات قائمته، قائلاً: «كل مباراة مختلفة، وفريقنا محدود، لذلك من الطبيعي أن نغيّر النظام. أعتقد أن الحمدان وكريستيانو قدما مباراة جيدة اليوم، وكان ذلك خياراً جيداً بالنسبة لنا».

وأشاد بوستيكوغلو بروح لاعبيه وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، مؤكداً أن النصر حقق ستة انتصارات في آخر سبع مباريات، وقال: «أثبتنا أنفسنا، وواجهنا العديد من التحديات التي عانينا منها هذا الموسم، كما تعرضنا للإصابات في الدقيقة 80، لذلك أمنح الفضل للاعبين».

وتطرق مدرب النصر إلى الهدف الذي استقبله فريقه، موضحاً أن التعامل مع الركلة الحرة كان يمكن أن يكون أفضل، وقال: «بالنسبة للهدف الذي استقبلناه، كان يكفي وجود لاعب واحد في الحائط».

وعن حالة الإحباط بعد استقبال الهدف، أضاف: «كنا جميعاً محبطين بسبب الهدف، لكنني لا أعتقد أن ذلك أمر سيئ».

وشدد بوستيكوغلو على حالة الوحدة داخل النادي، قائلاً: «نحن نادٍ نعمل معاً، وبالسرعة المتوفرة لدينا نحاول تقديم أفضل نتيجة ممكنة مع النصر. نحن عائلة ونفعل كل شيء معاً، والنادي متحد حقيقةً».

كما أكد المدرب ثقته بالعناصر الشابة، مشيراً إلى وجود منافسة قوية داخل الفريق، وقال: «لدينا لاعبون شباب جيدون، مثل حيدر عبدالكريم، الجميع يتدرب معنا يومياً، وهناك تنافس بينهم، وقد تكون هناك بعض الحالات، لكن بالنسبة لي الجميع سيحصل على فرصته».

وبيّن أن أيمن يحيى لم يكن جاهزاً بدنياً بصورة كاملة، وهو ما دفعه إلى عدم الاعتماد عليه طوال المباراة، فيما أكد أن سامي النجعي سيحصل على فرصته، قائلاً: «أيمن يحيى لم يكن في حالته الصحية بنسبة 100%، ولم تكن لديه القدرة على خوض مباراة كاملة. سامي النجعي لاعب جيد، وسيحصل على فرصته في اللعب».

وأضاف: «إذا قارنا خياراتنا بالأندية الأخرى، فنحن نملك عدداً أقل، لكن لدي ثقة باللاعبين الموجودين لدينا».

وأشاد بوستيكوغلو بالمحترف أنجيلو، مؤكداً أن مهمته تتمثل في تطوير مستواه ومساعدته على تقديم الأفضل، وقال: «أنجيلو لاعب ممتاز، وهذا عملي، أن أساعده على التطور وتقديم مستوى أفضل. لا تزال هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى التحسين، وأنا واثق بأنه سيقدم الأفضل».

واختتم مدرب النصر حديثه بالإشادة بالثنائي كريستيانو رونالدو وعبدالله الحمدان، بعد مساهمتهما الهجومية في المباراة، قائلاً: «اليوم شاهدت كريستيانو والحمدان، كانا ممتازين وقدما عملاً رائعاً، وتمكنا من تسجيل الأهداف».


مدرب أبها: مشكلتنا في العناصر الجديدة

من المواجهة التي جمعت النصر وأبها في الرياض (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من المواجهة التي جمعت النصر وأبها في الرياض (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

مدرب أبها: مشكلتنا في العناصر الجديدة

من المواجهة التي جمعت النصر وأبها في الرياض (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من المواجهة التي جمعت النصر وأبها في الرياض (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أكد الكرواتي دامير بوريتش، مدرب أبها، أن فريقه قدم أداءً جيدًا رغم خسارته أمام النصر بنتيجة 2-1، مشددًا على حاجة فريقه إلى استغلال الفرص بصورة أفضل.وقال بوريتش في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: في المباراة الماضية لعبنا بشكل جيد، ولكن في الدوري السعودي إذا جاءت لك فرصة يجب أن تستغلها. لدينا حاليًا مشكلة تتمثل في العناصر الجديدة، وهذا يحتاج إلى عمل أكبر، وبشكل عام الفريق قدم أداءً جيدًا.وأشار مدرب أبها إلى تأثير الغيابات والفروقات بين الفريقين، موضحًا: تحدثت قبل المباراة عن العناصر والفروقات، واليوم لعبنا بخمسة لاعبين أجانب. ومن أبرز الغائبين عمر ديالو، والنصر مميز في الضغط.وشدد بوريتش على أن فريقه بحاجة إلى تحقيق الفوز من أجل استعادة الثقة وتحسين نتائجه، قائلاً: ما ننتظره الآن هو الانتصار، فالمكسب يجر مكسبًا. اليوم قاتلنا وقدمنا كل ما لدينا، والفريق قدم أداءً كبيرًا.


«الحمراء» حبيسة جيوب الحكام في الجولة السادسة من الدوري السعودي

حكام الجولة السادسة لم يشهروا أي بطاقة حمراء خلال مبارياتها (تصوير: سعد الدوسري)
حكام الجولة السادسة لم يشهروا أي بطاقة حمراء خلال مبارياتها (تصوير: سعد الدوسري)
TT

«الحمراء» حبيسة جيوب الحكام في الجولة السادسة من الدوري السعودي

حكام الجولة السادسة لم يشهروا أي بطاقة حمراء خلال مبارياتها (تصوير: سعد الدوسري)
حكام الجولة السادسة لم يشهروا أي بطاقة حمراء خلال مبارياتها (تصوير: سعد الدوسري)

شهدت الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية بلغت 20 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع تميز بعدم تسجيل أي حالة طرد.

ودوّن نادي القادسية رقماً استثنائياً بعدما أصبح رابع فريق يتقدم بـ3 أهداف أو أكثر على الأهلي في الشوط الأول بتاريخ المسابقة، إثر تقدمه بثلاثية نظيفة، مكرساً سجل «بنو قادس» المثالي بالفوز في جميع مبارياتهم الـ8 التي أنهوا فيها الشوط الأول متقدمين بهذا الفارق في دوري المحترفين.

وفي المقابل، خاض الإنجليزي إيفان توني مباراته رقم 100 مع الأهلي، مُكلّلاً مسيرته بـ96 مساهمة تهديفية (80 هدفاً و16 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة أكثر لاعبي أندية الدوري السعودي تسجيلاً ومساهمة بالأهداف منذ انضمامه للفريق في عام 2024.

وفجّر نيوم مفاجأة مدوية بإسقاطه للهلال بثنائية نظيفة، محافظاً على علامته الكاملة بالفوز في مبارياته الأربع التي قصّ فيها شريط الأهداف هذا الموسم.

وتسببت هذه النتيجة في تدوين الهزيمة الـ50 للهلال في تاريخ مشاركاته بالمحترفين، والأولى لـ«الزعيم» على ملعبه منذ خسارته أمام النصر في أبريل (شباط) 2025، كما ألحقت بالمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي خسارته الأولى في الدوري.

وعلى صعيد السجل التهديفي والأرقام التاريخية، نصّب الأسطورة كريستيانو رونالدو نفسه الهداف التاريخي لمواجهات النصر وأبها بوصوله للهدف رقم 5 خلال 4 مواجهات، في ليلة شهدت نجاح أبها في تسجيل أول أهدافه من ركلة حرة مباشرة بالمسابقة منذ هدف سعد بقير في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وعزّز الاتحاد سلسلة صموده أمام الفيحاء بـ10 مواجهات متتالية دون خسارة (7 انتصارات و3 تعادلات) كأطول سلسلة في تاريخ لقاءاتهما.

وفي مفارقات الأندية، سجّل الخلود انطلاقة تاريخية غير مسبوقة بدوري المحترفين بعدم الخسارة في أول 6 جولات (3 انتصارات و3 تعادلات) جامعاً 12 نقطة، بينما عانى الخليج من أسوأ بداية له منذ موسم 2022 - 2023 بفشله في تحقيق أي انتصار خلال أول 6 جولات.

وجماهيرياً، تصدرت مواجهة الهلال ونيوم المشهد بحضور 19072 مشجعاً، تلتها مواجهة الاتحاد والفيحاء بـ17338 متفرجاً، ثم لقاء النصر وأبها بـ16031 مشجعاً، واختتمت القائمة بمواجهة القادسية والأهلي بحضور 11281 مشجعاً.