يرى المحللون الهنود أن علاقة الهند بروسيا ليست تحالفاً بل مقاربة تحوّط لضمان وجود خيارات أخرى متاحة لنيودلهي. ومع ازدياد اعتماد روسيا على بكين، يرتفع وزن الهند السياسي بالنسبة لموسكو، لأنها تشكّل «تأميناً استراتيجياً» لروسيا حتى لا تصبح تابعة للصين. ويشير محللون، مثل سوميت جاين، إلى أن اعتماد روسيا على الصين «يعزّز» مكانة الهند ولا يضعفها، لأن موسكو تحتاج إلى نيودلهي كي تكون بمثابة:- سوق بديلة
- شريك يضفي شرعية سياسية خارج المدار الصيني. - موازِن يمنع تحوّل روسيا إلى تابعة لبكين.
في المقابل تحصل الهند على:
- نفط مخفّض السعر بشكل كبير. - أمن طويل الأمد في مجال إمدادات الطاقة. - تعاون دفاعي وتقني لا تحصل عليه الصين بسبب مخاوف موسكو من «نسخ» التكنولوجيا. لكن الهند تحاول في الوقت نفسه تقليل اعتمادها على السلاح الروسي عبر تنويع مصادرها وتعزيز صناعتها العسكرية المحلية.
