المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

لماذا جدد النادي التعاقد مع مهاجمه المصري ما دام يهدف إلى تهميشه بعد استقدام صفقات كثيرة ذائعة الصيت؟

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
TT

المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)

يتوقع أن تكون فترة الانتقالات الشتوية موعد إعلان الفراق

بين صلاح وليفربول

ربما لا يوجد شيء في مسيرة أي لاعب أصعب من رحيله... وما لم يحدث أمرٌ استثنائي، فقد انتهت رحلة النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، بعد قرار استبعاده من قائمة المباراة أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وأيضاً من المواجهة المقررة ضد برايتون يوم السبت على ملعب «آنفيلد»؛ حيث سيسافر الجناح الأسطوري لحامل اللقب الإنجليزي بعد ذلك إلى المغرب، للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر.

إنها فترة نهاية العام الصعبة؛ حيث ستفتح فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وهي الموعد الذي سيحسم فيه اللاعب مصيره مع ناديه.

كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟

يُعد صلاح أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور، ويحتل المركز الثالث في قائمة هدافيه عبر التاريخ، خلف إيان راش وروغر هانت. وعلى مستوى جميع الأندية، لم يسجل أهدافاً أكثر منه في الدوري الإنجليزي الممتاز سوى آلن شيرار وهاري كين وواين روني. لعب النجم المصري دوراً رئيسياً في فوز ليفربول بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، وبلقب دوري أبطال أوروبا، وفاز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات، وتم اختياره أفضل لاعب في العام 3 مرات من قبل زملائه اللاعبين، وكتاب كرة القدم، بما في ذلك العام الماضي.

إنه يبلغ من العمر 33 عاماً فقط، ولم تكن هناك أي علامة واضحة حتى الآن على تراجع مستواه مع تقدمه في السن. وبالتالي، لم يكن أي شخص يريد أن تكون هذه هي النهاية.

ومع اقتراب ليفربول من حسم لقب الدوري الموسم الماضي، كان هناك شعور بالاستياء، نظراً لأن عقود صلاح وترينت ألكسندر أرنولد والهولندي فيرجيل فان دايك اقتربت من الانتهاء بحلول الصيف. وبالفعل رحل ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد، وبقي الاثنان الآخران. ولكن من الإنصاف القول إن ما حدث بعد ذلك لم يكن جيداً؛ حيث أصبح فان دايك لاعباً عادياً بشكل مفاجئ، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ. وحتى ألكسندر أرنولد بدأ 5 مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع ريال مدريد، ولا يبدو مرتاحاً. وبدا صلاح منعزلاً تماماً في ظل التشكيلة الجديدة، ولم يسجل سوى 3 أهداف في الدوري، باستثناء ركلات الجزاء، والأسوأ من ذلك أنه لم يُظهر أي مؤشرات على تكوين علاقة جيدة مع المهاجمين الآخرين الذين تعاقد معهم ليفربول، مع أنه مسؤول بشكل جزئي عن المشكلات التي واجهها الفريق في الجهة اليمنى، نظراً لفشله أو لعدم رغبته في القيام بالواجبات الدفاعية.

جدارية صلاح على منازل ليفربول ستظل شاهدة على إنجازاته (رويترز)

ربما يُذكِّرنا هذا بأن جزءاً كبيراً من مستوى اللاعب يعود إلى الطريقة التي يلعب بها الفريق. لقد شكَّل صلاح وألكسندر أرنولد وجوردان هندرسون ثلاثياً شبه مثالي على الجهة اليمنى لليفربول. كان بإمكان ألكسندر أرنولد تمرير الكرات السريعة والمتقنة لصلاح، وهو الأمر الذي كان يُجبر الظهير الأيسر لأي منافس على البقاء في الخلف، مما كان يخفف العبء الدفاعي على ألكسندر أرنولد الذي كان بإمكانه التحول إلى دور صانع الألعاب في خط الوسط، بينما كان هندرسون يمتلك القدرات البدنية والذكاء التكتيكي اللازمين للتغطية الدفاعية.

وخلال الموسم الماضي، كان المجري دومينيك سوبوسلاي، على الرغم من اختلافه الواضح عن هندرسون، قادراً على أداء دور مماثل من حيث المجهود الوفير والعودة للخلف للقيام بالواجبات الدفاعية.

صلاح بين لاعبي ليفربول في التدريب الاخير قبل إستبعادة من مواجهة الانتر (اب)

لكن هذا التماسك انهار تماماً خلال الموسم الجاري، وكانت محاولة تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1 تتطلب مزيداً من العمل الدفاعي على الجهة اليمنى، ولم يتمكن صلاح من القيام بذلك.

لقد بدا اللاعب المصري في بعض الأحيان مستاءً من التغييرات التي حدثت في الفريق، وفي وقت ما نشر على موقع «إكس» تغريدة قال فيها: «لماذا لا يتم الاحتفال بالتعاقدات الجديدة الرائعة، دون الحديث بعدم احترام عن أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز؟»، وكان ذلك رداً على حساب مشجع لليفربول يحتفل بـ«تحسين مستوى الفريق» من خلال التعاقد مع ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز بعد رحيل داروين نونيز ولويس دياز.

لا يتعلق الأمر فقط بمحاولات المدير الفني الهولندي أرني سلوت تغيير طريقة اللعب؛ حيث لا يمكن تجاهل تداعيات وفاة المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا؛ فقد بقي صلاح في الملعب بعد المباراة الافتتاحية للموسم وهو يمسح دموعه، بينما كانت الجماهير تتغنى باسم جوتا.

ومهما كان السبب، لم يلعب صلاح بشكل جيد هذا الموسم، ولكن رد فعله على استبعاده من التشكيلة الأساسية كان مثيراً للقلق. فهل يشعر بأن الوقت ليس في صالحه؟ كان من الواضح للجميع أنه يشعر بالاضطهاد والشك، من خلال الإصرار على أن شخصاً ما (لم يُذكر اسمه) في النادي يحاول إجباره على الرحيل، والإشارة إلى اللاعب السابق جيمي كاراغر (محلل قناة «سكاي سبورت» حالياً)، والادعاء بأنه يُعامل بقسوة أكبر من هاري كين؛ مشيراً إلى أن نجم توتنهام السابق قبل مغادرته إلى البايرن لم يسجل أهدافاً في «10 مباريات». ولكن الحقيقة أنه منذ موسم 2015- 2016، وهو أول موسم كامل لكين كمهاجم أساسي، كانت أطول فترة غاب فيها عن التهديف هي 6 مباريات فقط، ولكن إلى جانب ذلك فإن كين كان يلعب مع توتنهام، وليس مع فريق أنفق للتو 400 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع مهاجمين جدد! إن أكثر الانتقادات التي كان يتعرض لها كين كانت تتعلق بعودته كثيراً للخلف، ولكن لم يشكك أي شخص في معدل العمل الذي يقوم به. في لحظة فارقة، ولسوء حظ ليفربول ومدربه الهولندي أرني سلوت، اختار اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أن يتصدر العناوين بتصريحاته النارية خارج الملعب، بدلاً من أفعاله داخله!

كانت مقابلة صلاح مع الصحافيين بعد المباراة التي لم يشارك فيها، وانتهت بتعادل ليفربول مع ليدز 3-3 السبت، مثيرة للغاية، تماماً كما كانت أهدافه الـ250 التي سجلها للنادي منذ انضمامه من روما عام 2017.

لقد قال صلاح إن النادي «تخلَّى عنه»، وأن «هناك من يريد تحميلي المسؤولية كاملة»، وهو ما يُظهر أن صلاح قد اعتمد التكتيك نفسه الذي استخدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما جعلت مقابلته المُثيرة مع بيرس مورغان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 رحيله عن مانشستر يونايتد أمراً لا مفر منه.

قال رونالدو إنه «شعر بالخيانة» من قِبل مانشستر يونايتد، وتحدث عن انهيار العلاقة بينه وبين مديره الفني آنذاك، الهولندي إريك تن هاغ. لقد سار صلاح على النهج نفسه عندما أطلق العنان لإحباطاته في ملعب «إيلاند رود»، وقد تؤدي تصريحاته إلى النتيجة نفسها التي حدثت مع رونالدو، بانتقال سريع إلى الدوري السعودي للمحترفين.

لقد زاد نجم ليفربول الذي يعدُّ -بلا شك- أحد أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، الضغط على سلوت في هذه المرحلة الحرجة.

ربما كانت مزاعم صلاح من قبيل أنه «تم التخلي عنه» و«عدم رغبة شخص ما في بقائه بالنادي» هي آخر ما كان سلوت يريد سماعه؛ خصوصاً بعد سلسلة النتائج المتواضعة التي أدت إلى تراجع حامل اللقب إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن ماذا عن وضع صلاح الآن في ليفربول؟

لقد اعترف النجم المصري بأنه غير متأكد مما إذا كان قد لعب آخر مباراة له مع النادي أم لا!

من المؤكد أن سلوت وجد صعوبة في إيجاد التوليفة المناسبة من العناصر الجديدة القادرة على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات هذا الموسم، ويواجه صعوبة الآن في الاحتفاظ بمنصبه بعد 6 أشهر فقط من قيادة ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكنه منذ بداية الموسم قام باستبعاد كل من فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي الذين تعاقد معهم النادي بمبالغ مالية طائلة خلال الصيف الماضي، من كثير من المباريات، في محاولة لإعادة تنشيط خط هجومه، ولكن هذه المحاولات لم تؤتِ ثمارها.

هل مشهد التوديع للجماهير بعد مباراة ليدز هو الاخير لصلاح مع ليفربول (ا ف ب)cut out

لم يصبر صلاح عندما جاء الدور عليه للخروج من التشكيلة الأساسية، ولم ينل ذلك إعجاب اللاعب المصري الذي أشار خلال تصريحاته بعد مباراة ليدز إلى أنه لا يقبل ذلك أيضاً؛ مشيراً إلى أن أداءه السابق هو الرصيد الذي «يجعله يستحق» مكانه أساسياً في الفريق. وقال صلاح: «أنا لا أقاتل من أجل مركزي كل يوم؛ لأنني أستحقه. أنا لست أكبر من النادي، ولست أكبر من أي شيء، ولكنني أستحق مكاني». ربما يُلمِّح صلاح إلى مقولة ليفربول القديمة القائلة بأن «المستوى مؤقت، ولكن المكانة دائمة». ومع ذلك، فإن تباطؤ معدل أهداف صلاح ليس هو السبب الوحيد لفقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية؛ بل لعدم قدرته على التعامل مع خطط المدرب الجديدة والعودة لمساندة الدفاع بشكل صحيح.

لقد بالغ صلاح في تقدير ما يمكنه القيام به. لقد أكسبته إنجازاته السابقة مكانة أسطورية في ليفربول، ولكن مستواه الأخير جعله يستحق أن يُعامل كأي شخص آخر. وبالتالي، فإن الشخص الوحيد الذي يضر بصلاح حالياً، أو «يُلقي به تحت الحافلة»، حسب تعبيره، هو صلاح نفسه!

إن ما يحدث حالياً لا يصب في مصلحة أحد في ليفربول. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التشكيك في قدرة سلوت على التعامل بشكل جيد مع لاعبيه. ربما لم يكن صلاح محقاً في ردة فعله، وفي إصراره على إلقاء اللوم على الآخرين، ولكن يجب التشكيك فيما فعله النادي أيضاً؛ حيث تبدو التعاقدات التي أجراها ليفربول الصيف الماضي وكأنها تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق في حقبة ما بعد صلاح، ولكن إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا تم تمديد عقد اللاعب المصري؟ فبالنسبة لنادٍ يفخر مؤخراً بأنه يعتمد في عمله على البيانات والإحصائيات، يبدو هذا قراراً عاطفياً غريباً.

صلاح لحظة تتويجة بجائزة لاعب العام صيف 2025 (موقع ليفربول)cut out

ربما كان التخلي عن خدمات صلاح الصيف الماضي من دون مقابل وبعد موسمه الاستثنائي، سيؤدي إلى زعزعة استقرار الفريق. ولماذا انتظر النادي حتى تنتهي عقود 3 لاعبين أساسيين في آنٍ واحد؟ هناك شعورٌ بأن ليفربول قد سعَى إلى إجراء تغييرات جذرية بسرعة مبالغ فيها. ولكن الاحتفاظ بصلاح مع العمل على بناء فريق من دونه لم يُؤدِّ إلا إلى المرارة والاتهامات المتبادلة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

أقرّ المدرب الهولندي أرني سلوت الثلاثاء بأن فريقه «لا يقدّم أداءً يرقى إلى معايير ليفربول» مؤكداً أن على لاعبيه الاقتراب من الكمال

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.