المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

لماذا جدد النادي التعاقد مع مهاجمه المصري ما دام يهدف إلى تهميشه بعد استقدام صفقات كثيرة ذائعة الصيت؟

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
TT

المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)

يتوقع أن تكون فترة الانتقالات الشتوية موعد إعلان الفراق

بين صلاح وليفربول

ربما لا يوجد شيء في مسيرة أي لاعب أصعب من رحيله... وما لم يحدث أمرٌ استثنائي، فقد انتهت رحلة النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، بعد قرار استبعاده من قائمة المباراة أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وأيضاً من المواجهة المقررة ضد برايتون يوم السبت على ملعب «آنفيلد»؛ حيث سيسافر الجناح الأسطوري لحامل اللقب الإنجليزي بعد ذلك إلى المغرب، للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر.

إنها فترة نهاية العام الصعبة؛ حيث ستفتح فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وهي الموعد الذي سيحسم فيه اللاعب مصيره مع ناديه.

كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟

يُعد صلاح أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور، ويحتل المركز الثالث في قائمة هدافيه عبر التاريخ، خلف إيان راش وروغر هانت. وعلى مستوى جميع الأندية، لم يسجل أهدافاً أكثر منه في الدوري الإنجليزي الممتاز سوى آلن شيرار وهاري كين وواين روني. لعب النجم المصري دوراً رئيسياً في فوز ليفربول بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، وبلقب دوري أبطال أوروبا، وفاز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات، وتم اختياره أفضل لاعب في العام 3 مرات من قبل زملائه اللاعبين، وكتاب كرة القدم، بما في ذلك العام الماضي.

إنه يبلغ من العمر 33 عاماً فقط، ولم تكن هناك أي علامة واضحة حتى الآن على تراجع مستواه مع تقدمه في السن. وبالتالي، لم يكن أي شخص يريد أن تكون هذه هي النهاية.

ومع اقتراب ليفربول من حسم لقب الدوري الموسم الماضي، كان هناك شعور بالاستياء، نظراً لأن عقود صلاح وترينت ألكسندر أرنولد والهولندي فيرجيل فان دايك اقتربت من الانتهاء بحلول الصيف. وبالفعل رحل ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد، وبقي الاثنان الآخران. ولكن من الإنصاف القول إن ما حدث بعد ذلك لم يكن جيداً؛ حيث أصبح فان دايك لاعباً عادياً بشكل مفاجئ، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ. وحتى ألكسندر أرنولد بدأ 5 مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع ريال مدريد، ولا يبدو مرتاحاً. وبدا صلاح منعزلاً تماماً في ظل التشكيلة الجديدة، ولم يسجل سوى 3 أهداف في الدوري، باستثناء ركلات الجزاء، والأسوأ من ذلك أنه لم يُظهر أي مؤشرات على تكوين علاقة جيدة مع المهاجمين الآخرين الذين تعاقد معهم ليفربول، مع أنه مسؤول بشكل جزئي عن المشكلات التي واجهها الفريق في الجهة اليمنى، نظراً لفشله أو لعدم رغبته في القيام بالواجبات الدفاعية.

جدارية صلاح على منازل ليفربول ستظل شاهدة على إنجازاته (رويترز)

ربما يُذكِّرنا هذا بأن جزءاً كبيراً من مستوى اللاعب يعود إلى الطريقة التي يلعب بها الفريق. لقد شكَّل صلاح وألكسندر أرنولد وجوردان هندرسون ثلاثياً شبه مثالي على الجهة اليمنى لليفربول. كان بإمكان ألكسندر أرنولد تمرير الكرات السريعة والمتقنة لصلاح، وهو الأمر الذي كان يُجبر الظهير الأيسر لأي منافس على البقاء في الخلف، مما كان يخفف العبء الدفاعي على ألكسندر أرنولد الذي كان بإمكانه التحول إلى دور صانع الألعاب في خط الوسط، بينما كان هندرسون يمتلك القدرات البدنية والذكاء التكتيكي اللازمين للتغطية الدفاعية.

وخلال الموسم الماضي، كان المجري دومينيك سوبوسلاي، على الرغم من اختلافه الواضح عن هندرسون، قادراً على أداء دور مماثل من حيث المجهود الوفير والعودة للخلف للقيام بالواجبات الدفاعية.

صلاح بين لاعبي ليفربول في التدريب الاخير قبل إستبعادة من مواجهة الانتر (اب)

لكن هذا التماسك انهار تماماً خلال الموسم الجاري، وكانت محاولة تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1 تتطلب مزيداً من العمل الدفاعي على الجهة اليمنى، ولم يتمكن صلاح من القيام بذلك.

لقد بدا اللاعب المصري في بعض الأحيان مستاءً من التغييرات التي حدثت في الفريق، وفي وقت ما نشر على موقع «إكس» تغريدة قال فيها: «لماذا لا يتم الاحتفال بالتعاقدات الجديدة الرائعة، دون الحديث بعدم احترام عن أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز؟»، وكان ذلك رداً على حساب مشجع لليفربول يحتفل بـ«تحسين مستوى الفريق» من خلال التعاقد مع ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز بعد رحيل داروين نونيز ولويس دياز.

لا يتعلق الأمر فقط بمحاولات المدير الفني الهولندي أرني سلوت تغيير طريقة اللعب؛ حيث لا يمكن تجاهل تداعيات وفاة المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا؛ فقد بقي صلاح في الملعب بعد المباراة الافتتاحية للموسم وهو يمسح دموعه، بينما كانت الجماهير تتغنى باسم جوتا.

ومهما كان السبب، لم يلعب صلاح بشكل جيد هذا الموسم، ولكن رد فعله على استبعاده من التشكيلة الأساسية كان مثيراً للقلق. فهل يشعر بأن الوقت ليس في صالحه؟ كان من الواضح للجميع أنه يشعر بالاضطهاد والشك، من خلال الإصرار على أن شخصاً ما (لم يُذكر اسمه) في النادي يحاول إجباره على الرحيل، والإشارة إلى اللاعب السابق جيمي كاراغر (محلل قناة «سكاي سبورت» حالياً)، والادعاء بأنه يُعامل بقسوة أكبر من هاري كين؛ مشيراً إلى أن نجم توتنهام السابق قبل مغادرته إلى البايرن لم يسجل أهدافاً في «10 مباريات». ولكن الحقيقة أنه منذ موسم 2015- 2016، وهو أول موسم كامل لكين كمهاجم أساسي، كانت أطول فترة غاب فيها عن التهديف هي 6 مباريات فقط، ولكن إلى جانب ذلك فإن كين كان يلعب مع توتنهام، وليس مع فريق أنفق للتو 400 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع مهاجمين جدد! إن أكثر الانتقادات التي كان يتعرض لها كين كانت تتعلق بعودته كثيراً للخلف، ولكن لم يشكك أي شخص في معدل العمل الذي يقوم به. في لحظة فارقة، ولسوء حظ ليفربول ومدربه الهولندي أرني سلوت، اختار اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أن يتصدر العناوين بتصريحاته النارية خارج الملعب، بدلاً من أفعاله داخله!

كانت مقابلة صلاح مع الصحافيين بعد المباراة التي لم يشارك فيها، وانتهت بتعادل ليفربول مع ليدز 3-3 السبت، مثيرة للغاية، تماماً كما كانت أهدافه الـ250 التي سجلها للنادي منذ انضمامه من روما عام 2017.

لقد قال صلاح إن النادي «تخلَّى عنه»، وأن «هناك من يريد تحميلي المسؤولية كاملة»، وهو ما يُظهر أن صلاح قد اعتمد التكتيك نفسه الذي استخدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما جعلت مقابلته المُثيرة مع بيرس مورغان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 رحيله عن مانشستر يونايتد أمراً لا مفر منه.

قال رونالدو إنه «شعر بالخيانة» من قِبل مانشستر يونايتد، وتحدث عن انهيار العلاقة بينه وبين مديره الفني آنذاك، الهولندي إريك تن هاغ. لقد سار صلاح على النهج نفسه عندما أطلق العنان لإحباطاته في ملعب «إيلاند رود»، وقد تؤدي تصريحاته إلى النتيجة نفسها التي حدثت مع رونالدو، بانتقال سريع إلى الدوري السعودي للمحترفين.

لقد زاد نجم ليفربول الذي يعدُّ -بلا شك- أحد أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، الضغط على سلوت في هذه المرحلة الحرجة.

ربما كانت مزاعم صلاح من قبيل أنه «تم التخلي عنه» و«عدم رغبة شخص ما في بقائه بالنادي» هي آخر ما كان سلوت يريد سماعه؛ خصوصاً بعد سلسلة النتائج المتواضعة التي أدت إلى تراجع حامل اللقب إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن ماذا عن وضع صلاح الآن في ليفربول؟

لقد اعترف النجم المصري بأنه غير متأكد مما إذا كان قد لعب آخر مباراة له مع النادي أم لا!

من المؤكد أن سلوت وجد صعوبة في إيجاد التوليفة المناسبة من العناصر الجديدة القادرة على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات هذا الموسم، ويواجه صعوبة الآن في الاحتفاظ بمنصبه بعد 6 أشهر فقط من قيادة ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكنه منذ بداية الموسم قام باستبعاد كل من فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي الذين تعاقد معهم النادي بمبالغ مالية طائلة خلال الصيف الماضي، من كثير من المباريات، في محاولة لإعادة تنشيط خط هجومه، ولكن هذه المحاولات لم تؤتِ ثمارها.

هل مشهد التوديع للجماهير بعد مباراة ليدز هو الاخير لصلاح مع ليفربول (ا ف ب)cut out

لم يصبر صلاح عندما جاء الدور عليه للخروج من التشكيلة الأساسية، ولم ينل ذلك إعجاب اللاعب المصري الذي أشار خلال تصريحاته بعد مباراة ليدز إلى أنه لا يقبل ذلك أيضاً؛ مشيراً إلى أن أداءه السابق هو الرصيد الذي «يجعله يستحق» مكانه أساسياً في الفريق. وقال صلاح: «أنا لا أقاتل من أجل مركزي كل يوم؛ لأنني أستحقه. أنا لست أكبر من النادي، ولست أكبر من أي شيء، ولكنني أستحق مكاني». ربما يُلمِّح صلاح إلى مقولة ليفربول القديمة القائلة بأن «المستوى مؤقت، ولكن المكانة دائمة». ومع ذلك، فإن تباطؤ معدل أهداف صلاح ليس هو السبب الوحيد لفقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية؛ بل لعدم قدرته على التعامل مع خطط المدرب الجديدة والعودة لمساندة الدفاع بشكل صحيح.

لقد بالغ صلاح في تقدير ما يمكنه القيام به. لقد أكسبته إنجازاته السابقة مكانة أسطورية في ليفربول، ولكن مستواه الأخير جعله يستحق أن يُعامل كأي شخص آخر. وبالتالي، فإن الشخص الوحيد الذي يضر بصلاح حالياً، أو «يُلقي به تحت الحافلة»، حسب تعبيره، هو صلاح نفسه!

إن ما يحدث حالياً لا يصب في مصلحة أحد في ليفربول. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التشكيك في قدرة سلوت على التعامل بشكل جيد مع لاعبيه. ربما لم يكن صلاح محقاً في ردة فعله، وفي إصراره على إلقاء اللوم على الآخرين، ولكن يجب التشكيك فيما فعله النادي أيضاً؛ حيث تبدو التعاقدات التي أجراها ليفربول الصيف الماضي وكأنها تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق في حقبة ما بعد صلاح، ولكن إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا تم تمديد عقد اللاعب المصري؟ فبالنسبة لنادٍ يفخر مؤخراً بأنه يعتمد في عمله على البيانات والإحصائيات، يبدو هذا قراراً عاطفياً غريباً.

صلاح لحظة تتويجة بجائزة لاعب العام صيف 2025 (موقع ليفربول)cut out

ربما كان التخلي عن خدمات صلاح الصيف الماضي من دون مقابل وبعد موسمه الاستثنائي، سيؤدي إلى زعزعة استقرار الفريق. ولماذا انتظر النادي حتى تنتهي عقود 3 لاعبين أساسيين في آنٍ واحد؟ هناك شعورٌ بأن ليفربول قد سعَى إلى إجراء تغييرات جذرية بسرعة مبالغ فيها. ولكن الاحتفاظ بصلاح مع العمل على بناء فريق من دونه لم يُؤدِّ إلا إلى المرارة والاتهامات المتبادلة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

خاكبو خارج معسكر «الطواحين» للإصابة

رياضة عالمية الهولندي كودي خاكبو أصيب بمواجهة صربيا ببلغراد (أ.ب)

خاكبو خارج معسكر «الطواحين» للإصابة

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، الاثنين، أن المهاجم كودي خاكبو اضطر للغياب عن مباراتي منتخب بلاده في دوري الأمم الأوروبية ضد اليونان وصربيا بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية الهولندي كودي خاكبو لم يكمل مواجهة صربيا للإصابة (إ.ب.أ)

قلق في ليفربول بعد تعرض خاكبو للإصابة

تلقى نادي ليفربول الإنجليزي ضربة موجعة خلال فترة التوقف الدولي، وذلك بعد إصابة مهاجمه كودي خاكبو في مواجهة منتخب هولندا مع صربيا.

«الشرق الأوسط» (بلغراد (صربيا))
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (أ.ب)

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مهاجم آرسنال الإنجليزي كاي هافيرتز أصيب بمواجهة ألمانيا وهولندا (أ.ف.ب)

موسيالا وهافيرتز ينسحبان من معسكر «المانشافت»

يغادر لاعب وسط بايرن ميونيخ جمال موسيالا، ضحية تمزق عضلي في الفخذ الأيمن، ومهاجم آرسنال الإنجليزي كاي هافيرتز (شد عضلي)، معسكر المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك يسعى لإفساد بداية كلوب مع ألمانيا

يتطلع فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي لكرة القدم، لرؤية مدربه السابق بفريق ليفربول، يورغن كلوب، ولكنه يريد أن يفسد مباراته الأولى كمدير فني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (هانوفر)

فيراري يجدد ثقته في فاسور بعد تصريحات هورنر بشأن قيادة الفريق

كريستيان هورنر (رويترز)
كريستيان هورنر (رويترز)
TT

فيراري يجدد ثقته في فاسور بعد تصريحات هورنر بشأن قيادة الفريق

كريستيان هورنر (رويترز)
كريستيان هورنر (رويترز)

نأى فريق فيراري، المنافِس ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، عن تصريحات كريستيان هورنر، وأعلن ثقته الكاملة في مدير الفريق فريد فاسور.

وكان هورنر قال في مقابلة حديثة مع صحيفة «ذي تايمز» إن قيادة فيراري ستكون «حلمه». وابتعد البريطاني البالغ من العمر 52 عاماً عن منافسات «فورمولا 1» منذ أكثر من عام، بعدما استبعده فريق ريد بول من منصبه.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن تصريحات هورنر سلَّطت الضوء بشكل كبير على مستقبل فاسور مع فيراري، في ظلِّ النتائج المخيِّبة للفريق خلال الفترة الأخيرة.

ويحتل فيراري المركز الثاني في ترتيب فئة الصانعين، لكنه يتأخر بفارق 160 نقطة عن مرسيدس. وحقَّق لويس هاميلتون أول انتصار له مع فيراري في برشلونة خلال يونيو (حزيران) الماضي، لكنه لم يصعد إلى منصة التتويج في آخر 6 سباقات، ليتأخر بفارق 103 نقاط عن متصدر بطولة السائقين كيمي أنتونيللي.

وقبل الجولة الـ16 من الموسم، المقررة في ماليزيا هذا الأسبوع، قالت ماريا كونتي، كبيرة مسؤولي الاتصالات في فيراري، نيابة عن رئيس مجلس الإدارة جون إلكان، والرئيس التنفيذي بينيديتو فينيا: «خلال الأيام الأخيرة، ازدادت التكهنات بشأن فيراري، وبشكل خاص حول قيادته».

وأضافت: «موقف فيراري واضح ولم يتغير. لدينا ثقة كاملة في فريد فاسور وفريقه، وما زلنا نتمسك بهذه الثقة».

وتابعت: «لطالما حظي فيراري باهتمام استثنائي، ومن الطبيعي أن يطمح كثير من المحترفين إلى أن يكونوا جزءاً منه. وهذا يعكس قوة ما يمثله فريق فيراري».

وأكدت: «نريد تجنب التكهنات، ولا نعتزم تغذيتها أو التعليق على الافتراضات الصادرة من خارج الشركة. والأمر لا يتعلق فقط بما ورد في قصة صحيفة (تايمز) بشأن السيد هورنر، وإنما هناك كثير من التكهنات بشكل عام. موقفنا واضح، ونود أن نتجنَّب الانشغال هذا الأسبوع في ماليزيا بهذا النوع من الشائعات».


تيباس يدعو لأقصى عقوبة ممكنة بحق مانشستر سيتي إذا ثبت خرقه القواعد

خافيير تيباس (د.ب.أ)
خافيير تيباس (د.ب.أ)
TT

تيباس يدعو لأقصى عقوبة ممكنة بحق مانشستر سيتي إذا ثبت خرقه القواعد

خافيير تيباس (د.ب.أ)
خافيير تيباس (د.ب.أ)

دعا خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إلى توقيع أقصى عقوبة ممكنة على مانشستر سيتي من جانب رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا ثبت أن النادي خالف القواعد المالية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن أنباء ظهرت يوم الجمعة الماضي تفيد بإدانة مانشستر سيتي في غالبية التهم الـ115 الموجهة إليه عن الفترة من 2009 إلى 2018، رغم تأكيد خلدون المبارك، رئيس النادي، أنه «واثق» من قدرة مانشستر سيتي على إثبات براءته.

وتتمثل أقصى عقوبة متاحة لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الاستبعاد من المسابقة، وهو قرار يتطلب موافقة 15 نادياً على الأقل من أندية المسابقة العشرين خلال اجتماع عام.

ويرى تيباس، الذي يشن حملة ضد ما يصفها بـ«المنشطات المالية» في كرة القدم الأوروبية، أن العقوبة يجب أن تعكس حجم عدم الالتزام بالقواعد، وأن تمثل في الوقت نفسه رسالة رادعة للآخرين.

وقال تيباس خلال قمة «فيفبرو» للأداء في لندن اليوم (الثلاثاء): «لا أعرف القواعد الدقيقة، لكنني أعتقد أنه يجب تطبيق أشد عقوبة تنص عليها لوائح رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في هذا الشأن».

وأضاف: «يجب أن تكون العقوبة بهدف توجيه رسالة واضحة. هذه ليست مسألة تتعلق بأب وأبنائه، بل عقوبة لضمان الالتزام بالقواعد».

وتابع: «وانتهاك القواعد لأكثر من 10 سنوات، بغضّ النظر عن مدى بساطة المخالفات، أمر بالغ الخطورة. لذلك يجب أن تكون العقوبة صارمة بسبب عدم الالتزام. ليس فقط لتوجيه رسالة، ولكن لأن القواعد تم انتهاكها».


استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

كلوي كيلي (رويترز)
كلوي كيلي (رويترز)
TT

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

كلوي كيلي (رويترز)
كلوي كيلي (رويترز)

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، وذلك قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

ورغم فشل بطلات أوروبا في حسم التأهل المباشر، خلال مرحلة المجموعات، على أثر هزيمة قاسية أمام منتخب إسبانيا، فإنهن يمتلكن فرصة أخرى لحجز بطاقة الصعود، الشهر المقبل. وقد قررت سارينا فيجمان، مدربة الفريق، إجراء تغييرات بارزة، قبل تلك المواجهة.

ويُعد غياب كيلي وتون عن القائمة أبرز المفاجآت؛ نظراً لدورهما المحوري في المنتخب الإنجليزي، منذ الفوز بلقب كأس أمم أوروبا عام 2022.

ومع ذلك لم تشارك كيلي أساسية سوى في مباراة واحدة، خلال اللقاءات الخمسة الأولى لفريقها آرسنال الإنجليزي، هذا الموسم، بينما كانت تون على مقاعد بدلاء مانشستر يونايتد، خلال تعادل الفريقين 1-1، في وقت سابق من الشهر الحالي.

ورغم ذلك، عادت اللاعبة التي تحمل القميص رقم 7 في صفوف يونايتد إلى التشكيلة الأساسية بعد 4 أيام، حيث أسهمت بتسجيل هدف وصناعة آخر، خلال انتصار فريقها على شيفيلد يونايتد بكأس الرابطة، ثم شاركت أساسية في المباراة التي انتهت بالفوز 2-1 على ويستهام يونايتد، أول من أمس الأحد.

وتشهد قائمة المنتخب الإنجليزي منافسة متزايدة على المراكز، إذ ساد شعور، في الأسابيع الأخيرة، بأن فيجمان لا يمكنها تجاهل تألق بوتر، لاعبة خط الوسط الشابة (20 عاماً)، والتي بدأت الموسم الجديد عنصراً أساسياً دائماً في تشكيلة تشيلسي الإنجليزي.

وفي الوقت نفسه، قدمت إريكا باركنسون بداية واعدة لمسيرتها في الولايات المتحدة مع فريق نورث كارولينا كوريج، وباتت تطرق أبواب العودة للمنتخب، بعد أن كانت ضِمن التشكيلة في شهر أبريل (نيسان) الماضي، لكنها غابت عن قائمة يونيو (حزيران) الماضي.

وحجز كلتا اللاعبتين الشابتين مكاناً لهما بالقائمة، مما استلزم استبعاد بعض الأسماء في خطَّي الوسط والهجوم، ليقع الاختيار على كيلي وتون للاستبعاد.

وتشمل قائمة الغائبات البارزات أيضاً لوتي ووبن-موي وتايلور هايندز، حيث لم تشارك مُدافعتا آرسنال سوى في مباراة واحدة فقط مع الفريق خلال المباريات الخمس الافتتاحية للموسم.

في المقابل، ضمّت القائمة المُدافعة نيم تشارلز بعد عودتها من الإصابة ومشاركتها بديلة مع مانشستر سيتي في عطلة نهاية الأسبوع، كما حجزت جريس فيسك، مدافعة ليفربول، مكاناً لها في القائمة.

وفي السياق نفسه، لم يجرِ ضم اللاعبة آجي بيفر-جونز بسبب معاناتها من الإصابة في الأسابيع الأخيرة، حيث لم تشارك سوى لمدة 10 دقائق فقط خلال فوز تشيلسي على آرسنال، أول من أمس.

كما لم تشارك إيلي روبوك في أي لقاء، هذا الموسم، بعد خضوعها لجراحة في الكتف، خلال الصيف، لذا حلّت محلها في قائمة حارسات المرمى كيارا كيتينغ، التي عادت للمشاركة بانتظام في المباريات، عقب انتقالها إلى ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.

وجاءت قائمة منتخب إنجلترا للسيدات على النحو التالي: في حراسة المرمى: هانا هامبتون (تشيلسي)، وكيارا كيتينغ (ليفربول)، وآنا مورهوس (أورلاندو برايد).

وفي الدفاع: لوسي برونز (تشيلسي)، وجيس كارتر (جوثام)، ونيف تشارلز (تشيلسي)، وجريس فيسك (ليفربول)، وأليكس جرينوود (مانشستر سيتي)، ومايا لو تيسييه (مانشستر يونايتد)، وإسمي مورجان (واشنطن سبيريت)، وليا ويليامسون (آرسنال).

وفي الوسط: لورا بليندكيلد براون (مانشستر سيتي)، ولوسيا كيندال (أستون فيلا)، وإريكا باركنسون (نورث كارولينا كوريغ)، وليكسي بوتر (تشيلسي)، وجورجيا ستانواي (بايرن ميونيخ)، وكيرا والش (تشيلسي).

وفي الهجوم: فريا جودفري (لندن سيتي ليونيسز)، ولورين هيمب (مانشستر سيتي)، ولورين جيمس (تشيلسي)، وبيث ميد (آرسنال)، وجيس بارك (مانشستر يونايتد)، وأليسيا روسو (آرسنال).