تقرير «سبلانك»: هل أصبح «الرّصد» مفتاح مستقبل المؤسسات في السعودية والمنطقة؟

بيانات موحّدة وقرارات أسرع ونماذج ذكاء اصطناعي أكثر موثوقية

يتحوّل الرصد من أداة تقنية إلى ركيزة استراتيجية تعزز الإنتاجية والإيرادات وتجربة العملاء داخل المؤسسات (شاترستوك)
يتحوّل الرصد من أداة تقنية إلى ركيزة استراتيجية تعزز الإنتاجية والإيرادات وتجربة العملاء داخل المؤسسات (شاترستوك)
TT

تقرير «سبلانك»: هل أصبح «الرّصد» مفتاح مستقبل المؤسسات في السعودية والمنطقة؟

يتحوّل الرصد من أداة تقنية إلى ركيزة استراتيجية تعزز الإنتاجية والإيرادات وتجربة العملاء داخل المؤسسات (شاترستوك)
يتحوّل الرصد من أداة تقنية إلى ركيزة استراتيجية تعزز الإنتاجية والإيرادات وتجربة العملاء داخل المؤسسات (شاترستوك)

تجعل وتيرة التحوّل العالمي المتزايدة نحو العمليات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي القدرة على «الرصد» (Observability) أكثر من مجرد ممارسة هندسية، بل تحولها إلى ركيزة استراتيجية تؤثر في الإنتاجية والإيرادات وتجربة العملاء وموثوقية الخدمات. «الرصد» ببساطة هو قدرة المؤسسة على فهم ما يجري داخل أنظمتها الرقمية بشكل كامل ودقيق حتى عندما تكون هذه الأنظمة معقدة وموزعة أو مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويقدّم تقرير «حالة القدرة على الرصد 2025» من شركة «سبلانك» (Splunk) صورة معمّقة لهذا التحوّل، مستنداً إلى آراء 1,855 متخصصاً في عمليات تقنية المعلومات والهندسة عبر عدد من القطاعات حول العالم.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، حيث تتسارع مشاريع التحول الرقمي بوتيرة غير مسبوقة، فإن نتائج التقرير تكشف عن فرص كبيرة، لكنها تضع أمام المؤسسات أيضاً تحديات متنامية في إدارة البنى الرقمية الحديثة، خصوصاً مع انتشار الذكاء الاصطناعي وتوسع البيئات متعددة السحابات.

تجاوزت القدرة على «الرصد» دورها التقليدي كأداة لحل المشكلات، لتصبح عنصراً مؤثراً في اتخاذ القرار داخل المؤسسات. ويكشف تقرير «سبلانك» أن 74 في المائة من المؤسسات ترى أن القدرة على الرصد تعزز إنتاجية الموظفين، بينما يؤكد 65 في المائة أنها تسهم مباشرة في زيادة الإيرادات. كما أصبحت تلعب دوراً في رسم خارطة الطريق للمنتجات، حيث قال 64 في المائة من المشاركين إن رؤى الرصد تساعد في تحديد أولويات التطوير واتجاهات الابتكار.

ممدوح علام نائب الرئيس الإقليمي في شركة «سبلانك» لدول السعودية والبحرين والكويت (سبلانك)

وفي أسواق مثل السعودية والإمارات، حيث تشهد الخدمات الحكومية الرقمية والتجارة الإلكترونية ومنصات التنقل والمدفوعات المتقدمة نمواً سريعاً، أصبحت القدرة على الرصد وسيلة أساسية لفهم أداء الخدمات، وتوقع سلوك المستخدمين، وبناء تجارب عالية الجودة. وحسب التقرير، تعتمد 74 في المائة من المؤسسات على الرصد لمتابعة العمليات الحيوية، بينما ترى 65 في المائة أنه ضروري لتحليل رحلة المستخدم بشكل دقيق.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» يشرح ممدوح علّام نائب الرئيس الإقليمي في شركة «سبلانك» لدول السعودية والبحرين والكويت على مستوى النضج الرقمي في المملكة قائلاً: «أشعر بأن المؤسسات السعودية حققت تقدماً مثيراً للإعجاب خلال فترة قصيرة. وبفضل (رؤية 2030) والدفع نحو اعتماد السحابة، أصبحت قطاعات مثل المالية والطاقة والحكومة تعمل بقدرات رصد تضاهي بعضاً من أكثر المؤسسات العالمية تقدماً».

يشير ذلك إلى أن «الرصد» لم يعد مجرد ممارسة تقنية، بل جزء أساسي من البنية المؤسسية التي تربط بين فرق الأعمال والهندسة والعمليات. ويؤكد باتريك لين، نائب الرئيس والمدير العام لحلول الرصد في «سبلانك»، هذه الفكرة بقوله إن «دورة الحياة الكاملة للرصد من جمع البيانات وحتى تحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز رضا العملاء، ودعم الابتكار، وحماية أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع».

تسريع للعمليات... وتحديات جديدة

بات الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من أنظمة الرصد الحديثة. ويُظهر التقرير أن 76 في المائة من المؤسسات تستخدم أدوات رصد مدعومة بالذكاء الاصطناعي في أعمالها اليومية، وترى 78 في المائة منها أن هذه الأدوات تقلل الوقت المُهدر على المهام اليدوية، مما يسمح بتوجيه الجهد نحو الابتكار. كما تتوقع 60 في المائة من المؤسسات أن يعزز الذكاء الاصطناعي عمليات حل المشكلات وتقصير زمن الوصول إلى السبب الجذري، فيما تقول 58 في المائة إنه سيحسّن قدرات اكتشاف الثغرات الأمنية. لكن هذا التقدم التقني يأتي مع تحديات واضحة. فقد قال 47 في المائة من المشاركين إن تتبّع أحمال عمل الذكاء الاصطناعي جعل وظائفهم أكثر تعقيداً، فيما ذكر 40 في المائة أن نقص الخبرة المتخصصة يشكّل عقبة أمام الجاهزية الكاملة لعصر الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق السعودي، يؤكد علّام أن هذه التحديات باتت واقعاً ملموساً ويذكر أن «الذكاء الاصطناعي يحمل إمكانات هائلة، لكنه يخلق أيضاً تحديات جديدة. تحتاج المؤسسات لمتابعة دقة النماذج، وضمان عدم إهدار الموارد الحاسوبية، وإدارة بيانات غالباً ما تكون موزعة عبر أنظمة مختلفة».

ويضيف أن أدوات الرصد المتقدمة تستطيع مواجهة هذه المعضلات عبر «توفير رؤى لحظية حول سلوك النماذج، والمساعدة في التحكم في التكاليف، وجمع البيانات في منصة واحدة، مما يجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر موثوقية وكفاءة وخاضعة للحكم». وتزداد أهمية هذه القدرات في الشرق الأوسط، حيث تتبنى الجهات الحكومية والمالية وشركات الطاقة نماذج ذكاء اصطناعي واسعة النطاق تتطلب مراقبة متقدمة لضمان الأداء والامتثال والموثوقية.

الذكاء الاصطناعي يسرّع عمليات الرصد لكنه يولد تحديات جديدة تشمل تعقيد تتبّع النماذج وتشتت البيانات (أدوبي)

التشتت التشغيلي بوصفه عقبة

على الرغم من نمو النضج الرقمي، لا تزال المؤسسات حول العالم تواجه عبئاً ناجماً عن تشتت أدوات «الرصد». ويشير التقرير إلى أن 59 في المائة من المؤسسات تعاني من وجود عدد كبير جداً من الأدوات التي تعمل بمعزل عن بعضها، بينما تقول 52 في المائة إن كثرة التنبيهات الخاطئة تُثقل كاهل فرق العمليات. هذا التحدي حاضر بقوة في الشرق الأوسط أيضاً، حيث تعتمد المؤسسات غالباً على بيئات متعددة السحابات وأدوات متنوعة.

ويوضح علّام تأثير هذا التشتت بقوله: «تواجه المؤسسات تحديات كبيرة في الرؤية الشاملة لأن الفرق تعتمد على أدوات مراقبة وأمن منفصلة لا تتكامل بشكل طبيعي، حتى عندما تعمل ضمن سحابة واحدة».

ويزيد: «هذا التشتت يخلق نقاطاً عمياء ويبطئ التحقيقات، بينما يساعد (سبلانك) في جمع كل هذه البيانات في لوحة واحدة متكاملة تعزز الثقة وسرعة إدارة الحوادث».

معيار تقني أم ميزة تجارية؟

يُعد «إطار الرصد المفتوح» (OpenTelemetry) من أبرز الاتجاهات التي يرصدها تقرير 2025، حيث يشير إلى أن 72 في المائة من المؤسسات التي تعتمد هذا الإطار ترى تأثيراً إيجابياً على نمو الإيرادات، بينما ذكر 71 في المائة أنه ساعد في تحسين الهوامش التشغيلية وصورة العلامة التجارية. أما المؤسسات التي تُصنف كمستخدمين «مُكثّفين» لهذا الإطار، فهي تتفوّق بشكل واضح على غيرها؛ إذ تحقق تحسناً بثلاثة أضعاف في إنتاجية الموظفين، وتُظهر مستويات أعلى من الثقة أثناء الحوادث بفضل البيانات الموحدة. كما أن 57 في المائة من هذه المؤسسات تعتمد مبدأ «الرصد ككود»، مقارنة بـ10 في المائة فقط لدى المؤسسات التقليدية.

وينعكس هذا الاتجاه في السعودية أيضاً، حسب علام قائلاً: «أرى أن (إطار الرصد المفتوح) يكتسب زخماً قوياً في المملكة، خصوصاً بين المؤسسات المتجهة نحو بيئات سحابية أصلية. المؤسسات المالية والحكومية والطاقة بدأت بالفعل جني فوائد مثل تحسين التتبع الشامل ورفع موثوقية الأنظمة». ويشير إلى أن طبيعة الإطار المفتوحة تمنح المؤسسات مرونة أكبر حيث إن «(إطار الرصد المفتوح) يساعد الشركات على أن تكون أكثر رشاقة، وتطوير حلول الرصد بطريقة غير مرتبطة بمزوّد واحد. ومع دعم (سبلانك) الكامل له، يمكن اعتماده بسلاسة دون الحاجة لتغيير الأنظمة القائمة».

فجوة واضحة بين الشركات

يرسم التقرير فجوة متزايدة بين المؤسسات الرائدة والمتأخرة في تبنّي الرصد. فالمؤسسات المتقدمة تحقق عائداً على الاستثمار يبلغ 125 في المائة سنوياً وهو أعلى بنسبة 53 في المائة من المؤسسات الأخرى. كما أنها تُسرّع تحليل الأسباب الجذرية للمشكلات وتُظهر مستويات أعلى من التعاون بين فرق الهندسة والعمليات والأمن. ويؤكد علّام أن المؤسسات السعودية تتحرك نحو هذا الاتجاه ويرى أن «هناك بالفعل انخفاضاً في وقت التوقف وتحسناً في سرعة المعاملات البنكية وموثوقية الخدمات الحكومية، وهو ما ينعكس مباشرة على الإنتاجية والإيرادات. كما تلعب الموثوقية دوراً مهماً في الحفاظ على قيمة العلامة التجارية وتقليل فقد العملاء».

يسبب تشتت أدوات الرصد في البيئات متعددة السحابات نقاطاً عمياء ويبطئ التحقيق في الحوادث (شاترستوك)

الرصد بوصفه أداة للثقة والحوكمة الرقمية

مع توسع السُّحب الوطنية وتكامل أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، تبرز الحاجة إلى أدوات رصد قادرة على تعزيز الثقة الرقمية.

ويصرح علّام في هذا السياق بأن «الرصد يلعب دوراً رئيسياً في بناء الثقة الرقمية. يمكن للجهات اكتشاف الأنشطة غير المعتادة مبكراً، والالتزام بالأنظمة المحلية، وضمان استمرارية الخدمات. وهذا ضروري لقطاعات مثل الطاقة والمال والحكومة». وتتوافق هذه الرؤية مع مسار التحول الرقمي في المملكة، حيث تشكل الموثوقية والاستجابة السريعة أساساً لنمو الخدمات الرقمية على نطاق واسع.

نحو مراقبة تنبؤية

بينما يركّز العديد من المؤسسات عالمياً على اكتشاف المشكلات بعد وقوعها، تتجه أكثر المؤسسات تقدماً نحو الرصد التنبؤي الذي يساهم في منع الأعطال قبل حدوثها. ويكشف علّام أن هذا التحوّل بدأ بالفعل في المملكة قائلاً: «أعتقد أن بعض الأهداف التي تضعها المؤسسات في السعودية لا يمكن تحقيقها دون الانتقال من الرصد التفاعلي إلى الرصد التنبؤي. وهذا التحول بدأ بالفعل».

وينوّه بوجود «مؤسسات تستخدم الذكاء الاصطناعي والتحليلات لتوقع المشكلات قبل أن يصل تأثيرها إلى المستخدمين. ورغم اختلاف مستويات الجاهزية، فإن العديد من القطاعات الحيوية بدأت بالفعل وضع الأسس لهذا التحول».

ومع ازدياد الاعتماد على المنصات الوطنية والسُّحُب المحلية والخدمات الرقمية الحيوية، تصبح القدرة على الرصد منصةً لتأسيس الثقة والشفافية داخل المؤسسات، وحماية عملياتها من التعقيد التقني المتزايد.

يُظهر تقرير «سبلانك 2025» أن القدرة على الرصد لم تعد ترفاً تقنياً، بل أداة استراتيجية تمكّن المؤسسات من النمو بثقة في عالم تتضاعف فيه المخاطر وتزداد فيه التوقعات. وفي منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً السعودية التي تُعد من أسرع الاقتصادات الرقمية نمواً عالمياً، ستحدد منظومات «الرصد» القوية أيّ المؤسسات ستستفيد من الثورة الرقمية، وأيّها سيتعثّر تحت ضغط التعقيد التشغيلي.


مقالات ذات صلة

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

تكنولوجيا هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

عروض لنموذج «جوبي» ذات المراوح الست تتسع لأربعة ركاب وطيار بسرعة 200 ميل في الساعة لدى 150 ميلاً

روب بيغورارو (واشنطن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

أصبح واسع الانتشار على نطاق واسع.

الاقتصاد حاويات ومعدات متوقفة في ميناء كيلونغ بتايوان (رويترز)

طلبات التصدير التايوانية تصل إلى رقم قياسي في 2025

أعلنت الحكومة التايوانية، يوم الثلاثاء، أن طلبات التصدير التايوانية سجلت رقماً قياسياً في عام 2025، مدفوعة بالطلب المتزايد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو السعودية» المهندس أمين الناصر (المنتدى الاقتصادي العالمي)

الناصر من دافوس: الذكاء الاصطناعي حقق لـ«أرامكو» 6 مليارات دولار

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، المهندس أمين الناصر، عن تحولات جوهرية في الأداء المالي والتشغيلي للشركة بفضل تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
خاص رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده لدى حضوره إحدى جلسات «منتدى دافوس الصيفي» في مدينة تيانجين الصينية يونيو 2025 (أ.ف.ب)

خاص رئيس «دافوس»: الخليج مؤهّل لدور رئيسي في منظومة الذكاء الاصطناعي

قال رئيس «دافوس» لـ«الشرق الأوسط» إن العالم يمُرّ بلحظة مفصلية في تطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول، مشدداً على ضرورة إرساء أطر أخلاقية وتنظيمية.

نجلاء حبريري (دافوس)

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟
TT

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

بعد عقود من الضجيج حول السيارات الطائرة، شهدت السنوات العشر الأخيرة تحولاً إلى تصميم منتج يشبه الهجين ما بين السيارة والطائرة: طائرة كهربائية تقلع وتهبط عمودياً «eVTOL» توفر خدمة تشبه خدمة سيارات الأجرة.

هذا من الناحية النظرية - لأن كل ما لدينا حالياً، مثلاً، لمشاهدة طائرة «eVTOL» وهي تنقل شخصاً ما إلى مطار لوس أنجليس الدولي، هي عرض فيديو مُنتج بواسطة الحاسوب.

ولكن بعد سنوات من الخدمات الواعدة التي لم تنطلق بعد، تحتاج الشركات الناشئة في مجال هذه السيارات الطائرة إلى تجاوز مجرد إثارة إعجاب المستثمرين. كما أن عليها أن تثبت للجهات التنظيمية أنها قادرة على تقديم خدمة آمنة وموثوقة في المجال الجوي المزدحم بالفعل. ثم عليها أن تكسب ثقة العملاء الذين لديهم خيارات نقل أخرى. ويبقى رهانها الأساسي على أن عدداً كافياً من الناس سينفقون مبالغ كبيرة محتملة لتوفير الوقت ليس رهاناً مجنوناً... ولكنه ليس أمراً مؤكداً كذلك.

انطلاق العمليات

لفهم الفجوة بين العرض التوضيحي الخاص والخدمة العامة الفعلية، نأخذ على سبيل المثال شركة «جوبي أفييشن»، وهي شركة مقرها سانتا كروز بولاية كاليفورنيا، التي تقول إنها على وشك إطلاق عملياتها التجارية في غضون أشهر. في مؤتمر «قمة الويب» الذي عُقد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في لشبونة بالبرتغال، عرضت الشركة رؤيتها لمستقبل مجال «eVTOL». إذ أكد إريك أليسون، رئيس قسم المنتجات بالشركة قائلاً: «هذا ليس مجرد عرض، هذه ليست مجرد فكرة».

غير أن أول حالة استخدام عرضها لم تتضمن نقل الأشخاص إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي. بدلاً من ذلك، تحدث عن كيف يمكن لطائرة «eVTOL» من إنتاج شركة «جوبي» ذات المراوح الست - والتي تتسع لأربعة ركاب وطيار، وتصل سرعتها إلى 200 ميل في الساعة، وتوفر مدى أقصى يبلغ 150 ميلاً بعد الشحن - أن تحل محل رحلة السيارة التي كانت تُقله من ماونتن فيو إلى وسط مدينة سان فرانسيسكو. وقال: «تلك الرحلة التي كانت تستغرق مني ساعة ونصف الساعة يومياً قد تستغرق 15 دقيقة فقط إذا لم نسلك الطريق البري وإنما بالطيران».

لكن فكرة ازدحام أعداد كبيرة من الناس في سيارات الأجرة الجوية للوصول إلى منطقة تجارية مزدحمة لا يمكن تطبيقها على نطاق واسع.

وتحدث أليسون بالتفصيل عن خطط شركة «جوبي» لتقديم الخدمة إلى المطارات - وهي وجهات تتميز بالفعل بمرافق هبوط وتوزيع حركة المرور بشكل أكثر توازناً على مدار اليوم - وعن شراكاتها مع شركات الطيران من شاكلة «دلتا إيرلاينز»، و«فيرجين أتلانتيك»، و«أول نيبون إيروايز». وتوقع أليسون إتاحة خدمة الركاب في دبي هذا العام الجديد، وشدد على أن شركة «جوبي» لا تطير بفكرة وهمية: «هذا شيء نباشر تنفيذه بالفعل».

في مقابلة بعد عرضه التقديمي، قدم نسخة أكثر واقعية من عرض شركة «جوبي» لسيارة الأجرة الجوية الكهربائية «إس 4» التي تعمل بالبطارية. تشمل طموحات الشركة لطائراتها الكهربائية العمودية «eVTOL» النقل الجوي السريع للأثرياء، وهو أمر تبحثه شركة «جوبي» بالفعل من خلال شركة الطائرات المروحية «بليد إير موبيليتي - Blade Air Mobility» التي اشترتها في أغسطس (آب) الماضي في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون دولار.

أعلنت شركة «بليد»، في نوفمبر (تشرين الثاني)، عن بدء رحلات طيران هليكوبتر خلال أيام الأسبوع بين مطار مقاطعة ويستشستر ومانهاتن بأسعار تتراوح بين 125 و225 دولاراً للرحلة الواحدة. وصرح أليسون إن الشركة تهدف إلى التغلب على هذه الأسعار من خلال خدمة «eVTOL» الخاصة بها، وبدلاً من ذلك، فإنها ستطابق تقريباً أسعار خدمة «أوبر بلاك - Uber Black» على أساس كل مقعد. وقال: «نعتقد أن هناك إمكانات هائلة في أغلب المدن الكبرى المزدحمة للغاية، ليس في الولايات المتحدة فقط، وإنما في جميع أنحاء العالم».

لا تعتبر «أوبر» مجرد نقطة مقارنة وإنما شريك؛ في عام 2021، اشترت شركة «جوبي» قسم «أوبر إليفيت - Uber Elevate» التابع لشركة «أوبر» لخدمات النقل التشاركي، في حين زادت «أوبر» من استثماراتها في شركة «جوبي» من 50 مليون دولار إلى 125 مليون دولار، ووافقت على دمج خدمات شركة «جوبي» المستقبلية في تطبيقاتها.

لا يفترض نموذج أعمال شركة «جوبي» أن البرمجيات ستحل محل الطيار البشري، على الرغم من أن أليسون أقر بأنه «على المدى الطويل، نعتقد أن القيادة الذاتية تلعب دوراً كبيراً في هذا الأمر».

المنافسة وضعف البنية التحتية

ولكن الرحلات إلى المطار تشكل الجزء الأكبر من عرض شركة «جوبي». وعلى هذا الصعيد، أقر أليسون بأن الشركة سوف يتعين عليها التنافس مع خيارات النقل الحالية. وقال أليسون: «نحن لا نسعى لاستبدال وسائل النقل العام. وإنما نحن نصنع خياراً جديداً يتمتع بميزات فريدة لا يمكنك الحصول عليها عبر أي من وسائل النقل الأخرى».

أولى هذه الميزات هي السرعة، ولكن هناك أيضاً المنظر الذي يستمتع به ركاب خدمة «بليد» اليوم، يقول أليسون: «يمكنك الاستمتاع بمنظر رائع لأفق المدينة أثناء الطيران فوق النهر والتحليق للذهاب إلى المطار». بالنظر إلى أسعار «بليد» - يذكر موقعها الإلكتروني أن أسعار الرحلات من مانهاتن إلى مطار جون كنيدي تتراوح بين 195 و295 دولاراً - فمن الأفضل أن تكون هذه الإطلالة استثنائية.

في الآونة ذاتها، حددت «أوبر» سعرا يبلغ نحو 145 دولاراً لرحلة «أوبر بلاك» من وسط مانهاتن إلى مطار جون كنيدي و100 دولار لرحلة «أوبر إكس» في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الثلاثاء من أسبوع عيد الشكر. أما تكلفة ركوب مترو أنفاق نيويورك أو قطار لونغ آيلاند إلى «إير ترين» - الذي يربط بين أنظمة النقل هذه ومطار جون كنيدي (مسار من محطتين أقل ملاءمة وأكثر تكلفة من خيارات القطار إلى المطار في شيكاغو أو واشنطن أو سان فرانسيسكو) - فتبلغ ما بين 11.40 دولار و15.50 دولار لمعظم الركاب.

وسوف تتطلب رحلات طائرات «eVTOL» الفعَّالة سلسلة طويلة من الموافقات من مشغلي البنية التحتية والسلطات المحلية. يبدو أن الأسهل هو إبرام اتفاقيات مع المطارات لتبسيط عملية نقل الركاب بعيداً عن مداخل الركاب المعتادة. وقال أليسون إن شركة «جوبي» تعمل مع شركة «دلتا» وشركاء آخرين من شركات الطيران في هذا الشأن. وأضاف أن شركة «جوبي» تفترض أن النقل من المطار سيحتاج إلى وقت حتى يتمكن المسافرون من اجتياز إجراءات الأمن في مبنى المغادرة. وفي الوقت نفسه، ستحتاج طائرات «eVTOL» إلى وقت لشحن البطارية بسرعة في غضون 10 دقائق.

سوف تحتاج شركة «جوبي» أيضاً إلى بناء مطارات عمودية لطائراتها في الأسواق المستهدفة، وهو ما سيكون أكثر تعقيداً بكثير من توفير مساحة لعملياتها في المطارات.

الحصول على إجازة الطيران

وفي يوم إعلان أرباحها، أعلنت الشركة أنها بدأت في إجراء اختبارات التشغيل للطائرة الأولى المصممة وفقاً للتصميم النهائي الذي ستحتاج إدارة الطيران الفيدرالية «FAA» إلى اعتماده. تهدف شركة «جوبي» إلى إجراء رحلات تجريبية، بقيادة طياريها وطياري إدارة الطيران الفيدرالية. ورفض أليسون التنبؤ بموعد إصدار إدارة الطيران الفيدرالية شهادة النوع لطائرة «eVTOL».

وتبحث الشركة عن طرق لبدء عمليات ما قبل التجارية في دبي قبل الحصول على تلك الشهادة. وبصفة عامة، تتصور خطط شركة «جوبي» أن شهادة إدارة الطيران الفيدرالية ستكون بمثابة توطئة لاعتماد سلامة الطيران في أماكن أخرى.

في الولايات المتحدة، سيتعين على أي شركة «eVTOL» العمل مع نظام مراقبة حركة الطيران الذي يعاني بالفعل من ضغوط. قال أليسون إن محاكاة شركة «جوبي» مع إدارة الطيران الفيدرالية تظهر أن عملياتها قابلة للتنفيذ «مع تعديلات طفيفة على الإجراءات الحالية». ولكن بعد عام من حوادث مراقبة الحركة الجوية التي شملت اصطداماً مميتاً في الجو بالقرب من مطار واشنطن العاصمة الوطني في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، لا ينبغي أن تتوقع شركة «جوبي» الحصول على تصريح سريع لخدمتها، وسيكون من الحكمة أن تلتزم بعقلية وصفها أليسون بأنها «الزحف، والمشي، ثم الجري».

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا»


الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟
TT

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

سمع الجميع عن الذكاء الاصطناعي، لكنه بدأ الآن فقط في غزو حياتنا والانتشار على نطاق واسع.

أدوات ذكية

بدأ الذكاء الاصطناعي يتسلل إلى حياتي الرقمية في الآونة الأخيرة، وهو يُغير طريقتي في البحث عن المعلومات عبر الإنترنت، وأسلوب الحوار مع المساعدين الافتراضيين. ومن المحتمل أن تجدوا هذه التغييرات قد بدأت تظهر في حياتكم الرقمية أيضاً.

* «غوغل». اعتدنا جميعاً على البحث باستخدام محرك البحث «غوغل»؛ نكتب بضع كلمات حول موضوع ما، ثم نجد قائمة من الروابط لاستكشافها، ولكن ظهر خيار آخر أخيراً.

في صفحة بحث «غوغل» الخاصة بي، يوجد الآن «وضع الذكاء الاصطناعي - AI mode» الذي يحاول تحليل نتائج البحث وتزويدك بأفضل إجابة فعلية عن استفسارك، بدلاً من مجرد عرض قائمة من الروابط.

عندما كتبتُ: «ما نوع الزيت الذي يجب أن أستخدمه في سيارة (ميني كوبر) موديل 2010؟»، كانت إجابة الذكاء الاصطناعي: «بالنسبة للسيارة (ميني كوبر) 2010، يجب استخدام زيت تخليقي بالكامل (Full Synthetic) بدرجة لزوجة تبلغ (5W-30) أو (5W-40)». وكانت هذه هي الإجابة الصحيحة تماماً. لا أزعم أن كل الإجابات ستكون دقيقة، ولكنني أقدّر محاولة «غوغل» لتقديم مساعدة فعلية ومباشرة... جرب الأمر بنفسك.

* متصفح «كوميت». تُعد «بيربليكسيتي - Perplexity» منصة ذكاء اصطناعي ممتازة في حد ذاتها، وهي الآن قد أطلقت متصفحها الخاص الذي يُدعى «كوميت» Comet. وقد بُني على محرك تصفح «غوغل كروم»، مما يتيح لك استيراد إضافات «كروم»، وكلمات المرور، والإشارات المرجعية الخاصة بك بسهولة.

يقدم متصفح «كوميت»، في نسخته المجانية، مجموعة أساسية من مهارات الذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكنك استخدامه لطرح أسئلة البحث، أو تلخيص المحتوى، أو ترجمة أي شيء يظهر في نافذة المتصفح. كما تتوفر خصائص إضافية حال الاشتراك، وهناك مستويات اشتراك متنوعة للاستخدام الشخصي، والتعليمي، والتجاري.

لقد كنت أستخدم «كوميت» بوصفه متصفحي الرئيسي لبضعة أسابيع حتى الآن، وأنا معجب حقاً بخاصية بحث «بيربليكسيتي» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكن في بعض الأحيان، عندما أرغب فقط في إجراء بحث سريع عن الصور، أعود إلى زيارة «غوغل» لما أجده فيه من ألفة واعتياد.

يمكنك العثور على المتصفح عبر الرابط: (perplexity.ai/comet)

مساعدة صوتية

* «أليكسا بلس» Alexa+. إذا كنت تملك جهاز «أليكسا» جديداً، أو كنت من مشتركي خدمة «أمازون برايم»، فمن المحتمل أنك تلقيت دعوة للترقية إلى «أليكسا بلس»؛ وهي نسخة مطورة من «أليكسا» تتمتع بقدرات أفضل على الفهم وإجراء محادثات محسنة.

ستلاحظ أن صوت «أليكسا بلس» قد تغيّر، وأن الضوء الأزرق يظل مضاءً بعد انتهاء تفاعلك معها. وهذا الضوء الأزرق يعني أن «أليكسا بلس» لا تزال تستمع إليك وجاهزة لأي سؤال لاحق أو لمواصلة المحادثة.

إن ميزة استمرار المحادثة أمر مثير للاهتمام حقاً. ولقد سألتُ أليكسا: «أين يمكنني العثور على فطائر جيدة في شرق دالاس؟»، فذكرت لي متجر «هامبل باي» (المفضل لدي) ومطعم «ثاندربيرد بايز»، وهو مطعم يقدم البيتزا على طريقة مدينة ديترويت. وعندما لفتُّ انتباهها إلى خطئها، اعترفت فوراً بأنني على حق، ثم اقترحت مخبزاً آخر قريباً بدلاً منه.

عادة ما أسألها عن أحدث مباريات فريق «دالاس ستارز» للهوكي؛ فتعطيني النتيجة، ثم أسألها عن مُسجلي الأهداف، وبعد ذلك يمكنني الاستفسار عن ترتيب الفريق في الدوري، وموعد مباراتهم المقبلة. كل ذلك يجري بأسلوب حواري للغاية، وهي تعمل بشكل جيد، وإن كانت لا تخلو من بعض الهنّات.

بل إنه بإمكان «أليكسا بلس» أن تتعرف إليك بصورة أكبر إذا قررت إطلاعها على أمور مثل تاريخ ميلادك أو ما هو مدرج في تقويمك الخاص.

مما لا شك فيه أن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءاً لا يتجزأ من مستقبلنا جميعاً؛ لذا يجدر بك أن تشرع باكتشافه ولو قليلاً، وأن تعتاد على أوجه الاختلاف بينه وبين محركات البحث التقليدية.

* خدمات «تريبيون ميديا»


مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
TT

مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات

تعد مشكلة نفاد البطارية وضياع الملحقات، الرفيق المزعج لمستخدمي الأجهزة الذكية في عصرنا الحالي. ولأن البقاء على اتصال لم يعد مجرد رفاهية بل ضرورة، تقدم مجموعة «يوغرين» للشحن السريع UGREEN Fast-Charging Power Kit ملحقات للمستخدمين للبقاء على اتصال، سواء كان ذلك لشحن جوالاتهم الذكية وأجهزتهم اللوحية وكمبيوتراتهم المحمولة وأجهزة الألعاب المحمولة والملحقات المختلفة، بالإضافة إلى القدرة على تتبع العناصر المختلفة حول العالم من خلال ملحق متخصص.

ومع اقتراب حلول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، يمكن تقديم هذه المجموعة إلى الأهل والأصدقاء بوصفها هدية تقنية عملية ومفيدة بتكلفة معتدلة مناسبة لالتقاط الصور والذكريات لفترات مطولة. واختبرت «الشرق الأوسط» المجموعة قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

بطارية محمولة بكابل مدمج لشحن عدة أجهزة بسرعة

طاقة كبيرة في جيبك

أول ملحق هو بطارية محمولة ذات شحنة كبيرة وكابل مدمج قابل للسحب، من طراز «يوغرين نيكسود 45 واط 20000 ملي أمبير – ساعة» UGREEN Nexode 45W 20000mAH Power Bank. وتقدم هذه البطارية مجموعة من المزايا المفيدة، تشمل:

•السرعة الفائقة وتقنيات الشحن المتقدمة: تُعد البطارية مثالية لمحبي السرعة، حيث تدعم تقنية الشحن السريع بقدرة تصل إلى 45 واط، وهو ما يسمح بشحن جوال «آيفون 16 برو» بنسبة تصل إلى 55 في المائة في غضون 30 دقيقة فقط بفضل دعم الشحن السريع. ولا تقتصر السرعة على شحن الأجهزة فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة شحن البطارية نفسها، حيث يمكن شحنها بالكامل في حوالي 4 ساعات لدى استخدام شاحن جداري بقدرة 45 واط، ما يخفض من وقت الانتظار، ويبقيك متصلاً ومستعداً للعمل في جميع الأوقات. ويمكن شحن «آيفون 16» 4.2 مرة وأجهزة «غالاكسي إس 25 ألترا» لنحو 3 مرات و«آيباد برو 11» لنحو مرتين، وحتى كمبيوتر «ماك بوك إير 13» لغاية 1.3 مرة.

•تصميم ذكي بكابل مدمج وتعدد المنافذ: تتميز البطارية بتصميم مبتكر يدمج كابل «يو إس بي تايب - سي» مصنوع من النايلون المجدول عالي القوة بطول 22 سنتيمتراً، وهو يعمل بوصفه شاحناً للأجهزة وكابل إعادة شحن البطارية في الوقت نفسه، ما يلغي الحاجة تماماً لحمل أسلاك إضافية. وتتضمن البطارية 3 مخرجات للطاقة، هي: الكابل المدمج المصنوع من النايلون المجدول عالي المتانة (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» إضافي (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - إيه» (بقدرة 22.5 واط)، ما يتيح شحن ثلاثة أجهزة (جوال وجهاز لوحي وسماعة، مثلاً) في آن واحد. وتزود البطارية بشاشة توضح النسبة المئوية المتبقية للشحنة بدقة، مع تزويدها بنمط «التيار المنخفض» الذي يمكن تفعيله بالضغط المطول على زر لمدة 3 ثوان لشحن الأجهزة الصغيرة، مثل السماعات والساعات الذكية بكل أمان.

•سعة ضخمة ومعايير سلامة عالمية: وبفضل شحنة 20000 ملي أمبير - ساعة، توفر البطارية طاقة هائلة، وتم تصميمها بهيكل مقاوم للحريق مع الالتزام بمعايير السلامة الجوية الدولية كافة، مما يجعلها آمنة للحمل داخل مقصورة الركاب. ولضمان أقصى درجات الحماية، تقدم البطارية نظام حماية متكاملاً ضد السخونة الزائدة والتيار والجهد الزائدين والتماس الكهربائي، بالإضافة إلى كونها مصممة للحفاظ على 80 في المائة من كفاءتها حتى بعد 300 دورة شحن، مما يجعلها استثماراً موثوقاً وطويل الأمد. ويبلغ سمك البطارية المحمولة 2.9 سنتيمتر ويبلغ وزنها 468 غراماً.

شاحن فائق السرعة بكابل مدمج لشحن أجهزتك المختلفة

شاحن جداري بكابل قابل للسحب

الملحق الثاني هو شاحن جداري بقدرة 45 واط، مزود بكابل مدمج قابل للسحب، من طراز «نيكسود 45 واط يو إس بي - سي تشارجر» Nexode 45W USB-C Charger. ونذكر فيما يلي أبرز مزايا الشاحن:

• تصميم مبتكر بكابل مدمج وقابل للسحب: لعل التصميم الذكي للشاحن، الذي يدمج كابل «يو إس بي تايب - سي» القابل للسحب بطول 69 سنتيمتراً بقدرة 45 واط، من أبرز مزاياه، مما يغنيك تماماً عن فوضى الأسلاك المتشابكة في حقيبتك أو على مكتبك. ويتميز الكابل بآلية سلسة تسمح بسحبه لثمانية أطوال مختلفة لتناسب احتياجاتك، مع إمكانية إعادته للداخل بلمسة واحدة للتخزين المدمج. هذا التصميم، جنباً إلى جنب مع القابس القابل للطي وحجمه الصغير الذي يقل بنسبة 30 في المائة عن الشواحن التقليدية، يجعله مثالياً للسفر والتنقل الدائم.

• أداء شحن قوي ومتعدد المنافذ: ورغم حجمه الصغير، يوفر الشاحن قدرة تصل إلى 45 واط، ويقدم كابلاً مدمجاً قابلاً للسحب، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - إيه» (بقدرة 22.5 واط) إضافيين. ويدعم الشاحن تقنية الشحن السريع، حيث يستطيع شحن جوال «غالاكسي إس 25 ألترا» لغاية 67 في المائة في 30 دقيقة فقط، أو شحن جوال «آيفون 16» إلى 56 في المائة في المدة نفسها. وتتيح هذه المنافذ شحن جوالك وجهازك اللوحي وساعتك الذكية في آن واحد بكل كفاءة. كما يدعم شحن أجهزة الألعاب المحمولة والسماعات اللاسلكية.

• تقنية GaN المتقدمة ومعايير الأمان القصوى: ويعتمد الشاحن على تقنية GaN المتطورة التي تضمن كفاءة طاقة عالية بنسبة 95 في المائة، وتخفض من انبعاث الحرارة. ولضمان حماية أجهزتك، تم تزويد الشاحن بنظام أمان متكامل يشمل 8 مستويات من الحماية ضد التيار الزائد والجهد الزائد والتماس الكهربائي والسخونة المفرطة. كما يتميز الشاحن بهيكل متين مقاوم للحريق، مما يمنحك راحة البال لدى شحن أجهزتك الثمينة سواء كانت كمبيوترات محمولة أو جوالات ذكية أو أجهزة لوحية.

كابلات بمتانة فائقة وسرعة نقل مذهلة

كما تقدم المجموعة كابلين للشحن السريع ونقل البيانات بسرعات فائقة وشحن الأجهزة بقدرات عالية وبمستويات أمان فائقة، من طراز «كابل 60 واط يو إس بي - سي» 60W USB-C Cable. وكل كابل يقدم منفذ «يو إس بي تايب - سي» في الجهتين، وبطول متر واحد.

كابل للشحن ونقل البيانات بسرعات فائقة وموثوقية عالية

• أداء شحن فائق وتوافق واسع: هذا الكابل خيار مثالي لمن يبحث عن السرعة والكفاءة، حيث يدعم توصيل الطاقة بقدرة تصل إلى 60 واط. ويتيح لك هذا الأداء العالي شحن مجموعة واسعة من الأجهزة بسرعة مذهلة، بما في ذلك أجهزة «ماك بوك إير» (يمكن شحن «ماك بوك إير 13» بالكامل خلال 1.5 ساعة فقط باستخدام هذا الكابل)، و«آيباد برو» (يمكن شحن «آيباد برو 11» بالكامل في خلال 2.5 ساعة فقط باستخدام هذا الكابل) وجوالات «آيفون 15 و16 و17» وسلسلة «غالاكسي»، والكمبيوترات المحمولة وأجهزة الألعاب الإلكترونية المحمولة والكاميرات المحمولة التي يمكن شحنها من خلال منفذ «يو إس بي تايب - سي». كما أنه لا يقتصر على الشحن فقط، بل يوفر سرعة نقل بيانات تصل إلى 480 ميغابت في الثانية (60 ميغابايت في الثانية، ذلك أن الميغابايت الواحد يساوي 8 ميغابت)، مما يسمح بنقل الملفات الكبيرة والصور في ثوان معدودة (ويمكن نقل ملف بحجم 1 غيغابايت في خلال 30 ثانية فقط).

• متانة استثنائية وتصميم هندسي مقاوم: صُمم الكابل ليدوم طويلاً ويتحمل الاستخدام اليومي الشاق؛ فهو مغطى بطبقة من النايلون المجدول عالي الجودة الذي يمنع التشابك، ويوفر حماية إضافية ضد القطع أو التآكل. ويتميز الكابل بمفاصل معززة وتصميم خاص عند نقاط الاتصال، مما يجعله قادراً على تحمل أكثر من 30,000 عملية انحناء و10,000 عملية وصل بالأجهزة دون أن يتأثر أداؤه. هذا التصميم يضمن استقرار الشحن وحماية الأسلاك الداخلية من التلف الناتج عن السحب والالتواء المتكرر.

• حماية ذكية وأمان موثوق للأجهزة: يضع الكابل سلامة أجهزتك بالدرجة الأولى، حيث يحتوي على شريحة ذكية مدمجة تعمل على تنظيم تدفق التيار الكهربائي بما يتناسب مع احتياجات كل جهاز يتم وصله به، وبالتالي يحميه من مخاطر التيار الزائد والسخونة المفرطة. وتضمن هذه التقنية شحناً مستقراً وآمناً يحافظ على عمر البطارية على المدى الطويل.

عين ذكية على ممتلكاتك الثمينة

الملحق الرابع والأخير هو جهاز التتبع الذكي «فاين تراك سمارت فايندر» FineTrack Smart Finder الذي يسمح لك بالعثور على ممتلكاتك المفقودة بكل سهولة.

تكامل تام مع تطبيق Find My: الملحق مثالي لمستخدمي أجهزة «أبل»؛ حيث إنه معتمد للعمل بشكل كامل مع تطبيق «اعثر على» Find My لتحديد الموقع. وبفضل هذا التكامل، يمكنك تتبع أغراضك الثمينة، مثل المفاتيح والحقائب وحتى الحيوانات الأليفة، عبر ملايين أجهزة «أبل» حول العالم التي تشكل شبكة تتبع آمنة ومشفرة. ولا يحتاج الملحق إلى أي اشتراك، ويمكنك ببساطة تفعيل «نمط الفقدان» ليرسل لك التطبيق تنبيهاً فورياً بمجرد رصد موقع الملحق من قبل أي جهاز قريب في الشبكة.

ملحق تعقب ذكي لمقتنياتك وحمايتها من الضياع أو الفقدان

• تنبيهات ذكية ووسائل بحث دقيقة: يتميز الجهاز بمكبر صوت مدمج عالي الكفاءة يصدر رنيناً قوياً لدى البحث عن أغراضك داخل المنزل أو في نطاق قريب، مما يسهل الوصول إليها بسرعة. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر الملحق ميزة تذكير المفقود «Left Behind Alerts»، حيث يرسل جوالك إشعاراً فورياً إذا ابتعدت عن غرضك المرتبط بجهاز التتبع، مما يمنعك من نسيان مفاتيحك أو محفظتك في المقاهي وأماكن العمل. هذه المزايا الذكية تجعل من الملحق أداة أمان استباقية تحميك من ضياع ممتلكاتك قبل حدوث ذلك.

• تصميم متين وعمر بطارية طويل: تصميم الملحق مدمج وأنيق بفتحة مدمجة لتعليقه مباشرة كميدالية مفاتيح دون الحاجة لإكسسوارات إضافية. الجهاز مقاوم للماء والغبار وفقاً لمعيار IP67، مما يجعله قادراً على تحمل الظروف الجوية القاسية والبلل العرضي. كما يتميز الملحق بكفاءة استهلاك الطاقة، حيث تعمل البطارية (بمقاس CR2032) القابلة للاستبدال لمدة تصل إلى عامين كاملين، مما يقلل من الحاجة للصيانة الدورية. ولضمان الخصوصية، تم تزويد الملحق بتقنية تمنع التتبع غير المصرح به، مما يضمن أنك الوحيد القادر على رؤية موقع أغراضك.

ويبلغ وزن الملحق 70 غراماً ويبلغ سمكه 7 مليمترات فقط.

ويبلغ سعر المجموعة 279 ريالاً سعودياً (نحو 74 دولاراً أميركياً) مقارنة بـ347 ريالاً سعودياً (نحو 92 دولاراً أميركياً) في حال شراء كل ملحق على حدة، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية في المنطقة العربية.