قال الرئيس التنفيذي لشركة «هاباغ - لويد»، خامس أكبر شركة حاويات في العالم، يوم الخميس، إن عودة قطاع الشحن للإبحار عبر قناة السويس لن تكون فوريةً، بل ستكون تدريجيةً، دون تحديد جدول زمني محدد.
وقال الرئيس التنفيذي: «لا يوجد موعد محدد لاستئناف الشحن عبر قناة السويس، وأي عودة ستكون تدريجيةً». وتسلك شركات الشحن منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 طرقاً أطول وأكثر تكلفةً حول أفريقيا لتجنب هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، الذين زعموا أنهم يتضامنون مع الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على غزة، وفق «رويترز».
وشدَّدت «هاباغ - لويد» ومنافستها الأكبر، «ميرسك»، الأسبوع الماضي، على ضرورة الحذر في وضع استراتيجية العودة المحتملة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول)، الذي يهدف لإنهاء حرب غزة التي استمرت عامين، مؤكّدتين أنهما تراقبان الوضع بحثاً عن مؤشرات تحسّن الوضع الأمني.
وأوضح رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي لشركة «هاباغ - لويد»، في مكالمة عبر الإنترنت مع العملاء: «لم يُحدَّد موعد لاستئناف الشحن، وبمجرد حدوثه، سيكون تدريجياً»، مضيفاً أن هناك فترة انتقالية تتراوح بين 60 و90 يوماً لتعديل الخدمات اللوجيستية الحالية وتجنب أي ازدحام مفاجئ في المواني. وقال: «سنُبلغ الجميع فور ورود أي أخبار بهذا الخصوص».
وكانت «هاباغ - لويد» و«ميرسك» قد أطلقتا شبكة «جيميني» في وقت سابق من هذا العام، بهدف خفض تكاليف الشحن وتحسين موثوقية الجداول الزمنية. وبيّن هابن جانسن أن الطلب على خدمات الشركة في نوفمبر كان مشجعاً بعد تراجع الحجوزات في أكتوبر، خصوصاً الصادرات من الصين، مؤكداً: «خلال الأسابيع الـ4 الماضية، كانت الحجوزات قوية للغاية».
يُذكر أن الشركة أعلنت، الشهر الماضي، انخفاض صافي أرباحها بنسبة 50 في المائة خلال الـ9 أشهر الأولى من العام، وخفَّضت توقعات أرباحها السنوية، معربة عن مسؤوليتها لتقلبات الأسواق.
وجدَّد هابن جانسن التزامه بضبط التكاليف، قائلاً: «لدينا خطةٌ لخفض جزء كبير من التكاليف خلال الـ12 إلى 18 شهراً المقبلة. وأعتقد أننا سنُحسّن أداءنا بشكل أكبر ضمن إطار شبكة جيميني».
