الصين ترفع واردات النفط الخام تحسباً لاضطرابات الإمدادات

خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)
خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)
TT

الصين ترفع واردات النفط الخام تحسباً لاضطرابات الإمدادات

خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)
خزانات تخزين النفط في محطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (د.ب.إ)

اشترت الصين كميات أكبر من النفط الخام في أول شهرين من العام، حيث واصلت تخزين النفط تحسباً لانقطاع الإمدادات.

ووفقاً لبيانات الجمارك الصادرة، يوم الثلاثاء، استوردت أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم 96.93 مليون طن، ما يعادل قرابة 11.99 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنةً بشهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) 2025.

ويُستخدم هذا الفائض لتعزيز المخزونات التجارية والاستراتيجية التي قد تحتاج إلى اللجوء إليها في حال استمرار الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران لفترة طويلة.

وتعمد الصين عادةً إلى دمج بيانات هذين الشهرين لتلافي التأثيرات الموسمية المرتبطة بعطلة رأس السنة القمرية، مما يعطي صورة أكثر دقة لاتجاهات الطلب الحقيقية.

طفرة التكرير وبناء الاحتياطيات

وأشارت تقارير استشارية إلى أن معدلات تشغيل المصافي الصينية بلغت 71.3 في المائة في يناير و73.2 في المائة في فبراير، وهي مستويات تتجاوز بشكل ملحوظ ما سُجل في العام السابق.

وبجانب الاستهلاك المباشر، لفت محللون من شركة «فورتيكسا» لتتبع السفن إلى أن الصين استغلت هذه الفترة لتعزيز «ذخيرتها النفطية»، حيث ارتفعت المخزونات بنحو 25 مليون برميل خلال هذه الفترة القصيرة.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات شركة «كبلر» عن تفاصيل دقيقة لهذه الطفرة؛ حيث سجلت الواردات المنقولة بحراً 10.88 مليون برميل يومياً في يناير، بزيادة قدرها 2.1 مليون برميل عن العام السابق، لتواصل صعودها في فبراير وتصل إلى 11.47 مليون برميل يومياً.

ونقلت تقارير عن محللي «كبلر» تحولاً لافتاً في خارطة التدفقات؛ حيث تضاعفت الشحنات الروسية الواصلة إلى الموانئ الصينية تقريباً مقارنة بالعام الماضي.

ويعزو المحللون ذلك إلى تراجع المشتريات الهندية من الخام الروسي، مما أتاح لبكين اقتناص هذه الشحنات بأسعار تفضيلية وتوفير بدائل منخفضة التكلفة لمصافيها.

كما سجلت الواردات من إيران زيادة طفيفة، حيث باتت المصافي الصينية تعتمد عليها كبديل اقتصادي للنفط الفنزويلي.

وعلى صعيد المنتجات المكررة، أظهرت البيانات نمو صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات بنسبة 12.7 في المائة، لتصل إلى 8.13 مليون طن، مما يعكس فائضاً في الإنتاج المحلي وقدرة تنافسية في الأسواق الإقليمية.

في المقابل، شهدت واردات الغاز الطبيعي تراجعاً طفيفاً بنسبة 1.1 في المائة، لتستقر عند 20.02 مليون طن.


مقالات ذات صلة

انضمام رئيس «إنفيديا» لزيارة ترمب يسلّط الضوء على رهانات التكنولوجيا في قمة بكين

الاقتصاد رئيس «إنفيديا» وترمب يتصافحان في فعالية «الاستثمار في أميركا» في واشنطن في أبريل 2025 (رويترز)

انضمام رئيس «إنفيديا» لزيارة ترمب يسلّط الضوء على رهانات التكنولوجيا في قمة بكين

انضم الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، إلى زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين في اللحظة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد اللقاء بين بيسنت والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول (رويترز)

محادثات أميركية - صينية في سيول تمهد لقمة ترمب وشي

بدأ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ محادثات في كوريا الجنوبية، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
تحليل إخباري صورة تبرز أهم الشخصيات المرافقة لترمب في زيارته (أ.ب)

تحليل إخباري رؤساء شركات أميركية يسعون لتحقيق مكاسب تجارية من «قمة ترمب - شي»

يتألف وفد الأعمال الأميركي المرافق للرئيس دونالد ترمب، في قمته مع الزعيم الصيني، شي جينبينغ، هذا الأسبوع، بشكل أساسي، من شركات تسعى لحلحلة قضايا تجارية عالقة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيسان الأميركي والصيني يتصافحان قبل اجتماعهما بمطار «غيمهاي» في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)

ترمب يزور الصين الأربعاء… وإيران وتايوان تتصدران جدول الأعمال

يبدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، زيارة إلى الصين يعقد خلالها اجتماع قمة مع الرئيس شي جينبينغ، يتناول مجموعة واسعة من القضايا السياسية والاقتصادية...

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد بوتين يتحدث إلى وسائل الإعلام عقب اجتماعاته مع وفود أجنبية في الكرملين (أ.ف.ب)

بوتين: روسيا والصين تقتربان من اتفاقيات طاقة «جوهرية» قبيل قمة بكين

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده والصين تستعدان لاتخاذ «خطوة جوهرية وكبيرة جداً» إلى الأمام في قطاع النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

فيتنام تطلب من أميركا السماح بمرور ناقلة من مضيق هرمز

وسّع الجيش الأميركي الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي يعدّها مهرَّبة لكنه قال إن صادرات النفط من الخليج يمكنها المرور بحُرية (رويترز)
وسّع الجيش الأميركي الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي يعدّها مهرَّبة لكنه قال إن صادرات النفط من الخليج يمكنها المرور بحُرية (رويترز)
TT

فيتنام تطلب من أميركا السماح بمرور ناقلة من مضيق هرمز

وسّع الجيش الأميركي الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي يعدّها مهرَّبة لكنه قال إن صادرات النفط من الخليج يمكنها المرور بحُرية (رويترز)
وسّع الجيش الأميركي الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي يعدّها مهرَّبة لكنه قال إن صادرات النفط من الخليج يمكنها المرور بحُرية (رويترز)

قالت شركة «بتروفيتنام أويل»، الذراع التجارية لشركة النفط الحكومية الفيتنامية، في رسالة، إنها طلبت من «البحرية» الأميركية السماح لناقلة نفط خام محملة بنفط عراقي بالمرور عبر مضيق هرمز؛ لتزويد مصفاة فيتنامية بإمدادات بالغة الأهمية، وسط حصار تفرضه الولايات المتحدة على الخليج.

ووسّع الجيش الأميركي الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي يَعدُّها مهرَّبة، لكنه قال إن صادرات النفط الأخرى من الخليج يمكنها المرور بحُرّية.

وأظهرت بيانات تتبُّع السفن على منصة «مارين ترافيك»، يوم الثلاثاء، أن ناقلة النفط العملاقة «أجيو فانوريوس 1»، التي ترفع عَلَم مالطا وتحمل مليونيْ برميل من النفط الخام، أبحرت من مضيق هرمز، في 10 مايو (أيار) الحالي، وكانت تَعبر خليج عمان قبل أن تعود أدراجها في 11 مايو.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي، وفقاً لـ«رويترز»: «أعادت القوات الأميركية توجيه السفينة كجزء من إنفاذ الحصار المستمر ضد إيران». ولم يتضح من البيان ما إذا كانت «البحرية» الأميركية ستسمح، في نهاية المطاف، للناقلة بالانطلاق إلى فيتنام.

وذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، أن السفينة أبحرت عبر مضيق هرمز، يوم الأحد، مستخدمة الممر الذي خصصته إيران لناقلات النفط.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبَّب في تقطع السُّبل بمئات السفن وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية عبر هذا الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره 20 في المائة من إمدادات الطاقة في العالم.

وقال هوانغ دينه تونغ، نائب رئيس شركة «بتروفيتنام أويل»، في رسالة بتاريخ الأربعاء، وفقاً لـ«رويترز»، وأرسلت إلى الجيش الأميركي وبعثات دبلوماسية أميركية: «هذه الشحنة ذات أهمية قصوى لمصفاة نغي سون وللجمهورية الاشتراكية الفيتنامية وللشعب الفيتنامي».

وأضاف: «مخزونات المواد الخام في مصفاة نغي سون منخفضة جداً، وأي تأخير إضافي يُنذر بوقف إنتاج المصفاة مع عواقب متتالية على ملايين المستهلكين والشركات والخدمات العامة والصناعات في فيتنام».

وقالت الشركة إنها أكدت «بشكل قاطع» أن السفينة كانت تحمل نفطاً خاماً عراقياً من البصرة باعته شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، بعد تحميل الناقلة بالنفط في الفترة من 10 إلى 14 أبريل (نيسان) الماضي.


«سوفت بنك» تضاعف أرباحها بفضل استثمارات «أوبن إيه آي»

أحد متاجر مجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
أحد متاجر مجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تضاعف أرباحها بفضل استثمارات «أوبن إيه آي»

أحد متاجر مجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
أحد متاجر مجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك»، المستثمرة في قطاع التكنولوجيا، يوم الأربعاء، أن صافي أرباحها تجاوز ثلاثة أضعاف ليصل إلى 1.83 تريليون ين (11.6 مليار دولار) في الربع الأول من العام خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار)، وذلك بفضل مكاسبها من استثمارها في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي».

وهذه هي خامس أرباح ربع سنوية متتالية لـ«سوفت بنك»، حيث حقق صندوق رؤية «سوفت بنك»، الذراع الاستثمارية، مكاسب بلغت 3.1 تريليون ين مدفوعة باستثمارات «أوبن إيه آي» خلال الربع. ويُعدّ مؤسس شركة «سوفت بنك» ورئيسها التنفيذي، ماسايوشي سون، من أشدّ الداعمين لشركة «أوبن إيه آي»، حيث صرّحت المجموعة بأنّ أرباحها التراكمية من الاستثمار بلغت 45 مليار دولار.

وباعت «سوفت بنك» حصصاً في شركات تابعة لها مثل «تي-موبايل» و«إنفيديا»، وأصدرت سندات وحصلت على قروض مدعومة بحصصها في شركة تصميم الرقائق الإلكترونية «آرم» وذراعها للاتصالات المحلية «سوفت بنك كورب».

وفي مارس الماضي، أبرمت «سوفت بنك» اتفاقية قرض مؤقت بقيمة 40 مليار دولار. وأعلنت، يوم الأربعاء، أنها سحبت 20 مليار دولار في أبريل (نيسان)، مخصصة بشكل أساسي للاستثمار في «أوبن إيه آي»، وأن 2.5 مليار دولار قد سُدّدت بالفعل.

وكانت «سوفت بنك» قد أعلنت سابقاً موافقتها على استثمار 30 مليار دولار إضافية في «أوبن إيه آي» خلال عام 2026، ليصل إجمالي استثماراتها إلى 64.6 مليار دولار مقابل حصة 13 في المائة.

وحققت المجموعة ربحاً قدره 278.6 مليار ين ياباني من استثمارها في شركة «إنتل» لصناعة الرقائق الإلكترونية، التي يرأسها ليب-بو تان، العضو السابق في مجلس إدارة «سوفت بنك».

وسعت «سوفت بنك» أيضاً إلى بناء محفظة استثمارية تضم شركات متخصصة في مجال الروبوتات، بهدف ترسيخ وجودها في قطاع لا يزال في مراحله الأولى، ولكنه يحظى بنظرة المحللين والمستثمرين لما يحمله من إمكانات لتحقيق أرباح مستقبلية.

وقد وافقت الشركة خلال العام الماضي على الاستحواذ على قسم الروبوتات التابع لمجموعة الهندسة السويسرية «إيه بي بي» في صفقة بلغت قيمتها 5.4 مليار دولار، وأنشأت شركة تابعة جديدة ضمن المجموعة لإدارة حصصها المتعلقة بالروبوتات.


«إدارة معلومات الطاقة الأميركية» تقر بتفاقم اضطراب إمدادات الشرق الأوسط

تتوقع «إدارة معلومات الطاقة» أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للغالون هذا العام (رويترز)
تتوقع «إدارة معلومات الطاقة» أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للغالون هذا العام (رويترز)
TT

«إدارة معلومات الطاقة الأميركية» تقر بتفاقم اضطراب إمدادات الشرق الأوسط

تتوقع «إدارة معلومات الطاقة» أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للغالون هذا العام (رويترز)
تتوقع «إدارة معلومات الطاقة» أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للغالون هذا العام (رويترز)

عدّلت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها السابقة لتعكس تأثيراً أكبر بكثير وأطول أمداً على إمدادات النفط العالمية، جراء حرب إيران، مقارنة بما كان متوقعاً في السابق، مما يسلط الضوء على الضبابية التي عصفت بأسواق الطاقة عموماً منذ اندلاع الصراع قبل ثلاثة أشهر.

ووجد محللو الطاقة صعوبة في التنبؤ بمدة وحجم الاضطرابات التي ستتعرض لها أسواق النفط جراء الحرب في الشرق الأوسط، خاصة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصدر تصريحات متناقضة، إذ قال إن الحرب قد تنتهي في غضون أسابيع، ثم هدد بعد ذلك بالقتال، حتى يعيد طهران إلى «العصر الحجري». وفي الوقت نفسه، يستمر غلق إيران مضيق هرمز في حجب ملايين البراميل من إمدادات النفط العالمية، كل يوم، مع استمرار الصراع.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة الأميركية»، مساء الثلاثاء، إنها تفترض، الآن، أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً فعلياً حتى نهاية مايو (أيار) الحالي، متراجعة عن تقديرها السابق بأن الإغلاق سيستمر حتى نهاية أبريل (نيسان) الماضي.

وتشير تقديرات الإدارة إلى أن نحو 10.5 مليون برميل من إنتاج النفط توقَّف في أنحاء الشرق الأوسط خلال أبريل، وهو ما سيرتفع إلى ذروة تصل إلى 10.8 مليون برميل يومياً، هذا الشهر، مع وصول خزانات التخزين في الشرق الأوسط إلى سعتها القصوى. وذكرت الإدارة أن هذه الزيادة تعود إلى توقعات لها بأن إيران ستضطر إلى خفض إنتاج النفط بسبب الحصار الأميركي على صادراتها عبر مضيق هرمز.

وتوقعت الإدارة، في وقت سابق، أن تصل خسائر الإنتاج إلى ذروتها عند 9.1 مليون برميل يومياً في أبريل.

وأشارت الإدارة إلى أن التغييرات في التوقعات تشير إلى سحب كميات أكبر بكثير من مخزونات النفط العالمية، مقارنة بالتوقعات السابقة، مما سيُبقي أسعار النفط مرتفعة. وتوقعت أن تنخفض مخزونات النفط العالمية 2.6 مليون برميل يومياً، هذا العام، ارتفاعاً من تقديرها السابق الذي كان يشير إلى سحب نحو 300 ألف برميل يومياً من المخزونات.

وقالت الإدارة إن أسعار خام برنت ستبلغ في المتوسط نحو 106 دولارات للبرميل، في مايو ويونيو (حزيران)، قبل أن تنخفض إلى نحو 89 دولاراً للبرميل في المتوسط، خلال الربع الأخير من هذا العام، مع بدء تعافي الإنتاج في الشرق الأوسط.

وأضافت الإدارة أن بقاء مضيق هرمز مغلقاً في يونيو المقبل؛ أيْ لمدة شهر بعد من التوقعات الحالية، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 20 دولاراً للبرميل على المدى القريب، مقارنة بالتوقعات الحالية.

وبالإضافة إلى تعديلات توقعات الإمدادات، خفضت الإدارة أيضاً توقعاتها للطلب العالمي على النفط. وقالت الإدارة إن الطلب العالمي على النفط سيزداد، الآن، بنحو 200 ألف برميل يومياً هذا العام، بانخفاض عن توقعات الشهر الماضي التي تشير إلى زيادة 600 ألف برميل يومياً.

وتوقعت «إدارة معلومات الطاقة»، في تقريرها الشهري لآفاق الطاقة قصيرة الأجل، أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للغالون، هذا العام، بزيادة نحو 18 سنتاً عن توقعاتها السابقة الصادرة في أبريل.