رينارد سيغادر لواشنطن الخميس لحضور قرعة مونديال 2026

المسحل سيسبقه الأربعاء… فرانسو سيشرف على الأخضر أمام جزر القمر

رينارد يتحدث للإعلام بعد فوز الأخضر (سعد العنزي)
رينارد يتحدث للإعلام بعد فوز الأخضر (سعد العنزي)
TT

رينارد سيغادر لواشنطن الخميس لحضور قرعة مونديال 2026

رينارد يتحدث للإعلام بعد فوز الأخضر (سعد العنزي)
رينارد يتحدث للإعلام بعد فوز الأخضر (سعد العنزي)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، سيغادر إلى العاصمة الأميركية واشنطن يوم الخميس، على أن يتواجد اليوم الأربعاء في تدريبات الأخضر قبل سفره، وذلك تلبية لطلب من فيفا الذي فضّل حضوره مراسم قرعة كأس العالم 2026. ومن المقرر أن يُقام الحفل في مركز كينيدي وسط حضور نخب سياسية ورياضية يتقدمهم رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب.

وأشارت المصادر إلى أن ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، سيغادر أيضاً اليوم الأربعاء إلى واشنطن، حيث سيترأس وفد المنتخب السعودي في القرعة التي ستشهد توزيع 48 منتخباً على مجموعات الدور الأول.

وكانت مصادر برنامج «في الـ90» الذي تبثه القنوات الرياضية السعودية قد كشفت عن قصة سفر رينارد إلى واشنطن الثلاثاء.

وسيُكلّف الفرنسي فرانسوا رودريغيز، مساعد رينارد، بالإشراف على تدريب المنتخب السعودي وقيادته ميدانياً في مباراته أمام جزر القمر ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العرب

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قد أعلن الأسبوع الماضي، عن نظام إجراءات قرعة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وأشار «فيفا»، عبر موقعه الإلكتروني، إلى الإجراءات الخاصة بتحديد هوية المنتخبات الأربعة التي ستتنافس في كل من المجموعات الـ12 في أول مونديال سيقام في ثلاث دول، وأول نسخة أيضاً تقام بمشاركة 48 منتخباً.

وأضاف أن القرعة ستقام في مركز جون كيندي للفنون يوم الجمعة 5 ديسمبر (كانون الأول) في العاصمة واشنطن؛ حيث سيتعرف كل منتخب على خصومه في مرحلة المجموعات.

وأوضح «فيفا» أن إجراءات القرعة تنص على وضع منتخبات الدول المستضيفة (كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية) في الوعاء الأول، بينما ستكون بقية المنتخبات المتأهلة الـ39 موزعة في أربعة أوعية، حسب التصنيف العالمي الصادر في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وأضاف: «أما الكرتان المخصصتان للمنتخبين اللذين سيتأهلان عبر منافسات الملحق العالمي والكرات الأربع المخصصة للمنتخبات التي ستتأهل عبر منافسات الملحق الأوروبي ستكون ضمن الوعاء الرابع».

وسيضم الوعاء الأول بخلاف البلدان الثلاثة المنظمة، كلاً من إسبانيا، والأرجنتين، وفرنسا، وإنجلترا، والبرازيل، والبرتغال، وهولندا، وبلجيكا، وألمانيا.

بينما يضم الوعاء الثاني منتخبات كرواتيا، والمغرب، وكولومبيا، وأوروغواي، وسويسرا، واليابان، والسنغال، وإيران، وكوريا الجنوبية، والإكوادور، والنمسا، وأستراليا.

وفي الوعاء الثالث توجد منتخبات النرويج، وبنما، ومصر، والجزائر، واسكوتلندا، وباراغواي، وتونس، وكوت ديفوار، وأوزبكستان، وقطر، والسعودية، وجنوب أفريقيا.

وتوجد في الوعاء الرابع منتخبات الأردن، والرأس الأخضر، وغانا، وكوراساو، وهايتي، ونيوزيلندا، والمنتخبات الأربعة المتأهلة من الملحق الأوروبي، والمنتخبان الاثنان المتأهلان من الملحق العالمي.

ويتنافس في الملحق الأوروبي 16 منتخباً، وهم إيطاليا، وآيرلندا الشمالية، وويلز، والبوسنة والهرسك، وأوكرانيا، والسويد، وبولندا، وألبانيا، وتركيا، ورومانيا، وسلوفاكيا، وكوسوفو، والدنمارك، ومقدونيا الشمالية، والتشيك، وجمهورية آيرلندا.

أما الملحق العالمي فتتنافس به 6 منتخبات، وهي الكونغو الديمقراطية، والعراق، وجامايكا، وبوليفيا، وسورينام، وكاليدونيا الجديدة.

وأشار «فيفا» في بيانه: «ستبدأ مراسم القرعة بسحب المنتخبات من الوعاء 1 إلى المجموعات من الأولى إلى الثانية عشرة، ومن ثم يستكمل سحب المنتخبات بالترتيب من الأوعية 2 و3 و4».

سيتم تحديد البلدان المستضيفة، كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية، بكرات ملونة مختلفة، وعند سحبها، ستوضع المكسيك على رأس المجموعة الأولى (الكرة الخضراء)، وكندا على رأس المجموعة الثانية (الكرة الحمراء)، والولايات المتحدة الأميركية على رأس المجموعة الرابعة (الكرة الزرقاء)، كما هو مذكور أصلاً في جدول مباريات البطولة الصادر في 4 فبراير (شباط) 2024، أما المنتخبات التسعة المتبقية في الوعاء 1، فستخصص لها كرات باللون نفسه، وسيوضع كل منها على رأس المجموعة التي توقعه فيها القرعة.

وحدد الاتحاد الدولي أيضاً عدداً من القيود خلال القرعة حرصاً على مبدأ توازن المنافسة، بحيث سيتم سحب المنتخبين الأفضل تصنيفاً (إسبانيا/ المركز الأول) و(الأرجنتين/ المركز الثاني) بشكل عشوائي ضمن مسارين مختلفين، وسيعتمد المبدأ ذاته بالنسبة لكل من (فرنسا/ المركز الثالث) و(إنجلترا/ المركز الرابع).

ومن شأن هذا القيد تجنب تواجه المنتخبين الأفضل تصنيفاً قبل النهائي إن احتلا المركز الأول في مجموعتيهما، أما بالنسبة للأوعية 2 و3 و4، فسيتم تحديد مركز كل منتخب في المجموعة بناء على نمط معتمد تم شرح تفاصيله في جدول موجود ضمن وثيقة إجراءات القرعة، بحيث يضمن أن يحدد مركز كل منتخب داخل مجموعته استناداً إلى الوعاء الذي سحب منه، وإلى المجموعة التي أوقعته فيها القرعة.

ومن حيث المبدأ، تقوم القاعدة على عدم وجود أكثر من منتخب من الاتحاد القاري نفسه في المجموعة نفسها، وهو ما ينطبق على جميع الاتحادات القارية، باستثناء الاتحاد الأوروبي الممثل في البطولة بما مجموعه 16 منتخباً، بحيث يجب أن تضم كل مجموعة منتخباً أوروبياً واحداً على الأقل، واثنين على الأكثر.


مقالات ذات صلة

برئاسة الفيصل… «الاتحاد العربي» يعتمد برنامج مسابقاته الجديد

رياضة عربية جانب من اجتماع الاتحاد العربي بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)

برئاسة الفيصل… «الاتحاد العربي» يعتمد برنامج مسابقاته الجديد

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد العربي لكرة القدم برنامج مسابقات الموسم الرياضي 2026-2027، الذي يتضمن بطولات للمنتخبات، والأندية، إلى جانب تشكيل اللجان المعاونة للدورة

حامد القرني (جدة )
رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
TT

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)

بدّد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، حالة التشاؤم التي رافقت تعيينه مطلع الموسم الحالي، بعدما قاد الفريق إلى جمع 15 نقطة خلال الجولات التسع الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، مقترباً من حصيلة الإنجليزي ستيفن جيرارد في الفترة نفسها من موسم 2023-2024، ومتجاوزاً ما حققه السعودي سعد الشهري في الموسم الماضي.

وتكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024، مقابل 12 نقطة مع الشهري في الموسم الماضي، فيما حصد الفريق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس، الذي نجح في تغيير الانطباعات الأولى عن تجربته، بعدما قوبل قرار التعاقد معه بتحفظات من جانب عدد من أنصار النادي.

سيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام (نادي الاتفاق)

ولم يكن المدرب الأسترالي يحظى بالتأييد الجماهيري الواسع عند إعلان عودته إلى الاتفاق، بعد قرابة عقد من تجربته السابقة ضمن الجهاز الفني مساعداً للمدرب، غير أن النتائج التي حققها منذ توليه المسؤولية أعادت تشكيل المشهد، ومنحت الجماهير أسباباً للتفاؤل بإمكانية تقدم الفريق في جدول الترتيب.

وعزز الاتفاق انطلاقته بالفوز خارج أرضه على نيوم، أحد أبرز الفرق الصاعدة هذا الموسم، بعدما كان قد أظهر شخصية تنافسية أمام القادسية، حين رفض الاستسلام للخسارة وعاد إلى المباراة ليخرج بتعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أبرز مواجهات ديربي المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة.

وتبدو المفارقة واضحة بين شخصية باباس الهادئة خارج الملعب وما يقدمه فريقه داخله، إذ يعرف المدرب الأسترالي بتحفظه في الحديث أمام وسائل الإعلام، وتجنبه أحياناً الإجابات المباشرة عن بعض التساؤلات الفنية خلال المؤتمرات الصحافية، بينما تعكس نتائج الاتفاق قدرته على التعامل مع التحديات التي واجهته منذ بداية الموسم.

يتطلع باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية (نادي الاتفاق)

ولا يقتصر التحدي الذي يخوضه باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي، إذ يتطلع أيضاً إلى المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي تحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، بعدما سبق للاتفاق التتويج بها ثلاث مرات.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن أولوياته في ظل تداخل مباريات الدوري السعودي والبطولة الخليجية، أكد باباس أنه يعمل على المنافسة في المسابقتين معاً، مشدداً على أهمية تدوير اللاعبين لضمان المحافظة على جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.

وقال المدرب الأسترالي: «سأعمل على البطولتين، وهذا يحتاج إلى التدوير في العناصر، وهو ما يتم العمل عليه»، موضحاً أن فترة التوقف الماضية ساعدت الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً أن عدداً منهم لم يتمكن من الانتظام في المعسكر الخارجي خلال الصيف الماضي.

وأضاف أن الاتفاق سيكون مطالباً بخوض تسع مباريات خلال شهر واحد، وهو ما يستدعي إعداداً مختلفاً للتعامل مع ضغط المواجهات، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بالفعل هذه المرحلة بمواجهتي الخليج في الدوري وكاظمة في البطولة الخليجية.

تكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024 (نادي الاتفاق)

وأوضح باباس أن الجهاز الفني يعمل على محاكاة ضغط المباريات خلال التدريبات، حتى يكون اللاعبون أكثر استعداداً لخوض مواجهة كل ثلاثة أيام، مع المحافظة على المستوى البدني والفني المطلوب للمنافسة في البطولتين.

وبعد خروجه من منافسات كأس الملك، بات الاتفاق يركز جهوده على الدوري السعودي ودوري أبطال الخليج، في مرحلة تتطلب من الجهاز الفني إدارة دقيقة لقائمة اللاعبين، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات خلال الأسابيع المقبلة.

وسيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام، في مواجهة قد تمنحه فرصة القفز إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حال تحقيق الفوز، وتعزيز موقعه بين الفرق المتقدمة.

وتحمل المواجهة أهمية إضافية لباباس، الذي استطاع خلال تسع جولات تحويل التحفظات الجماهيرية على تعيينه إلى تفاؤل متزايد، بعدما اقترب بفارق نقطة واحدة من حصيلة الاتفاق مع جيرارد في موسم 2023-2024، وتجاوز حصيلته مع الشهري في الموسم الماضي، في انتظار ما إذا كان قادراً على ترجمة هذه البداية إلى موسم يعيد الفريق إلى المراكز المتقدمة.


غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)
جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)
TT

غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)
جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)

أشاد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال مواجهة الفتح، بعدما نجح الفريق في العودة من التأخر بهدفين إلى الفوز بنتيجة ٣-٢، مؤكداً أنه كان واثقاً من قدرة لاعبيه على قلب النتيجة وتحقيق الفوز.

وقال غوميز، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أود أن أشكر لاعبي فريقي، وأن أهنئهم من كل قلبي. ليس من السهل العودة في النتيجة في ظل هذه الظروف، خصوصاً مع التغييرات العديدة التي شهدها الفريق، والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، ومع ذلك أظهر الفريق هذه الروح والقتالية».

وأضاف: «عندما كنا متأخرين في النتيجة، كنت أثق بقدرتنا على العودة، لأن لدي لاعبين أعتمد عليهم. لقد قدموا شيئاً كبيراً، ومن حق كل متابع للدوري السعودي أن يفخر بوجود مباراة بهذه الإثارة والندية».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن حديثه السابق عن الروح و«الحمض النووي» الذي يتميز به لاعبو الفتح، وكيف تمكن الخليج من العودة بعد التأخر بهدفين، قال غوميز: «نعم، قلت ذلك أمس، لكن اليوم كان لاعبونا هم من حضروا. أجريت تغييرات هجومية، وكنت واثقاً من قدرتنا على قلب النتيجة وتحقيق الفوز».

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المواجهة، أوضح المدرب البرتغالي أن معرفته بنقاط قوة الفتح ساعدته في التعامل مع مجريات المباراة، مشيراً إلى أن قراره بعدم إشراك بعض نجومه منذ البداية جاء لمنحهم الوقت الكافي للاستشفاء.

وقال غوميز: «كنا نعرف نقاط القوة لدى الفتح، وحتى بعد تقدمهم بهدفين، لعبنا بجدية من أجل العودة في النتيجة. لم أشرك بعض نجوم الفريق منذ بداية اللقاء حتى يحصلوا على الاستشفاء الكافي، وعندما شاركوا صنعوا الفارق».


السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)
المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)
TT

السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)
المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)

أقر المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، بحاجة فريقه إلى دكة بدلاء قوية، مشيراً إلى أنه لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وإيجاد التوليفة المناسبة، وذلك عقب تعادل فريقه أمام الخليج، بعدما تقدم بهدفين قبل أن يستقبل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا أداءً مميزاً وتقدمنا بهدفين، لكن نتيجة 2-0 عادة ما تكون ملغومة، إذ حاول الخليج العودة وقاتل من أجل تعديل النتيجة، ونجح في التسجيل».

وأضاف: «كان بإمكاننا القبول بالتعادل بالنظر إلى ظروف المباراة والإرهاق الذي ظهر على لاعبينا، لكن المفارقة أننا سجلنا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع خلال مباراتنا السابقة، واليوم استقبلنا هدفاً في التوقيت نفسه».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التغييرات التي أجراها خلال المباراة، وما إذا كانت قد أسهمت في منح الخليج الأفضلية، أوضح السلامي أنه حاول تنشيط صفوف فريقه، لكن المنافس استفاد من امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق.

وقال: «أجريت تغييرات عديدة بهدف تنشيط الفريق، وفي الفترة التي تراجع فيها أداؤنا، كان لدى الخليج عدد من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات فنية مميزة، ونجحوا في تغيير نتيجة المباراة».

وتابع: «لا أزال أعمل على تصحيح الأخطاء وإيجاد التوليفة المناسبة للفريق، ونحن بحاجة أيضاً إلى دكة بدلاء قوية».

وعن عدم منح عبدالرحمن الخيبري فرصة المشاركة، أشار مدرب الفتح إلى وجود ملاحظات على أداء اللاعب، مؤكداً أن اختياراته الفنية ترتبط بمدى جاهزية العناصر التي يراها مناسبة لخوض المباريات.

وأوضح: «في الحقيقة، كانت هناك أكثر من هفوة من اللاعب، وهذا أمر غير مقبول، وعلينا العمل على تطوير أداء الفريق، وقد أشركت اللاعبين الذين أرى أنهم الأنسب للمباراة».