«نيكي» يواصل مكاسبه الأسبوعية مع ترقب اجتماعات البنوك المركزية

تعديل الإصدارات يرفع عوائد السندات

سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«نيكي» يواصل مكاسبه الأسبوعية مع ترقب اجتماعات البنوك المركزية

سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

واصل مؤشر نيكي الياباني مكاسبه الأسبوعية يوم الجمعة، مع تحول أنظار المستثمرين نحو قرارات البنوك المركزية الرئيسية الشهر المقبل.

وتأرجح مؤشر نيكي بين المكاسب والخسائر قبل أن يغلق مرتفعاً بنسبة 0.2 في المائة عند 50,253.91 نقطة. وارتفع المؤشر بنسبة 3.4 في المائة خلال الأسبوع، لكن انخفاضه بنسبة 4.2 في المائة هذا الشهر يُمثل أسوأ أداء له في نوفمبر (تشرين الثاني) منذ عام 2011.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3 في المائة خلال التعاملات. وكانت مؤشرات التداول محدودة مع إغلاق الأسواق الأميركية يوم الخميس بمناسبة عطلة عيد الشكر. وسلط تسارع التضخم الأساسي في طوكيو الضوء على احتمالات رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة الشهر المقبل، بينما تعلق الارتفاع الأخير في أسهم التكنولوجيا الأميركية بمدى قيام مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقالت ماكي ساوادا، الخبيرة الاستراتيجية في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «مع محدودية المحفزات، يبقى نشاط الشراء المكثف محدوداً». وأضافت: «مع اقتراب شهر ديسمبر، ينصب تركيز السوق حالياً على تطورات السياسة النقدية في اليابان والولايات المتحدة»، موضحة أن تأجيل خفض أسعار الفائدة من قِبَل «الاحتياطي الفيدرالي» «قد يُؤدي إلى انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الفائقة الرئيسية».

وشهد مؤشر نيكاي ارتفاع 143 سهماً مقابل انخفاض 80 سهماً. وكان سهم «أوكوما» الرابح الأكبر بنسبة 6.7 في المائة، تلاه «فوروكاوا إلكتريك» بنسبة 4.7 في المائة. بينما كان سهم «ميتسوي كينزوكو» الأكثر انخفاضاً بنسبة 2.1 في المائة، تلاه «توهو» بنسبة 2 في المائة.

تعديل الإصدارات

من جانبها، تراجعت السندات اليابانية القياسية يوم الجمعة وسط توقعات بأن تبيع الحكومة المزيد من هذه الأوراق المالية في سعيها لتمويل إنفاق ضخم جديد. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 1.825 في المائة، ومن المتوقع أن يرتفع بمقدار 17 نقطة أساس في نوفمبر (تشرين الثاني)، في أكبر ارتفاع شهري له منذ ستة أشهر. وحافظ عائد السندات لأجل عامين على أعلى مستوى له في 17 عاماً بعد مزاد للأوراق المالية.

وشهدت عوائد سندات الحكومة اليابانية ارتفاعاً ملحوظاً مؤخراً وسط مخاوف بشأن حجم خطة التحفيز التي وضعتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، ومقدار التمويل المحتمل عبر الديون. وخلال اجتماع شبه دوري مع مسؤولي وزارة المالية يوم الخميس، صرّح المتعاملون الرئيسيون في سندات الحكومة اليابانية بأنهم رأوا مجالاً لزيادة إصدار الأوراق المالية ذات آجال سنتين وخمس وعشر سنوات، وأعربوا عن رغبتهم في خفض إصدار الديون طويلة الأجل.

وصرح تاكاهيرو أوتسوكا، كبير استراتيجيي الدخل الثابت في «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية، قائلاً: «لقد تم تحديد سقف لارتفاعات هذه العوائد (طويلة الأجل) نتيجةً لنتائج اجتماع المتعاملين الرئيسيين».

وباعت وزارة المالية سندات حكومية يابانية لأجل سنتين بقيمة تقارب 2.7 تريليون ين (17.26 مليار دولار). وبلغت نسبة العرض إلى التغطية، وهي مقياس للطلب، 3.53 مرة، وهو أقل بقليل من متوسط العام الماضي، وبانخفاض عن 4.35 مرة في المزاد السابق.

كان المزاد ضعيفاً بعض الشيء نظراً لحذر السوق من احتمال رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة، وفقاً لمحلل سوقي في إحدى شركات الوساطة المحلية.

وأبرزت بيانات يوم الجمعة، التي أظهرت تسارع التضخم الأساسي في طوكيو، احتمالات اتخاذ بنك اليابان إجراءً قريباً في الشهر المقبل. وأفادت «رويترز» يوم الخميس نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأن الحكومة تخطط لتوسيع مبيعات سندات الحكومة اليابانية في السنة المالية الحالية بنحو 7 تريليونات ين.

وارتفع عائد سندات العشرين عاماً بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.845 في المائة. وارتفع عائد سندات الثلاثين عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.345 في المائة. كما ارتفع عائد سندات السنتين بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 0.975 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2008. واستقر عائد سندات الخمس سنوات عند 1.315 في المائة، وهو أيضاً قريب من أعلى مستوى له في 17 عاماً.


مقالات ذات صلة

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

الاقتصاد شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، من أن كندا ستكون «حمقاء» إذا اعتقدت أنها قادرة على الفوز في حرب تجارية مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا أطر القاطرة «الهاني» تباشر مهامها التشغيلية في ميناء الزويتينة (المؤسسة الوطنية للنفط)

من الآبار وصولاً إلى الميزانية... أين تذهب أموال النفط الليبي؟

مع كل موجة احتجاجات شعبية في غرب ليبيا تنديداً بأزمات الكهرباء والوقود، تتجدد الأسئلة: أين تذهب أموال النفط؟ ولماذا لا ينعكس أثرها إيجاباً على حياة المواطنين؟

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا شبان ليبيون خلال مشاركتهم في الانتخابات البلدية بترهونة (أ.ب)

مَن المسؤول عن ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب الليبي؟

يُرجع سياسيون ليبيون تفاقم أزمة البطالة في البلاد إلى «الانقسام السياسي وسوء توزيع عوائد النفط، وعدم تشدين مشروعات إنتاجية تستوعب الخريجين».

جاكلين زاهر (القاهرة)
الاقتصاد العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

رئيس البرازيل يدعو ترمب لاستئناف المحادثات بشأن الرسوم الجمركية

أجرى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، دعاه خلاله إلى استئناف المفاوضات بشأن الرسوم الجمركية على بلاده.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
تحليل إخباري شاحنة تعبر جسر السلام من مدينة بوفالو بولاية نيويورك إلى كندا (أ.ف.ب)

تحليل إخباري 460 مليار دولار في يد كندا... ورقة ضغط هادئة في مواجهة ترمب

تبرز ورقة مالية في المواجهة التجارية بين كندا وأميركا: حيازات أوتاوا الكبيرة من سندات الخزانة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
TT

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)

​بحث محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن السياري، يوم الأحد، في الرياض، مع رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن بن تركي بن عبد الله السديري، سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجهتين.

وكان قد صدر أمر ملكي في السعودية، في 13 أغسطس (آب) الحالي بتعيين السديري رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، بعد إعفاء محمد القويز من المنصب، في تغيير قيادي على رأس الجهة التنظيمية لأكبر الأسواق المالية في العالم العربي.

وتناول اللقاء بين السياري والسديري عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض آفاق التعاون في مجالات تطوير القطاع المالي والتقنية المالية، وبحث سبل تعزيز التكامل بين الجهازين، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز الثقة فيه، وفق بيان صادر عن البنك المركزي السعودي.


إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
TT

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، من أن كندا ستكون «حمقاء» إذا اعتقدت أنها قادرة على الفوز في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، متوقعة أن تكون التداعيات «مدمرة» على جارتها الشمالية.

وانهارت المفاوضات بين واشنطن وأوتاوا في وقت متأخر من يوم الجمعة، ما أدى إلى دخول رسوم أميركية جديدة بنسبة 50 في المائة حيز التنفيذ، تطول نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، أو ما يعادل 5.5 في المائة من صادرات كندا إلى الولايات المتحدة.

وردت كندا بفرض رسوم مماثلة على السلع الأميركية، تستهدف بشكل خاص صناعات الصلب ومنتجات الألبان في الولايات المتحدة، على أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر (أيلول).

وقال وزير النقل الأميركي شون دافي، إن كندا ستكون الخاسر الأكبر من الدخول في مواجهة تجارية مع الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف في برنامج «فوكس نيوز صنداي» على شبكة «فوكس نيوز»: «نحن شريكان تجاريان كبيران، أليس كذلك؟ لكن كندا تستفيد من التجارة مع الولايات المتحدة أكثر بكثير مما تستفيد الولايات المتحدة من التجارة مع كندا».

وتابع: «الاعتقاد بأنها ستدخل حرباً مع دونالد ترمب وتنتصر فعلياً في هذه الحرب مع الولايات المتحدة، أعتقد أنه ضرب من الحماقة».

وتوقع أن يعود رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى طاولة المفاوضات «بسرعة كبيرة جداً؛ لأن ذلك سيكون مدمراً لبلاده».

وكان كارني قد أبدى موقفاً حازماً، السبت، معلناً فرض رسوم انتقامية على الولايات المتحدة، بعد انسحاب كندا من المفاوضات، واصفاً الاتفاق المطروح بأنه «اتفاق سيئ»، في وقت اتسع فيه الخلاف بين الحليفين منذ عقود.

وقال كارني: «أنت في حالة حرب عندما تتعرض للهجوم. لقد تعرضنا للهجوم».

ورد ترمب على كندا في وقت مبكر، الأحد، قائلاً: «كندا تريد الحصول على مزايا كونها ولاية، من دون أن تكون ولاية!!!».

وأضاف ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لقد فرضوا أيضاً على مزارعينا العظماء، على مدى سنوات طويلة، رسوماً جمركية ضخمة. لم يعد ذلك مسموحاً به!».


«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
TT

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، إحدى أسرع شركات التعدين نمواً في العالم وأكبرها بالشرق الأوسط، عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك لأجل وتسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

وحظيت الصفقة بدعم واسع من القطاع المصرفي الدولي؛ حيث استقطبت مشاركات متنوعة من مؤسسات مالية رائدة عبر أسواق عالمية رئيسية في الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، والصين، واليابان، مما أدى إلى تجاوز حجم الطلب على التسهيلات القيمة المستهدفة بفارق ملحوظ، في خطوة تعكس ثقة الأسواق الدولية بالوضع المالي للشركة وخططها للنمو.

تعزيز القدرات التمويلية

وتُشكل التسهيلات محطة تمويلية جديدة تسهم في تنويع مصادر تمويل الشركة وتوسيع نطاق وصولها لأسواق رأس المال العالمية، وتتوزع التسهيلات المعتمدة كالتالي:

  • قرض لأجل بقيمة 500 مليون دولار: يُوجه لدعم استراتيجيات النمو والأغراض المؤسسية العامة ومشاريع التوسع في مختلف قطاعات أعمال الشركة.
  • تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 500 مليون دولار: يُتوقع أن تظل غير مسحوبة، وتوفر قدرة تمويلية إضافية ملتزم بها لدعم توسع الأعمال على المدى الطويل.

ثقة دولية

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «معادن» بوب ويلت: «إن الإقبال الدولي على منحنا هذه التسهيلات يعكس ثقة المؤسسات المالية العالمية في استراتيجيتنا وطموحاتنا الاستثمارية. كما تُعزز هذه التسهيلات قدرتنا على الاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور المتسارع لقطاع التعدين في المملكة، وتنفيذ المشاريع التي تُسهم في إطلاق الإمكانات التعدينية الوطنية ودعم مستهدفات (رؤية 2030)».

وتواصل «معادن» المضي قدماً في تنفيذ مشاريعها الكبرى والتوسع في خطوط الإنتاج وتسريع عمليات الاستكشاف، لبناء شركة تعدين عالمية تدعم مسيرة التحول الاقتصادي بالمملكة.