ألعاب الذكاء الاصطناعي ليست آمنة للأطفال الصغار

تقرير لـ150 عالم نفس ومُعلِّماً يحذر من مخاطرها

ألعاب الذكاء الاصطناعي ليست آمنة للأطفال الصغار
TT

ألعاب الذكاء الاصطناعي ليست آمنة للأطفال الصغار

ألعاب الذكاء الاصطناعي ليست آمنة للأطفال الصغار

حذرت منظمة «فيربلاي» (Fairplay)، المعنية بحماية الأطفال من مخاطر الاستغلال التجاري لشركات التكنولوجيا، الآباء، من شراء الألعاب المصممة بالذكاء الاصطناعي «AI toys» لأطفالهم الصغار في عمر ما قبل المدرسة، نظراً لمخاطرها الكبيرة على الصحة النفسية للأطفال في هذه المرحلة العمرية.

أضرار الذكاء الاصطناعي الصحية

أشارت المنظمة في تقرير لها، نُشر حديثاً في الثلث الأخير من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، إلى الأضرار التربوية الجسيمة، لروبوتات الذكاء الاصطناعي الموجودة في هذه الألعاب على صحة الأطفال النفسية. وقد شارك في توقيع هذا التقرير أكثر من 150 منظمة وخبيراً مهتمين بالنمو الإدراكي والعاطفي للأطفال، مثل الأطباء النفسيين، ومعلمي الأطفال.

• تعلّق الطفل بالألعاب الذكية: أكد الباحثون أن التقنيات بالغة التقدم في هذه الألعاب تجعل الطفل يتعلق بها بشدة، ويستخدمها بشكل أقرب ما يكون للسلوك الإدماني، وكلما كان عمر الطفل صغيراً كانت درجة ارتباطه بهذه الألعاب أكبر، ما يتسبب في عزلة الطفل اجتماعياً مع الوقت، لأن هذه الألعاب تحاكي الأصوات البشرية.

• مخاطر أخلاقية: العنف والجنس : وحذر التقرير أيضاً من المخاطر الأخلاقية لهذه الألعاب، لأن بعضها يحتوي على ألفاظ وإيحاءات ومحادثات تفاعلية جنسية صريحة، وبعضها يحث على العنف ضد الآخرين، وحتى يمكن أن تقدم نصائح لإيذاء النفس.

• ألعاب تعليمية تحدّ من الإبداع: أوضح التقرير أن شركات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أنها في الأغلب تقوم بتسويق هذه الألعاب باعتبارها تعليمية، فإنها مع الوقت يمكن أن تحد من أنشطة إبداعية وتعليمية مهمة، خصوصاً في مرحلة مبكرة من الطفولة، بالإضافة إلى تأثير هذه الألعاب على الجانب الاجتماعي في حياة الأطفال، لأنها تحرم الطفل من اللعب الحقيقي مع آخرين في مثل عمره. وأكد الخبراء أن أضرار هذه الألعاب على الأطفال الصغار أكبر بكثير من الأطفال الأكبر عمراً أو المراهقين، لأن مرحلة ما قبل المدرسة تُعد من أهم المراحل في حياة الطفل، لأنها الفترة التي تبدأ فيها برمجة المخ، من خلال اكتساب المهارات الحياتية، واختبار العواطف الإنسانية المختلفة، ولذلك يتعامل الأطفال مع هذه الروبوتات بثقة كبيرة كما لو كانوا بشراً حقيقين، خصوصاً مع التقنيات المتطورة لهذه الألعاب، مما ينعكس بالسلب عليهم لاحقاً.

• أهمية التفاعل الاجتماعي: من المؤكد أن معظم الألعاب التقليدية تحتاج إلى شريك في اللعب، مما يرسخ بشكل مبكر في وجدان الطفل ضرورة التفاعل الاجتماعي مع الآخر، سواء كان في الفريق نفسه أو فريق منافس، ومن خلال التفاعل الاجتماعي يحدث النمو العاطفي لمشاعر الطفل المختلفة، مثل الفرح والحزن والتعاطف والمثابرة.

اختبار الألعاب الذكية

وخلال العام الحالي قامت المنظمة باختبار العديد من ألعاب الذكاء الاصطناعي، التي تستخدم جميعها روبوتات دردشة تعمل بشكل تلقائي.

• روبوتات دردشة خطرة : ووجدت أن بعض هذه الألعاب تتحدث مع الطفل عن مواضيع لها طبيعة جنسية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأيضاً قامت هذه الروبوتات بتقديم نصائح لمستخدميها عن أفضل الأماكن التي يمكنهم فيها الحصول على السكاكين أو أعواد الثقاب.

ولاحظ الباحثون أن بعض هذه الألعاب تبدي نوعاً من عدم الرضا والانزعاج، عندما يريد الطفل التوقف عن اللعب أو عندما يُطلب منه ذلك، ما يُعد أمراً بالغ الخطورة، خصوصاً أن معظم هذه الألعاب لا يخضع لأي ضوابط أبوية تذكر.

وحذر التقرير من خطورة هذه الألعاب في مرحلة ما قبل الدراسة على وجه التحديد، بسبب حداثة عمر الأطفال، لأن جميعهم لا يمتلكون القدرات المعرفية الكافية، لفهم طبيعة رفيق الذكاء الاصطناعي، ولا القدرة على اكتشاف الفرق بين روبوت الذكاء الاصطناعي والشخص الطبيعي، وبالتالي يتسبب ذلك في حدوث حالة من الارتباك في التعامل مع اللعبة، لأن الطفل لا يدرك تماماً إذا كانت هذه الألعاب أشخاص حقيقيين (لأنها تتحدث باللغات المحلية للأطفال) أم لا.

• الألعاب التقليدية أفضل : على الرغم من أن الأطفال دائماً يرتبطون بالألعاب من خلال التخيل، فإن علاقتهم بالألعاب التقليدية تكون أفضل، لأنهم يستخدمون خيالهم لخلق حوار تمثيلي كامل بين طرفي محادثة (الطفل والضمير المحاكي للعبة)، ما يُعد نوعاً من الإبداع ينمي القدرات اللغوية للطفل، وأيضاً ينمي القدرات الإدراكية من خلال الحديث المتخيل وما يشمله من مواضيع مختلفة.

• مهارات التعليم : وبالنسبة للتعليم، على الرغم من أن الألعاب المصممة بالذكاء الاصطناعي بتقنيات خاصة لتنمية مهارات التعلم، تحتوي على كم هائل من المعلومات، فإنها تعمل على تقليل الجانب الإبداعي عند الطفل وتضعف قدرته على التخيل، لأنها تجيب على الأسئلة المختلفة بشكل فوري، وفي الأغلب تكون هذه الإجابات أفضل من الإجابة البشرية، وأكثر اكتمالاً، ودون بذل مجهود يذكر.

وأشار الخبراء إلى أهمية التفاعل البشري الحقيقي بالنسبة للأطفال، وقالوا إن اللعب يجب أن يدعم هذا التفاعل لا أن يحل محله، وأكدوا أن ما يجب مراعاته، ليس فقط مدى تقدم اللعبة على المستوى التقني ولكن الفائدة المعنوية منها. وعلى سبيل المثال يمكن لمجموعة مكعبات بسيطة أو دمية لا ترد على الكلام، أن تكون ذات فائدة عظيمة أكبر من الألعاب الذكية، لأنها تجبر الطفل على ابتكار القصص وتجعله يخوض التجارب المختلفة ويحاول حل المشكلات.

• متابعة الآباء: في النهاية، نصح التقرير الآباء بضرورة متابعة الألعاب التي يلعبها الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وفي حالة اختيار الألعاب المبنية على الذكاء الاصطناعي، فيُفضل أن تكون تلك التي تشجع الأطفال على التفاعل أكثر مع البشر، سواء الأقران أو أفراد العائلة، بدلاً من الألعاب التي تربط الطفل بالدمية فقط.

*استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

صحتك التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
TT

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. وإذا كان التعرّق الليلي يؤثر على جودة نومك أو يتكرر بشكل ملحوظ، يُنصح باستشارة الطبيب. وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث» الصحي:

1. بيئة النوم

يمرّ الجسم بتغيرات طبيعية في درجة الحرارة خلال النوم. وعندما ترتفع حرارة الجسم، فإن النوم في بيئة دافئة أو سيئة التهوية قد يؤدي إلى التعرّق.

2. العدوى

أي عدوى تُسبب ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تؤدي إلى التعرّق الليلي، إذ تُعدّ الحمى إحدى وسائل الجسم لمكافحة البكتيريا والفيروسات. وتشمل العدوى التي قد تسبب التعرّق الليلي: فيروس نقص المناعة البشرية، وكثرة الوحيدات العدوائية، والالتهاب الرئوي، والإنفلونزا، ومرض «كوفيد-19».

3. تغيّر مستويات الهرمونات

تشهد مستويات الهرمونات تقلبات خلال الحمل، أو فترة ما بعد الولادة، أو انقطاع الطمث، ما قد يؤدي إلى زيادة التعرّق الليلي. وتؤثر هذه التغيرات الهرمونية في وظائف الجسم، مثل تنظيم درجة الحرارة، كما قد يسهم العلاج الهرموني في حدوث التعرّق. وإذا كان السبب هرمونياً، فقد يصاحبه أيضاً هبّات ساخنة نهاراً، واضطرابات في الدورة الشهرية، وصعوبة في النوم.

4. اضطرابات الغدد الصماء

يمكن أن تؤدي الحالات التي تصيب جهاز الغدد الصماء، المسؤول عن إنتاج الهرمونات، إلى التعرّق الليلي. ومن أبرز هذه الحالات:

داء السكري: قد تنخفض مستويات السكر في الدم ليلاً، فيما يُعرف بنقص سكر الدم، ما يسبب التعرّق الليلي، إضافة إلى الشعور بالعطش وكثرة التبول.

فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية، ما يُسرّع وظائف الجسم مثل التعرّق، وقد يرافقه فقدان الوزن، والعصبية، والإرهاق.

5. الأدوية

تتسبب بعض الأدوية في التعرّق الليلي نتيجة تأثيرها في مركز تنظيم الحرارة في الدماغ أو الجهاز العصبي. ومن الأدوية الشائعة المرتبطة بذلك:

- المضادات الحيوية

- مضادات الاكتئاب

- الكورتيكوستيرويدات

- مزيلات الاحتقان

- أدوية القلب وضغط الدم

- النياسين (فيتامين ب3)

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

- مسكنات الألم الموصوفة طبياً

- أدوية الغدة الدرقية

6. فرط التعرّق

فرط التعرّق حالة تؤدي إلى تعرّق مفرط ليلاً أو نهاراً، وقد يؤثر في مناطق محددة مثل راحتي اليدين، أو الإبطين، أو القدمين، أو الرأس، أو يشمل الجسم كله. وقد يحدث دون سبب واضح، أو يكون ناتجاً عن حالات مرضية أخرى، مثل أمراض الرئة، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية.

7. اضطرابات النوم

يُعدّ التعرّق الليلي شائعاً لدى المصابين باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي أو الأرق، ويُعتقد أن الاستيقاظ المتكرر ينشّط الجسم ويزيد التعرّق. وقد تشمل الأعراض المصاحبة صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، والشخير المرتفع، وصعوبة التنفس ليلاً، والنعاس المتكرر خلال النهار.

أظهرت مراجعة نُشرت عام 2020 انخفاض التعرّق الليلي لدى الأشخاص الذين عولجوا من انقطاع النفس النومي.

8. القلق والتوتر

قد يؤدي القلق والتوتر إلى التعرّق الليلي نتيجة تنشيط استجابة «الكرّ والفرّ» في الجسم، مما يزيد إفراز العرق. وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب، وسرعة التنفس، والارتعاش.

9. التدخين وشرب الكحول

يمكن أن يؤدي التدخين أو شرب الكحول بانتظام إلى زيادة التعرّق، بسبب تأثير هذه المواد في الجهاز العصبي المركزي والدورة الدموية. كما يؤثر شرب الكحول في درجة حرارة الجسم الداخلية، ما قد يسبب التعرّق حتى في الأجواء الباردة.

10. السرطان

رغم ندرته، فإن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، قد تسبب التعرّق الليلي. وغالباً ما يترافق ذلك مع أعراض أخرى، مثل فقدان الوزن غير المبرر والحمّى.

11. الارتجاع المعدي المريئي

يحدث الارتجاع المعدي المريئي عند تدفّق حمض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، وقد يكون التعرّق أثناء النوم مرتبطاً بهذه الحالة. يعاني المصابون أيضاً من حرقة المعدة، وألم في الصدر، وبُحة في الصوت، والتقيؤ، أو طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ.


هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟
TT

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل. فقد تؤدي عوامل مثل نمط الحياة غير الصحي، والضغط النفسي، وبعض الحالات الوراثية إلى الإصابة بنوبة قلبية في سن مبكرة.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» الأسباب المحتملة، الأعراض التحذيرية، إضافة إلى نصائح فعّالة للوقاية والحفاظ على صحة القلب.

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات؟

من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة:

ارتفاع ضغط الدم والكولسترول

السمنة

التدخين

السكري

أنماط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وغيرها)

بعض الحالات الوراثية

واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

أعراض النوبة القلبية

قد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

- انزعاج أو ألم في الصدر

- ضيق في التنفس

- تعرّق بارد

- الغثيان

- الدوار

- انزعاج في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة

وتُعدّ النساء أكثر عرضة لتجربة أعراض لا ترتبط عادةً بالنوبات القلبية، مثل ضيق التنفس، أو الغثيان أو القيء، وألم الظهر أو الفك، رغم أنهن قد يعانين أيضاً أعراضاً تقليدية مثل ألم الصدر.

كيف تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل:

- متابعة مستويات ضغط الدم والكولسترول والدهون الثلاثية والسيطرة عليها

- إدارة الحالات الصحية المزمنة، مثل السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم

- الحفاظ على وزن صحي

- اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة

- الحد من تناول الدهون المشبعة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والسكريات المضافة

- ممارسة النشاط البدني بانتظام

- عدم التدخين أو الإقلاع عنه

- خفض مستويات التوتر من خلال اليقظة الذهنية أو التأمل أو أنشطة مهدئة أخرى

- الحصول على نوم جيد ليلاً


هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.