لولا: البرازيل قدمت للعالم عبرة بالديمقراطية بسجن بولسوناروhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5213204-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%88
لولا: البرازيل قدمت للعالم عبرة بالديمقراطية بسجن بولسونارو
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
برازيليا:«الشرق الأوسط»
TT
برازيليا:«الشرق الأوسط»
TT
لولا: البرازيل قدمت للعالم عبرة بالديمقراطية بسجن بولسونارو
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
عدّ الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأربعاء، أن بلده «قدم للعالم عبرة بالديمقراطية» من خلال المحاكمة التي أدت إلى الحكم بالسجن 27 عاماً على الرئيس السابق جايير بولسونارو بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب، وفق ما نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال لولا خلال احتفال رسمي في برازيليا: «لأول مرة منذ 500 عام في تاريخ هذا البلد، يُسجن شخص بتهمة محاولة الانقلاب».
وأدانت المحكمة العليا بولسونارو في سبتمبر (أيلول) الماضي بتهمة تزعّم «منظمة إجرامية»، تضمّ خصوصاً ضباطاً ذوي رتب عالية، تآمرت لمنع خصمه اليساري لولا، الذي هزمه في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) 2022 الرئاسية، من العودة إلى السلطة.
وشكّلت هذه الإدانة تطوراً تاريخياً؛ إذ لا تزال ذكرى الديكتاتورية العسكرية بين 1964 و1985 ماثلة في البرازيل.
وبدأ بولسونارو قضاء عقوبته، الثلاثاء، بمقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا، حيث كان قد وُضع السبت رهن الحبس الاحتياطي.
وأضاف لولا في خطابه الأربعاء: «أنا سعيد... ليس بسبب سجن أي شخص؛ بل لأن هذا البلد أثبت أنه ناضج لممارسة الديمقراطية على أكمل وجه».
وأضاف: «لقد أظهر القضاء البرازيلي قوته من دون ضجة، ولم يخشَ التهديدات الخارجية، وأصدر حكما مثالياً».
وأثارت محاكمة بولسونارو توترات كبيرة بين البرازيل والولايات المتحدة؛ إذ إن الرئيس السابق اليميني المتطرف حليف للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وندد ترمب بـ«حملة شعواء» ضد بولسونارو، وردّ على محاكمته بفرض رسوم جمركية عقابية على البرازيل، وعقوبات على أفراد، لكنه خفّضها بشكل كبير بعد اجتماعه مع لولا في أكتوبر الماضي.
السياسة الخارجية الأوروبية تحت نيران الحرب بين فون دير لاين وكالاس... برزت في تفعيل آلية الحوار مع روسيا، وتصريحات كالاس تشبّه فيها إسرائيل بنظام «الأبرتايد».
يتجاوز كأس العالم 2026 حدود المنافسة الرياضية، ليضع الدول المستضيفة أمام تحديات أمنية، وسياسية، ومناخية، وتقنية معقدة، في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ البطولة.
السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5291829-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%83%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
أعلنت السلطات الانتخابية في بيرو فوز السياسية المحافظة كيكو فوجيموري في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد، وفقا لوكالة «أسوشييتد برس».
وتخوض كيكو فوجيموري، البالغة من العمر (51 عاماً)، ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري، الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة. وستكون رئيس بيرو التاسع في غضون 10 سنوات عندما تتولى منصبها في وقت لاحق من هذا الشهر.
وصادقت الهيئة العليا للانتخابات على فوزها في الانتخابات، الجمعة. وأظهرت الأرقام التي نشرها مسؤولو الانتخابات، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه بعد فرز 100 في المائة من الأصوات، حصلت فوجيموري على 9.223.000 صوت؛ أي ما نسبته 50.135 في المائة من الإجمالي، بينما حصل النائب القومي روبرتو سانشيز على أكثر من 9.173.000 صوت؛ أي ما نسبته 49.865 في المائة.
وتأهلت فوجيموري وسانشيز إلى جولة الإعادة في 7 يونيو (حزيران) بعد تغلبهما على 33 مرشحاً آخر في تصويت أبريل (نيسان).
فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5291519-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-2645
ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645
ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصاً، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً، وفقا لأرقام رسمية جديدة نُشرت، الجمعة.
وما زال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين بعد الزلزالين اللذين تخطت شدتهما سبع درجات في 24 يونيو (حزيران)، وأسفرا عن انهيار عشرات المجمّعات السكنية، معظمها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.
وكانت الحصيلة السابقة المعلنة تشير إلى وفاة 2595 شخصاً، مع مواصلة فرق الإنقاذ أعمال البحث الشاقة عن الضحايا والمفقودين.
وأعلنت ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين تسببا في دمار واسع بمناطق من البلاد إلى 2595.
وأوضحت خلال مؤتمر صحافي، أن صندوق النقد والبنك الدوليين عرضا تقديم المساعدة والائتمان لدعم جهود إعادة الإعمار.
وأضافت أن فنزويلا تعمل على إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 200 مليون دولار بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وسيتم توجيه هذه الأموال إلى المقاولين من أجل إعادة بناء منازل تحل محل تلك التي دُمرت.
فنزويلا تنتشل ناجياً من تحت الركام بعد 8 أيامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5291102-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B4%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-8-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85
إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
فنزويلا تنتشل ناجياً من تحت الركام بعد 8 أيام
إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا (أ.ف.ب)
استطاع عناصر الإنقاذ في فنزويلا، الخميس، إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وبذل مئات من رجال الإنقاذ جهوداً، مساء الأربعاء، لإنقاذ مواطن فنزويلي يبلغ 43 عاماً، بقي على قيد الحياة أسبوعاً تحت أنقاض مبنى مؤلف من 7 طوابق.
حوصر حارس الأمن هيرنان غيل داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل به في كاتيا لا مار لمدة 8 أيام بعد وقوع زلزالين مدمرين بفنزويلا (أ.ب)
وحوصر حارس الأمن، هيرنان غيل (43 عاماً) داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل به في كاتيا لا مار، وهي منطقة ساحلية سوّيت بالأرض شبه كلياً جراء الزلزالين القويين الذين ضربا فنزويلا يوم 24 يونيو (حزيران) الماضي. وعملت فرق إنقاذ جاءت من 7 دول منذ أيام للوصول إليه.
وتسبب الزلزالان المتتاليان بقوة 7.2 و7.5 درجة، اللذان يُعدَّان من أسوأ الكوارث الزلزالية على مدار تاريخ أميركا اللاتينية، في انهيار مجمَّعات سكنية كاملة، وانطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة للناجين المحاصَرين تحت الأنقاض.
وارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصاً، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً، وفقاً لأرقام رسمية جديدة نُشرت، الجمعة.
وينام نحو 15 ألف مشرّد في خيام نُصبت بالشوارع، أو داخل منشآت رياضية، وفي حدائق عامة وأراضٍ خالية.
البحث عن الجثث
يعمل أقارب الضحايا ومتطوعون وفرق إنقاذ على انتشال الجثث، وسط أمل ضئيل في العثور على ناجين، مثل «الناجي المعجزة» هيرنان غيل.
وفي منطقة قريبة من كاتيا لا مار، وتحت أضواء كاشفة، يواصل نحو 10 أشخاص حفر جبل من الركام يبلغ ارتفاعه 6 أمتار، هو ما تبقى من مبنى مؤلف من 8 طوابق انهار «مثل شطيرة من الألواح الخرسانية»، على حد وصف مانويل أليخوس، مُشغّل الرافعة.
جانب من جهود الإنقاذ في لا غويرا يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)
ويقول أليخوس: «نكسر لوحاً تلو الآخر، لانتشال الجثث... عائلاتهم تحتاج إلى الجثامين كي تودعهم»، موضحاً أنه أخرج حتى الآن 7 جثث من المبنى. ويضيف، وسط روائح الجثث المتحللة: «لا يزال أمامنا الطابق السفلي»، معرباً عن أمله في العثور على ناجين، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويصل أنجيلو غونزاليس، وهو سائق دراجة أجرة ويبلغ 27 عاماً، برفقة أصدقائه حاملين المياه والمعكرونة، ويقول: «نساعد إخوتنا. كلنا من دم واحد».
وعلى أرصفة الميناء، ينتظر الناس مستخدمين كراسيَّ بلاستيكية. وقد أُقيمت مشرحة مؤقتة لتلبية الحاجة المتصاعدة. وينتظر أووار هيريرا و12 فرداً من عائلته منذ الساعة الـ5 مساءً. وقد وجد متطوعون جثمان حفيدته داسليدي هيريرا، البالغة 10 سنوات، وجدّته ميلدريد مورينو، بعدما قُتلتا في الزلزال. ويقول: «بعد أسبوع من العمل، عثرنا عليهما اليوم. كانتا متعانقتين».
وفي كاراباييدا، وهي المنطقة الأخرى الأشد تضرراً، لم يتبقَ من مجمع «كورال بيتش» السكني الفاخر سوى كومة من الركام. وعلى القمة، يعمل رجال أيضاً تحت الأضواء الكاشفة للعثور على جثمان دينيس فيلاسكيز، البالغ 26 عاماً، نجل صديقهم.
ووُضعت زجاجات بلاستيكية فوق قضبان الحديد البارزة لتفادي الإصابات. ويعمل الرجال كخلية نحل، مشكلين سلسلة بشرية لتمرير دلاء مليئة بقطع صغيرة من الخرسانة.
عنصر إنقاذ يبحث عن ناجين تحت الأنقاض في كاتيا لا مار المنطقةِ الساحليةِ الفنزويليةِ التي سُوّيت بالأرض شبه كلياً جراء الزلزالَين القويين (أ.ب)
ويقول والد الشاب: «تجاوزنا الـ(بنتهاوس)؛ الطابق الـ12، وفي الطابق الـ11 أخرجنا عائلة من 6 أشخاص، بينهم طفل في الـ6. في الطابق الـ10 يوجد ابني. منذ اليوم الأول وأنا هنا. حتى لو اضطررت إلى إخراجه بأظافري، فسيرقد ابني في مقبرة تليق به». وبعد وقت قصير، انتُشل جثمان نجله.
واصطحب سيزار غونزاليس، البالغ 54 عاماً، وهو إطفائي وطبيب بيطري مكسيكي، كلبيه للمساعدة في جهود الإنقاذ. ويقول: «أحدهما مخصص للكشف عن الأحياء، والآخر عن الجثث. كلما مر الوقت، تراجعت الآمال. قبل يومين فقط، كان الأمل أكبر بكثير. الآن، سيكون العثور على ناجٍ معجزة».
«عمليات نهب»
تجوب الشرطة والقوات العسكرية الشوارع لمنع أعمال النهب. ويقول الرقيب يوندر مايتا، البالغ 24 عاماً، إنه يشارك في الدوريات لحماية فرق الإنقاذ، لكن خصوصاً لمنع السرقات. ويوضّح: «هناك أشخاص يدخلون المنازل للسرقة. أحياناً يتظاهرون بأنهم من الأقارب. يستغلون الوضع».
وعلى جدران كثيرة، كُتبت بالطلاء الأسود عبارة: «نُهب بالفعل».
صورة جوية لآثار الدمار الذي خلّفه الزلزال في لا غويرا يوم 1 يوليو 2026 (رويترز)
وفي ملعب لكرة القدم، تستعد ماريا أرتياغا، البالغة 33 عاماً، وهي أم لأربعة أطفال، للنوم داخل مأوى مرتجل من أغطية بلاستيكية وعلم فنزويلي.
وعلى الأرض، وُضعت فُرُش عُثر عليها في الشارع، سينام عليها 9 أشخاص. تقول: «المنزل... كل شيء، فقدنا كل شيء... إلا الحياة!». ويضيف جارها أليكسيس راميريز، البالغ 25 عاماً، وهو مصلح إطارات: «لم يكن لدينا الكثير أصلاً، لكننا فقدنا كل شيء». ويعيش راميريز مع ابنته ميا، البالغة عامين، وزوجته فابيولا الحامل في شهرها الـ7، وحماته المقعدة. هل يخشى أن يصبح دون مأوى؟ أم يخاف هزاتٍ ارتداديةً جديدةً؟ أم اللصوصَ؟ يجيب: «الخوف... فقدناه».